المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : رحلات وتجارب من الحياة الواقعية ((متجددة))



الصفحات : 1 [2]

wehady
06-15-2012, 10:47 PM
ماري بروكس.. البزنس حول حياتها إلى جحيم



لم تكن تعرف ماري بروكس أن الاقتراب من رجال الأعمال أكثر من اللازم ربما يحرق، ولكن حب المال لديها جعلها تفعل كل ما يريده منها صاحب العمل الملياردير الأسترالي روبرت مردوخ سواء كان مشروعا أو غير مشروع فالمهم المقابل المادي الذي ستحصل عليه.

طفولتها

ولدت ماري ريبيكا بروكس في 27 مايو 1968 في وارينجتون لأسرة متوسطة الحال، فوالدها كان يعمل مساعد قبطان. يصفها المقربون منها في مرحلة الطفولة بأنها ذكية عاطفيا وطموحة جدا، حيث كانت تحصل دائما على كل ما تريده من الناس. قررت ريبيكا أن تكون صحافية وهي في سن 14 عاما.

حياتها المهنية

عندما بلغت ماري العشرين عاما ذهبت إلى صحيفة نيوز أوف ذي وورلد للعمل كصحافية، ولكنها فوجئت أنها ستعمل سكرتيرة وليس صحافية فاضطرت إلى قبول الوظيفة على مضض. بعد ذلك انتقلت إلى العمل في مجلة الأحد ثم في صحيفة واشنطن بوست ثم عادت إلى نيوز أوف ذي وورلد وسرعان ما برز اسمها في عالم الصحافة عام 1994 عندما استطاعت أجراء حوار مع جيمس وايت عشيق الأميرة ديانا. في عام 1998 تم ترقيتها لتصبح نائب رئيس تحرير صحيفة نيوز أوف ذي وورلد وقادت وقتها حملة ضد مغتصبي الأطفال الصغار وهو ما جعل اسمها يرتفع إلى السماء لدرجة أن رئيس وزراء بريطانيا في ذلك الوقت أشاد بأدائها المهني في مناقشة القضية وهو الأمر الذي مهد لها الطريق لتكون رئيس تحرير الصحيفة في عام 2003 وبقيت في المنصب ست سنوات. ونظرا لصلاتها الوثيقة بنخبة المؤسسة البريطانية بمن فيهم عدد من الوزراء وكبار ضباط الشرطة، ترقت بروكس لتدير الذراع الصحافية لمردوخ في بريطانيا بين عامي 2009 و2011.

الاعتقال

استقالت ريبيكا من شركة نيوز كوربوريشن في يوليو الماضي عقب اكتشاف فضيحة التنصت على هواتف المواطنين، حيث انتشرت الفضيحة وأغلق مردوخ صحيفة نيوز أوف ذي وورلد، بينما مثلت هي أمام التحقيقات الجنائية بشأنها. حيث تم اعتقالها بتهمة التنصت على التلفونات ورشوة مسؤولين للحصول على أخبار. وبعد الإفراج عنها بشهر، تم اعتقالها مجددا، بتهمة تضليل العدالة عن طريق حجب مواد عن المحققين، والتخطيط لإبعاد صناديق تسجيلات أرشيفية عن مقر إقامة مردوخ في لندن، وإخفاء وثائق وأجهزة كمبيوتر وأجهزة إلكترونية أخرى عن الشرطة. ومن جانبها أنكرت ريبيكا معرفتها بالتنصت على الهواتف أو أي أعمال أخرى منافية للقانون كانت تحدث في الصحيفة. ريبيكا لم تكن هي المتهمة الوحيدة وإنما زوجها تشارلي بروكس، وكذلك سكرتيرها وسائقها، ومن المفترض أن تصل عقوبة عرقلة سير العدالة للسجن مدى الحياة.

الاعتراف

بعد سلسلة من التحقيقات مع ريبيكا أقرت بأنها مارست ضغوطا غير رسمية على الحكومة بخصوص العطاء الذي قدمته شركة «نيوز كوربوريشن للاستحواذ على حصة %61 من مؤسسة «بي سكاي بي»، وهي شركة بث تلفزيوني فضائي بريطانية. وأشارت بروكس إلى أنها أثارت الأمر، في أثناء حفل عشاء أقامته في منزلها يوم 23 ديسمبر 2010، بطريقة «غير مباشرة» مع أحد الضيوف، وهو رئيس الوزراء كاميرون. وكان من بين الضيوف في ذات الحفل رئيسها في العمل جيمس مردوخ، ابن روبرت مردوخ ومهندس عطاء «بي سكاي بي»، الذي تعطل منذ ذلك الحين.
كما أقرت أن علاقتها كانت مقربة بجميع وزراء بريطانيا إلى الحد الذي وجدت فيه رئيس الوزراء كاميرون يختم رسائله النصية بكلمة lol وهو يعني بها مع كثير من الحب، لكن برغم كل ما قالته، أكدت ريبيكا مرارا أنهم لم يكونوا مجبرين على تنفيذ طلباتها إذا لم يرغبوا في ذلك.

wehady
06-15-2012, 10:47 PM
ستيفان بيرسون.. مهندس ثورة بيع الملابس بالتجزئة



ستيفان بيرسون.. ثامن أغنى رجال العالم بثروة بلغت 26 مليار دولار، حسب تصنيف مجلة «فوربس» خلال العام الجاري، وهو سويدي، يمتلك مجموعة «هينيز آند مارتيز» المعروفة بـ«أتش آند أم» لتجزئة الأزياء.

انضم بيرسون للعمل في الشركة، التي أسسها والده في عام ولادته في استوكهولم، في العام 1972، وترأس مجلس إدارتها في 1979، وعمل رئيساً تنفيذياً خلال الفترة من 1982 حتى 1998، كما عمل في مجالس إدارة «كلية استوكهولم للأعمال» و«إلكترولوكس».

ويترأس بيرسون واحدة من أكبر شركات تجزئة الأزياء نجاحاً والتي أصبحت في الوقت الراهن سلسلة عالمية تضم ما يربو على 2500 متجر في أكثر من 43 دولة، والمتخصصة في تقديم الأذواق الأنيقة والرخيصة في الوقت ذاته، وتعتبر لاعباً رئيساً في السوق الأمريكي من خلال تقديم هذه الشريحة.

وينظر إلى بيرسون، الذي يعتبر أغنى مواطن سويدي، على نحو واسع النطاق، على أنه نقل الشركة إلى العالمية عندما خلف والده كرئيس تنفيذي في العام 1982.

ويصف الكاتبان كيري كابيل وغيري كيرموتش، الاستراتيجية الناجحة لـ«أتش آند أم» في العام 2002 بأنها «تتعامل مع الأزياء كما لو كانت منتج قابل للفساد، يجب الحفاظ عليه طازجاً ومتداولاً»، ويعني ذلك أن الشركة تستكشف الاتجاهات قبل زوال الموضة، وتحول الأفكار إلى ملابس أسعارها في متناول الجميع، وسريعة التغير.

وسافر بيرسون الأب إلى مدينة نيويورك بعد الحرب العالمية الثانية، حيث أعجبه كثيراً من مراكز التجزئة مثل «ماسيز» وسلسلة الملابس النسائية التي تقدمها، وعندما عاد إلى فاستراس، التي ولد فيها على بعد ساعة تقريباً خارج استوكهولم، فتح متجراً للملابس النسائية أطلق عليه اسم «هينز» والتي تعني «لهن» بالسويدية، وقدم من خلاله ملابس أنيقة رخيصة.

وسرعان ما أثبتت الشركة نجاحها لدى السكان المحليين، وتمكنت من افتتاح متجر آخر في ستوكهولم، لتبرهن على فطنتها منذ اليوم الأول للعمل، حيث بدأت في تقديم ملابس ملائمة لنمط السويديات المناديات بالمساواة بعد الحرب.

وتغير اسم الشركة من «هينز» إلى «أتش آند أم» في العام 1968، عندما اشترت شركة «ماورتيز ويدفورس» للتجزئة، والتي منحتها خط إنتاج لملابس الرجال.

ومنذ ذلك الحين، بدأت في التوسع في الخارج بحذر، حيث افتتحت متاجراً في النرويج والدنمارك، وساعد بيرسون بعد انضمامه للشركة على افتتاح أول متجر لها في لندن بعد أربع سنوات في العام 1983.

وبعد أن أصبح عضواً في مجلس الإدارة، بينما كان والده لايزال رئيساً تنفيذياً، بدأ بيرسون الإسراع في عملية التوسع، حيث افتتح فرعاً للشركة في غرب ألمانيا في العام 1980، وبحلول العام 1985 أصبح لها 200 فرع في أنحاء القارة الأوروبية، حيث وجدت معظم متاجر التجزئة المحافظة في شمال أوروبا آنذاك نفسها في مواجهة منافسة صعبة من القادم الجديد الذي فاقها في المبيعات.

وعقب تقاعد والده في العام 1982، تولى بيرسون منصب الرئيس التنفيذي، ليواصل خطط توسع مطرد.

وتم إدراج الشركة في بورصة «استوكهولم» في العام 1974، في تحرك لتجنب دفع ضرائب مرهقة، ومنذ ذلك الحين، ارتفعت قيمة أسهم الشركة بصورة مستقرة، حيث حققت معدلات نمو سنوي مذهلة بلغت نحو 25 بالمئة في عدد من السنوات.

وافتتحت خطوطاً لملابس الأطفال والحوامل في متاجرها، وبحلول نهاية حقبة التسعينات، تفوقت على أفضل منافسيها لتصبح أكبر شركة تجزئة ملابس في أوروبا.

وفي العام 2000، اعتبر بعض المحللين الماليين أسهم «أتش آند أم» من بين أفضل أسهم شركات قطاع التجزئة في العالم من حيث القيمة.

وتراجعت السمعة المتميزة للشركة بعد أشهر قليلة من وفاة فابيان مانسون المفاجئة، الذي سلمه بيرسون منصب الرئيس التنفيذي للشركة في العام 1998، بينما كان يشغل منصب رئيس مجلس الإدارة.

واختار أعضاء مجلس الإدارة رولف إيريكسن، لخلافة مانسون، والذي عاد إلى مصدر القلق الكبير، وهو تدشين متجر للشركة في الولايات المتحدة، التي كانت مقبرة لشركات التصنيع والتجزئة الأوروبية الطموحة.

واستأجرت «أتش آند أم» عقاراً فاخراً على مقربة من مركز «روكفيلر»، وأنفقت مبالغ كبيرة على الحملة الدعائية قبل الإطلاق، وافتتحت المتجر في نهاية مارس من العام 2000.

وكان بيرسون واثقاً من دخول هذا السوق الراكد والصعب، قبل ليلة من افتتاح متجره للجمهور، حيث قال «إننا نقدم قيمة إضافية، عندما يتعلق الأمر بالأزياء، ويحب الأمريكيون النموذج الجيد».

وأثبت بيرسون صحة موهبته، فعندما فتح المتجر متعدد الطوابق أبوابه في اليوم التالي، حاصره المتسوقون، واضطر أفراد الأمن إلى إغلاق الأبواب لفترة بسبب الزحام.

ويرجع جزء من نجاح «أتش آند أم» إلى فريق التصميم الداخلي الذي أنشأه بيرسون في مقر الشركة في ستوكهولم في منتصف حقبة الثمانينات، والذي وظف فيه خريجين جدد من كلية التصميم.

وتعهدت الشركة بعمليات التصنيع إلى شبكة واسعة في الخارج تضم ما يربو على 1600 مورد في دول مثل بنغلاديش والصين وتركيا، حيث توجد تكاليف عمالة منخفضة.

وتوفي إيرلنغ والد بيرسون عن عمر يناهز 85 عاماً في أكتوبر من العام 2002، وورث بيرسون وشقيقته لوتي نحو 70 بالمئة من أسهم «أتش آند أم» و37 بالمئة من رأسمالها.

ونجت الشركة من الأزمة الاقتصادية التي ألمت بقطاع التجزئة، بل وحققت نمواً، إذ سجلت مبيعاتها 5.8 مليار دولار في العام 2002، وبلغ صافي أرباحها 833 مليوناً من بيع 550 مليون قطعة.

وحصل بيرسون على الجائزة الدولية من اتحاد قطاع التجزئة الوطني في الولايات المتحدة في العام 2000.

وستيفان بيرسون هو الداعم لنادي يورجوردون السويدية لكرة القدم، ومؤسس مشارك في مؤسسة خاصة بالنادي، ويمتلك قرية إنجليزية صغيرة باسم لينكنهولت.

ويعيش بيرسون في ستوكهولم مع زوجته كارولين دينيس بيرسون، ولديهما ثلاثة أبناء، وفي العام 2009، تولى نجله كارل جون بيرسون منصب الرئيس والرئيس التنفيذي لشركة «أتش آند أم».

wehady
06-15-2012, 10:48 PM
فخر أرامكس

فادي غندور.. يهتم بالتكنولوجيا أكثر من السياسة





ممارسة السياسة كمواطن وليس كسياسي.. هذا هو فادي غندور، وهي فلسفة خدمته على نحو جيد خلال ثلاثة عقود نمت خلالها أرامكس من اللاشيء الى شركة قوامها يزيد عن 700 مليون دولار، لتصبح أول شركة عربية تدرج في بورصة ناسداك في نيويورك. اليوم وهو يستعد للتنحي عن منصبه كرئيس تنفيذي في نهاية العام الجاري، يركز تفكيره على الجانب الاقتصادي للتغيير السياسي الذي يؤرق المنطقة.


ويقول غندور في مقابلة أجريت معه في مكتبه الكائن في الدور 23 الذي يطل على مجمع المكاتب الذي يحتضن مدينة دبي للاعلام والانترنت «الشركات الخاصة وتوفير فرص عمل، وتمكين الشباب هي القضايا التي أعتقد أن الربيع العربي يرتبط ويدور حولها».
ويضيف «نعم الحرية السياسية والتعبير السياسي أمران مهمان. لكن الديموقراطية من دون وجود اقتصادي حيوي، في أي بلد كان، تصبح وعدا فارغا ومن دون معنى».


يعود الفضل في الوعي الواضح بالمبادرة والهدف عند غندور، المواطن الأردني البالغ من العمر 53 عاما، جزئيا الى والده علي. فقد كان لغندور الأب البالغ من العمر 81 عاما، مسار مهني غير عادي واستثنائي، تراوح بين هروبه من لبنان ولجوئه الى الأردن كلاجىء سياسي واسهامه في تأسيس شركة الطيران الوطنية الملكية الأردنية. علم ابنه وجوب «أن تبقى متأهبا طوال الوقت، وأن تبقى متيقظا طوال الوقت، فلعل شيئا من جنون العظمة يصيبك من هنا أو هناك»، وفق ما يقول غندور الابن الذي يتسم بالنحافة والصلابة والحيوية، والذي ينعش نفسه بعدة أكواب من القهوة في الصباح، لكنه يفضل أن يتحاشاها في فترة ما بعد الغداء.


لم يمض علي غندور طويلا على تخرجه من جامعة جورج واشنطن، عندما أسس شركة أرامكس في أوائل الثمانينات بالشراكة مع بيل كينغستون، صديق العائلة الذي كان يدير البريد السريع في الولايات المتحدة، ولاحظ وجود فجوة في السوق في الشرق الأوسط. أرامكس، التي تم اختصارها من اسمها الأصلي أرابيان أميركان اكسبرس لتكون أقل محدودية وتقيدا من الناحية الجغرافية، ولتفادي أي تعصب مناهض للعرب، نمت بلا هوادة نحو الادراج في بورصة ناسداك في عام 1997، قبل أن تصبح شركة خاصة مرة أخرى في عام 2002، ومن ثم اعادة ادراجها في بورصة دبي في 2005.


ويرى غندور في مجمل عملية ادراج الشركة في البورصة على أنه غرس للانضباط المطلوب والضروري، بالنسبة إلى شركة مبتدئة تسعى لأن تصبح من الشركات الكبيرة.
ويتذكر غندور العملية بالقول «قمنا بتنظيف المؤسسة قبل الذهاب بها الى الادراج في بورصة ناسداك. لقد كان أمرا بالغ الأهمية بالنسبة إلينا حتى تصبح الشركة على الطراز العالمي الذي هي عليه اليوم».


سوف يتنحى غندور قريبا، ليتسلم منصب نائب رئيس مجلس الادارة المستحدث في أرامكس، حيث يعتزم التركيز على الاستدامة والاستراتيجية والاستثمارات الجديدة. وتتوسع الشركة من خلال مشاريع مثل «تسوق واشحن» الذي يستخدم شبكة صناديق بريد في بريطانيا والولايات المتحدة، لتسلم طلبيات البضائع من مواقع التسوق الالكترونية المتعددة التي لا توصل الى منطقة الشرق الأوسط.


تحول غندور الى وسائل الاعلام الاجتماعي منذ الأيام الأولى لنشوئها، وهو يولي اهتماما كبيرا لصورة أرامكس على شبكة الانترنت. فلديه فريق مكون من ستة أفراد تقريبا في دبي وعمان يرصدون التعليقات الجيدة والسيئة عن الشركة على الانترنت. ويقول أنه يتولى شخصيا الرد على استفسارات زبون واحد، في المتوسط، يوميا.
ويضيف «التقييم والملاحظات التي توجه لمنتجاتك تكون عادة فورية، وبالتالي هناك حاجة لترضية فورية» مشيرا الى أن الكلام الذي يتناقله المسوقون شفاهة من شأنه أن يؤثر ربما في 10 زبائن في عصر ما قبل الانترنت، لكنه اليوم ربما يؤثر في الآلاف.
ويتابع «يمكن لزبون في الصين أن يقول شيئا عن منتجك ويسمع به آخر في الثانية نفسها في دبي أو عمان أو نيروبي. الناس يراقبون رد فعلك حيال ذلك الأمر ومن الأفضل لك أن تكون مستعدا».


موقف آخر متزايد الأهمية في حياة غندور المهنية يتمثل في دعمه، على الصعيد المالي والمعنوي، للجيل المقبل من رجال الأعمال العرب المبادرين. اذ ضخ صندوق مينا للاستثمار وقوامه 40 مليون دولار الذي أسسه غندور مع عارف النقفي، مؤسس شركة أبراج كابيتال، أكبر شركة للاستثمار في الملكية الخاصة في الشرق الأوسط، أموالا بالفعل في 42 شركة.
غندور، الذي يقول إن رجال أعمال مبادرين محتملين يرسلون له ثلاث أو 4 خطط لشركات ومشاريع يوميا، حقق نجاحا في استثماره في «مكتوب»، البوابة الإلكترونية باللغة العربية التي اشترتها ياهو الأميركية في 2009. ويرى ازدهارا في مواقع التسوق الالكترونية مثل MarkaVIP ومقره عمان، الذي يجذب المستثمرين بعروض التخفيضات التي يقدمها لفترة محدودة.
ويقول غندور في هذا الصدد «سلطت «مكتوب» الضوء على امكانية بناء شركة للانترنت في العالم العربي وبيعها وتحقيق أرباح من ورائها. كما أن الانتشار الكبير في وسائل الاعلام الاجتماعية في العالم العربي، جعل الناس على بينة ووعي تجاه الانترنت والامكانات التي يحملها. ولذلك أعتقد أن تمويل مثل هذه المشروعات سوف يتحقق».
يقول: «في عالم اليوم لست بحاجة الى أن تكون سياسيا لإحداث فارق. بل على العكس من ذلك: فاذا كنت تعمل في حقل السياسة فان هناك حدودا لم يمكن أن تفعله».

■ فايننشال تايمز ■

wehady
06-15-2012, 10:48 PM
راكم ثروة بدأ بها من سان بطرسبورغ الروسية

مقاول تركي يهجر بلده ويركب المخاطر.. بنجاح






يمكن تتبع بدايات ثروة ايرمان ايلكاك البالغة 2 مليار دولار الى اجتماع عقده مع فلاديمير بوتين قبل نحو عقدين من الزمن. في 1994 كان الرئيس المستقبلي لروسيا يشغل منصب نائب رئيس بلدية سان بطرسبرغ، وكان ايلكاك ضمن عدد من رجال الأعمال المبادرين الأتراك الساعين الى احداث اختراق فيما كان يبدو ذلك مستحيلا في وطنه آنذاك.


غير أن الحصول على موافقة لتأسيس مشروع مشترك في سان بطرسبورغ كان أكثر بكثير من مجرد بيروقراطية محكمة. وكما يقول ايلكاك «في ذلك الوقت كان هناك بعض المخالفات في بعض المشاريع المشتركة ولهذا السبب قرر بوتين أن يقابل كل واحد من صانعي القرار في تلك الشركات الراغبة في تأسيس مشاريع مشتركة قبل التوقيع على أوراق الموافقة. تأسست الشركة بالشراكة بين سائقي الروسي وبيني، أنا أملك حصة نسبتها %99 وحصة سائقي نسبتها %1، لهذا كنا بحاجة الى توقيع بوتين».
يتذكر ايلكاك، وهو جالس في قاعة المؤتمرات في اسطنبول وخلفه صورة لمركز تسوق، اليوم الذي زار فيه مكتب بوتين في سان بطرسبرغ قائلا «سألني: لماذا تريد أن تؤسس شركة للبناء؟ فأجبته بأنني مهندس مدني، فقال: نحن بالتأكيد بحاجة الى شركات صغيرة في هذه المدينة».

أبرز أقطاب البناء


ويعتبر ايلكاك اليوم واحدا من أبرز أقطاب البناء المتنقل (الذي لا يتقيد بمكان ومقر) في تركيا الذين حققوا أرباحا في الأسواق المتقلبة التي تخشى الشركات الغربية في بعض الأحيان التعامل معها. تصف مجموعته «رينوسانس» نفسها على أنها لاعب تقريبا محلي في روسيا، وان سارع ايلكاك البالغ من العمر 44 عاما، الى القول ان %99 من أعماله في روسيا هي مع شركات القطاع الخاص وليس مع الدولة. وتملك رينوسانس اليوم 7 مجمعات للتسوق والمكاتب في سان بطرسبورغ، ويجري العمل على بناء ستة مجمعات أخرى مع وجود خطط لاستثمار 900 مليون يورو في قطاع العقار الروسي خلال السنوات الثلاث المقبلة.
ورغم أن تأسيس شركة ينطوي على مجازفة خطرة، فان ايلكاك يقلل من شأن اقدامه على المخاطر. ويقول انه وافق في الأصل على الشروع في تأسيس شركة جديدة مع زميلين آخرين، لكنهما قررا عدم المخاطرة براتبيهما وعملهما. «لقد كنت الأصغر بينهم وكان راتبي متواضعا جدا ولم اتزوج. كان يمكن أن أحاول، لكن لم يكن بمقدروهما تحمل عبء المحاولة. الأمر كان سهلا بالنسبة لي».


كما ساعده أنه كان أصلا مقيما في روسيا حين كان يعمل مع شركة اينكا، واحدة من أكبر مجموعات البناء والانشاء في تركيا والتي بدأ فيها ايلكاك حياته المهنية. «تدافعت الشركات التركية على روسيا، كانت أولى الشركات التي دخلت الى هناك» يتذكر ايلكاك الفترة التي انفتح فيها الاتحاد السوفيتي آنذاك على العالم من قبل البيروسترويكا. ويضيف «ذهبت الى سان بطرسبرغ وفتنت بجمال المدينة لكن وجدت أيضا أنها بحاجة الى تجديد وترميم.. ولهذا السبب أطلقت على شركتي اسم «الولادة الجديدة» (Renaissance)، تيمنا بالولادة الثانية للمدينة».


وفي المقابل، كان من الصعب ممارسة الأعمال في بلاده بسبب المعوقات والقيود الكبيرة التي تحول دون ذلك. اذ يقول في هذا الصدد متذكرا فترة الثمانينات من القرن الماضي «كان من الصعب جدا البدء كمقاول بناء في تركيا. فالشركات الكبيرة كانت تحتكر الصناعة»، مضيفا أنه حتى في الوقت الراهن بالكاد تتقدم شركته بعطاءات لمناقصات الحكومة التركية.
ويرى رئيس رينوسانس أن الشركات في أوروبا وفي أماكن أخرى بوسعها أن تتعلم من خبرات شركات البناء التركية في تطوير وتنمية الأسواق التي تبدو محفوفة بالمخاطر والتي غالبا ما تكون في طور تنمية ثروة النفط والغاز.


لكن حين اندلعت الأزمة المالية الروسية في عام 1998، شكل اعتماد رينوسانس على البلاد مشكلة، اذ تقلص قطاع البناء الروسي بنسبة %40 تقريبا. وكما يقول «كنا أمام خيارين: اما أن نسرح الموظفين وإما أن نبحث عن أسواق أخرى. وهكذا ذهبنا إلى ليبيا ومن ثم تركمانستان وأذربيجان، وزادت أنشطتنا التركية للابقاء على هؤلاء الناس مشغولين في تلك العمليات».


ويتباهى ايلكاك بأن شركته رينوسانس هي اليوم ثاني أكبر شركة للبناء في تركيا بعد اينكا، حيث تتواجد في 10 بلدان ويعمل فيها 15 ألف موظف ومعدل دوران بقيمة مليار يورو تقريبا. وتقدر مجلة فوربس صافي ثروته، منذ عام 2010 عند 2 مليار دولار.
عند مناقشة مساره المهني، يسمح ايلكاك الذي يتسم بالرشاقة، لنفسه أحيانا بالتلويح بهجوم حاد. لكن بالنسبة للجزء الأكبر من حديثه فان لهجته تنم عن حديث الأمر الواقع كما لو كان يناقش مهنة شخص آخر.

زلات اللسان


وهنا وقعت زلاتاللسان. فقد ألغت الذراع العقارية لمجموعة رينوسانس خططا لاكتتاب عام متواضع نسبيا العام الماضي بسبب عدم وجود اهتمام عالمي. أحد العوامل المحتملة لذلك هو اعتمادها على الشركات ذات الأهداف الخاصة (SPV)، التي يمكن أن تكون مفيدة لأسباب ضريبية، لكنها نادرا ما تميز الشركة بشفافيتها، حتى في سياق الوضع في تركيا. وتقول الشركة ان تلك الشركة تراجع وتدقق حساباتها بانتظام.


وفي مواجهة مثل هذه المخاوف، تمول رينوسانس نفسها عبر سندات الشركات بدلا من اصدارات الأسهم.


كما هللت المجموعة لاستثماراتها في سوريا وليبيا لتعود وتنسحب من كلا البلدين في أعقاب حملة القمع الحكومية ضد المتظاهرين، رغم أنها تعود الآن إلى السوق الليبية. «كنا في ليبيا وسوريا، ولم نلاحظ أن ثورة كبيرة على وشك الوقوع حتى آخر لحظة»، يقر بأسلوب الأمر الواقع الذي يتحدث به. ويضيف «لا أستطيع القول اننا حقا جيدون في فهم الناس لأنك تتحدث دوما إلى من هم في قمة الهرم. لكن ذلك لن يغير من شهيتنا: فالمخاطر الكبيرة والنمو المرتفع هما وسيلتنا الوحيدة إلى النمو السريع».
النكسات، على الرغم من حرصه على مشاركة الدروس المستفادة من حياته وتلك الخاصة بزملائه، هي السبيل إلى النجاح. ويشير إلى أن «الشركات التركية تنمو في الغالب في المناطق النامية من العالم. فلسنا ناشطين وفاعلين في الولايات المتحدة أو أوروبا لكن نشاطنا يتركز في الغالب على المناطق بين أفغانستان وليبيا .. ويعود ذلك إلى ثقافتنا وعلاقاتنا التاريخية مع كل تلك البلدان، فبامكاننا أن نفهم حقا المخاطر الكبيرة ومكامن النمو المرتفعة لتلك الدول».


ومع ذلك لا يزال هناك مكان واضح لأوروبا في معادلته. فكما يقول في هذا الصدد «هناك الكثير من المعرفة المتراكمة في أوروبا لكن يتم الضغط عليها في أسواق صعبة. لدينا فكرة لشراء هذه الشركات التي لديها معرفة كبيرة وتكنولوجيا متطورة وعلامة تجارية قوية ومن ثم تصديرها إلى جميع الأسواق التي نتواجد فيها حاليا ونعمل في معظمها في مشاريع البنية التحتية والصناعات الثقيلة».
وهو مهتم بشكل خاص، وفق مايقول، بالمعرفة والمهارات الأوروبية في النقل والبناء ذات الصلة بالطاقة مثل الأنفاق والسكك الحديدية ومرافق النفط والغاز. «المسألة تتعلق بالعثور على هذه السوق المتخصصة واستغلالها»، مضيفا أن سجل شركته في التحول من بناء المراكز التجارية إلى امتلاكها يتبع مبدأ عدم الانحراف نهائيا عن مجال الخبرة الأولى والأساسي.


وكان ايلكاك أشار العام الماضي إلى أن شركته كانت على وشك التقدم بعرض إلى شركة بناء بريطانية كبيرة لم يسمها، لكن لم يسمع الكثير عن تلك الخطة منذ ذلك الحين.


وعلى الرغم من أن نضج الشركة والأزمة المالية العالمية عملا على تباطؤ معدلاتها السابقة من النمو السريع، لايزال ايلكاك على ثقة من أن المستقبل مشرق. ويقول في هذا الصدد «في وقت ما سوف نطرح الشركة للاكتتاب العام. فلا نزال في مرحلة النمو».
قد تكون البلدان الغنية بالنفط التي يتخصص فيها ايلكاك غير ديموقراطية وفي بعض الأحيان غير مستقرة، الا أنه غير محبط ولايزال عاقد العزم والتصميم على المضي قدما. فكما يقول «بلدان مثل ليبيا وتركمانستان وروسيا وجميع هذه الاقتصادات بدأت تنمو من جديد ومن ثم سنكون في وضع مختلف في غضون بضع سنوات».

■ فايننشال تايمز ■

wehady
06-15-2012, 10:49 PM
غصن.. اللبناني الذي أنقذ «نيسان» من الإفلاس



لم يكن غريبا أن يعلن كارلوس غصن الرئيس التنفيذي لشركة «نيسان موتور» أن حجم الأرباح العام الماضي فاق كل التوقعات ووصل إلى 6.9 مليار دولار، وذلك رغم الصعوبات التي واجهت الشركة بحدوث الكوارث الطبيعية في اليابان وتايلاند، وأيضا توتر حجم الصادرات وعدم استقرار السوق العالمية، فنيسان هي رقم واحد في صناعة السيارات في اليابان بعدما تولى إدارتها اللبناني كارلوس غصن.

من كارلوس غصن؟

هو كارلوس جورج غصن, ولد في البرازيل عام 1954 لأسرة لبنانية الأصل، حيث هاجر جده إلى البرازيل وعمل هناك في تجارة المواد الزراعية وكون أسرته التي لا تزال تقيم في البرازيل إلى الآن, قضى كارلوس طفولته الأولى في البرازيل حتى بلغ السادسة من عمره، ثم عاد إلى لبنان وبقي فيها حتى استكمل دراسته الثانوية، وبعدها سافر للدراسة في فرنسا, تخرج غصن من مدرسة البوليتكنيك في باريس سنة 1974 حاملاً شهادة في الهندسة الكيميائية.

حياته العملية

بدأ العمل بعد تخرجه في شركة ميشلان الفرنسية لصناعة الإطارات, وبعد بضع سنوات أرسلته الشركة إلى البرازيل ليعد دراسة عن مصنعها هناك، ومنها ذهب إلى الولايات المتحدة عام 1989 ليصبح مديراً عاماً ورئيساً لمجلس إدارة «ميشلان»، ثم عاد إلى فرنسا عام 1996 لينضم إلى شركة «رينو» لصناعة السيارات، وأصبح نائب الرئيس التنفيذي للأبحاث والتصنيع في هذه الشركة.

السفر إلى اليابان

واجهت غصن مجموعة من المشكلات خلال وجوده في وظيفته كنائب للرئيس التنفيذي للأبحاث والتصنيع في شركة «رينو»، لأن الشركة آنذاك كانت تعاني مشاكل إنتاجية وتسويقية كبيرة، إلا أنه نجح في إيجاد بعض العلاج لهذه المشاكل، مما شجع الشركة على دعوته للانتقال إلى اليابان، حيث كانت شركة «نيسان» للسيارات -التي تملك فيها رينو حصة كبيرة- معرضة للإفلاس.
ذهب غصن سنة 1999 إلى اليابان وكله أمل في إخراج الشركة من ورطتها ومأزقها المالي, حيث كانت في حالة شبه إفلاس، تعاني خسائر دائمة وديونا تصل إلى 22 مليار دولار، ومبيعات خاسرة، فضلاً عن صورة نيسان التي كانت مشوهة. فقد أظهرت معظم المؤشرات موقف الشركة الحرج من انخفاض المبيعات في كل الأسواق، خاصة في اليابان, حيث تدنت بنسبة %30 خلال 3 سنوات، وأصبحت نماذج «نيسان» قديمة، فقلت قدرة إنتاج السيارات بنسبة مليون سيارة تقريبا، وعانت خسائر متلاحقة، كما باءت كل خطط الإصلاح التي أُطلقت في التسعينيات بالفشل، إذ كانت تصطدم بالتقاليد اليابانية، خاصة بتقليد العمل مدى الحياة، الذي يمنع أي تسريح للعاملين أو إغلاق للمصنع.

في مارس 1999 أبرمت شركتا نيسان ورينو اتفاق تحالف, وقد أكدت الدراسات الأولية قدرة هذا التحالف، إذ إن قوة الصانعين متكاملة، خاصة أن رينو تتمتع بحالة مادية ممتازة مع أن مبيعاتها محدودة خارج أوروبا، أما نيسان فتتمتع هي الأخرى بمؤهلات عظيمة في الصناعة، وبالتالي إذا نجح التحالف فسيجدي نفعا لكلا الطرفين، إلا أن المخاطرة الكبرى تقع على عاتق رينو التي تسدد 33 مليار فرنك فرنسي في مقابل %36.8 من رأسمال نيسان، مما يعني أن أي فشل لنيسان سيكون بمنزلة الضربة القاضية لرينو.

خطة إنقاذ

وضع غصن خطة لإنقاذ الشركة ترتكز على إعادة تأهيل هيكلة الشركة، فقام بتفكيك النظام المركزي الذي كان سائداً وأعطى الإداريين التنفيذيين سلطات واسعة، حتى إن العمال سمح لهم بالاشتراك في تقديم الاقتراحات وأحياناً في تنفيذها، وهكذا أشرك الكل في العملية المتكاملة، وفي المقابل ألغى الوظيفة الثابتة مدى الحياة المعمول بها في اليابان، كما ألغى نظام الترقية الآلي حسب الأقدمية وجعله خاضعاً للإنتاجية, كما ألغى غصن النظام السائد الذي يحول دون اكتتاب الأجانب بكميات كبيرة من الأسهم، فضخ فيها أموالا قادمة من خارج اليابان.

أما على الصعيد الإنتاجي فقد وجد غصن أن الطرازات التي تنتجها «نيسان» قديمة فدفع بطرازات جديدة تقبلها الجمهور في اليابان وفي الخارج فعادت ثقة الناس بنيسان, وفي أقل من عام كان غصن يضع «نيسان» من جديد في الموقع الذي افتقدته سنوات طويلة. وقد أذهل هذا النجاح العالم، وأصبح اسم غصن متداولاً على النطاق العالمي.
وفي عام 2001 سجل غصن نجاحا مذهلا، وقدمت «نيسان» نتائج قياسية، وبدأ المصنع يجني الأرباح التي وصلت إلى %9.7، وهي أعلى نسبة سجلت في تاريخ «نيسان» وتقلصت الديون من 22 مليار دولار إلى أقل من 4 مليارات دولار لتتخلص بعد ذلك من الديون نهائيا, وتبدأ في جني الأرباح, ولعلها هذا العام قد تمكنت من تحقيق أرباح خياليه رغم كل الكوارث التي حلت باليابان.

* فينس كيبل.. من خبير اقتصادي
إلى وزير أعمال بريطانيا

يعد فينس كيبل من أبرز وزراء بريطانيا, حيث كان له دور في تخفيف حدة الأزمة المالية العالمية على بريطانيا عام 2008, كيبل يرى الآن أنه يجب على بريطانيا التعلم من التجربة الاقتصادية الألمانية الناجحة، وأن يكف الساسة فيها عن توجيه النصح وإعطاء المحاضرات لدول منطقة اليورو, لأن إعطاء الآخرين شعوراً بأن بريطانيا تعطيهم النصح والمشورة يترك انطباعاً سيئاً لديهم.

عاشق الاقتصاد

ولد جون فينس كيبل في 9 مايو 1943 في نيويورك, درس العلوم الطبيعية في جامعه كامبريدج, ولكن في عام 1965 قرر دراسة الاقتصاد في جامعة جلاسكو بدلا من العلوم الطبيعية، وفي عام 1969 حصل على بكالوريوس الاقتصاد ليقرر بعد ذلك الحصول على الماجستير والدكتوراه وفي هذه الفترة كان مستشارا خاصا لجون سميث وزير الصناعة, وبعد الحصول على الدكتوراه تم تعيينه محاضرا في جلاسكو, في عام 1995 شغل منصب كبير الاقتصاديين في شركة «شل» الهولندية ولكن لم يستمر في هذا المنصب سوى عامين فقط.

حياته السياسية

في منتصف الستينيات كان كيبل عضوا في الحزب الليبرالي، ولكن بعد ذلك انضم إلى حزب العمل في عام 1970, وفي عام 1982 التحق بالحزب الديمقراطي الاجتماعي, وفي عام 1997 قام الحزب بترشيح كيبل لعضويه مجلس العموم، وعقب دخوله البرلمان استطاع أن يحقق شعبيه كبيرة أهلته لأن ينجح في الانتخابات التالية, في عام 2006 قام كيبل بترشيح نفسه زعيما للحزب خلفا لتشارلز كينيدي ولكن استقر الأمر في النهاية على انتخابه نائبا لزعيم الحزب السير منزيس كامبل, ولكن في 15 نوفمبر 2007 استقال كامبل وأصبح كيبل هو القائم بأعمال زعيم الحزب.

وزير في الحكومة الائتلافية

في عام 2010 كان كيبل شخصية رئيسية في محادثات تشكيل حكومة ائتلافية، خصوصا بعد فشل المفاوضات مع حزب العمل, فدخل الحزب الليبرالي الديمقراطي على اتفاق ائتلاف مع حزب المحافظين في 11 مايو 2010، وعين كيبل وزير الدولة لشؤون الأعمال والابتكار والمهارات في 12 مايو, وقد وافقت الملكة في 13 مايو ولا يزال في منصبه حتى هذه اللحظة 2010.

حياته الخاصة

تزوج كيبل مرتين، الأولى كانت من أولمبيا ريبيلو عام 1968 وتم الزواج في كاتدرائية نيروبي الكاثوليكية وأنجب منها ثلاثة أطفال، ولكن في عام 1987 أصيبت ريبيلو بمرض سرطان الثدي وتم علاجها من المرض ولكن في منتصف عام 1990 عاودها المرض بشده وظلت تعالج حتى توفيت في عام 2001. الزيجة الثانية كانت من راشيل وينبان في عام 2004.

عزمي.. حولته السلطة إلى أخطبوط يستولي
على أراضي الدولة

يعد زكريا عزمي واحدا من الذين دمروا الحياة الاقتصادية في مصر, حيث كان واحدا من المقربين للنظام الحاكم ولكنه كان يتستر على التجاوزات مقابل الحصول على مقابل مادي, ولذلك لم يكن مستغربا أن يتم الحكم عليه بالسجن 7 سنوات وتغريمه مبلغ 36 مليوناً و376 ألفاً و834 جنيهاً، وإلزامه وزوجته برد مبلغ مساو بتهمه الكسب غير المشروع, حيث عجز عن إثبات مصدر ممتلكاته التي تفوق دخله بأضعاف مضاعفة.

بكالوريوس علوم

ولد زكريا عزمي في 26 يوليو 1938 في إحدى قرى مركز «منيا القمح» التابع لمحافظة الشرقية. التحق عزمي بالجيش عام 1960 بعد حصوله على بكالوريوس العلوم العسكرية عام 1960 وخلال خدمته العسكرية حصل على ليسانس كلية الحقوق من جامعة القاهرة عام 1965.

النقلة الكبرى في حياته

كانت النقلة الكبرى في حياة عزمي عندما انضم إلى الحرس الجمهوري عام 1965, ثم جاءت النقلة الكبرى الثانية في حياته عندما قام أنور السادات بالانقلاب على معارضيه من الناصريين عقب توليه رئاسة الجمهورية مباشرة بعد وفاة جمال عبدالناصر في 28 سبتمبر 1970, فقد قرر عزمي الانضمام للحرس الجمهوري الموالي للسادات بقيادة «الليثي ناصف», وبعد انتصار السادات على خصومه الناصريين تمت ترقيه عزمي فأصبح ضابطا بمكتب مستشار الرئيس للأمن القومي في 1973, ثم انتقل بعد ذلك إلى ديوان رئيس الجمهورية.
وبعد تولي حسني مبارك الحكم في أكتوبر 1981 بدأ صعود زكريا عزمي, كانت هناك صداقة قد بدأت تنشب بين مبارك وعزمي بعد أن عين مبارك نائبا لرئيس الجمهورية في أبريل 1975. ولذلك وبمجرد تولي مبارك الرئاسة تم تصعيد عزمي لكي يكون وكيل أول وزارة برئاسة الجمهورية, ثم أمينا عاما لرئاسة الجمهورية, ثم رئيسا للديوان الجمهوري عام 1989.

عمولات بالملايين

ولكن كان المنصب غير كاف في نظر عزمي لأن السلطة لا بد أن تؤدي إلى الثروة وإلا أصبحت بلا معنى, فاستغل وظيفته في تحقيق مكاسب غير مشروعة على حساب الشعب الذي عانى الفقر, والتردي في مستوى المعيشة, حيث دأب على الحصول على عطايا من كبار رجال الأعمال ومن بعض المؤسسات الصحافية مثل الأهرام وأخبار اليوم, وقد اشتمل ما أمكن حصره من تلك العطايا على أشياء غالية الأثمان من مجوهرات وساعات وعطور ورابطات عنق ومشغولات جلدية فبلغت قيمه ما اكتسبه المتهم من مال حرام من مؤسسة الأهرام مليونا و405 آلاف و350 جنيهاً خلال الفترة من 2006 إلى 2011, ومن مؤسسة أخبار اليوم 472 ألفاً و815 جنيها.

أخطبوط الاستيلاء على الأراضي العامة

استغل عزمي منصبه في الاستيلاء على أراضى الدولة ومن بينها حصوله على مساحات بمنطقة البحيرات المرة بالإسماعيلية بلغت 12 قيراطاً و8 أسهم وثلاثة أرباع السهم, وأقام عليها منزلا على مساحه 130 متراً وهي منطقة متميزة.

كما حصل على قطعه أرض بمنطقة أرض المشتل بمنطقة الشويفات بالقاهرة الجديدة, وهي منطقة متميزة قدر الخبراء قيمتها بمبلغ 10 ملايين جنيه, كما حصل على شقة سكنية بالعقار رقم 21 شارع فريد بمصر الجديدة مساحتها 450 متراً، واستغل سلطاته واشترى تلك الشقة لنفسه بسعر متدن «425 ألف جنيه» وقام ببيعها بتاريخ 3 يونيو 2010 بمبلغ 4 ملايين و354 ألف جنيه، محققا بذلك ربحا مقداره 3 ملايين و929 ألف جنيه أرباحا.
كما حصل عزمي على شقة ببرج كاميليا بسان ستيفانو بالإسكندرية مساحتها 290 مترا بسعر بخس لا يتناسب مع قيمتها الفعلية (مليون جنيه)، مستغلا في ذلك سلطان وظيفته، في حين أن سعرها وقت البيع في 2004 كان يقدر بـ5 ملايين و425 ألفاً و736 جنيهاً، فحقق بذبك ربحا مقداره 4 ملايين و425 ألفاً و836 جنيهاً.

زيجاته

تزوج عزمي مرتين، الأولى كانت من الصحافية بهية عبدالمنعم سليمان حلاوة عام 1968 والتي قامت الأهرام في عهد مبارك بعمل مجلة ديوان الأهرام خصيصا لها لتكون رئيسة لتحريرها, أما الزيجة الثانية فكانت من الإعلامية الكبيرة صفاء حجازي ابنة محافظة الدقهلية, وقد كان زواج عزمي من صفاء حجازي لغزا كبيرا, خاصة أنه لم تكن هناك امرأة تستطيع أن ترفض طلبا لعزمي وتنضم إلى جواريه, ولكن يبدو أنه وقع في غرامها فتزوجها سرا بسبب حساسية منصبه.

ولكن لم تستمر الزيجة الثانية طويلا, حيث قام أعداء صفاء حجازي بتطيير خبر زواجها السري من عزمي إلى زوجته الأولى التي سارعت بإبلاغ سوزان مبارك شاكية لها من زكريا, فما كان من سوزان إلا أن استدعت زكريا عزمي وطلبت منه تطليق صفاء حجازي فورا, وبالفعل طلقها فورا في الرابعة فجرا, ويبدو أن ذلك من حسن حظ حجازي التي عادت بقوة إلى التلفزيون عقب ثورة 25 يناير، بعكس بهية حلاوة والتي تتوارى حتى هذه اللحظة عن الأنظار وترفض الذهاب إلى عملها.

wehady
06-15-2012, 10:50 PM
رئيس شركة بي بي آر الفرنسية لتجارة التجزئة





فرانسوا هنري بينو.. يدير أشهر الماركات لتسويق أسلوب الحياة المترف





عندما وصف المؤلف فرانسيس سكوت فيتزجيرالد في روايته «غاتسبي العظيم» كومة من القمصان المطوية التي كان يرمي بها بطل الرواية على السرير بـ «الفوضى المتعددة الألوان»، فانه بذلك لا يصف سوى أسلوب حياة مليونير.


جرت العادة على استخدام عبارة «أسلوب الحياة الفاخر» لوصف الطريقة التي يعيشها مشاهير هوليوود أو الأرستقراطيون. غير أن مصطلحي الفخامة وأسلوب الحياة باتا يميزان مجموعة واحدة، وهي «بي بي آر»، شركة تجارة التجزئة التي تتخذ من باريس مقرا لها والتي أسسها فرانسوا بينو ويديرها ابنه فرانسوا هنري. وهي المجموعة التي تصف نفسها بكونها شركة تعمل في مجالي عمل أساسيين وهما الفخامة وأسلوب الحياة.


مجموعة بينو تضم علامات تجارية فاخرة مثل غوتشي وستيلا مكارتني وألكسندر ماكوين. واشترت المجموعة مؤخرا بريوني، وهي علامة الملابس الرجالية المفضلة لدى جيمس بوند في أفلامه الشهيرة وفي الحياة الواقعية مفضلة لدى بعض قادة العالم ومنهم فلاديمير بوتين.


كما تملك المجموعة مجوهرات بوشرون وشركة صناعة الساعات السويسرية جيرار بيريجو التي يعود تاريخها الى أكثر من قرنين من الزمن.


نشاط «بي بي آر» المتعلق بأسلوب الحياة يطلق عليه «الرياضة وأسلوب الحياة»، الذي يقدم فكرة أوضح عن هوية هذا المجال من العمل. يقول بينو عن مجموعة «بوما» الألمانية للملابس الرياضية انها تمثل العمود الفقري لمحفظة أعمالنا. فهي علامة تجارية رياضية ذات عنصر أسلوب حياة قوي، والذي يتكامل مع الأحداث الرياضية والجزء الخاص بالنشاط الخارجي (خارج المباني).
الشركات الأخرى داخل القسم هي أقل شهرة. وتضم «فولكوم»، التي تأسست قبل 20 عاما على يد اثنين من هواة ركوب الأمواج في كاليفورنيا، و«تريتورن»، وهي في الأصل شركة أحذية مطاطية سويدية تصنع أحذية التنس وأحذية المشي لمسافات طويلة.
وفي حين بلغت الأرباح التشغيلية لأعمال البضائع الفاخرة1.3 مليار يورو العام الماضي، لا يزال قسم الرياضة وأسلوب الحياة نشاطا ناشئا ومبتدئا لم تتجاوز أرباحه التشغيلية السنوية 347 مليون يورو، والتي يهدف بينو الى زيادتها عبر الاستحواذات.


نمط حياته


ماذا يعني أسلوب الحياة بالنسبة لبينو؟ فبعد كل شيء، هو نفسه رجل يعيش نمط حياة فاخر ومترف، وذلك بفضل ثروة عائلية تصل قيمتها الى عدة مليارات من الدولارات وزواجه من احدى نجمات هوليوود الشهيرات والمتألقات وهي سلمى حايك.
يقول بينو وهو جالس على مقعد فاخر من الجلد في مكتبه المكسو بالخشب قرب قوس النصر في باريس أن مفهوم أسلوب الحياة الفاخر والمترف نشأ في النصف الثاني من القرن العشرين، عندما وسعت العلامات التجارية الفاخرة من نطاق جاذبيتها الى ما هو أبعد من الحلقة الصغيرة والضيقة للأثرياء جدا التي تعتمد عليها الماركات. اذ نوعت العلامات التجارية من منتجاتها وبدأت بمستحضرات التجميل والعطور، ولاحقا النظارات الشمسية والمنتجات الجلدية.


وفي حين يلعب الترويج دورا محوريا في تحفيز هذا القطاع للتفكير في أسلوب الحياة، الا أن أفكارا أخرى هي التي تسيطر. «بدأ أسلوب الحياة مع الرفاهية والترف، عندما بدأت العلامات التجارية بالترويج بوجود قيمة تتجاوز المنتجات»، وفق بينو.
على سبيل المثال، يذكر بينو الاتجاهات الرائدة في مجال الأزياء التي وضعها مصمم الأزياء ايف سان لوران، الذي طور مجموعة الأزياء الجاهزة وسهل على النساء ارتداء الملابس التي تمنحهن مظهرا أكثر قوة في الشخصية وتأهيلا عن طريق ارتداء البدلة الرجالية للسهرة Le Smoking.


ويقول «مجموعة ايف سان لوران رايف غوشيه كانت أول مجموعة للملابس الجاهزة ذات الأسعار المعقولة (على عكس هوت كوتور) التي حررت النساء ومنحتهن شعورا جيدا وشعورا بالقوة وفي الوقت ذاته حافظت على رقي أزياء باريس. لم يعد الأمر يتعلق بالمنتج ولا الملابس بل بأسلوب الحياة».
التوسع المستمر
وتواصل العلامات التجارية الفاخرة توسيع نطاقها من خلال انتاج الملابس التي نرتديها يوميا مثل ملابس النوم والأحذية المريحة غير الرسمية وملابس عطلات نهاية الأسبوع. اذ بامكانك أن تمارس رياضة الركض وأن تنام وأن تلبس لباسا رسميا كل ذلك باستخدام العلامة التجارية الفاخرة المفضلة لديك.


كما يرى بينو أيضا أسلوب الحياة «كمفهوم جماعي خلافا للفخامة والترف. فالمرء لا يشتري المنتجات الفاخرة للدخول والاندماج مع المجموعة أو المجتمع، بل للتميز عن الآخرين».


ولهذا السبب فان أسلوب الحياة عادة ما يكون مرتبطا بالشباب. ويهيمن على قسم الرياضة وأسلوب الحياة الخاص بمجموعة «بي بي آر» العلامات التجارية التي لها جاذبية لدى الشباب، لأنه عندما يكون المرء شابا وصغيرا في السن، تكون حاجته الى الشعور بالانتماء الى المجموعة أو المجتمع أكثر من حاجة من هم أكبر سنا الذين يتسمون بثقة أكبر بالنفس.
كما يرى أن الفخامة يحركها المنتج في حين أن أسلوب الحياة دافعها هو وظيفتها. «علم اللغة هو وسيلة جيدة لتعريف ثقافة العلامة التجارية. فالكلمات التي تستخدم من قبل الماركات الرياضية وأسلوب الحياة مثل الركض واللياقة البدنية والتدريب ورياضة السيارات، كلها تتعلق بالوظيفة والتشغيل، بينما الكلمات التي تستخدم في أعمال الفخامة والترف مثل حقائب اليد والملابس الجاهزة، كلها تتعلق وترتبط بالمنتج نفسه»، على حد قول بينو.

المنتجات الفاخرة


اذا أصبحت الفخامة متوافرة بسهولة أكبر، ألا يعني ذلك وضع خصوصيتها وتفردها في خطر؟ واذا لم تكن السلعة حصرية ومتفردة، فلماذا اذن ندفع ثمنا أغلى مقابلها؟


يجيب بينو «المنتجات الفاخرة أصبحت متاحة أكثر من ذي قبل ليس بسبب أن أسعارها باتت أقل، بل على العكس، لم يحصل أن خفضنا أسعارنا أبدا، لكن ما تغير هو، مع تنامي أعداد الأثرياء في جميع أنحاء العالم، زاد عدد الناس القادرين على شراء حقيبة سعرها 900 يورو بشكل كبير في السنوات العشرين الماضية».
ويضيف «لم تنم ديموقراطية الفخامة، بل عولمتها».


فتغلغل متاجر السلع الفاخرة في جميع أجزاء العالم اختلف كليا عما كان عليه الوضع في خمسينات القرن الماضي. فكما يقول «مر وقت كان الوصول فيه الي المنتجات الفاخرة أمرا صعبا، اذ يتعين على المرء الذهاب الى باريس أو لندن أو ميلان أو نيويورك لشرائها. لكن هذا الأمر اختفى الى الأبد بوجود هذه الأعداد الكبيرة من المتاجر التي فتحت في أنحاء العالم وبوجود الانترنت. لكن كيف ستعوض فقدان الخصوصية والتفرد؟ ذلك ما هو على المحك اليوم».


ويذكر في هذا الصدد ثلاثة أمثلة على كيفية الحفاظ على الميزة: وجود محلات تجارية مذهلة مثل المتاجر الجذابة التي يتم افتتاحها في أكثر جادات وشوارع العالم غلاء وفخامة، والخدمة المعدة وفق طلب الزبون واستخدام مواد حصرية وغالية الثمن.

■ فايننشال تايمز ■

قمر حياتي
06-20-2012, 01:20 AM
شكرا لك وهيدى موضوع قيم

روح الحب
06-25-2012, 12:16 AM
قصص كفاح رائع ومفيدة

ولكى يعلم الجميع ليس هناك مستحيل


اهم شئ الارادة القوية

mohamed mostafa
06-27-2012, 01:15 AM
قصص كفاح جميل
ويتعلم منها الانسان الصبر
والكفاح وصلوا الى الهدف

wehady
07-01-2012, 12:01 AM
شكرا لك وهيدى موضوع قيم


قصص كفاح رائع ومفيدة

ولكى يعلم الجميع ليس هناك مستحيل


اهم شئ الارادة القوية


قصص كفاح جميل
ويتعلم منها الانسان الصبر
والكفاح وصلوا الى الهدف


شكرا لكم جميعا على المرور الطيب

rehab elshair
07-02-2012, 04:22 AM
قصص كفاح روووووووعة

متابعيين معك


http://www.str-ly.com/up/uploads/images/str-ly.com5b98caf2b3.gif

روح الحب
07-05-2012, 11:20 PM
قصص رائعة

شكرا لك وهيدى

ريناد الصاوي
07-08-2012, 07:31 PM
شكرا على المجهود واتمنى جديد

wehady
07-14-2012, 10:42 PM
قصص كفاح روووووووعة

متابعيين معك


http://www.str-ly.com/up/uploads/images/str-ly.com5b98caf2b3.gif




قصص رائعة

شكرا لك وهيدى


شكرا على المجهود واتمنى جديد


شكرا لكم جميعا على المرور

قمر الزمان والحب
07-15-2012, 11:12 PM
موضوع رووووووووووعة

وتجارب جميلة

شكرا لك

وفى انتظار المزيد

قمر حياتي
08-23-2012, 10:32 PM
قصص رائعة ومفيده

خبير فوركس
10-14-2012, 10:16 PM
قصص رائعة ومفيد

عاشق الفوركس
10-14-2012, 10:32 PM
قصص تعليم الصبر والكفاح لتحقيق الهدف

wehady
10-15-2012, 07:44 AM
موضوع رووووووووووعة

وتجارب جميلة

شكرا لك

وفى انتظار المزيد


قصص رائعة ومفيده


قصص رائعة ومفيد


قصص تعليم الصبر والكفاح لتحقيق الهدف

يارب الجميع يحقق كله طموحه

شاكر لكم مروركم

wehady
10-19-2012, 02:54 PM
انتظرونااااااااااااااااااااااااااااااا

روح الحب
10-20-2012, 10:09 PM
قصص كفاح مفيده

lenasalman
10-22-2012, 10:25 AM
شكرا لك وهيدى

mohamed mostafa
10-26-2012, 10:51 PM
بجد موضوع اكثر من رائع
نتعلم منه المزيد
من قصص الكفاح

wehady
10-30-2012, 10:14 PM
بجد موضوع اكثر من رائع
نتعلم منه المزيد
من قصص الكفاح

شكرا لمرورك ياباشا

روح الحب
11-17-2012, 09:15 PM
منتظرين المزيد
مشكور

wehady
11-18-2012, 07:06 PM
النعيمي.. الطموح الذي أصبح وزير البترول


يعد المهندس علي بن إبراهيم النعيمي نموذجا يحتذى به حيث بدأ من الصفر، فبين البداية وما هو كائن الآن رحلة من المصاعب والمعاناة تحكي قصة نضال لإنسان سعودي صنع نفسه بنفسه، فليس في تاريخه الوظيفي مكاناً لـ «الواسطة»، فهذا الرجل الذي تربع على عرش النفط لم ينزل بـ «البرشوت» لأي منصب مرموق وصل إليه.

أسرة فقيرة جداً

ولد علي بن إبراهيم النعيمي في قرية الراكة وهي قرية تقع حول مدينة الظهران في المنطقة الشرقية في عام 1935م لعائلة بدوية بسيطة تبحث عن قوت يومها بالتنقّل بحثا عن موارد الأكل. ولكن ذلك لم يمنعهم من إدخاله الكتاب لكي يحفظ القرآن الكريم ليلتحق بعد ذلك بمدرسة الجيل التابعة لشركة أرامكو، وتلك كانت بداية رحلته الطويلة والناجحة تجاه العلم والحياة المهنية.

خوض الحياة العملية

عندما بلغ 11 عاما توفي شقيقه الأكبر الذي كان يعمل في شركة آرامكو فقرر العمل في الشركة وأخذ العمل نفسه الذي كان يعمله شقيقه (مراسلا) فكان يعمل 4 ساعات ويدرس 4 ساعات، وكان راتبه ثلاثة ريالات في اليوم. واستمر هذا الوضع من عام 1947 حتى عام 1956.

البدوي الكتوم

كان النعيمي مثالا للبدوي الكتوم الذي لا يحب الأضواء، ويتحاشى الصحافة إلى حدّ النفور، كان طموحاً حدّ الخيال، فالأيام الصعبة التي قضاها مراسلاً فطباعاً على الآلة الكاتبة، فموظفاً في ضبط الحسابات، وشؤون الموظفين، لم تشبع نهمه، ولم تلب رغبته، كما لم يكن يرضيه مجرد الحصول على وظيفة تدر عليه دخلاً، ففي نهاية 1953 أبدى رغبته في دراسة الجيولوجيا، ولكن طلب منه أن يذهب إلى الحقل لكي يعرف ما هو عمل الجيولوجي عمليا. وفي أوائل سنة 1954 ذهب إلى إحدى آلات الحفر وعمل عليها عدة شهور حتى تأكد أن هذا هو العمل الذي يريده. ليقرر بعد ذلك الاشتراك في برنامج التدريب العالي للشركة لمدة عامين. وفي عام 1956 تم إرساله في بعثة إلى الكلية الدولية في بيروت، ومن ثم الجامعة الأميركية في بيروت، وانتقل منها إلى جامعة ليهاي بولاية بنسلفانيا في الولايات المتحدة الأميركية، حيث حصل على شهادة بكالوريوس في الجيولوجيا عام 1962.
بعد ذلك عاد إلى السعودية لكي يبدأ عمله جيولوجيا، رافضا الحصول على الدكتوراه حيث كان يرى أن الدكتوراه لن تفيده في عمله حيث يقول هو (لا أعتقد أن هناك حاجة للدكتوراه إذ إن عملي أساسه هو الإدارة التكنوقراطية).

أول رئيس سعودي لآرامكو

في عام 1962 عمل النعيمي جيولوجياً في إدارة التنقيب حتى عام 1967، ثم عُين ناظراً لقسم الإنتاج في بقيق عام 1969 ليصبح راتبه 3 آلاف ريال. وفي عام 1975 انتخب لمنصب نائب رئيس آرامكو للإنتاج وحقن الماء، وفي عام 1977 رأس شركة آرامكو لما وراء البحار لمدة شهرين، تلاها في يوليو 1978 أصبح نائبا أول للرئيس لشؤون عمليات الزيت. وفي 8 نوفمبر 1983 عُيّن أول رئيس سعودي لآرامكو وذلك بعد 48 عاما من العمل بالشركة، وفي 1995 عين وزيرا للبترول والثروة المعدنية ورئيسا لمجلس إدارة آرامكو.

ثقافة آرامكو

أسس النعيمي ما يعرف بثقافة آرامكو أو أخلاقيات آرامكو مما صنعت بعدا كبيرا في شركة آرامكو وانضباط موظفيها في العمل. ولم يأت كل هذا الجهد إن لم يلتزم مؤسس هذا النظام وأصدقاؤه بقوانينه ويمثّلون القدوات الحيّة لموظفيهم. عرف عن النعيمي انضباطه الشديد في العمل وحزمه الشديد في اتخاذ القرارات الحازمة التي قادت آرامكو وسوق النفط السعودية نحو الصدارة رغم الاضطرابات السياسية التي تحيط بالنفط في كثير من الدول النفطية.

ورغم أن النعيمي معروف بقراراته الحازمة لكنه دائما ما كان يستشير زملاءه وأعضاء إداراته قبل اتخاذ أي قرار ليكون أكثر اطلاعا على الموضوع من عدة زوايا ووجهات نظر، وهذا ما جعل شركة آرامكو ووزارة النفط السعودية تعيشان علاقة صداقة متينة جدا.
كذلك فإن النعيمي الذي ورث حقبة مضطربة في أسواق النفط، عمل على إبعاد منظمة الدول المصدرة للنفط (أوبك) عن التجاذبات السياسية، وحقق نجاحاً باهراً حين قاد توجه المنظمة للعمل بشراكة كاملة لمصلحة دولها وشعوبها، وتحييد النفط عن الصراعات والتطورات السياسية، هذا النجاح مكّن الأوبك من أن تحقق قفزة في الإنتاج تستطيع من خلاله تعويض النقص في الإمداد، من دون أن ينعكس ذلك صراعاً بين المنتجين، وسط أحداث سياسية خطيرة، ومكن هذه الدول من أن تحافظ على سعر مغر للبرميل.

عالمي السمعة

يطلق على النعيمي لقب عالمي السمعة ويقول هو عن هذا اللقب (بعد أن نلت الماجستير وأثناء تسلقي للسلم الإداري، بعثت في دراسات متخصصة في الإدارة فذهبت سنة 1974 إلى جامعة كولومبيا بنيويورك وتخصصت في التخطيط الاستراتيجي، وفي سنة 1979 بعثت إلى جامعة هارفارد وقضيت فيها حوالي 3 أشهر أيضا في تخصص الإدارة العليا والتخطيط الاستراتيجي وفي المحاسبة على مستوى الشركات، وفي أثناء هذه الابتعاثات احتككت بمسؤولين كثيرين في شركات عالمية، وقامت بيني وبينهم صداقات أفادتني وأفادتهم، واكتسبت من خبراتهم وعرفوا هم عن شركتنا وعن بلادنا، وكعضو في مجلس الإدارة تعرفت أيضا على بقية الأعضاء، وهم من الشركات الأربع المالكة سابقا لشركة آرامكو، وهذا غير مقابلاتي للضيوف الذين يأتون إلى آرامكو، وهذا من الأسباب التي جعلتني أكتسب هذه السمعة).

wehady
11-18-2012, 07:06 PM
مربية مواشٍ تصنع سياسة الثروة الحيوانية في البرازيل






تطورت كاتيا أبرو كثيرًا، منذ قامت بقص شعرها لتجنب إثارة اهتمام الذكور. وتقول أبرو صاحبة إحدى المزارع في البرازيل، وعضو مجلس الشيوخ البرازيلي: ''إن هذا يجعلني أبدو جميلة أكثر من كوني ذكية، وفوق كل هذا فإنني امرأة''.
إن هذا تعليق طبيعي من امرأة تعرف أنها تدير عالما ذكوريا يُحرم عليها تربية المواشي. ونظرًا لأنها رئيسة لاتحاد الزراعة في البرازيل، تعتبر السيدة أبرو من بين الأشخاص الأكثر نفوذًا في البلاد، ونظرًا لكونها هي الابنة الوحيدة من بين سبعة أشقاء، فقد تم تطوير أدائها لتلعب ذلك الدور. ومع ذلك فقد كانت ضربة حظ أن يتم تحديد مصيرها. حيث تقول السيدة صاحبة الخمسين عامًا، وهي تلعب بخاتم ذهبي كبير ترتديه في إصبعها ''لقد كانت حياتي مرتجلة جدا''.
منذ 25 عامًا مضت، قبل أن تصبح الزراعة البرازيلية قوة اقتصادية عالمية مثلما هو الحال الآن، كان لدى السيدة أبرو طفلان، وكانت حاملا بطفل آخر إضافة إلى أنها كانت تدرس لتصبح طبيبة نفسية ''مثل أمي''، ثم توفي زوجها الذي كان يعمل في تربية الماشية إثر نوبة قلبية، وكان عليها أن تفكر مرة أخرى في المستقبل.
وتقول السيدة أبرو: ''عندما يرى أي شخص في البرازيل مزرعة متهالكة، يقول إنها امرأة أرملة. إنني لم أكن أعرف شيئا عن الزراعة حينئذ. ولكنني كنت أعرف فقط أنني لا أريد أن أسمع هذا الكلام''.



ومن أجل ذلك قصت السيدة أبرو شعرها. ومنذ ذلك الحين، زادت أعمالها التجارية، وأصبحت تمتلك ثلاث مزارع، على مساحة تغطي 14,000 هكتار في ولاية توكانتينز المركزية في إقليم سيرادو البرازيلي الواسع، أو الذي يسمى سافانا عالية.
وكان صعودها السياسي مدويًا تمامًا، حيث ينظر إليها مؤيدوها بوصفها المدافع المتحمس للقوة البرازيلية في قطاع الزراعة الصناعية وهو القطاع الذي يمثل ربع الاقتصاد الوطني، والثالث من حيث عدد الوظائف التي تعمل فيها، كما أنه يمثل أكثر من 95 مليار دولار من الصادرات. وبالنسبة للبعض، فإنه يُمثل أيضًا أفضل أمل لتلبية 70 في المائة من الارتفاع في إنتاج الغذاء وفقًا لتقديرات الأمم المتحدة لاحتياجات العالم بحلول عام 2050.



ومن بين المعارضين، على الرغم من ذلك، فهي معروفة بأنها ''ملكة جمال إزالة الغابات'' لأنها تنادي بمناصرة قانون جديد للغابات التي تتزين هذه الأيام استعدادًا لقمة هذا الأسبوع لمجموعة العشرين في مدينة ريو دي جانيرو ريو +20 للتنمية المستدامة. ويقول منتقدون: إن مشروع القانون، تم الاعتراض عليه جزئيًا من قبل الرئيسة ديلما روسيف التي تريد أن يقدم البرازيل للعالم على أنها ''الوجه الأخضر''، وتسامح المزارعين الذين قاموا بقطع الغابات المطيرة بطريقة غير قانونية، ومنحهم الضوء الأخضر للحصول على المناشير مرة أخرى.



وكون ذلك وفقًا لما تراه، فإن السيدة أبرو لا تناصر الفكرة الشعبية التي تزعم أن مربي الماشية يقوم بقطع وحرق الغابات. وبينما هي تجلس في مكتب ''فاينانشال تايمز''، بعد التحدث في أحد مؤتمرات لندن عن الزراعة المستدامة، وفي طريقها إلى مؤتمر آخر في فرنسا، كانت السيدة ترتدي بدلة من القماش المخطط، وترتدي قميصا أحمر وحذاء أسود ذا كعب عال، على الرغم من أنه من السهل أن تتصورها وهي ترتدي أحذية رعاة البقر، والجينز.
ونظرًا لقيامها بعملية تنشيط للأوضاع الخاملة داخل الاتحادات الريفية، فقد استطاعت دخول الكونجرس البرازيلي في أوائل الألفية الثالة، ثم عضوا في مجلس الشيوخ في عام 2006 في حزب الديموقراطيين المعارض.
وتقول أبرو: ''إن البرازيليين يميلون إلى الخلط بين الحق والديكتاتورية العسكرية''.
وعلى الرغم من ذلك، فقد جاء أكبر انتصار لها في عام 2008 عندما أصبحت أول امرأة ترأس الاتحاد الوطني للزراعة والثروة الحيوانية وكذا التجمع أو ''اللوبي'' الريفي الذي يعد أكبر كتلة داخل الحزب في الكونجرس والسلطة الرئيسية الوسيطة في حكومة السيدة روسيف.



وتقول السيدة أبرو: إنها تقدمت وتطورت ''نظرًا لأنني عنيفة، وتم إعدادي جديًا وبنظام واضح''، كما أنها تمتلك غرائز دينية وسياسية تتمثل في خفض الضرائب قوية بالتأكيد، وبطريقة تكساس فهي تقول ''لدي إيمان كبير جدًا، كما أنني عنيدة جدا وأحب عملي كثيرًا''.



كما أنها فخورة أيضا بعد أن هزمت مقترحا لقانون ضريبي تقدم به الرئيس البرازيلي لويس أيناسيو لولا دا سيلفا، الرئيس السابق الذي يتمتع بشعبية كبيرة جدًا. وتقول ''لم أكن أعرف أي شيء عن علم الاقتصاد من قبل، ولكنه كان مشروع القانون الوحيد الذي خسره لولا في حياته''.



وتضيف: ''لقد فقدت سبعة كيلو جرامات من خلال الإرهاق''،
وعلى الرغم من أنها معروفة في برازيليا بلقب ''عضو مجلس الشيوخ إيفيت سانجالو''، فإن مثل هذا القرار يتحدث أيضا عن قدرة السيدة أبرو في السيطرة على أي تعقيدات في فترة وجيزة.



وحتى الآن على الرغم من أنها يمكن أن تعترض على الإحصاءات علنيًا، فمن الصعب إيقاف السيدة أبرو عن الأمر الذي تناصره. وإضافة إلى دعمها قانون الغابات الجديد المثير للجدل -حيث تقول إن القانون غير قابل للتنفيذ على الغابة القديمة- قد تتصرف ببساطة لدعم أفضل أماكن الزراعة البرازيلية.
وعلى سبيل المثال، وبالنسبة للحسابات التي لم يتم الاعتراف بها اعترافًا كبيرًا، فإن معدلات إزالة الغابات في البلاد قد تراجعت إلى ثلث ما كانت عليه قبل 15 عاما، على الرغم من أنه لا يزال هناك قطع لأكثر من ستة آلاف كيلو متر مربع كل عام.



وتقول أبرو عن طريق إبعاد هذه الصناعة من الممارسة المثيرة للجدل: ''إن المزارعين البرازيليين لا يحتاجون إلى مزيد من الأراضي، ولكن التحدي يتمثل في جعل ما يملكونه من أراض أكثر إنتاجية''. وتوصل إنتاج البرازيل من الحبوب إلى سبعة أضعاف ما كان عليه الحال عام 1998، حيث كانت تنتج الضعفين، فقط، ويعزى ذلك بنسبة كبيرة إلى تطور إقليم سيرادو. وأصبحت هذه المناطق النائية الوعرة نقطة جذب للمستثمرين الأجانب مثل جاكوب روتشيلد، والذين يقومون بتمويل التكنولوجيا المتقدمة والمزارع التي تمتد آفاقا واسعة.



وخلافا للتصور الشائع، فإن هذه المزارع تمتد لمئات إن لم تكن لآلاف من الأميال من غابات الأمازون، ويخضع كثير من إنتاج فول الصويا الذي يبيعونه للإيقاف، لمنع المشترين الدوليين من شراء المحاصيل المزروعة في الأراضي التي أزيلت منها الغابات.
وفي الواقع، فبسبب تلك الخطط، فإن المزارعين البرازيليين الفقراء، الذين يشكلون الغالبية العظمى من ملاك الأراضي في المناطق الريفية نحو 5,2 مليون شخص، هم من أكبر الأسباب لإزالة الغابات. إن التجهيزات العملاقة، التي تمثل 10 في المائة فقط من الممتلكات، وثلاثة أرباع المناطق التي تم تطهيرها، لديها في الوقت نفسه صلات بالعقوبات المفروضة على المستهلكين الدوليين. (واتهمت منظمة السلام الأخضر هذا الشهر شركة جي بي أس، المنتج الأكبر للحوم في العالم، التي تأتي من لحوم البقر من غابات الأمازون. ونفت ''جي بي أس'' هذا الاتهام، وتقاضي حاليا منظمة السلام الأخضر). وتقول السيدة أبرو: ''إنها ليست من المزارعين الكبار الذين يحتاجون إلى مساعدة من المزارعين الصغار''.



إن هذا هو الامتناع المستمر، حيث يرغب المزارعون البرازيليون في إعادة زرع المناطق التي أزيلت منها الغابات، وتقول السيدة أبرو: ''ولكن من الذي سيدفع ثمن ذلك؟'' وتجيب: ''إذا كان الأوروبيون يريدون المحاصيل غير المعدلة وراثيًا، التي تتطلب مزيدا من المبيدات، فنحن سعداء لزيادة المبيدات، ولكن بالطبع سيكون عليهم دفع الزيادة''، مشددة على أن ''أي شخص يتحتم عليه الدفع قد يمتلك رأيا غير عاطفي فيما يتعلق بالمحافظة على الغابات- أو كما تسميها السيدة أبرو ''الاستدامة''. ولكنها أيضًا وجهة نظر واقعية في بلد، لا يزال فيه كثير من الفقراء، على الرغم من ثرواته.
وتتساءل السيدة أبرو: ''هل تعرف ما هو الجهاز الأكثر حساسية في جسم الإنسان؟ ''وتجيب قائلة ''التجويف البطني''.





السيرة الذاتية للسيدة أبرو



* تاريخ الميلاد: 2 فبراير 1962 في جويانيا.
* المؤهلات العلمية: ليسانس الآداب، وعلم النفس من الجامعة الكاثوليكية في غوياس.
* الوظيفة: مزارعة وسياسية وإخصائية نفسية.
* في عام 1987 تولت إدارة مزرعة زوجها الراحل في ولاية توكانتينز.
* في عام 1994 تم انتخابها رئيسا للاتحاد الريفي جوروبي، في ولاية توكانتينز.
* في عام 1996 انتخبت رئيسا لاتحاد الزراعة والثروة الحيوانية، ولاية توكانتينز.
* 2000-2002 عضو الكونجرس البديل.
* في عام 2002 انتخبت عضوًا للكونجرس.
* في عام 2006 انتخبت عضو مجلس الشيوخ عن ولاية توكانتينز، مع حزب يمين الوسط ''الديمقراطيين''.
* وفي عام 2008 انتخبت رئيسا للاتحاد الوطني للزراعة والثروة الحيوانية.
* وفي عام 2011 أعيد انتخابها في المنصب نفسه.
* العائلة: ابنة واحدة واثنان من الأبناء.

wehady
11-18-2012, 07:07 PM
ترامب.. إمبراطور العقارات الأميركي


يمتلك دونالد ترامب قائمة طويلة من الإنجازات، فهو أحد عمالقة قطاع العقارات الأثرياء، بدأ سطوع نجمه في ثمانينيات القرن الماضي. وما بين قصة السطوع والأفول، ثم سطوع نجمه من جديد، تكمن حكاية واحد من عمالقة العقارات في الولايات المتحدة الأميركية.

البداية

ولد دونالد ترامب في 14 يونيو 1946 لعائلة ميسورة فهو ابن فريد كريست ترامب ووالدته ماري ماكلويد. درس ترامب في مدرسة كيو- فورست في فورست هيلز في منطقة كوينز، وعندما بلغ 13 عاما أرسله والداه إلى نيويورك الأكاديمية العسكرية ليحصل بعد ذلك على درجة الشرف الأكاديمية. درس ترامب بعد ذلك في جامعة فورد لمدة عامين قبل أن ينتقل إلى كلية وارتون التابعة لجامعة بنسلفانيا. بعد تخرجه في عام 1968 وحصوله على بكالوريوس في علوم الاقتصاد قرر التركيز في العقارات.

الحياة المهنية

بدأ ترامب حياته المهنية في شركة والده وركز عمله في البداية على الطبقة المتوسطة أسوة بوالده باستئجار المساكن في بروكلين وكوينز وستاتن أيلاند للطبقة المتوسطة. في عام 1971 نقل ترامب مقر إقامته إلى مانهاتن، ومن خلال اتصالاته الجديدة حصل على السلطة والمال، أصبح من مشاهير السوق. وأصبح واحداً من أكثر ملاك العقارات قوة في ثمانينيات القرن الماضي، ومضى إلى الاستحواذ على بعض من أكثر العقارات البارزة في المدينة، ومن بين محافظه العقارية الفخمة: «ترامب كازينو»، وفندق «ترامب إنترناشيونال»، وفندق وكازينو «ترامب مارينا»، ومنتجع «ترامب تاج محل كازينو»، و «ترامب تاور».
كما أنشا مركز مؤتمرات «جاكوب جافيتز» و «فندق بلازا»، و «جراند سنترال تيرمينال»، و «المهبط المركزي الكبير»، كما أعاد افتتاح حلقة التزحلق على الجليد المتهدمة في المنتزه المركزي «سنترال بارك».
أصبح بعد ذلك اسم ترامب اليوم مرادفاً للمدينة التي ولد فيها، حيث سجل علامته التجارية على عقاراته، واسمه موضحاً بشكل بارز، حيث وضع في واجهاتها، وغالباً ما يوجد حرف «تي» بارزاً في الأماكن المهمة في المبنى كافة.

الإفلاس

وقع ترامب ضحية للركود الذي عم الاقتصاد الأميركي في أواخر الثمانينيات. وبسبب عجزه عن تسديد ما بذمته من ديون تجاوزت الملياري دولار، فاضطر إلى الإعلان عن إفلاس أعماله في عام 1990. وقد وافق دائنو ترامب على إعادة جدولة ديونه. وبذلك استطاع ترامب أن ينأى بنفسه عن الإفلاس الشخصي.

العودة من جديد

اضطر ترامب إلى التخلي عن شركة الخطوط الجوية التي أسسها تحت اسم ترامب شاتل، وإلى بيع أكبر مجموعاته العقارية في حي مانهاتن بنيويورك. وبحلول عام 1994، استطاع ترامب تسديد الجزء الأكبر من ديونه الشخصية وبعض من ديون أعماله. ولكن اضطر في نوفمبر 2004 إلى الإعلان عن إفلاس شركة ترامب هوتيل بموجب البند الحادي عشر من قانون الشركات. إلا أنه سرعان ما خرج من محنته بحلول مايو 2005. حيث عادت الشركة إلى الظهور مره أخرى ونفذت العديد من المشاريع الناجحة.

اتجاهه للإعلام

في عام 2003 قدم ترامب سلسلة مسابقاته الواقعية «المبتدئون»، التي يتبارى فيها 16 متنافساً للحصول على وظيفة في إحدى شركات «ترامب»، أمكن لدونالد أن يضيف نجاحاً آخر لسلسلة نجاحاته. وكان كل مشارك يخسر في المنافسة يسمع العبارة الشهيرة الآن «أنت مطرود»، وأصبح للبرنامج ملايين المشاهدين كل أسبوع، وحقق نجاحاً مشهوداً، وبات واحداً من أكثر البرامج الواقعية شعبية كل عام.

صراعه مع فينس مكماهون

دخل ترامب في صراع عنيف مع فينس مكماهون صاحب اتحاد المصارعة الترفيهي wwe في عام 2007 واختار كل منهم مصارعا ليلعب باسمه في الأول من أبريل 2007 وكان قانون هذه المباراة أن الطرف الفائز يحلق للخاسر شعره زيرو واضطر ترامب إلى قبول هذا الشرط واستطاع ترامب الفوز في المباراة وقام بحلق شعر مكماهون زيرو.

الحياة العائلية

في عام 1977 تزوج ترامب من عارضة الأزياء إيفانا زلينيكوفا وأنجب منها ثلاثة أولاد، هم دونالد الصغير (1977) وإيفانكا (1981) وإيريك (1984)، قبل أن يتطلقا في عام 1992. في عام 1993 تزوج ترامب مرة أخرى من الممثلة مارلا ميبلس لينجب منها طفلة في نفس العام حملت اسم تيفاني. ولكن انفصل الزوجان في عام 1999 عندما بدأ ترامب في علاقة صداقة مع عارضة الأزياء ميلانيجي كنفاس التي تزوجها في عام 2005. وقد ذاعت سمعة ميلانيجي بعد أن كشفت عن أسرار علاقاتها الجنسية مع ترامب في أحد البرامج التلفزيونية وظهورها عارية على غلاف مجلة كيو تو. في النهاية يظل ترامب شخصية تعشق النساء، فهو يمتلك منظمة ملكة جمال الكون ويشرف بنفسه على اختيار المتسابقات ومنذ عدة أيام أعلن عن مقاضاته لإحدى المتسابقات لأنها اتهمت اللجنة بعدم الحيادية

wehady
11-18-2012, 07:07 PM
رئيس شركة يام مالكة «كنتاكي» و«بيتزا هت» و«تاكو بيل»

ديفيد توفاك.. من صحافي إلى ملك الوجبات السريعة






حان وقت الغداء في مدينة لويزفيل بولاية كنتاكي الأميركية، وهاهو ديفيد نوفاك، الرئيس التنفيذي لشركة يام براندز يتجول في مطاعم كنتاكي فرايد تشكين الموجودة في كافتيريا الشركة ويطلب ساندويتش الدجاج المشوي ويجلس مع اثنين من العاملين في الشركة ليتناول الطعام معهما.


نوفاك لديه الكثير من المهام التي يتعين عليه القيام بها هذه الأيام. اذ تواصل شركة يام، التي تدير سلسة مطاعم كنتاكي وبيتزا هت وتاكو بيل، حملتها لتصبح سلسة المطاعم الأجنبية المهيمنة في الصين في الوقت الذي تسعي فيه لانعاش أعمالها التي تعاني صعوبات في الولايات المتحدة. ورغم تطلعاتها العالمية، تحافظ «يام» على الاحساس الغني بتاريخها.
خلافا للعديد من مقار الشركات التي تعزل نفسها في حصون في الضواحي، تقع «يام» في مجمع مترامي الأطراف على الطراز الاستعماري يشبه «البيت الأبيض» ويشار اليه بذلك.


في المدخل الرئيسي للشركة يوجد متحف يحوي مجسما ميكانيكيا مطابقا للأصل وناطقا للعقيد ساندرز، مؤسس كنتاكي، الذي تم تخليد وجهه في شعار الشركة.


الجدران والأسقف في المبنى، الذي يعود تاريخه الى 59 عاما خلت، مزينة بصور مؤطرة له مع مئات العاملين الذين كافأهم لتفانيهم في العمل. وكان يمنح هؤلاء المكرمين دجاجا من المطاط أو قبعات على شكل جبن أو أسنان ضاحكة اضافة الى بعض المبالغ المالية.
وكما يقول « استخدم مكتبي كرمز لماهية أعمالنا، القائمة على بناء قدرات الناس. صيغة النجاح التي نتبعها تستند الى بناء قدرات الناس أولا، ثم ارضاء أكبر عدد من الزبائن وبعدها تحقيق المزيد من الأرباح».


انفصلت «يام» عن شركة بيبسي كولا في 1997، عندما كان نوفاك يدير كنتاكي وبيتزا هت في الولايات المتحدة. تخلى عن فرصة ادارة «فريتو لي» للوجبات الخفيفة التابعة لبيبسي كولا حتى يتسنى له الاستمرار في تطوير خبرته في مجال المطاعم. وبعد مرور أربع سنوات عين في منصب الرئيس التنفيذي لشركة «يام».


يعمل نوفاك حاليا في التدريس في برامج تدريب القيادة، وألف مؤخرا كتابا يحمل عنوان Taking People With You، غير أن أيامه الأولى لم تكن تنبئ بصعوده السريع الى قمة هرم واحدة من أشهر الشركات الأميركية.


ولد نوفاك في ولاية تكساس، وعاش في 23 ولاية أميركية عند بلوغه الصف السابع. اذ كان والده يعمل مساحا للأراضي في القطاع الحكومي مما كان يجبر عائلته على التنقل المستمر والعيش في المقطورات والانتقال من مدرسة لأخرى. درس الصحافة في جامعة ميسوري وعمل في مجال الاعلانات على مدى عقد من الزمن قبل أن يتولى وظيفة في التسويق لدى بيتزا هت عام 1986.


ويقول نوفاك عن تنقله المستمر في فترة طفولته «أعتقد أن ذلك ساعدني في قراءة الأوضاع جيدا وفهم الناس وتعلم كيفية التعرف عليهم بسرعة».


ويضيف» لقد كان ذلك مفيدا جدا لي علي صعيد العمل، لاسيما في الأعمال والأنشطة العالمية، حيث يتعين على المرء الذهاب الى بلدان مختلفة وفهم كيف يفكر الناس فيها والاستماع الى ما يثير اهتمامهم».


وقد تفوقت «يام» في فهم ما يثير اهتمام الصين. اذ يتذكر نوفاك أول رحلة له الى الصين عام 1997، حين كان الأهالي يصطحبون أطفالهم الى مطاعم كنتاكي للاحتفال بأعياد ميلادهم أو للاحتفال بمناسبات أخرى، لكن لم يكن معهم ما يكفي من المال لشراء الطعام لأنفسهم. ويضيف «أما الآن فان الفارق الكبير الذي أراه عندما أذهب الى الصين هو أن الأطفال يشترون الطعام بأنفسهم. فالتعداد السكاني الاستهلاكي ينمو بوتيرة سريعة لدرجة أن أعمالنا تشهد ازدهارا كبيرا بفعل ذلك».
خلال زيارة الى مطاعم كنتاكي أثناء رحلته الأولى، جاءت امرأة الى نوفاك معتقدة أنه يعمل لدى الشركة وطلبت منه بلغة الماندرين (اللغة الصينية الشمالية) «افتتاح المزيد من مطاعم»، وقد فعل نوفاك ذلك.


في عام 2001، كان لدي «يام» 612 مطعما في الصين. وبحلول العام الماضي زاد عدد مطاعم الشركة الى أكثر من 4 آلاف مطعم في 800 مدينة. وأقامت الشركة نظام توزيع خاصا بها، وكانت رائدة في التوسع الى المناطق النائية من البلاد، واجتذاب الزبائن من خلال تقديم مزيج من الذوق الأميركي والنكات المحلية.


وتعتبر استراتيجية «يام» في تكييف قوائم الطعام وفق خيارات اقليمية تصل الى حد تقديم مستويات مختلفة من التوابل تتوافق وذائقة المقاطعة، حالة تستحق الدراسة عن كيفية النجاح في الأسواق الناشئة. وتحاول الشركة حاليا تصدير هذا النموذج الناجح الى الهند، بحيث تعمل على اضفاء الطابع المحلي على قوائم الطعام عن طريق اضافة التوابل الحارة.


وتعتبر الصين واحدة من الأسواق القليلة في العالم التي لا تعد فيها سلسلة مطاعم ماكدونالدز العلامة التجارية الغربية المهيمنة في قطاع الوجبات السريعة. ومع ذلك، يمثل وعد سلسة مطاعم الهمبرغر بشن حملة توسع قوية في البلاد تحديا لا يمكن لشركة «يام» أن تتجاهله.


وكما يقول نوفاك «نحن من أسسنا هذه الفئة وما نركز عليه في الصين ليس درء خطر منافسة ماكدونالدز، بل تقديم أفضل ما لدينا من خلال الاستجابة الى مطالب الزبائن وما يجب علينا ان نقوم به أكثر مع احتياجاتهم».


ورغم نجاح «يام» في الخارج، فان الولايات المتحدة باتت تشكل لها نقطة حساسة في السنوات الأخيرة. وحين يناقش نوفاك مسألة القيادة فانه يرى أن واحدة من أفضل أدواته تتمثل في السؤال «البارع»، حيث يطلب من شخص ما أن يتخيل ما يمكن أن يفعل خليفته البارع بوظيفته.


اذن ما الذي يمكن أن يفعله خليفة نوفاك البارع بشكل مختلف؟ يرد قائلا بعد توقف لحين عن الكلام «أشعر أن بمقدرونا أن نحصل على مزيد من الأهمية الملحة والتفكير بأهداف أكبر بشأن شركتنا».
وتابع موضحا أن «ماكدونالدز» قامت بعمل أفضل لجهة «تعزيز قاعدة أصولها»، من خلال تقديم وجبات الافطار والمشروبات، فضلا عن فتح مطاعمها طوال الليل».


ويضيف «كان لدي فريق عمل كامل في جميع أنحاء العالم يذهب الى مطاعم ماكدونالدز وهو ما نطلق عليه «اغراق ماكدونالدز». وكنا ننظر الى ما كانوا يفعلونه ويقدمونه ونسأل أنفسنا: كيف يمكن لنا أن نقوم بشيء مماثل مع علامتنا التجارية؟».
ويقدر نوفاك كثيرا دراسة أفضل ما يقوم به الآخرون. ففي احدى السنوات، على سبيل المثال، اتجه الى أوماها في ولاية نبراسكا ودعا وارين بوفيت لتناول الغداء في كنتاكي لاستشارته في العمل. وكان تعرف الى «حكيم أوماها» عن طريق دوغ انفيستور، الرئيس التنفيذي السابق لشركة كوكا كولا، الذي وافق بشرط واحد: بوفيت لن يتحدث عن أسهم «يام». ويضيف نوفاك» قال لي: تأكد من التحدث عن الجيد والسيىء والقبيح. فكلما اتسمت بالشفافية حيال ليس الفرص فحسب بل والمشاكل التي لديك أيضا، كلما زادت مصداقيتك عند الآخرين».


وعلى الرغم من النجاح الذي حققته «يام» اخيرا، لكنها تواجه تحديات شديدة وصعبة نابعة من ارتفاع تكاليف السلع والمدافعين عن الصحة الذين يقولون أن الوجبات السريعة تتسبب في أمراض السمنة والسكري.
ولايقدم نوفاك أي اعتذار بهذا الشأن، مشيرا الى أن الدجاج المقلي والبيتزا والتاكو يمكن أن تشكل جزءا من نظام غذائي متوازن. ومع ذلك، تقدم الشركة المزيد من السلطات وتقلل من مستويات الصوديوم وتضيف وجبات الدجاج المشوي في قائمتها كالساندويتش الذي يتناوله نوفاك في بعض الأحيان عند الغداء.
ويقول « لايمكن أن تكون شيئا غير ما أنت عليه»، موضحا أن «يام» التي تهدف الى أن تكون الشركة التي تطعم العالم، تحاول باستمرار أن تحسن من جودة وجباتها الغذائية. ويضيف «نحن في الواقع نقدم خدمة كبيرة للعالم».

بطاقة هوية

مكان الميلاد: تكساس
العمر: 59 عاما
المؤهلات العلمية: الصحافة، جامعة ميسوري
المسار المهني: 1975 مؤلف اعلانات، في شركة آر جوزيف هاريل
1975 – 1977 مدير تسويق وعلاقات عامة لدى شركات كيتشوم وماكلويد وغروف
1977 -1986 نائب الرئيس التنفيذي لدى شركة نريسي لوكي/بي بي دي أو
1986 – 1990 نائب الرئيس الأول لشؤون التسويق في بيتزا هت في الولايات المتحدة
1990-1992 نائب الرئيس التنفيذي لشؤون التسويق والمبيعات الوطنية لدى شركة بيبسي كولا
1992 - 1994 مدير التشغيل في بيبسي كولا لأميركا الشمالية
1994 - 1996 الرئيس التنفيذي والرئيس في شركة كنتاكيفي الولايات المتحدة الأميركية
1996 - 1997 الرئيس التنفيذي والرئيس لكل من كنتاكي/بيتزا هت في الولايات المتحدة
1997 – 2000 نائب رئيس مجلس الادارة ورئيس شركة «يام براندز» ( تريكون سابقا)
2000 – 2001 نائب رئيس مجلس الادارة والرئيس التنفيذي ورئيس «يام براندز»
2001 رئيس مجلس الادارة والرئيس التنفيذي ورئيس «يام براندز»
العائلة: متزوج منذ 37 عاما ولديه ابنة واحدة

wehady
11-18-2012, 07:08 PM
كاشينج.. بائع الزهور الذي تحول إلى أغنى رجل في هونج كونج



يعتبر لي كاشينج هو أغنى رجل في هونج كونج من دون منافس بل يعد أغنى رجل في شرق آسيا بالكامل، حيث قدرت مجلة فوربس الأميركية ثروته هذا العام بـ25.5 مليار دولار ليحتل الترتيب التاسع عالمياً على قائمة «فوربس» لأغنى أغنياء العالم في 2012.

طفولته

ولد لي كاشينج في 13 من يونيو في العام 1928 في الجنوب الشرقي لمدينة شيو تشاو الساحلية في الصين، في بداية الأربعينيات اشتعلت الحرب العالمية الثانية ففرت أسرته من الغزو الياباني إلى هونج كونج، وفي هذه الأثناء توفي والده وكان عمره 12 سنة ليرث لي مسؤولية الأسرة، فاضطر لترك دراسته من أجل العمل في مصنع للبلاستيك، لكسب نفقات أسرته، لدرجة أنه كان يعمل 16 ساعة يومياً. ومن خلال عمله تعلم طريقة مزج الألوان مع البلاستيك لتشبه الزهور الحقيقية.

شركة خاصة

بعد ذلك أنشأ شركته الخاصة لتصنيع البلاستيك، وأطلق عليها اسم «تشيونج كونج إندستريز»، وكان رأس مال الشركة هو أموال اقترضها من الأسرة وأصدقاء، واتصالات كونها من خلال عمله، كانت البداية صعبة وحتى يلفت الانتباه إليه استعان بأفضل الفنيين، وقام بتعيينهم في شركته، وعلى مدى أسابيع استعد لزيارة مشتر أجنبي كبير، أعجب بدرجة كبيرة بجودة مصنع لي، وتقدم بطلبية كبيرة، وبعد سنوات، نما مصنع لي ليصبح أكبر مورد زهور بلاستيكية في آسيا، وحقق ثروة كبيرة من بيعها.

الاتجاه إلى سوق العقارات

ازدهر عمل لي في حقبة الخمسينيات، ومع تزايد نشاط الشركة اتجه إلى العمل في سوق العقارات، وكان ذلك عام 1967، ففي هذا العام حدثت اضطرابات كثيرة عندما فر كثير من الناس من هونج كونج، وكنتيجة لذلك، تراجعت أسعار العقارات، وإيماناً منه بأن الأزمة السياسية ستكون مؤقتة، وأن أسعار العقارات سترتفع في النهاية، قام بشراء مجموعات من الأراضي بأسعار منخفضة. وبحلول عام 1971، أطلق رسمياً اسم «تشيونج كونج» للتطوير العقاري.
وفي العام التالي، أدرج شركته القابضة في بورصة «هونج كونج»، وأثناء اجتماعات مجلس الإدارة، أعلن لي في عدد من المناسبات أن هدفه هو التفوق على شركة «هونج كونج لاند» المملوكة لشركة «جاردينز» كمطور عقاري بارز. وكان العرض الناجح من قبل «تشيونج كونج» لتطوير مواقع أعلى محطات السكك الحديدية المركزية في هونج كونج في العام 1977، مفتاحاً لتحدي «هونج كونج لاند»، كمطور عقاري رائد.
أول صيني يشتري شركة بريطانية
وفي عام 1979، أبرم لي صفقة فريدة من نوعها، باستحواذه على شركة «هيوتشيسون وامبوا» ليصبح لي أول رجل أعمال صيني يشتري واحدة من أكبر الشركات التجارية المحلية المملوكة لبريطاني.
وتحت قيادته، بزغ نجم «هيوتشيسون» كأكبر شركة تشغيل موانئ مستقلة في العالم، ومنها موانئ هونج كونج وكندا والصين وبريطانيا وروتردام وبنما وجزر الباهاما، وكثير من الدول النامية، إلى أن أصبح يسيطر على نحو %13 من إجمالي طاقة موانئ الحاويات في العالم.

الاستثمار في مجال الإنترنت

اشترت شركة «هوريزونز فينتشرز» للاستثمار، التي يمتلكها لي حصة في «دابل تويست»، كما استحوذت «لي كاشينج فاونديشن» على حصة %0.8 في شبكة التواصل الاجتماعي «فيس بوك» مقابل 120 مليون دولار.

حياته الخاصة

لكاشينج ابنان: فيكتور لي وريتشارد لي، وهما لاعبان أساسيان أيضاً على ساحة البيزنس في هونج كونج. الأول يعمل مباشرة مع والده في منصب المدير العام ونائب رئيس مجلس الإدارة في شركة تشونج كونج، أما الثاني فيشغل منصب رئيس «باسيفيك سنتشوري سايبر وورك» أكبر شركة اتصالات نقالة في هونج كونج.
وقد حصل حادثان أساسيان مع كاشينج طبعت حياته ببعض الأسى: الأولى ما زال الغموض يلف وفاة زوجته شونج يوت مينج في عام 1990، إذ قيل إنها ماتت جراء ذبحة قلبية في حين نشرت بعض الصحف، ومنها التابلويد «نكست ماجازين» أنها أقدمت على الانتحار لأسباب مجهولة.
الثانية: في عام 1996، خطف ابنه البكر فيكتور لي من قبل رئيس عصابة اسمه تشونج تشي كونج. وهذا الأخير طلب فدية مليار دولار هونج كونج للإفراج عنه. ودفع كاشينج هذا المبلغ الذي هرب فيه الخاطف إلى خارج البلاد بعد إطلاق سراح ابنه. لكن السلطات الصينية ما لبثت أن اعتقلت المجرم بعد خطفه الملياردير الشهير والتر كواك وأعدمته في جانجزهو.

حياته اليوم

ومن المعروف عن كاشينج أنه يرتدي ملابس عادية، بالنسبة لأحد أباطرة الاقتصاد في هونج كونج، وفي حقبة التسعينيات كان يرتدي ساعة قيمتها 50 دولاراً فقط وأربطة عنق عادية، ويظهر الآن بساعة «سايكو» ورغم بلوغه الـ86 من العمر، فإنه لا يزال يتمتع بلياقة بدنية، ويقول إنه بغض النظر عن توقيت نومه ليلاً، إلا أنه يستيقظ قبل الساعة السادسة صباحاً ليلعب الجولف لمدة ساعة ونصف تقريباً، ويشاركه في لعب الجولف ريموند تشاو، المنتج السينمائي الشهير. ويفضل كاشينج النوم لمدة ثماني ساعات يومياً، ويمشي لمدة 15 دقيقة يومياً عند الظهيرة على جهاز المشي.

wehady
11-18-2012, 07:17 PM
الربيعة.. من مهندس برمجيات إلى وزير للصناعة بالسعودية



يعد الدكتور توفيق بن فوزان الربيعة واحداً من أبرز رجال المجتمع، ليس لكونه وزير الصناعة والتجارة بالسعودية وإنما لقيمته العلمية، حيث شارك في تأليف كتاب عن الشبكات ذات السرعات العالية، كما شارك في تأليف وثيقة خطة رؤية تقنية المعلومات الوطنية السعودية التي شكلت الأساس لوضع خطة تقنية المعلومات الوطنية السعودية، كما كتب العديد من المقالات في مختلف الصحف المحلية والمتعلقة بالحكومة الإلكترونية والتجارة الإلكترونية والاتصالات.

عشقه للحاسب الآلي

يحمل الدكتور توفيق شهادة الدكتوراه في علوم الحاسبات من جامعة بيتسبرج، ودرجة الماجستير في علم الحاسبات، ودرجة ماجستير أخرى في علوم المعلومات، ودرجة البكالوريوس في الإدارة المالية والرياضيات من كلية إدارة الأعمال بجامعة الملك سعود.

أبرز المناصب التي تولاها

وقد شغل الربيعة العديد من المناصب المهمة، من بينها عضو هيئة التدريس في جامعة الملك سعود، وأستاذاً في جامعة بيتسبرج الأميركية، وعضو في مجلس إدارة جمعية الحاسبات السعودية، وعضو في مجلس الأمانة العامة لخطة تقنية المعلومات ومستشاراً لدى عدد من المؤسسات الحكومية والأهلية منها: الهيئة الملكية للجبيل وينبع، الهيئة العامة للاستثمار، المؤسسة العامة للخطوط الحديدية، صندوق الموارد البشرية، صندوق التنمية الصناعية، برنامج التجمعات الصناعية، منظمة الخليج للاستشارات الصناعية، مجلس إدارة منظمة الأمم المتحدة للتطوير الصناعي Unido، لجنة جائزة الملك عبدالعزيز للجودة، لجنة تسعير الغاز.

دوره في مجال تطوير الصناعة

لعب الربيعة دوراً هاماً في تطوير الصناعة السعودية، حيث أسهم في إنشاء وتطوير مجموعة من الشركات الصناعية والتجارية في المملكة، كما سبق له وأن عمل مديراً عاماً لقطاع تنمية الاستثمار في مجال تقنية المعلومات والاتصالات بالهيئة العامة للاستثمار، وكان له دور بارز في جذب استثمارات عالمية كبيرة في هذا المجال، كما كان من المؤسسين للخطة الوطنية لتقنية المعلومات.

المحطة الفاصلة في حياته

كانت المحطة الفاصلة في حياة الربيعة عام 2011 وتحديداً في 13 ديسمبر 2011، حيث صدر أمر ملكي بتعيينه وزيراً للتجارة والصناعة خلفاً لعبدالله بن أحمد يوسف زينل، وكان الدكتور توفيق بن فوزان الربيعة يعمل قبل منصبه الجديد مديراً عاماً لهيئة المدن الصناعية ومناطق التقنية (مدن) وكلف بالعمل وكيلاً لوزارة التجارة والصناعة لشؤون الصناعة بالإضافة إلى عمله مديراً عاماً لهيئة المدن الصناعية.

الإنجازات

استطاع الربيعة تحقيق العديد من الإنجازات منذ توليه لهذا المنصب، منها البدء في تطوير مدن صناعية جديدة، توسعة مجموعة من المدن الحالية، إعادة تأهيل بعض المدن، التي نتج عنها زيادة المساحة المخصصة للصناعة بنسبة %100 مقارنة بما تم تطويره في الأربعين سنة الماضية، إضافة إلى ذلك فقد قاد الدكتور الربيعة خصخصة خدمات المياه والتبريد المركزي وتطوير خدمات الاتصالات والبيانات في المدن الصناعية. كما أضاف خدمات جديدة تتمثل في تطوير أحياء سكنية راقية ومتطورة للعائلات والمهندسين والفنيين والشباب السعودي. كما قام بتطوير خدمات تجارية نتج عنها بناء مجمعات تجارية ضخمة وفنادق متطورة داخل المدن الصناعية، كما عمل على تطوير الخدمات اللوجستية والنقل نتج عنها جذب مجموعة من الشركات العالمية المتخصصة في هذا المجال، ونسق مع القطاعات الحكومية المختلفة ونتج عن ذلك فتح مكاتب لوزارة التجارة ووزارة العمل والجوازات، وقاد مشاريع لتحويل المدن الصناعية إلى مدن خضراء صديقة للبيئة، حيث تمت زراعة أكثر من سبعمائة ألف متر من المسطحات الخضراء.

الخدمات الذكية

تبنى الدكتور الربيعة فكرة إنشاء بنية ذكية داخل المدن الصناعية عن طريق توفير شبكات اتصال ذات سرعات عالية مع خدمات ذكية، فضلاً عن تحسين الخدمات العامة والخدمات التجارية والحكومية فيها. وقد حققت الهيئة أثناء فترة عمله نقلة نوعية في الخدمات المقدمة وفي حجم الأراضي المخصصة للصناعة، كما حصلت على جائزة التميز في الخدمات الإلكترونية المقدمة من وزارة الاتصالات وتقنية المعلومات. كما حققت نجاحات كبيرة في تطبيق أنظمة المعلومات الجغرافية (GIS). وقد حدث في عهده نقلة نوعية كبيرة في خدمات وأسلوب العمل بالهيئة.
كما أسهم الدكتور الربيعة في تطوير وكالة الصناعة في وزارة التجارة منذ أن تم تكليفه بها، حيث تم إطلاق خدمة الحصول على التراخيص الصناعية إلكترونياً بكل يسر وسهولة دون الحاجة لمراجعة الوزارة. كما عمل على تطوير خدمات الإعفاءات الجمركية، حيث أصبحت هذه الخدمات إلكترونية بالكامل ولا يحتاج المستفيد لمراجعة الوزارة لإنهاء هذه الخدمات. كما يعمل حالياً على تطوير الإجراءات الإدارية داخل الوكالة وتطوير نظام للمتابعة الصناعية وجمع البيانات والإحصاءات الصناعية بالتعاون مع فريق العمل في الوزارة.

wehady
11-18-2012, 07:18 PM
الرئيس التنفيذي لشركة الساعات السويسرية الفاخرة فيليب ليوبولد ميتزغر .. يوازن بين نصفي «بياجيه» النسائي والرجالي






بالنسبة للعملاء المحتملين، تعتبر بياجيه الشركة التي تتميز بصناعة الساعات الفاخرة والمبهرجة الباهظة الثمن للنساء، التي تأتي حركاتها الميكانيكية في المركز الثاني وبفارق كبير عن مظهرها الخارجي المتوهج المرصع بالألماس.
لكن بالنسبة لفيليب ليوبولد ميتزغر، الرئيس التنفيذي للشركة على مدى السنوات الاثنتي عشرة الماضية، فان الشركة تصنع أيضا الساعات الرفيعة والفاخرة للرجال، والتي يتم انتاج جميع حركاتها الميكانيكية داخل مصنع الشركة وهي أيضا علامة تجارية تقف بفخر وزهو الى جانب فاشيرون كونستانتين، العلامة التجارية الزميلة لها في مجموعة ريتشمونت للمنتجات والعلامات الفاخرة أو العلامات الفاخرة الأخرى المستقلة مثل باتيك فيليب وأوديمار بيغي.
أمضى ليوبولد ميتزغر، الذي ينحدر من اقليم الألزاس الفرنسي والبالغ من العمر 57 عاما، 31 عاما في العمل لدى «ريتشمونت» وشركاتها السابقة، التي انقسمت بالتساوي تقريبا بين «بياجيه» و «كارتييه».
ويقول «عندما جئت الى الشركة، كانت العلامة التجارية في وضع قوي جدا كساعات مرصعة بالمجوهرات. أما الساعات الرجالية فكانت في مستوى أقل. الشيء الأكثر أهمية بالنسبة لي كان تجديد صناعة الساعات في الصميم. هذا ما كنا نحاول القيام به حقيقة طوال الاثنتي عشرة سنة الماضية».
في مقاطعة بلان لي كواتيس في جنيف، يقع المقر الرئيسي لـ «بياجيه» ومركز عملياتها الأساسي، حيث يعمل 400 موظف، منهم 25 جواهرجيا الى جانب آخرين يصنعون الأساور ويجمعون الساعات.
وفي لاكوت أو فيس، القرية الصغيرة القابعة في جبال جورا يعمل حوالي 130 موظفا آخرين، في غالبيتهم صانعو ساعات، حيث يصنعون المكونات وحركة الساعات في موقع يعود تاريخه الى نشأة العلامة التجارية في 1874.
وكما يقول ليوبولد ميتزغر «هذه الماركة لها قلبان، أحدهما في لاكوت أو فيس والآخر في بلان لي كواتيس، حيث نجمع الاثنين معا».
ويضيف قائلا «لا توجد حركة ميكانيكية خاصة بساعات بياجيه لا ننتجها بأنفسنا». وقد بدأ استخدام العلامة المميزة لماركة بياجيه والمتمثلة بالحركات الدقيقة جدا في منتجات ريتشمونت الأخرى.

وجها العلامة


ويعترف ليوبولد ميتزغر بأنه يدير الصورتين في مهمته الرئيسية. ويرفض أي اشارة الى أن بياجيه مصابة بـ «انفصام». لكنه يقر أن الجانب الرجالي في منتجاتها لا يزال لا يحظى بالتقدير الكافي في الأسواق. ويرى أن وجهي بياجيه ربما يكون أمرا مناسبا في الوقت الراهن.
«العلامات التجارية تعمل على التنويع بشكل كبير للغاية. الجميع يحاول أن يدخل مجال المجوهرات. وحاليا، لاتجد من يقول أن عليك الاختيار بين أن تكون جواهرجيا أو صانع ساعات».
وشكلت الساعات الرجالية، العام الماضي، حوالي نصف مبيعات المجموعة التي بلغت قرابة 24 ألف قطعة. الخواتم والقلائد وقطع المجوهرات الأخرى شكلت أكثر من 20 ألف قطعة من المبيعات، مقارنة مع حوالي ثلاثة أرباع من الساعات المرصعة بالمجوهرات عندما استلم ليوبولد متزغر منصبه في الشركة.
لكن مهما كان صعبا الدفع بالرسالة الخاصة بالرجولة، فان ليوبولد ميتزغر لا يستطيع أن يبعد ناظريه عن تلك الخاصة بالنساء. فماركات الأزياء الراقية والشهيرة مثل شانيل وديور تدفع بقوة في مجال الساعات النسائية.
وفي حين يميز معظم الأوروبيين بين ماركات الساعات الراسخة مثل بياجيه وغيرها عن تلك القادمة حديثا الى المجال، فان ذلك «ليس بالضرورة الوضع في الصين»، كما يقر.

زيادة الانتاج


ومثل جميع رؤساء مجموعة ريتشمونت، يرفض ليوبولد ميتزغر الحديث عن ايرادات وأرباح الشركة. كما يرفض الكشف عن النمو المستهدف للشركة بدقة، لكنه يقول إنه ينبغي على الشركة أن تزيد من انتاج الساعات الى حوالى 40 ألف ساعة في العام خلال السنوات الخمس المقبلة، مضيفا أنه «سيكون هناك مجال للنمو بشكل كبير لجهة متوسط سعر الوحدة».
وللقيام بذلك، تعتزم بياجيه التوسع في كل من جنيف وجورا. وفي 2001، كانت الشركة هي الثانية التي تنتقل الى بلان أوفيس، التي تعتبر اليوم مركزا للصناعة. وتملك الشركة مساحات واسعة من الأراضي لبناء مزيد من المباني عليها.
ويقول «نتطلع الى خيارات مختلفة لزيادة القدرات الانتاجية. نأمل أن يكون لدينا شيء جاهز في غضون الأشهر الـ24 – 36 المقبلة». ولدى الشركة خطط مماثلة لبلان لي كواتيس. وسوف يأتي التوسع أيضا من خلال افتتاح مزيد من متاجر البيع بالتجزئة.
وتعتبر بياجيه استثنائية بين شركات صناعة الساعات لجهة امتلاكها شبكة خاصة بها للبيع بالتجزئة بوجود ما يزيد على 80 متجرا حصريا، تملك منها الشركة 50 متجرا. وتنطوي الخطة على افتتاح 10 الى 15 متجرا آخر سنويا خلال السنتين أو الثلاث سنوات المقبلة.
وفي حين سينصب التركيز على آسيا، حيث يعد حضور بياجيه جيدا، ستكون أوروبا، وبدرجة أقل الولايات المتحدة، حاضرتين في خطط الشركة. وسيتم افتتاح خمسة متاجر في الولايات المتحدة قريبا في لاس فيغاس. في حين ستحظى أوروبا باهتمام بالغ.
«هناك امكانات كبيرة لنا هنا»، يقول ليوبولد ميتزغر مؤكدا وبشكل صادق على الساعات الرجالية الميكانيكية للشركة بدلا من مجموعة الساعات النسائية المرصعة بالمجوهرات.

■ فايننشال تايمز ■

wehady
11-18-2012, 07:18 PM
ماينارد كينز.. الرجل الأوحد لأزمة 1930



ماينارد كينز هو الرجل الأوحد لأزمة سنة 1930، فقد أدى دورا بارزا في إيجاد الحلول النظرية لإخراج العالم الرأسمالي من أزمته الاقتصادية العاتية التي ألمت به سنة 1930 والتي أدت إلى خروج أكثر من 3 ملايين عامل إلى البطالة.
أزمة 1930
ترتب على الحرب العالمية الأولى هزات نقدية عنيفة، كان من أبرزها تمزق اوصال التجارة الدولية، واختلال موازين مدفوعات الدول الصناعية الكبرى والتضخم النقدي الجامح الذي اصيبت به بعض هذه الدول وخاصة ألمانيا التي انتهت موجة التضخم فيها إلى انهيار سريع في قيمة النقد آنذاك (المارك الالماني) ومن ثم إلى إلغائه نهائيا واحلال عملة نقدية أخرى محله.
وفي وسط هذه الظروف الاقتصادية السيئة، ولدت الثورة الشيوعية في روسيا القيصرية وطبق النظام الشيوعي، ومن ثم خرجت روسيا السوفييتية على النظام الرأسمالي نهائيا وفي غمرة هذه الاحداث الاقتصادية السياسية المضطربة انهارت سوق الاوراق المالية في نيويورك واصبحت قيمة هذه الأوراق تكاد تصل إلى الصفر وقد بدا هذا الحادث في نظر سمسار البورصة الأميركية كما لو ان شلال نياجرا قد انفجر فجأة وحطم امامه كل شيء، حيث كان هناك سيل من المبيعات انهالت على سوق الاوراق المالية دون مشتر وشكى السماسرة من فرط الأعباء والدهشة وهم يرون ثروات هائلة تذوب فجأة واختفى ما يقارب الـ 40 مليار دولار من القيم واغلقت المصانع وفقد ربع القوة العالمية الاميركية اعمالهم واصبحوا عاطلين كما هبطت الاجور الحقيقية بالنسبة للبقية الباقية من العمال بنسبة 60% وهبط الدخل القومي الأميركي من 87 مليار دولار سنة 1928 إلى 39 مليار دولار سنة 1933 في حين بلغ عدد العمل العاطلين في أميركا وحدها 14 مليون عامل وهذه كلها مواقف غاية في الصعوبة وخاصة بالنسبة للولايات المتحدة الأميركية موطن الرأسمالية والحرية الاقتصادية وهنا راح الاقتصاديون الرأسماليون يعصرون اذهانهم ويلجأون إلى روح آدم سميث «أبو الاقتصاد الرأسمالي» كي ترشدهم لحل لهذه الازمة.
في تلك الحقبة الزمنية المضطربة برزت مشكلتان رئيسيتان داخل نطاق النظم الرأسمالي المتأزم:
٭ الأولى متصلة بالنظام النقدي نفسه حيث التضخم والانكماش المصحوبان باضطرابات عنيفة في الاسعار والتجارة وموازين المدفوعات.
٭ الثانية هي كيفية سير النظام الرأسمالي نفسه والعوامل التي تحدد مستوى استخدام الموارد الاقتصادية المتاحة بقصد التوصل لمعرفة اسباب تبديد هذه الموارد.
هذا الوضع برمته استرعى انتباه الاقتصادي الانجليزي ماينارد كينز الذي امتص ذهنيا جميع هذه الظروف غير الملائمة وصاغ مؤلفه القيم «النظرية العامة في النقود والتوظيف وسعر الفائدة» سنة 1936 الذي أملى على الدولة الرأسمالية اتخاذ اجراءات تدخلية في اقتصادها القومي تهدف إلى زيادة الاستثمارات في المجتمع والحد من الادخارات وبهذا التدخل من جانب الحكومة لمعالجة اممة الرأسمالية المعاصرة، اعلن كينز عن ميلاد رأسمالية جديدة تؤمن بنوع من التدخل الحكومي لتقوية الانفاقات ومن ثم زيادة ما يدخل في جيوب الافراد من نقود كنتيجة لانفاق الحكومات على المشروعات الاستثمارية.
وقد نجح كينز في هذا الطريق وعملت مضخة الانفاق الحكومي على زيادة الانفاقات في عدة مجالات فدخلت إلى جيوب المقاولين الكبار والصغار الذين انفقوا هذه الاموال بشراء السلع والخدمات، ونجا النظام الرأسمالي بفضل كينز من دمار مؤكد، وبذلك اثبت كينز للعالم كله ان النظام الرأسمالي نظام مرن لا يكسر بسهولة.

wehady
11-18-2012, 07:19 PM
أفضل 10 مستثمرين في مؤسسات التقنية الأمريكية




احتل 10 مستثمرين أمريكيين في المؤسسات التقنية قائمة أفضل المستثمرين الأمريكيين وفقاً لقائمة “ميداس”، وتصدر جيم برير القائمة حيث تملك مؤسسته “اكسل بارتنرز” حصة تبلغ 11% من أسهم فيس بوك، وجاء مارك اندريسن في المرتبة الثانية في القائمة .

جيم برير:

حافظ جيم برير على ترتيبه الأول على قائمة ميداس للتصنيف العام الحالي ويعود الفضل في القسم الأكبر رهانه على تخليه عن الدراسة في هارفرد والعمل على تأسيس شبكة تواصل اجتماعي وهو الرهان الذي تحول إلى استثمار . وتملك مؤسسته أكسل بارتنرز حصة من أسهم فيس بوك تبلغ 11%، وهي ثاني أكبر مستثمر في فيس بوك بعد مارك زوكربيرغ . ويمتلك برير شخصيا 1% من أسهم فيس بوك وهو أيضا عضو في مجلس إدارتها . ويشعر برير بانفعال كبير إزاء ما يجري من اضطرابات في العالم وانعكاسات ذلك على وسائل الإعلام والتقنية ووسائل الترفيه والملكية الفكرية حيث يمكن الاستفادة منها في الكثير من نماذج التوزيع .

مارك أندريسن:

أثبت مارك أندريسن في أواسط العقد التاسع القرن الماضي أن لديه مهارات تقنية عندما شارك في تأسيس موقع المستهلك الأولى على شبكة إنترنت وأطلق عليه “موزايك” . بعد ذلك تعلم كيف يقود شركات من خلال حالات النجاح والفشل التي شهدها محرك “نيتسكيب” و”أوبسوير” .

ريد هوفمان:

مستثمر مرموق في سيليكون فالي في شركتي “أوبر” و”جراي لوك” .

وأسهم أيضاً في تأسيس شبكة “سوشال نيت” في 1997 . . وبعد أن عمل نائباً للرئيس التنفيذي ل”بيه بال” شارك هوفمان في تأسيس شبكة لينكيدإن 2003 .

ديفيد تزي:

أحد أقطاب الإنتاج والاستثمار في مواقع شبكات التواصل الاجتماعي وقاد مؤسسة “جرايلوك” للاستثمار في فيس بوك في أوائل العام 2006 عندما كان الموقع لا يزال شبكة مغلقة لا يتجاوز رأسمالها 10 ملايين دولار . ومنذ ذلك الحين قاد استثمارات لينكيدإن .

بيتر فينتون:

دعم فينتون تويتر عندما كانت تتكون من 25 شخصاً فقط ويعمل حالياً عضواً في مجلس إدارتها . ففي العام 2009 كان الشريك الأول الداعم لمؤسسة “سبرينغ سورسيس التي بيعت بقيمة 420 مليون دولار لمؤسستي في إم وير و فريند فيد التي بيعت بدورها إلى فيس بوك .

جوش كوبلمان:

يتنقل ما بين فيلدلفيا ونيويورك وسيليكون فالي ويتابع الجيل الجديد لإنشاء موقع حديث على إنترنت . ويصنف على أنه المستثمر الأول في مؤسسة “مايكرو في سي”، ويخوض منافسات ساخنة في كل المجالات الاستثمارية ويميل إلى مشاريع تطوير البرمجيات .

بول ماديرا:

أسس شركة ميريتك في العام 1999 ومنذ ذلك الحين رسخ الشركة التي أصبحت قوة لا يستهان بها في وادي السيليكون . وأكملت أخيراً مرحلة متأخرة من الاستثمار في فيس بوك وهو ما منحها حصة جيدة في شبكة التواصل الاجتماعي .

بيتر ثيل:

قال عنه بعض النقاد إنه يكره الجامعة، لكنه عاد إلى الجامعة من جديد ليس كطالب ولكن محاضرا بعد أن قام بتشجيع بعض رواد الأعمال الشبان على تقصير الدراسة بالكليات وبناء شركات تقنية مستقبلية من خلال برنامجه 20 تحت ال 20 .

جيريمي ليفين:

قاد جيريمي استثمارات مبكرة في بعض مواقع إنترنت الأكثر شعبية . وقاد المرحلة الأولى من الاستثمار في “في سي” في العام 2005 . وقاد أيضاً نشاطاً استثمارياً خاصاً بموقع التواصل الاجتماعي “لينكيدإن” وكانت بلغت القيمة السوقية للموقع 5 .9 مليارات دولار .

كيفين إفروزي:

أمضى كيفين إفروزي ثلاثة أشهر وهو يعمل على إقناع مارك زوجربيرغ وسين باركر على عقد اجتماع . وأصبحت أكسل حاليا تمتلك 11% من الشركة . وانتقل أخيراً إلى شيكاغو بعد زواجه وهناك التقى فريق شركة “جروبن” وقرر الاستثمار في الشركة، وهو الآن عضو في مجلس إدارتها

wehady
11-18-2012, 07:19 PM
قصة نجاح فولفو




فولفو، شركة سويدية لتصنيع السيارات والثقيلة منها، تعتبر رائدة السلامة في السيارات وأول سيارة يتم إدخال حزام الأمان بها. في عام 1925 قام "اسار غابريلسون" و"غوستاف لارسون" بصفتهما سويديان طموحان وفخوران بجنسيتهما بالإنطلاق بمهمة للإثبات للعالم أنهما يستطيعان إنتاج سيارة سويدية تكون منافسة للسيارات الأجنبية الموجودة أصلا في السوق. التقيا خلال عملهما لدى شركة إنتاج سويدية، كان غابريلسون خريج ستوكهولم للإقتصاد وإحتل مناصب عليا في مجال المبيعات ولارسون مهندسا ويعمل لمصلحة صناعة السيارات البريطانية فكانت مهاراتهما تكمل بعضها، من خلال المعرفة بالعمليات الإقتصادية وكيفية تصميم السيارات، ونتابع مراحل تطور الشركة.
-بدأت الشركة بتصميم أول سيارة وقدموها هدية لأصدقائهم من رجال الأعمال كعينات.
-تصميم الموديل الأصلي كان عام 1927 وبلغ سعرها 17 ألف دولار.
-كان الطموح أن يصنعا ويبيعا 500 سيارة من كل موديل لكن تم بيع 297 سيارة في السنة الأولى.
-إستمر مصنع السيارات بالتطور والنمو بشكل سريع وبعد مرورعام تم إطلاق نسخة أخرى وأول شاحنة للشركة.
-إستغلا قصتهما في المجلات والجرائد كنوع من التسويق وخلق الضجة.
-حققت الشركة أرباح في السنة الأولى وصلت إلى3.7 مليون دولار وكان لديهما 250 موظفا.
-بدأت فولفو بتصدير السيارات عام 1928 عندما قامت أول مصنع لها في فنلندا.
-بحلول عام 1929 طورت الشركة أول موديل 6 سيلاندر وتم بيع 1383 سيارة وتصدير 27 منها إلى الأرجنتين وفلسطين.
-بحلول عام 1931 قام بتطوير وإطلاق أربع موديلات لسيارات التاكسي، وبالرغم من الكساد الإقتصادي في جميع العالم الذي أثر على مبيعات السيارات ونجحت بالإزدهار بالتمسك ب 8% من حصة السوق.
-تطور المنتج والمبيعات بشكل سريع وبعد عام أنتجت 10 آلاف سيارة وبدأت الشركة بتصنيع السيارات للشرطة السويدية.
-أنتجوا سيارات من الأجرة التي تتكون من سبعة مقاعد مع سقف عال سمح للركاب بإبقاء قبعاتهم على رؤوسهم.
-عام 1935 طرحت أسهم فولفو في البورصة السويدية.
-تابعت وتيرتها السريعة حتى الحرب العالمية الثانية بإطلاق موديلات جديدة كل عام، لكن نقص الوقود والمواد كان مشكلة عندما إندلعت الحرب وأثر على البيع.
-تمكنت الشركة من إنتاج وحدات منتج الغاز بسبب إنخفاض إنتاج الوقود بعد شهرين من بداية الحرب وقامت بتصنيع آلاف الوحدات ومركبات الجيش التي ساعدت في تعويض الخسائر.
-فشلت في تصنيع موديل السيارة الرياضيى عام 1954 ولم تنتج منه إلا 67 سيارة.
-كانت الولايات المتحدة الأميركية إحدى أكبر الأسواق بالنسبة للشركة المصدر إليها وأصبحت فولفو الماركة الرابعة الأكثر إستيرادا وصل عدد موظفينها 20 ألف.
-منذ الستينات إهتمت الشركة في البيئة وخلال فترة الثمانينات قدمت سيارة ذات مبدأ بيئي بإستخدام مواد قابلة للتدوير وتلقوا الإهتمام العالمي.
-عام 1999 بيعت الشركة لفورد موتر مقابل 8 مليار دولار.
-عام 2001 قدمت سيارات ذات محرك الديزل البيئية.
-حققت مبيعات قياسية عام 2004.
-بعد تعرضها لأزمة مالية اقترنت بالأزمة المالية العالمية عام ٢٠٠٨ قامت شركات جيلي الصينية بشراء فولفو لتضعها في طليعة مصنعي السيارات مجددا، ولتوسع نشاطاتها الصناعية وخصوصا في السوق الأسيوية. وتضم الشركة أكثر من ١٠٠ ألف موظف وتحقق ربح سنوي يزيد عن ١٨ مليار كرونة سويدية وحصلت على ثقة المستهلك حول العالم في تقييم مجلة فوربس عام 2011 حيث كانت ضمن أقوى 200 شركة عالميا.

wehady
11-18-2012, 07:20 PM
رئيسة اتحاد الزراعة صاحبة نفوذ كبير في البلاد



كاتيا أبرو.. مربية المواشي وعضو مجلس الشيوخ البرازيلي





قطعت كاتيا أبرو شوطا طويلا منذ أن قصت شعرها لتجنب لفت انتباه الرجال. «ان ذلك يجعلني أبدو جميلة أكثر من ذكية، لكنني رغم كل شيء امرأة»، وفق ما تقول مازحة صاحبة مزرعة المواشي وعضو مجلس الشيوخ البرازيلي.


ويعد ذلك تعليقا طبيعيا من امرأة تعرف أنها تعمل في عالم تربية المواشي الذي يقتصر على الرجال. وبوصفها رئيسة اتحاد الزراعة في البرازيل، تعتبر أبرو واحدة من أكثر الشخصيات قوة ونفوذا في البلاد. وكونها ابنة وحيدة نشأت بين سبعة أشقاء، فانها تربت تقريبا للعب هذا الدور. ومع ذلك، فان القدر هو الذي حدد مسارها في تربية الماشية وامتهان السياسة. وكما تقول أبرو التي تبلغ من العمر 50 عاما وهي تلعب بخاتم ذهبي كبير ترتديه في اصبعها «لقد كانت حياتي مرتجلة جدا».


قبل 25 عاما، وقبل أن تصبح الزراعة البرازيلية قوة اقتصادية عالمية كما هي اليوم، كان لدى أبرو طفلان وحامل بطفل آخر وتدرس علم النفس في الجامعة «مثل أمي». ثم توفي زوجها الذي كان يعمل في تربية الماشية اثر اصابته بسكتة قلبية، مما دفعها لاعادة النظر في وضعها ومستقبلها.


«في البرازيل عندما يرى أي شخص مزرعة متهالكة، يقول إنها مملوكة لأرملة. لم أكن أعرف أي شيء عن الزراعة آنذاك. لكنني كنت أعرف أنني لا أريد أن يحصل ذلك معي».


ومن أجل ذلك قصت أبرو شعرها. ومنذ ذلك الحين، نمت أعمالها الى ثلاث مزارع تغطي مساحة 14 ألف هكتار في وسط ولاية توكانتينس في اقليم سيرادو البرازيلي الواسع.

الصعود السياسي


صعودها السياسي كان هو الآخر مدويا. ينظر اليها المؤيدون بوصفها المدافع المتحمس للقوة البرازيلية في قطاع الزراعة الصناعية الذي يشكل ربع الاقتصاد الوطني وثلث فرص العمل وما يزيد عن 95 مليار دولار من صادرات البلاد. وبالنسبة للبعض، يمثل القطاع الأمل في الايفاء بزيادة انتاج المواد الغذائية بنسبة %70 وفق تقديرات الأمم المتحدة لاحتياجات العالم بحلول 2050.


ومع ذلك تعرف بين الخصوم باسم «ملكة جمال ازالة الغابات» لمناصرتها قانونا جديدا للغابات التي تتزين استعدادا لقمة ريو 20 للتنمية المستدامة. ويقول المنتقدون إن مشروع القانون، الذي اعترضت عليه الرئيسة ديلما روسيف التي تريد أن تقدم البرازيل الى العالم على أنها «الوجه الأخضر»، يعفو عن المزارعين الذين عملوا على قطع الغابات المطيرة بصورة غير قانونية، مما يمنحهم الضوء الأخضر لاستخدام مناشيرهم مرة أخرى.


وليكن ذلك وفقا لما تراه، فان أبرو لا تعطي انطباعا لما يدور في الخيال الشعبي عن أن مربي الماشية يقومون بقطع وحرق الغابات. تجلس ابرو في مكتب فايننشال تايمز بعد أن ألقت كلمة في أحد مؤتمرات لندن حول الزراعة المستدامة، وفي طريقها الى مؤتمر آخر في فرنسا، كانت ترتدي بدلة مقلمة وقميصا أحمر وحذاء أسود ذا كعب عال، على الرغم من أنه يسهل تخيلها وهي ترتدي الجينز وحذاء رعاة البقر.


بعد أن هزت الاتحادات الريفية الخاملة، أصبحت عضوة في الكونغرس البرازيلي في أوائل الألفية الثالثة ومن ثم عضوة في مجلس الشيوخ في 2006 عن حزب الديموقراطيين المعارض اليمين الوسط. وكما تقول «يميل البرازيليون للخلط بين الحق والديكتاتورية العسكرية».

الاتحاد الزراعي


غير أن انتصارها الكبير تحقق في 2008 عندما أصبحت أول امرأة ترأس الاتحاد الوطني للزراعة والثروة الحيوانية، اللوبي في المناطق الريفية الذي يعد أكبر كتلة داخل الحزب في الكونغرس والوسيط الأساسي القوي في حكومة روسيف.
وتقول أبرو انها حققت هذا الصعود «لأنني عنيفة ومعدة اعدادا جيدا وواضحة». غرائزها الدينية والسياسية المتمثلة بخفض الضرائب هي بالتأكيد قوية، على طريقة تكساس، فكما تقول «لدي ايمان عميق وعنيدة جدا وأحب عملي كثيرا».
كما تفخر أيضا بأنها تمكنت من هزيمة مقترحا لمشروع قانون ضريبي تقدم به لويس ايناسيو لولا دا سيلفا، الرئيس السابق الذي يتمتع بشعبية كبيرة. وتقول في هذا الصدد «لم أكن أعرف شيئا عن الاقتصاد من قبل، لكنه مشروع القانون الوحيد الذي خسره لولا. لقد فقدت 7 كيلوغرامات من وزني بسبب الضغط والاجهاد».


وعلى الرغم من أنها تعرف في برازيليا بقلب «السيناتور ايفيت سانغالو»، نسبة الى نجمة موسيقى البوب التي تعد النسخة البرازيلية لشاكيرا، فان مثل هذا العزم يتحدث عن قدرة أبرو في السيطرة على أي تعقيدات.


من الصعب أن نحدد تماما ما الذي تناصره أبرو. فبالاضافة الى دعمها لقانون الغابات الجديد المثير للجدل، اذ تقول ان القانون القديم غير قابل للتنفيذ، فانها قد تدعم ببساطة أفضل مواقع الزراعة البرازيلية. فعلى سبيل المثال، خفضت البلاد معدلات ازالة الغابات الى ثلث ما كانت عليه قبل 15 عاما، على الرغم من أنه لا يزال أكثر من 6 آلاف كيلومتر مربع تتعرض للقطع والازالة سنويا.

الاستثمار الأجنبي


وتقول بشأن ابعاد هذه الصناعة عن الممارسات المثيرة للجدل «المزارعون البرازيليون ليسوا بحاجة الى المزيد من الأراضي، فالتحدي يكمن في جعل ما يملكون من أراض أكثر انتاجية». وقد زاد انتاج البرازيل من الحبوب بمعدل 7 أضعاف عما كانت تنتجه في 1998، والفضل في ذلك يعود الى حد كبير الى تطور اقليم سيرادو. وقد أصبحت هذه المناطق النائية الوعرة محط اهتمام المستثمرين الأجانب مثل جاكوب روتشيلد الذي مول مزارع مزودة بتقنية عالية وتمتد في آفاق واسعة.


وخلافا للتصور الشائع، فان هذه المزارع تبعد مئات ان لم يكن آلاف الأميال عن غابات الأمازون، ويخضع معظم انتاج فول الصويا الذي يبيعونه الى الوقف والتعليق الذي يمنع المشترين الاجانب من شراء المحاصيل التي تزرع في الأراضي التي أزيلت منها الغابات.
وفي الواقع، فانه بسبب تلك المخططات فان صغار المزارعين الفقراء في البرازيل، الذين يشكلون غالبية ملاك الأراضي في المناطق الريفية البالغ عددهم 5.2 ملايين، يعتبرون السبب الأساسي لازالة الغابات. التجهيزات العملاقة، التي تمثل %10 فقط من الملكيات وثلاثة أرباع المناطق التي تم تطهيرها، لديها في الوقت الراهن صلات بالعقوبات المفروضة على المستهلكين الدوليين. وتقول أبرو «ان من يحتاج مساعدتي هم صغار المزارعين المطحونين الذين لا يملكون المال وليس كبار المزارعين».
انه الامتناع المستمر. فالمزارعون البرازيليون يريدون اعادة زراعة المناطق التي أزيلت منها الغابات، لكن وكما تقول «من سيدفع ثمن ذلك؟» اذا كان الأوروبيون يريدون محاصيل غير معدلة وراثيا، والتي تتطلب مزيدا من المبيدات الحشرية، «فنحن سعيدون بتوفير ذلك، لكن عليهم بالطبع أن يدفعوا ثمن ذلك». التشديد على فكرة أن «أحدا لابد أن يدفع» قد تشكل رأيا غير عاطفيا بشأن الحديث حول الغابات، أو «الاستدامة»، كما تطلق عليها أبرو. لكنها أيضا وجهة نظر واقعية في بلد، لا يزال فيه الكثير من الفقراء رغم كل ثرواته.

بطاقة هوية

■ تاريخ الميلاد: 2 فبراير 1962 في جويانيا.
■ المؤهلات العلمية: بكالوريوس في الآداب وعلم النفس من جامعة الكاثوليكية في غوياس.
■ المسيرة المهنية: مزارعة، سياسية وأخصائية نفسية.
- 1987 تولت ادارة مزرعة زوجها الراحل في ولاية توكانتينس.
- 1994 انتخبت رئيسة لاتحاد غوروبي الريفي، ولاية توكانتينس.
- 1996 انتخبت رئيسة لاتحاد الزراعة والثروة الحيوانية، ولاية توكانتينس.
- 2000 - 2002 بديلة لعضو في الكونغرس.
- 2002 انتخبت عضوا في الكونغرس.
- 2006 انتخبت عضوا في مجلس الشيوخ عن ولاية توكانتينس مع حزب الديموقراطيين اليمين الوسط.
- 2008 انتخبت رئيسة الاتحاد الوطني للزراعة والثروة الحيوانية.
- 2011 الوقت الحاضر أعيد انتخابها رئيسة للاتحاد الوطني للزراعة والثروة الحيوانية.
■ العائلة: ابنة واحدة وولدان.

■ فايننشال تايمز ■

wehady
11-18-2012, 07:21 PM
الضراب.. من مهندس إلكترونيات إلى محافظ الاتصالات بالسعودية




في 20 مايو 2011 أعلن خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز، عن تعيين المهندس عبدالله بن عبدالعزيز الضراب محافظا لهيئة الاتصالات وتقنية المعلومات بالمرتبة الممتازة، خلفا للدكتور عبدالرحمن الجعفري، الذي استمر في قيادة هيئة الاتصالات وتقنية المعلومات في السعودية لمدة تصل إلى قرابة 4 سنوات. وجاء تعيين الضراب وفقا للأمر الملكي بعد الاطلاع على المادة الثامنة من تنظيم هيئة الاتصالات السعودية وبناء على ما عرضه وزير الاتصالات وتقنية المعلومات.
جاء تعيين الضراب في وقت يشهد فيه قطاع الاتصالات وتقنية المعلومات في السعودية نموا واسعا، إذ أشارت توقعات رسمية إلى ارتفاع حجم الاستثمارات في تطوير ونشر خدمات الاتصالات وتطبيقاتها لتصل إلى 50 مليار ريال (13.3 مليار دولار) بحلول 2015، حيث إن معدل النمو في الإنفاق على الخدمات والمنتجات بين الفترة من 2001 وحتى 2009 بلغ %18.5.

مهندس إلكترونيات

عمل الضراب في السعودية بعد تخرجه في جامعة ولاية كاليفورنيا «ساكرامنتو» بوزارة البرق والبريد والهاتف في مجال الهندسة الكهربائية والإلكترونية، وتقلد عددا من الوظائف الفنية والإشرافية والقيادية بالوزارة. ومن ثم عين الضراب نائبا للرئيس للشؤون الهندسية منذ إنشاء شركة «الاتصالات السعودية» عام 1998، ثم نائبا لقطاع الشبكة حتى الثاني عشر من شهر يوليو عام 2002.

مثل الضراب السعودية خلال عمله بالوزارة والشركة والهيئة في العديد من المؤتمرات والاجتماعات الدولية، وتم اختياره نائبا لرئيس أكبر مجموعة دراسية في قطاع الراديو بالاتحاد الدولي للاتصالات السلكية واللاسلكية لمدة عشر سنوات متتالية منذ عام 1990. ترأس وفد المملكة في الاجتماعات التفاوضية للقمة العالمية لمجتمع المعلومات، كما اختير من قبل الأمين العام للأمم المتحدة آنذاك كوفي عنان عضوا في فريق العمل المعني بحوكمة الإنترنت المكون من أربعين خبيرا من مختلف دول العالم. شارك في عدد من اللجان الوطنية منها رئيس اللجنة الوطنية لمجتمع المعلومات واللجنة التوجيهية لبرنامج الحكومة الإلكترونية وغيرها من اللجان.

القضاء على الشرائح مجهولة الهوية

يحاول الضراب الآن القضاء على الشرائح مجهولة الهوية حيث أعلن أن هيئة الاتصالات ستفرض عقوبات على الشركات التي تخالف ما تم الاتفاق عليه من عدم بيع شرائح مجهولة الهوية، تصل غرامتها إلى خمسة ملايين ريال، وقد تتكرر تبعا لتكرر المخالفة في حال اكتشاف متسببها، وأنه في حال اكتشاف الهيئة أي شريحة مجهولة الهوية فسيتم فصلها مباشرة، أما الأشخاص الذين يشترون تلك الشرائح المجهولة فسيتضررون من شرائها، لأنهم قد يفقدونها سريعاً، وبالتالي لا يستفيدون منها.
من ناحية أخرى تعمل الجهات الحكومية المعنية حالياً على وضع ملصق تحذيري على محال بيع أجهزة الاتصالات، وإذا اتضح أن البائع يبيع شرائح مجهولة الهوية، فسوف تصل العقوبة إلى الترحيل وسيتم بدء تطبيق قرار ربط شحن شرائح الاتصالات مسبقة الدفع للهاتف المتنقل لشهرين إضافيين بناء على طلب من شركات الاتصالات، التي أكدت في طلبها حاجتها إلى وقت إضافي لبرمجة الأرقام، والتسهيل على المشتركين. وقد طلبت الهيئة من الشركات أن تبذل كل ما تستطيع للتسهيل على المشتركين في تحديث بياناتهم، من خلال زيادة القدرة الاستيعابية في مقراتهم، إضافة إلى التأكيد أن استخدام الشريحة غير النظامية سيعرض الشخص الذي يرتكب المخالفة إلى العقوبة.

wehady
11-18-2012, 07:21 PM
جرينسبان.. من عازف للمزمار إلى أهم مسؤول اقتصادي أميركي



يعد آلان جرينسبان واحدا من أهم المحللين الاقتصاديين في أميركا سواء اتفق معه البعض أو اختلف فهو رجل اقتصاد أميركي عمل رئيساً لـ «مجلس الاحتياطي الاتحادي» خلال الفترة من 1987 إلى 2006، ويعمل في الوقت الراهن مستشاراً خاصاً، ويقدم خدماته الاستشارية من خلال شركته «جرينسبان أسوشيتس».

نشأته

ولد آلان جرينسبان في 6 مارس 1926 في واشنطن هايتس، إحدى مدن نيويورك، كان والده منحدراً من أصول رومانية، فيما كانت أصول والدته مجرية. درس جرينسبان في مدرسة جورج واشنطن الثانوية من عام 1940 إلى 1943. درس أيضاً العزف على آلة المزمار خلال الفترة من 1943 إلى 1944 في مدرسة «جوليارد»، وكان من بين رفاقه ليونارد جارمنت، المستشار الخاص للرئيس الأميركي الأسبق ريتشارد نيكسون. وفي عام 1945 التحق بجامعة نيويورك وحصل على درجة البكالوريوس في الاقتصاد في 1948، ثم حصل على درجة الماجستير في التخصص نفسه في 1950، لكنه أخفق في استكمال دراساته العليا.

حياته المهنية

عمل جرينسبان محللاً اقتصادياً في لجنة المؤتمر الصناعية الوطنية، وخلال الفترة من 1955 إلى 1987، عمل رئيساً لمجلس إدارة ورئيساً لشركة «تاونسند-جرينسبان» للاستشارات الاقتصادية في نيويورك، وتخلل انقطاع هذه الفترة عندما عمل رئيساً لمجلس إدارة «مجلس المستشارين الاقتصاديين» للرئيس الأميركي، آنذاك، جيرالد فورد. وفي صيف 1968، وافق جرينسبان على العمل في إدارة الرئيس ريتشارد نيكسون منسقاً لسياساته الداخلية في حملة ترشحه، وعمل أيضاً عضو مجلس إدارة عدد من الشركات مثل شركة «ألومنيوم كومباني أوف أميركا» و«أوتوماتك داتا بروسيسينج» و «جيه بي مورجان» و «مورجان جارنتي تراست كومباني» في نيويورك. وعمل أيضاً مديراً لـ «مجلس العلاقات الخارجية» بين العامين 1982 و1988، كما كان عضواً في جهاز الاستشارات المالية المؤثر، الذي يتخذ من واشنطن مقراً له «جروب أوف ثيرتي» في 1984.

المرحلة الفاصلة في حياته

في 2 يونيو 1987، عين الرئيس الأميركي رونالد ريغان، جرينسبان خليفة لباول فولكر كرئيس لـ «مجلس محافظي الاحتياطي الاتحادي»، وصادق مجلس الشيوخ على تعيينه في 11 أغسطس من العام نفسه. وبعد شهرين فقط من المصادقة على تعيينه، واجهته الأزمة الأولى «انهيار سوق الأسهم في 1987» واعتبر كثيرون أن تصريحه المقتضب بأن البنك المركزي يؤكد جاهزيته للعمل كمصدر للسيولة لدعم النظام المالي والاقتصادي، كان فعالاً في المساعدة على التحكم في أضرار تلك الأزمة.
أعاد كلينتون، تعيين جرينسبان، كما كان يستشيره في الأمور الاقتصادية، فيما قدم الأخير دعمه لبرنامج تقليص عجز موازنة إدارة كلينتون في عام 1993، وأثناء الأزمة المالية الآسيوية خلال الفترة من 1997-1998، أغرق «البنك المركزي الأميركي» العالم بالدولارات، ونسق دعماً مالياً لـ «إدارة رأسمال طويلة الأجل»، وزعم البعض أن السياسات النقدية خلال العام 1997-1998 عكست مأزقاً في السياسات النقدية وفي الوقت الذي زحف فيه تضخم الأصول إلى الولايات المتحدة، متطلباً تشديد السياسات من قبل «الاحتياطي الاتحادي»، احتاج المجلس إلى تيسير السيولة استجابة لهجرة رؤوس الأموال من آسيا. ولاحظ جرينسبان ذلك عندما صرح بأن سوق الأسهم الأميركية أظهرت دلالات على التقييمات المرتفعة غير المنطقية.
وفي عام 2000، رفع جرينسبان أسعار الفائدة عدة مرات، واعتقد كثيرون أن هذه الإجراءات سببت انفجاراً في فقاعة دوت كوم (أول فقاعة تضخم أسعار أسهم الشركات العاملة في قطاع الإنترنت)، وشن الاقتصادي الأميركي بول كروجمان هجوما حادا على جرينسبان حيث قال «إن جرينسبان لم يرفع أسعار الفائدة لمنع الحماسة في السوق، ولم يسع إلى فرض قيود لهوامش الأرباح على المستثمرين في سوق الأسهم، وإنما انتظر حتى انفجرت الفقاعة، كما حدث في 2000، ثم حاول تضميد الجراح بعد ذلك».

حارس الدولار

وفي مايو 2004، تم تعيين جرينسبان من قبل الرئيس جورج بوش الابن ليخدم لفترة خامسة غير مسبوقة كرئيس لمجلس إدارة «الاحتياطي الاتحادي»، ليمكث بذلك في هذا المنصب 20 عاماً، حيث وصف نفسه خلالها بأنه حارس للدولار».
وفي مايو 2005، قال جرينسبان «قبل عامين قلت إن منظومة المشتقات المتنامية وما يتعلق بها من تطبيق أساليب أكثر تعقيداً للقياس وإدارة المخاطر كانت عوامل رئيسة في إبراز المرونة الملحوظة في النظام المصرفي، الأمر الذي قاد إلى حدوث اهتزازات قوية في الاقتصاد والنظام المالي، وأشرت في الوقت نفسه إلى بعض المخاوف بشأن المخاطر المرتبطة بالمشتقات، والتي تتضمن المخاطر التي يمثلها التركيز على أسواق مشتقات محددة على الدولار الأميركي».

إقالته من مجلس الاحتياطي الاتحادي

انتهت ولاية جرينسبان في «مجلس الاحتياطي الاتحادي» في 31 يناير 2006، ليخلفه الرئيس الحالي بن برناكي. وكرئيس للمجلس، لم يجر جرينسبان أي حوارات صحافية خلال الفترة من 1987 وحتى 2005. وعقب تركه «المركزي» مباشرة، انشغل جرينسبان في شركته الخاصة «جرينسبان أسوشيتس» للاستشارات الاقتصادية، وقبل أيضاً منصباً فخرياً لدى «أتش أم تريجري» في المملكة المتحدة.

وفي مايو 2007، عمل جرينسبان مستشاراً خاصاً لدى «بيمكو» للمشاركة في المنتديات الاقتصادية الفصلية للشركة، ويقدم الاستشارات بشكل خاص لمدير السندات عن سياسات أسعار الفائدة. وفي أغسطس 2007، أعلن «دويتشه بنك» أنه سيعين جرينسبان كبيراً لمستشاري فريق الصيرفة الاستثمارية والعملاء.
وفي منتصف يناير 2008، استقطبه صندوق «باولسون» للتحوط كمستشار، وحسب بنود الاتفاقية بينهما، لم يكن بمقدوره أن يعمل مستشاراً لأي صندوق تحوط آخر في أثناء عمله مع «باولسون»، وأثناء العام 2007، توقع الصندوق انهيار سوق الرهون العقارية، وفوض بنك «جولدمان ساكس» لتحويل ممتلكاته من هذه الرهون إلى مشتقات وبيعها.

حياته الشخصية والتكريمات

تزوج جرينسبان مرتين، حيث كان زواجه الأول من الممثلة جوان ميتشل في عام 1952، وانتهى الزواج بعد أقل من عام، ثم تزوج من الصحافية أندريا ميتشل في عام 1997، والتي كانت تصغره بـ20 عاماً، بينما كان عمره آنذاك 58 عاماً. وقد حصل آلان جرينسبان على عدة تكريمات منها قلادة الحرية الرئاسية في 9 نوفمبر 2005 في البيت الأبيض. وحصل أيضاً على قلادة الدفاع للخدمات العامة المميزة. وفي العام نفسه، حصل على قلادة «هاري ترومان للسياسات الاقتصادية». وفي 14 ديسمبر 2005، حصل على درجة الدكتوراه الفخرية في درجة العلوم التجارية من «جامعة نيويورك». وفي 2007، حصل على قلادة «مؤسسة توماس جيفرسون» للقيادة من جامعة فيرجينيا.

مذكراته

كان إصدار مذكرات آلان جرينسبان أمراً مفاجئاً للغاية، حيث اشتملت على اتهامات كثيرة وجهها لكثيرين في الإدارات السابقة، فضلاً عن السياسات المالية والسياسة. وذلك من خلال كتابه «عصر التقلبات: مغامرات في الدنيا الجديدة»، وزاد الاهتمام بآرائه لأنه عُرف، خلال عمله في «البنك المركزي»، بالصمت المستمر، وبرفضه إجراء مقابلات مع الصحافيين، وبالإجابات القصيرة خلال استجوابات «الكونجرس» له.
وعندما صدر كتابه لم يتحدث، وإنما قدم أشخاص آخرون حوارات تلفزيونية، منهم زملاء عرفوه في جامعة «نيويورك» وقالوا إنه كان صامتاً منذ ذلك الوقت، وعلق أحدهم «تحتاج صخرة لتجعل آلان يتكلم، وتحتاج صخرة أخرى كي تجعله يبتسم». وقال آخر «ربما أن جرينسبان هوي المزمار بسبب ذلك، إذ كان يريد أن نصمت لنستمع إلى ألحانه وربما كان ذلك ليقول لنا إن الموسيقى أفصح من الكلام.

wehady
11-18-2012, 07:22 PM
سادس أغنى رجل في الصين





وانغ جيان لين... إمبراطور العقار الصيني




عندما يمشي أغنى قطب لمراكز التسوق في الصين في القاعة بخطى واسعة مرتديا بدلته ذات الخطوط المقلمة الحادة، من الصعب تخيله كجندي في سن المراهقة لم يكن يجد ما يكفي من الطعام ليسد رمقه.
غير أن وانغ جيان لين، مؤسس ورئيس مجلس ادارة مجموعة داليان واندا العقارية، يبتسم وهو يصف الأساليب الاستراتيجية التي كان يستخدمها للتغلب على الجوع. اذ يقول وهو يضع يده على كوب الشاي فضي اللون «في الأيام الأولى كنا نتهافت على الطعام. لا يمكن تصور الصعوبات والمعاناة التي كنا نواجهها في تلك الأيام». وحين كان يتوافر الطعام، اعتاد أن يملأ نصف وعائه بالأرز في المرة الأولى في طابور المطعم حتى يتناوله بسرعة ليتمكن من العودة مرة أخرى لملئه مرة ثانية قبل أن ينفد الطعام. وفي لهجة تشير الى مسقط رأسه في سيتشوان يقول «ساعدت تلك التجربة في تكوين شخصيتي وعلمتني عدم الاستسلام أبدا وعدم الخضوع للمعاناة».


وانغ جيان لين، سادس أغنى رجل في الصين، يعيش في عالم مختلف تماما. فشركته التي تبلغ قيمتها 35 مليار دولار ويعمل فيها 50 ألف موظف، من الأسماء الشهيرة في الصين، حيث توجد الملكيات والمجمعات العقارية التي تحمل اسم «واندا بلازا» متعددة الاستخدامات في جميع المدن الرئيسية الصينية. ويقدر نمو ايرادات الشركة عند معدل %30 على الأقل سنويا، وهو يسعى حاليا للتوسع على المستوى العالمي، حيث بدأ بشراء ايه ام سي ثيترز، ثاني أكبر شركة لدور سينما في الولايات المتحدة الأميركية، بمبلغ 6. 2 مليار دولار. وسينتج عن الانتهاء من اتمام هذه الصفقة أكبر شركة للسينما من حيث الايرادات وستكون أكبر عملية استحواذ من نوعها تقوم بها شركة صينية خاصة في الولايات المتحدة.

نمط خاص


وانغ نفسه يعيش نمط الحياة الخاص بمدير تنفيذي عالمي، حيث يسافر الى باريس لشراء بدلات من ماركة «لانفين» ويملك يختا يحمل اسم «صن سيكر» طوله 33 مترا ويرسو في شنغهاي اضافة الى طائرة خاصة. ويعلق قائلا « لقد كنت من أوائل الذين اشتروا الطائرات الخاصة في الصين».


ويركز وانغ على تحويل واندا الى شركة متعددة الجنسيات في غضون عشر سنوات. ولتحقيق هذا الهدف، سوف تقدم الشركة على المزيد من عمليات الاستحواذ مع التركيز على الفنادق ومتاجر التجزئة ودور السينما. وبعد شراء ايه ام سي، يقدر وانغ أنه بذلك سوف يسيطر على نحو %10 من سوق السينما العالمية ويأمل أن يزيد تلك الحصة الى %20 بحلول 2020.


الانتقال إلى العالمية


لكن قد يكون من الصعب على وانغ أن يكرر نجاحه خارج وطنه. فصعوده يجسد معدلات التنمية المذهلة التي شهدتها الصين خلال العقود الثلاثة الماضية، اضافة الى العلاقات الوثيقة بين عالم الأعمال والمال والسياسة في بلد يدار وفق مفهوم «الاشتراكية بخصائص صينية».
قضى وانغ 17 عاما في الجيش قبل أن يتركه في أواخر الثمانينات للعمل في قطاع العقار. أول مشروع تولى تنفيذه كان مشروعا لم يرغب أحد العمل فيه: اعادة تطوير حي الفقراء في مدينة داليان في شمال شرقي الصين. استعداده للقيام بعملية اعادة التطوير مهما دفعت الحكومة المحلية مقابل ذلك جعل منه محبوبا لدى المسؤولين. وسرعان ما أصبحت واندا أول شركة خاصة تعمل في عدة مدن، وهو ما لم يكن يحدث سابقا بسبب القيود التنظيمية.
ويقول وانغ ان الشركة كانت قادرة على النمو لأنه كان دائما يجد السبل للتحايل على تلك القيود. فعلى سبيل المثال، في أوائل التسعينات، لم يكن مسموحا للشركات العقارية العمل خارج المدن التي تحتضن مقراتها الرئيسية. لذلك عندما أرادت واندا أن تطور مشروعا في المركز التجاري لمدينة غوانغتشو، يقول وانغ إنه استأجر رخصة عمل وحساباً مصرفياً من شركة محلية في غوانغتشو لتنفيذ العمل.

قائمة الأغنياء


يقول رورت هوغيورف مؤسس قائمة هورن تشاينا للأغنياء «كان محظوظاً في نشر علامته التجارية في أنحاء البلاد، قبل أن يكون لدى أي شخص آخر رؤية».
ولعل شبكة علاقاته التي بناها في سنوات خدمته في الجيش لم تتضرر، أيضاً. فكما يقول «هناك الكثير من التعامل مع الحكومة في مجال الصفقات العقارية، فهي ليست كقطاعات الصناعة أو الخدمات اللوجستية أو الأجهزة المنزلية أو السيارات، حيث يكون العامل مع المستهلكين».


وبوسع وانغ اليوم أن يختار المسؤولين والمشروعات التي يرغب في التعامل معها، إذ لا تقبل واندا سوى ثلث الفرص التي تطرحها الحكومات المحلية. ويقول في هذا الصدد «إننا نختار المسؤولين الذين يريدون حقاً التطوير والتقدم، فمن السهل بالنسبة لنا أن نصل إلى اتفاقيات مع هؤلاء المسؤولين».


أحد المسؤولين الذين عمل معهم وانغ كان بو شي لاي رئيس الحزب الشيوعي المخلوع في تشونغتشينغ الذي أحدث سقوطه الدراماتيكي هذا العام صدمات مدوية في أعلى أروقة السلطة في الصين.
بعد سقوط بو تم استجواب العديد من رجال الأعمال البارزين في داليان بسبب علاقاتهم مع الزعيم السابق. وادعت إشاعات غير صحيحة عبر الانترنت أن وانغ كان من بين أولئك الذين تم استجوابهم. وأصدرت واندا بيان نفي شديد اللهجة وأعلنت في الوقت نفسه، أن وانغ كان يتسلم جائزة في مجمع القيادة المركزية الصينية في بكين، وهو تكريم نادر.
ويقول «أعرف بو شي لاي لكن علاقتنا كانت علاقة عمل وليست علاقة شخصية». ومع ذلك رفض التكهن بمصير بو قائلاً: لا أحد تقريباً يعلم ما يحدث معه، ناهيك عني.

أدوار استشارية


ورغم أن وانغ عضو في الحزب الشيوعي واضطلع بعدد من الأدوار الاستشارية في السياسة، فإنه يؤمن إيماناًَ عميقاً بالرأسمالية وباللعب وفق القواعد والقوانين. ويقول: لا يوجد في الصين الكثير من الشركات التي تجرؤ على القول علناً: «نحن لا نقدم الرشى، أو شركات تعمل وفق قواعد السوق، لكننا نقولها بشكل مباشر وصريح: نحن نعتمد على قوى السوق لتحقيق النمو».
مصدر القلق الرئيسي بالنسبة لوانغ يكمن في أنه اليوم بات أكثر صعوبة أن يصبح المرء رجل أعمال مبادراً عما كان عليه الوضع في ثمانينات القرن الماضي، وهي الفترة التي بدأ فيها مشواره، واتسمت بالفوضى. ويقول في هذا الصدد «أكبر مشكلة تواجهها الصين اليوم لا تتمثل في مدى سرعة أو بطء النمو الاقتصادي، بل في فقدان روح المبادرة. ففي أواخر الثمانينات وأوائل التسعينات، اتجه العديد من المسؤولين وضباط الجيش وأساتذة الجامعات إلى مجال الأعمال لتكوين ثروات. أما اليوم، فلا يوجد الكثير من الناس الذين يملكون الشجاعة على القيام بذلك. بيئة العمل والرأي العام ورأس المال والنظام أصبحت جميعها مؤاتية أكثر للشركات الكبيرة».


كما ينتقد رجال الأعمال الصينيين الذين قرروا تسييل أعمالهم والهجرة. نحو %60 من الأثرياء في الصين بدأوا في عملية مغادرة البلاد أو أنهم يفكرون في ذلك، وفق تقرير عن الأثرياء الذين يزيد دخلهم على 1.6 مليون دولار، أعد العام الماضي من قبل بنك الصين وقائمة هوران للأثرياء.
ويضيف «هناك الكثير من رجال الأعمال، بل وحتى صغار رجال الأعمال، الذين يهاجرون، بل ويبيعون شركاتهم من أجل قضاء عطلاتهم على بعض شواطئ الدول الأجنبية. وهذه ظاهرة سيئة للغاية. عندما تفقد غالبية رجال الأعمال المبادرين روح الكفاح ويبيعون شركاتها للاستمتاع بالحياة، فان أمر هذه الدولة سينتهي».

بطاقة هوية



● تاريخ الميلاد: أكتوبر 1954 في مقاطعة سيتشوان.
● المؤهلات العلمية: كلية داليان الحربية.
● المسار المهني: 1970 التحق بالجيش. وأول مهمة له على حدود منغوليا الداخلية.
1986: بعث للعمل كمدير لمكتب حكومة مقاطعة داليان شيغانغ.
1988: التحق بشركة تطوير الاسكان لمقاطعة داليان شيغانغ والتي أصبحت لاحقا شركة داليان واندا.
1994: اشترى نادي داليان لكرة القدم. وفي عام 2000 باع النادي الى داليان شايد غروب، مشيرا الى أنه أراد الخروج من عالم كرة القدم بسبب المشاكل التنظيمية والتلاعب بنتائج المباريات.
2002: أسس شركة داليان واندا للعقارات التجارية.
2005: بدأ الاستثمار في الثقافة والترفيه. وتعتبر واندا أكبر مالكة لدور السينما في البلاد بامتلاكها لـ 730 دار سينما.
2007: أسست الشركة أول متاجر تجارية كبرى ودخلت في قطاع الفنادق.
2012: اشترت أيه ام سي انترتينمنت، ثاني أكبر سلسلة لدور السينما في الولايات المتحدة بمبلغ 2.6 مليار دولار اضافة الى 500 مليون دولار للاستثمار في المستقبل.
● العائلة: متزوج وله ولد واحد.

وجهة نظر متواضعة



قدم وانغ جيان لين، مؤسس ورئيس مجلس ادارة مجموعة داليان واندا العقارية الصينية، وجهة نظر أكثر تواضعا عن نفسه قائلا «لست ممن يسعون وراء الترف والإسراف. لست كأولئك الناس الذين ما ان يحصلوا على الكثير من المال حتى يبدأوا بتبديده وتبذيره والتباهي به». ويضيف «لا ينبغي التباهي والتفاخر بالثروة لأن الفجوة في الثروات هذه الأيام في الصين كبيرة نسبيا».

■ فايننشال تايمز ■

wehady
11-18-2012, 07:22 PM
ولي عهد سوق السندات العالمية التريليونية

محمد العريان.. نجم ساطع في ظلام أحلك الأزمات



محمد العريان هو ولي عهد سوق السندات العالمية المقدرة قيمتها بتريليونات الدولارات، وهو الوريث الرمزي لملك شركة باسيفيك انفستمنت مانجمنت، المعروفة باسم بيمكو - ويليام غروس.
هذا الأخير هو المايسترو الذي يقف خلف إدارة أكبر صناديق الشركة «بيمكو توتال ريترن» البالغة قيمته 263 مليار دولار. لكن مع تكشف الأزمة المالية العالمية، بداية 2008، ثم أزمة الرهون العقارية في الولايات المتحدة، والآن أوروبا، حيث أزمة الديون تجتاح دولها، بدأ يظهر محمد العريان الذي كان ظلاً لفترة طويلة للسيد غروس أحد مؤسسي بيمكو ورؤسائها السابقين.
المتابعون للبرامج التلفزيونية المتعلقة بالأسواق والصحف الاقتصادية يمكنهم أن يشاهدوا العريان وهو يشارك فيها بالتحليل والكتابة عن الأزمة، كما لا تخلو المؤتمرات الاقتصادية العالمية من وجود العريان.
يقول أحد المصادر المطلعة على البيانات المالية لشركة بيمكو الذي لم يفصح عن اسمه بسبب السرية، خاصة أن الشركة، وهي تابعة لشركة اليانز كبرى الشركات المالية الألمانية، لا تتبع سياسة الإفصاح عن التعويضات، إن العريان البالغ من العمر 53 عاماً حصل العام الماضي على 100 مليون دولار.
بالمقابل، حصل الرئيس التنفيذي لشركة جيه بي مورغان واحدى أقوى الشخصيات في عالم المال بالولايات المتحدة، على ربع ما حصل عليه غروس البالغ من العمر 68 عاماً، إذ قال مصدر مطلع على ماليات بيمكو انه حصل على 200 مليون دولار في العام الماضي.

عوائد مجزية
في مقابلة خاصة مع غروس والعريان، قال في رد على حجم ما يتقاضيانه من مال لقاء خدماتهما انهما يكسبان الكثير، لكنهما يستطيعان النوم كونهما يجنيان لعملائهما الثروات.
في وول ستريت، ينظر كثيرون لغروس على أنه أسطورة، ليس بسبب الراتب الذي يتقاضاه فحسب، بل لأن شركته استطاعت أن تجني على مدار الأعوام الخمسة الماضية عوائد تصل إلى 9.5 في المائة، ليهزم بذلك أشهر صناديق سوق الأسهم في العالم فيدلتي ماجيلان، وأقدمها فانغارد مؤشر 500.
غير أن العريان المسؤول السابق في صندوق النقد الدولي والمفكر الاقتصادي المهم، أصبح شيئاً فشيئاً معروفاً لشركة بيمكو، أو كما يطلق عليه آلة التسويق للشركة من خلال آرائه، وأجنداته. على سبيل المثال وقبل فترة وجيزة من الآن، مع تأثير المشاكل المالية لاسبانيا على أسواق العالم، كان العريان متواجداً في أوروبا لكنه لم يفصح عن المكان بالضبط، غير أنه وفي بريد إلكتروني قال إن الأشياء ستتجه نحو الأسوأ في أوروبا قبل أن تعود لتتحسن.
لكن السؤال الذي يدور في ذهن الجميع ما إذا كان العريان يستطيع أن يكرر نجاح غروس.
هذا الأخير جنى أول مال له على طاولات البوكر في لاس فيغاس، ليتذوق طعم المراهنة على حصص كبيرة. وهو اليوم لا يجلس فقط وراء المكتب يراقب الأسهم بل يتداول وبشكل جيد. على العكس من ذلك، يبدو العريان متزناً ومتروياً ويعتمد على العقل، وهو مفكر كبير يحب التحليق في الدوائر المخلخلة لصنع السياسات الاقتصادية العالمية.
في مقابلة مشتركة أجريت بداية هذا العام في مقر شركة بيمكو قال غروس: «محمد هو وريثي». مضيفاً: «هو أكثر مني تحفظاً، فأنا الذي أجرؤ على المخاطرة».
اما مارلين كوهين الذي يدير صندوق انفجين كابيتال مانجمنت في لوس انجلوس فيقول: العريان خطة توريث لغروس، واعتقد ان هذه الخطة تعمل بنجاح. فالاثنان يمسكان بزمام امور الشركة ويقودانها معا او بانفراد.

خبرات متراكمة
ومع ذلك، لا يبدو الجميع متحمسا لهذا المخطط، فبينما اكتسب العريان سنوات خبرة بالعمل في صندوق النقد الدولي وبيمكو، يتساءل البعض عما اذا كان يستطيع القيادة بنجاح في عالم سوق السندات المضطرب، وعلى عكس غروس، فإن محمد ليس متداولا بالفطرة. تتساءل سيلفين راينز المؤسسة المساعدة لشركة آر اند آر للاستشارات في نيويورك قائلة: «لماذا يتسلم شخص لديه خبرة ضئيلة في التداول منصبا قياديا كهذا؟».
لكن هناك من يطرح تساؤلات ابعد من راينز. اذ يقول مسؤول تنفيذي انه مرتاح بعمل بيمكو طالما ان غروس موجود.
ويضيف: «اعتقد ان حال مغادرة بيل غروس الشركة، سنسحب اموالنا من بيمكو».
لكن نظرا الى النمو الذي حققته بيمكو في السنوات الاخيرة، من خلال تقييم المشهد الاقتصادي ككل، يبدو اختصاص العريان اكثر اهمية من ذي قبل.
فالاسئلة التي تتعلق بالاقتصادات الشاملة سيكون لها تأثير اكبر في اداء الصندوق مقارنة بالسندات التي يجمعها المدير.
يقول مدير الدخل الثابت في شركة مورنينغ ستار ايريك جاكوبسون: «خبرة العريان تتعدى انه مفكر كبير».
في الصباح الباكر يستيقظ غروس ويكون في مكتب شركته في السادسة صباحا. يقول عن نفسه انه يعمل اكثر من اي وقت سابق، وليست لديه نية للتقاعد الان. بينما يقول العريان انه يمد بيمكو وبيل بالطاقة.
عن طبيعة العمل مع محمد، يقول غروس: «قد لا تستطيع المساعدة لكن ربما تتأثر بشخص آخر يأتي الى العمل الساعة الرابعة والنصف صباحا».
مضيفا: «في بعض الاحيان، اتمنى العودة الى ممارسة لعب الغولف كما اعتدت ان افعل في الساعة الثالثة والنصف، لكني توقفت عن فعل ذلك منذ ثلاث سنوات ونصف السنة. محمد لم يقل الا اقوم بذلك، لكن سلوكه اوحى الي ان هذه شركة مختلفة تتحرك بوتيرة سريعة».

إدارة المال
بالنسبة للصخب الذي يحيط بالسيد العريان داخل وخارج نطاق بيمكو، فإن سجله الحافل في ادارة المال يبدو متباينا.
ففي الفترة ما بين عامي 1995 و2005، استطاع كرئيس لصندوق سندات الاسواق الناشئة التابع لبيمكو ان يحقق عوائد سنوية مذهلة وصلت الى 18.4 في المائة، اي اعلى بثلاث نقاط عن نطاق المنافسة، كذلك وبفضل العريان، حذرت بيمكو عام 1999 من النظرة المستقبلية للارجنتين، وخفضت موجوداتها في السندات الارجنتينية، وبعد عامين فقط، تعثرت الارجنتين وخسر حاملو السندات كثيرا.
استطاع العريان ايضا خلال فترة ترؤسه صندوق المنح الجامعية في هارفرد والحسابات التابعة لها ان يجذب الاضواء.
ففي عام 2006، ترك بيمكو وذهب ليترأس صندوق الجامعة البالغة قيمته 26 مليار دولار. وعلى الرغم من ان الصندوق ابلى بلاء حسنا في ظل ادارته، فان محمد غادر بعد اقل من عامين وعاد الى بيمكو. وبعدها اصبح اداء الصندوق فاترا، وانتقد العديد من الخبراء في صناديق المنح، مما دعوه المغادرة المفاجئة والقوا باللوم فيما يخص بعض المشاكل اللاحقة التي شهدها الصندوق على استراتيجية العريان الاستثمارية.
لكن محمد العريان رفض التكلم في هذا الخصوص وقال: «لا يمكنني الحديث عن كيفية ادارة الصندوق بعد مغادرتي».
منذ عام 2009، وبعيدا عن مسؤولياته في مجلس الادارة، كان العريان مساعد مدير صندوق غلوبال ملتي اسيت البالغة قيمة اصوله 5.4 مليارات دولار، ومكون من صناديق اخرى لشركة بيمكو. لقد كان اداؤه باهتا نسبيا. وهو ما ينطبق ايضا على صندوق غلوبال ادفانتج استراتيجي للسندات البالغة قيمة اصوله 4.7 مليارات دولار، ويشرف عليه مع مديرين آخرين.
العريان الذي غالبا ما يتحدث بلغة المال قال ان عوائد الاصول المتعددة ترتفع، بينما يتم التحوط امام الخسائر الحادة، في حين قال ان صندوق غلوبال ادفانتج يوفر فرصة دخول مجموعة استثمارية عالمية. وعلى الرغم من هبوط اداء هذين الصندوقين امام الصناديق الاخرى في المجموعة في غضون الاعوام الثلاثة الماضية، الا ان شركة مورنينغ ستار لاتزال توصي بهما.

حياة استثنائية
المؤكد ان العريان عاش حياة استثنائية ولديه ثقافة بدأت منذ طفولته المتنقلة. اذ ولد في نيويورك. والده عمل بروفيسورا للقانون في جامعة القاهرة. انتقلت عائلته للعيش في نيويورك عندما عين والده في منصب بالامم المتحدة، ثم انتقلوا للعيش في باريس ليعين والده هناك سفيرا لمصر. في عام 1973، عادت العائلة للتنقل، هذه المرة الى جنيف، حيث شارك ابوه في مفاوضات السلام المتعلقة بالنزاع العربي الاسرائيلي، درس محمد العريان لاحقا العلوم الاقتصادية وحصل على وظيفة في صندوق النقد الدولي، حيث قضى هناك 15 عاما. ثم ترفع الى منصب نائب مدير ادارة الشرق الاوسط.
وغادر بعدها الى وول ستريت حيث عمل لفترة وجيزة في سالمون سميث بارني. وفي احد ايام نوفمبر في لندن تلقى مكالمة من بيمكو. هل انت مهتم بادارة صناديقنا في الاسواق الناشئة؟ وافق وانتقل للغرب.
مع مرور الاعوام، كان العريان مرشحا لمنصب مهم في صندوق النقد الدولي، لكن رودريغو راتو انتزع منه المنصب الذي عمل كعضو منتدب حتى 2007.
في غضون ذلك، جاءت دعوة هارفارد له لادارة صندوق المنحة الجامعية التابع لها. وسرعان ما اتجه العريان الى الشرق واثار فضول الكثيرين. البعض تساءل عما اذا كان قبل الوظيفة ليعزز علاقاته بوزير الخزانة السابق لورنس سامرز عندما كان رئيسا لهارفرد، املا في الحصول على رئاسة صندوق النقد الدولي.
لكن العريان قال ان هذه الاشاعات «سخيفة»، مضيفا ان ما حضه على قبول الوظيفة الجديدة من هارفرد هو الشأن الاكاديمي، والادارة الاستثمارية والمهمة.

الأزمة المالية
تقييم مساهمة العريان في هارفرد صعبة. فقط استلم المنصب عام 2006، وفي السنة المالية الاولى التي ادار فيها الصندوق، سجل عائدا قويا وصل الى 23 في المائة. لكن بعد اقل من عامين على ادارة الصندوق، عاد لينضم مجددا الى بيمكو. مع تفجر الازمة المالية وهبوط الاسواق، انخفضت عوائد صندوق المنح الجامعية بمعدل 27 في المائة.
يقول احد النقاد ويدعى ديفيد سالم ان بعض اسباب المشكلة تعود الى ان هارفرد لديها الكثير من الاستثمارات غير السائلة، التي لم تستطع ببساطة بيعها.
عند عودته الى بيمكو، كان السيد غروس ومساعد الرئيس التنفيذي طومبسون يعلمان جيدا انهما بحاجة الى خليف.
وكما قال غروس: «مع مغادرة محمد لجامعة هارفرد، لم يكن لدينا خيارات محلية، خصوصا اننا وصلنا الى عتبة الخامسة والستين من العمر». بعد عام واحد، تقاعد طومبسون. بالنسبة لبعض الحسابات، يمكن القول انه ترك فجوة في بيمكو، فبينما كان غروس يغيظ الموظفين، لعب طومبسون دورا مهما كشخص محبوب بينهم. لكن العريان كان يشبه غروس في استفزاز الموظفين. ولم يكن غروس متفقا على ان جو العمل اصبح اكثر صعوبة. اذ قال: «عندما عاد محمد الى المكتب، اصبح هناك لدى الجميع انه شعور بالركض السريع».

حوار قوي
لطالما افتخرت شركة بيمكو بوجود حوار قوي بين كبار مديريها. الاجتماع الرئيسي في الشركة يتم بحضور لجنة استثمار مكونة من ثمانية اعضاء تلتقي اربع مرات في الاسبوع، ولديها ثلاثة زوار مناوبين. لكن احد المخاوف التي يثيرها البعض ما اذا كان الناس في شركة بيمكو الجديدة مستعدين للحديث عما يدور في اذهانهم. فالشركة نمت واصبحت كبيرة وغنية، والاغراء الان هو السعي لجعل الرؤساء سعداء.
وعندما اصدر محمد العريان كتابا في عام 2008 افصح فيه عن وجهات نظره حول الاقتصاد العالمي، بعنوان: «عندما تتصادم الاسواق». من وجهة نظر غروس، العريان هو الشخص الذي يجب ان تنصت له اليوم في بيمكو.
اذ يقول «اعتقد ان محمد بفضل خبرته في صندوق النقد الدولي، وتاريخه ومعرفته وتجربته مع الحكومات وطريقة عملها، كان يستحق منصب باول طومبسون اذ انه استطاع تحويل اهتمام اللجنة الاستثمارية الى قضايا كبيرة ومهمة». اما العريان فيقول: «لطالما آمنا ان بيمكو قد تقود تغيرات الجيل».

علاقة خاصة مع البنك الوطني
يرتبط محمد العريان ببنك الكويت الوطني بعلاقة خاصة جدا، وتكاد تكون العلاقة الوحيدة للعريان مع مؤسسات مالية في منطقة الشرق الأوسط. وهو الآن عضو في المجلس الاستشاري الدولي للبنك الوطني، ويرتبط بعلاقة صداقة مع ابراهيم دبدوب الرئيس التنفيذي للمجموعة. وسبق أن أتى الى الكويت وقدم محاضرة، وقاد نقاشا عن الأزمة العالمية بحضور نخبة من مجتمع الاعمال المحلي، وتلك المحاضرة كانت بدعوة من البنك الوطني.

■ نيويورك تايمز ■

wehady
11-18-2012, 07:23 PM
نجاحها المستمر يثير غيرة زملائها في العمل





ماريسا ماير.. فتاة «غوغل» تحاول إنقاذ «ياهو»



في يناير 2009، وباعترافها شخصيا كانت ماريسا ماير سببا في عطل أصاب شبكة الانترنت. فبصفتها نائبة لرئيس شركة غوغل لمنتجات البحث، كانت ماير مسؤولة عما كان آنذاك الموقع الأشهر في العالم. وقد نتج عن خطأ في شيفرة الكمبيوتر “/” وقوع سلسلة من الأحدات التي أدت الى ظهور هذه الرسالة الى جانب كل نتيجة بحث «قد يضر هذا الموقع بجهاز الكمبيوتر الخاص بك».
وكانت صرحت لمجلة نيوزويك بهذا الخصوص «بدا الأمر كما لو أن ارسال الانترنت تعطل. انني أعمل جيدا تحت الضغط، لكن بدأ ينتابني ذلك الشعور المريع عند التفكير بملايين الناس الذين يحدقون في شاشات الكمبيوتر، ويتساءلون ما الذي يحدث؟ وكيف أن عددا منهم سيتحولون فورا الى موقع ياهو»؟
وبعد أن أجرت 8 محادثات فورية عبر الماسنجر ومكالمة فيديو من غرفة الفندق الذي تقضي فيه العائلة عطلتها، حلت المشكلة في أقل من ساعة.
في النهاية، لم يتحول كثير من المستخدمين الى موقع ياهو: فهيمنة غوغل في مجال محركات البحث مستمرة بلا هوادة. لكن بعد ثلاث سنوات، تحولت ماير نفسها الى اللون «البنفسجي»، لتصبح خامس رئيسة تنفيذية لياهو في غضون خمس سنوات.

منصب جديد


أخبار استقطابها من غوغل، وأنها تولت المنصب الجديد، وهي في الشهر السادس من الحمل، ربما أثارت بعضا من التوتر على الانترنت، فرد الفعل كان كبيرا، لاسيما في وادي السيليكون. اذ كانت ماير وهي التي لم تتجاوز السابعة والثلاثين من عمرها واحدة من أشهر المديرين التنفيذيين في غوغل، وأفضلهم وممن خدموا فيها لفترة طويلة.
لكن اصلاح ياهو من شأنه أن يستغرق وقتا أطول مما استغرقه اصلاح عطل الانترنت في صباح أحد أيام شهر يناير. ورغم تعدد مواهبها، ينبغي على ماير أن تثبت أن بوسعها الصمود لفترة أطول من الذين سبقوها كي تستطيع الحصول على تعويضات محتملة تتجاوز 100 مليون دولار.
ورغم أنها بنت لنفسها سمعة خلال فترة عملها على مدى 13 عاما في غوغل، التي تعد واحدة من أذكى الشركات في العالم، تأتي خطة ماير لتحويل مسار ياهو من خلال التركيز على الابتكار، وتطوير المنتجات، بعد سنوات من الايرادات الضعيفة. ويقول المشككون أن ركوب موجة النمو المستمر في غوغل قد لا يكون أعدها بشكل كاف للصعوبات التي ستواجهها في شركة ياهو.

سيرة شخصية


ومع ذلك، فهي أقرب شخصيات غوغل الى المشاهير. أحد المديرين التنفيذيين لوكالة اعلانية تذمر هذا الأسبوع من أنه لم يلتق بها أبدا لكنه يعرف الكثير عنها من صفحات المجتمع في صحف سان فرانسيسكو، التي توثق سكنها في البنتهاوس في فندق فورسيزونز واستئجارها لدور سينما بأكملها لتعرض لأصدقائها بعض الأفلام مثل Sex and the City.
كما قدمت مجلة فوغ بروفايل عن مسيرتها وأشادت بشخصيتها ووصفتها بأنها «مرشدة المعلومات الأكثر قوة واستعدادا»، كما وصفت باعجاب شديد فستان زفافها المصمم من الدانتيل والذي ارتدته عندما تزوجت من رجل الأعمال المبادر زاك بوغ. ووفقا لما تورده التقارير، فان الزوجين اللذين ينتظران طفلهما الأول في أكتوبر المقبل، يستمتعان بقضاء وقتهما في سباقات الماراثون والطهي وتسلق المرتفعات العالية في جبال الألب.

استثمارات راقية


وتعتبر استثماراتها من بين الأرقى في وادي السيلكون: اذ تستثمر في «سكوير» للمدفوعات التي يقودها جاك دورسي، المؤسس الشريك لتويتر و«ايرتايم» لخدمات الدردشة عبر الفيديو التي يديرها الرئيس السابق لشركة فيسبوك شون باركر اضافة الى موقع «وان كينغز لين» للتجارة الالكترونية للمنتجات الراقية.
ولطالما عرفت ماير الأماكن المناسبة التي يمكن رؤيتها فيها. هي حفيدة عمدة ولاية ويسكنسون، حيث ترعرعت في واساو، بلدة متوسطة الحجم في الولاية الواقعة في الغرب الأوسط. تمكنت في أثناء دراستها في المرحلة الثانوية من الالتحاق بفريق المناظرة ومجموعة الرقص في المدرسة، وهو مزيج يجمع بين العقل والجمال من شأنه أن يخدمها جيدا لاحقا كوجه غوغل الاعلامي في وقت كان عدد قليل من عباقرة محركي البحث يهتمون بالحديث الى الصحافة.
لكن ملفها المزدهر أغضب بعض زملائها في غوغل، لاسيما عندما وصفتها مجلة سان فرانسيسكو بأنها «فتاة غوغل» في مقابلة متوهجة عام 2008 تمحورت عنها أكثر من الشركة نفسها.
يقول أحد زملائها السابقين في غوغل «كان من الواضح أنها مختلفة. وبعض ذلك معدل وتم تجريره. عندما كانت تلتقط لها صورة كانت تحرص على أن ترتدي بطريقة أنيقة وأن تخرج الصور بشكل رائع».

بيانات حقيقية


وعلى الرغم من اللعب على الخرافات السطحية للاعلام، فان ماير كانت تتخذ القرارات بناء على بيانات حقيقية. وقد لا يكون ذلك مقبولا بسهولة من قبل ياهو التي تتسم بطابع سياسي أكثر.
يقول أحد مؤيدي ماير ممن يعتقدون أن التواصل بشكل جيد مع الناس من شأنه أن يكون أمرا حاسما في نجاحها كرئيسة تنفيذية لشركة ياهو «لديها معدل ذكاء جيد لكن ليس ذكاء عاطفيا».
التحقت بشركة غوغل وهي في سن الرابعة والعشرين بعد أن درست علوم الكمبيوتر في جامعة ستانفورد لتصبح المسؤولة عن الصفحة الرئيسية فضلا عن خدمات رئيسية أخري مثل Gmail. وعند سؤالها عن انجازها الرئيسي في الشركة تقول «كان لي شرف مراقبة خدمة بنطاق يزيد حجمها على 10 آلاف مرة وبناء البنية التحتية الخلفية».
«تعتبر مارسيا في الصميم شخصا منتجا وليست شخصية اعلامية أو تقنية» وفق ما يقول دان كرو، رئيس قسم التكنولوجيا في سونغ كيك، وهو موقع لبث الموسيقي المباشرة الذي عمل مع ماير في أواخر العقد الماضي ويعتقد أنها «خيار ملهم» لادارة ياهو.
لكن كان ينظر الى ماير على أنه قد تم تهميشها خلال السنوات الأخيرة في غوغل، وظهرت بسمعة مختلطة كمديرة. يصفها أحد مرؤوسيها بـ«النجمة المتطلبة» في حين يصفها زميل لها بـ «المديرة التي تعير اهتماما كبيرا للتفاصيل الدقيقة».
وسيكون حاسما لموضوع نجاحها في ياهو أن تقدم اجابة لماهية هذا الموقع الحقيقية الذي يزوره مئات الملايين من المستخدمين في عصر هيمنة فيسبوك وغوغل.
ومع ذلك يشكك البعض في أن المنصب سيعزز من مكانتها أكثر، بغض النظر عما اذا كانت قادرة على الاجابة عن ذلك التساؤل. وكما يقول أحد خريجي ياهو «اذا ما تمكنت من القيام بشيء عظيم، فان ذلك انتصار كبير. وان لم تستطع، فان بمقدورها القول ان الأمر لم يكن قابلا للاصلاح وستظل لديها الفرصة لشغل منصب الرئيسة التنفيذية».

لا يمكنك الارتقاء عالياً من دون أن تكون عبقرياً



يرفض جوش ماكفارلاند، موظف سابق في غوغل ويدير حاليا شركة أبل أبارت لتسويق البيانات، مايردده المغتابون من أن ماريسا ماير ركبت على ذيول معطف كل من لاري بيج وسيرجي برين، مؤسسي غوغل. ويقول في هذا الصدد «لايمكنك الاختباء في شركة من 20 شخصا. ولايمكنك الارتقاء عاليا وأن تكون مقربا جدا من المؤسسين دون أن تكون عبقريا. فلاري وسيرجي ليسا غبيين».

■ فايننشال تايمز ■

wehady
11-18-2012, 07:24 PM
مؤسس «مكتوب» و«جبار».. أنجح شركتي إنترنت في العالم العربي





سميح طوقان.. رائد التعريب «الإلكتروني»




إعداد إيمان عطية




تطلب الأمر من سميح طوقان قرابة عقد من الزمن حتى يتمكن من تحويل مكتوب، شركة الانترنت التي أسسها مع شريكه حسام خوري، الى شركة انترنت عربية عملاقة. لكن بعد أقل من ثلاث سنوات على بيع الشركة الى ياهو بمبلغ 164 مليون دولار، يعتقد طوقان أنه أسس شركة أكبر من سابقتها.
السرعة التي نمت بها مجموعته لشركات الانترنت «جبار» تحكي الكثير عن التوسع السريع في صناعة الانترنت في الشرق الأوسط. كما تحكي أيضا عن قدرات طوقان نفسه الذي يعد وهو في الثانية والأربعين من عمره أنجح رجل أعمال مبادر في صناعة الانترنت في منطقة الشرق الأوسط ويتفوق على نظرائه بأشواط كبيرة.

بداية الطريق


علاقته بصناعة الانترنت في المنطقة تعود الى مراحلها الأولى. فبعد أن عمل لفترة قصيرة في مجال الاستشارات الادارية، أسس طوقان شركته الأولى للاستشارات في مدينة عمان بالأردن في أواخر التسعينات. واحدة من عقود العمل الأولى لشركته كانت مع ارامكس للخدمات اللوجستية. وتضمن عقد العمل بناء أول موقع للشركات باللغة العربية.
ويتذكر طوقان قائلا من مكتبه في مدينة دبي للانترنت حيث مقر مجموعة جبار «كان ذلك مدخلنا الى الانترنت. لكن، كان لدي دائما ذلك الشعور حول كيف يمكنني القيام بشيء ذي تأثير كبير على المشهد العربي؟ أردنا أن نتخطى الحدود وأن نتوسع اقليميا».


والنتيجة تمثلت في مكتوب، الخدمة التي انطلقت بشكلها الأصلي عام 2000 وكانت أول موقع يقدم البريد الالكتروني عبر الانترنت بواجهة عربية. في ذلك الوقت، كان عدد مستخدمي الانترنت في العالم العربي برمته أقل من مليون مستخدم ولا وجود تقريبا لصناعة الانترنت. فيما لم يتجاوز عدد مستخدمي موقع مكتوب الآلاف.
جزء من مهمة مكتوب الأولى تمثلت في شرح الانترنت نفسه، الذي كان لا يزال جديدا بالنسبة للكثيرين. في رحلة الى دمشق في سنوات الشركة الأولى، التقى طوقان برجل أعمال سوري بدا حينها مهتما بامكاناتها، الا أنه سأله في وقت لاحق ان كان هو الوكيل الرسمي لشبكة الانترنت والموزع الاقليمي الحصري لحقوق الانترنت.

صناعة الدوت كوم


لكن مع الازدهار الكبير الذي شهدته صناعة الدوت كوم في الولايات المتحدة وحديث حكومات الشرق الأوسط، بما فيها حكومة الأردن بقيادة الملك عبدالله الثاني المتوج حديثا على العرش آنذاك الداعم للتكنولوجيا بالحديث عن الامكانات الاقتصادية للانترنت، كانت الأمور موشكة على تغير قريب. اذ سرعان ما حصلت مكتوب على تمويل من البنك الاستثماري المصري اي اف جي هيرمس وبحلول 2003، تجاوز عدد مستخدمي الموقع حاجز المليون مستخدم.
في العقد الذي أعقب اطلاق الشركة، زاد استخدام الانترنت في العالم العربي بوتيرة أسرع من أي مكان آخر في العالم. ادارة طوقان الحذرة والمتحفظة أدت الى أن تلعب مكتوب دورا بطيئا وثابتا على امتداد العقد الأمر الذي جنب الشركة الانفاق اللامسؤول أو أجندات النمو المغالية في الطموح التي تؤدي في غالب الأحيان الى نهاية شركات الانترنت.
ويقول «يكمن الاغراء في المحاولة وفي الاستحواذ على كل شيء أي اطلاق الشركة الأكبر والأفضل من اليوم الأول. لكننا سلكنا نهجا مختلفا: بدأنا صغارا وكبرنا بذكاء وتوسعنا إلى بوابة كاملة. حتى المستثمرون في مشروعنا كانوا يسألونني دوماً عن سبب احتفاظي بالمال في البنك».


وقد حافظ ذلك النهج التدريجي في التوسع على السيولة النقدية، وضمان ألا تفرط الشركة أبداً في التوسع. وكان نتيجة ذلك أنه بحلول النصف الثاني من العقد، أي حين ازدهر استخدام الإنترنت في المنطقة، وظهور الإمكانات التجارية لجمهور كبير على شبكة الإنترنت، كانت مكتوب في وضع جيد للدخول في موجة شراء، وقامت بشراء قرابة اثني عشر موقعاً صغيراً أضافت مجتمعة ملايين المستخدمين الجدد إلى إجمالي جمهورها ومستخدميها.


البرامج والتحميل


صفقة واحدة من هذا القبيل تمثل طبيعة الحدود لصناعة الإنترنت العربية في ذلك الوقت. وقد وجد طوقان موقعاً متخصصاً في استعراض البرامج والتحميل باللغة العربية، وقدم لمالكه عرضاً لشراء الموقع. لكن إتمام الصفقة أصبح أمراً معقداً بعد أن تبين أن صاحب الموقع يعيش في المناطق الجبلية في منطقة الريف باليمن، التي لا تصلها خدمات شركات البريد السريع لتسليمه العقود والأوراق المطلوبة.
كما أخفق عرض بالالتقاء في دبي عندما قال المالك إنه لا يملك جواز سفر، وأنه سيواجه تعقيدات بالسفر إلى العاصمة اليمنية صنعاء لاستخراج جواز سفر. بل وحتى عندما تم تجاوز تلك العقبات، شكل دفع ثمن الموقع مشكلة في حد ذاتها: فالمالك لم يكن يملك حساباً مصرفياً لإيداع الأموال فيه.


وكما يقول طوقان بهذا الشأن «إذا ما فكرت في الأمر، هذا الرجل لم يكن لديه حساب مصرفي ولا جواز سفر، لكننا كنا نعقد معه صفقة ستغير حياته. إن الإنترنت حقيقة يخلق الكثير من الفرص للناس».
وقد ثبت أنه مشروع مربح بالنسبة لطوقان. فصفقة ياهو التي تبلغ 164 مليون دولار تبقي أكبر صفقة على الإطلاق في صناعة الإنترنت العربية، والتي أصبحت بمنزلة معيار الذهب بالنسبة لأصحاب المشاريع الذين يتطلعون إلى إنجاز كبير في صناعة الإنترنت في الشرق الأوسط».

بناء «جبار»


فور إتمام عملية البيع تقريباً، بدأ طوقان ببناء شركة جديدة وهي جبار، والتي تضم وحدات من مجموعة مكتوب السابقة لم تتضمنها صفقة البيع، ومنها سوق دوت كوم، وكاش يو دوت كوم، وكوبون دوت كوم، إضافة إلى أيكو دوت كوم، وجوب دوت كوم، وتحدي دوت كوم.

ويقول في هذا الصدد: «قلت للجميع: استغرق موقع مكتوب 10 سنوات، امنحونا ثلاث سنوات. وبعد مرور ثلاث سنوات الآن، أعتقد أن جبار أكبر من مكتوب».
وفي حين أن نمو مكتوب استند إلى الأساسيات الأولى لشبكة الإنترنت، البريد الإلكتروني، منتديات النقاش والأخبار والمدونات، يعتبر جبار إلى حد كبير منتج لعصر الصناعة الحديثة.
أكبر وحدة في الشركة وهي سوق دوت كوم Souq.com، أصبحت أكبر متجر للتجزئة على الإنترنت في العالم العربي، إذ تقدم سوقاً متنامية إلى منطقة لا يزال يتعين على شركات عالمية عملاقة مثل أمازون أن تبني فيها حضوراً رسمياً.
نمت إيرادات مجموعة جبار بنسبة %160 خلال العام الماضي، وتتوقع الشركة أن يتم إنجاز صفقات تتجاوز قيمتها 400 مليون دولار عبر مواقعها في 2012، ويعتقد طوقان أن الشركة التي لا يتجاوز عمرها ثلاثة أعوام سيبلغ عدد موظفيها 670 موظفاً بحلول نهاية العام الحالي.
وفي حين يري طوقان فرصاً كامنة بالنسبة لجبار عبر الإنترنت تتراوح بين التعليم عبر الإنترنت إلى الألعاب والإعلانات، إلا أن المجموعة تشدد تركيزها على المستهلك والتجارة الإلكترونية.
ويقول في هذا الصدد «بدأت السوق بالتحرك بخطى أسرع، هناك المزيد من الاستثمارات، ومع مرور الوقت أدركنا أننا لايمكن الفوز والربح في كل المجالات، إننا نختار مجال قوتنا».

انضباط وتركيز


ذلك الانضباط والتركيز من الخصائص المميزة في شخصية طوقان الذي يبدو أنه أول عربي يبني ليس شركة واحدة بل شركتين للإنترنت تقدر قيمتهما برقم مليوني من ثلاث خانات. فالنهج الصبور والمنضبط في الانفاق أبقى «مكتوب» على قيد الحياة خلال السنوات العجاف التي مر بها قطاع الانترنت الناشئ في المنطقة، رغم ظهور واختفاء مواقع أخرى.
أبرز المواقع التي خرجت من السوق كان موقع العربية أون لاين، وهو أول تجربة في اطلاق بوابة على شبكة الانترنت لعموم المنطقة. بدأ الموقع بمجموعة من الأردنيين، وبتمويل بلغ عشرات الملايين من الدولارات من مستثمرين، من ضمنهم الملياردير الأمير الوليد بن طلال، وشكل الموقع أكبر منافس لمكتوب في حينه. لكن الانفاق الشديد لادارته في عصر كانت فيه مصادر الدخل عمليا غير موجودة أدى الى زواله السريع.
على متن رحلة جوية متجهة الى العاصمة عمان خلال أوج ازدهار العربية أون لاين، مر طوقان من أمام فريق ادارة الشركة الجالس في مقاعد درجة رجال الأعمال. أغاظ الرجال، وهم أصدقاء له من مجتمع الانترنت المترابط والمتحد بشكل وثيق في الأردن، طوقان مازحين وهو يمر في طريقه الى مقاعد الدرجة السياحية.
ويتذكر طوقان قائلا: «ضحكنا جميعا وقلت لهم: لنرى من سيجلس في النهاية في مقاعد الدرجة الأولى».

رحلة أكاديمية... من عمّان إلى لندن ثم باريس



ولد سميح طوقان، رئيس مجلس ادارة «مكتوب»، عام 1969 في عمّان بالأردن، وحاصل على شهادة الماجستير في الهندسة الكهربائية من جامعة لندن عام 1990، وأكمل دراسته العليا بباريس بحصوله على الماجستير في ادارة الأعمال من جامعة HEC. عمل في شركة آرثر آند آندرسون للاستشارات الادارية والتكنولوجية، ثم عاد الى الأردن وأسس مع صديقيه حسام خوري، الذي يشغل منصب الرئيس، وفادي غندور، الرئيس التنفيذي لشركة آرامكس، مكتبا استشاريا في مجال التكنولوجيا، ثم قرر طوقان وصديقاه أن يكون لهم السبق في انشاء أول موقع عربي يقدم خدمة البريد الالكتروني، وانطلق المشروع التجريبي له عام 1998 من بيت عائلة طوقان.

أكبر بوابة إلكترونية عربية
اسم الموقع مكتوب هو كلمة عامية تعني الرسالة المكتوبة بخط اليد، وجاء الاسم ليرمز الى البريد الالكتروني. وحصل الموقع في أول انطلاقته على 5 آلاف مشترك. وفي عام 2000 ومع الزيادة المهولة في عدد المستخدمين، وصل عدد مستخدمي بريد مكتوب الى 100 ألف مستخدم، الأمر الذي جذب اليه البنك الاستثماري المصري «أي اف جي هيرميس» باستثمار 5. 2 مليون دولار. ثم تحققت الانطلاقة الكبيرة مع اطلاقهم لحملتهم الضخمة «سجل أنا عربي». ثم أطلق بعدها «مكتوب» العديد من الخدمات الالكترونية ليصبح أكبر بوابة الكترونية عربية.

■ فايننشال تايمز ■

wehady
11-18-2012, 07:25 PM
الرئيس التنفيذي فيكرام بانديت





رجل حاضر لكل الاحتمالات.. بما فيها إفلاس {سيتي بنك}!




فيكرام بانديت، الرجل الهادئ في وول ستريت. أو هكذا يود على الأقل أن يكون. لكن الرئيس التنفيذي لمصرف سيتي غروب، الذي كان يوما أكبر بنك في العالم وسقط من عليائه بوتيرة أسرع من أي بنك رئيسي آخر في عام 2008، لايمكن له أن يتوقع الهروب من دائرة الضوء في أي وقت قريب.
فضيحة التلاعب بأسعار فائدة الليبور وتورط البنك فيها جعلته مثار جدل كبير. وقد شهد بانديت مباشرة كيف تسببت فضيحة الليبور بتشبيه المصرفيين ببالوعة الصرف الصحي من قبل السياسيين ومحافظي البنوك المركزية في بريطانيا، ويدرك تماما كم هي ضارة مثل هذه التصورات.
أصبح الرئيس التنفيذي لسيتي غروب في 2008 بعد أن مزقت الأزمة المالية عمق النسيج في البنك، لولا أموال الدعم الحكومي ودافعي الضرائب الأميركيين التي قدمت لانقاذه وبلغت 20 مليار دولار مقابل تملك حصة قوامها %34 في البنك، ودخل بانديت في سباق مع الزمن لاعادة هيكلة البنك واعادة الاستقرار إليه. لكن بعد أن انكشفت الفضيحة الأخيرة في الصناعة المصرفية، فان الرئيس التنفيذي عاقد العزم على رؤية تغيير دائم داخل مصرفه، خصوصا في الصناعة المصرفية بشكل عام. وصفته لذلك التغيير بسيطة لكنها لاتقل عن كونها خطة للمستقبل.


ويقول في مقابلة نادرة أجرتها معه صحيفة صنداي تلغراف «أعتقد أن الثقافة والقيادة جزءان أساسيان من نسيج البنك. قبل 4 سنوات شرعنا في رحلة للتأكد من أن سيتي غروب لديه الاستراتيجية الصحيحة، اضافة الى وجود الثقافة الصحيحة التي لا تقل أهمية عن الاستراتيجية السليمة. وبالنسبة لنا فان هذه الاستراتيجية والثقافة تقومان على ممارسة التمويل المسؤول».
«لقد شهدنا التحول الأكثر دراماتيكية في حوكمة النظام المصرفي منذ الكساد العظيم لجهة الأمور التنظيمية، وأيضا الحوكمة على صعيد مجلس الادارة»، بحسب بانديت، الذي يعتقد أن ذلك يعني أننا قريبون من افراط في التنظيم، وتجري معالجة السلامة والمتانة من خلال زيادة رأس المال والسيولة ومتطلبات التحوط والتخطيط من أجل الحل (التفكيك) اذا ما أفلس البنك.


3 أسئلة



يضيف «وهل تعرف ما معنى ذلك؟ انه أمر يتعلق بثلاثة أسئلة. قبل أن نتعامل وقبل أن نتفاعل مع زبائننا، نسأل أنفسنا ما المناسب لزبائننا؟ وهل يضيف أي قيمة اقتصادية؟ وهل يتسم بمسؤولية نظامية؟ ولا ينبغي أن نمضي قدما في تعاملاتنا الا اذا كانت الاجابة نعم عن الأسئلة الثلاثة».


ويتوقع بانديت عدم مواجهة عملية التدقيق الشديدة التي تعرض لها نظيره في وول ستريت جيمي ديمون الذي يجاهد لاحتواء التداعيات الناجمة عن الخسائر في التداول التي تكبدها فرع جي بي مورغان في لندن وبلغت 4.4 مليارات دولار.
وبالاضافة الى معالجة موضوع فائدة الليبور، كان على بانديت أن يواجه غضب المساهمين خلال اجتماع المساهمين في ربيع العام الجاري. وفيه رفض المستثمرون حزمة أجر مقررة له وقيمتها 15 مليون دولار (في العامين الماضيين تقاضي بانديت دولارا واحدا في السنة). اذ لم يوزع «سيتي غروب» على المساهمين والمستثمرين أرباحا منذ عملية انقاذه من قبل الحكومة الأميركية، ورغم أن الوضع المالي للبنك استعاد متانته، الا أنه فشل في اقناع الجهات التنظيمية بأن وضعه المالي قوي بما يكفي لاعادة جزء من فائض السيولة النقدية الى الملاك.


وباضافة كل ذلك الى المخاوف الأوسع نطاقا المتمثلة بسؤال جوهري: يمكن لمصرف عالمي أن يحقق عائدا بمستوى أعلى من تكلفة رأس المال، في ظل تباطؤ الاقتصاد العالمي والضغط الذي يمارسه منظمون أشداء وصارمون على البنك لتقليص قدرته على المناورة، ووجود مشكلتين أو ثلاث مشكلات بين يدي بانديت لابد من التعامل معها.
«في السنوات الأربع الماضية، شاركت في واحدة من أكثر عمليات التحول أهمية في تاريخ الشركات وبالتأكيد في التاريخ المصرفي. عملنا على تبسيط الشركة من خلال الرجوع الى تراثنا، الى جيناتنا الأساسية. ان الأمر فعلا يتعلق بالعودة الى أساسيات العمل المصرفي بدلا من أن تكون سوبر ماركت «مالية». ويتعلق أيضا بدعم الاقتصاد الحقيقي. فالعمل المصرفي يخدم الزبائن وليس نفسه. كما يتعلق بممارسة التمويل المسؤول».

نقيض ديمون



ان بانديت هو النقيض الهادىء والمعسول اللسان لجيمي ديمون، الرئيس التنفيذي لمصرف جي بي مورغان المولود في نيويورك والذي يحب أن يصدم بالجميع. ولد بانديت في ناجبور في الهند لعائلة ميسورة من البراهمة في ولاية ماهاراشترا وهو نموذج للرجل الرصين وعميق التفكير الذي يتحدث بهدوء وروية ويمثل، وفق وصف صحيفة نيويورك النموذج « المناهض لديمون».
برز بانديت عندما التحق بصفوف «سيتي غروب» بعد أن باع شركته أولد لين لصناديق التحوط بما تدير من أصول قوامها حوالي 4 مليارات دولار، الى البنك خلال الأيام الافراط في 2007. سعر الصفقة بلغ حوالي 800 مليون دولار، كان نصيب بانديت منها 165 مليون دولار، كونه عمل فقط على تأسيس «أولد لين» في 2006 بعد أن كان يعمل لدى «مورغان ستانلي».


لكن في غضون أشهر على ابرام صفقة أولد لين، أعلن سيتي غروب شطب ما قيمته 202 مليون دولار نظير شراء الشركة التي تم اغلاقها وتحويل الأموال التي تديرها الى الميزانية العمومية الخاصة بالبنك. ومع ضرب الأزمة المالية للبنك واجباره على الاعلان عن خسائر كبيرة جدا ناجمة عن الرهن العقاري، أجبر تشاك برينس، الرئيس التنفيذي في حينه على الاستقالة ليمهد بذلك الطريق أمام بانديت لشغل الوظيفة في بداية عام 2008.
كان صعودا سريعا يكشف عن براعة سياسية حكيمة متوارية خلف المظهر الأكاديمي الخارجي. لكن ادارة شركة مالية عالمية يضع بانديت أمام معضلة خطرة. فمع وجود 200 مليون زبون موزعين في 160 بلدا، يكون المصرف في وضع جيد للاستفادة من النمو على المدى البعيد، لكن انكشافه على خدمات المصرفية للأفراد والشركات في كل من الأسواق الناشئة والناضجة، بالاضافة الى عمليات مصرفية استثمارية كبيرة، يضع البنك في مواجهة مع التأثير الكامل للمخاطر العالمية على المدى القصير، سواء كان ذلك أزمة منطقة اليورو أو التباطؤ الاقتصادي في الصين أو الانتعاش المتعثر في الولايات المتحدة الأميركية.


تشاؤم



يقول بانديت «لنضع الأمور في سياقها. لدينا أزمة اليورو التي تؤثر في النمو الاقتصادي في جميع أنحاء العالم، والأسواق الناشئة تشهد تباطؤا في النمو الاقتصادي، ورغم أن الوضع الاقتصادي في الولايات المتحدة أفضل قليلا لكنه ما زالت أمامنا مشكلة الديون والعجز في الميزانية العامة، اضافة الى التغيير التنظيمي في النظام المصرفي، والنظام المصرفي الأوروبي كبير جدا بالنسبة للاقتصاد ولابد أن يتقلص حجمه، وانظروا أيضا الى ما يحدث في منطقة الشرق الأوسط. كما أن لدينا 32 عملية انتخابية رئيسية في العالم هذا العام».


ويضيف «ان الناس ليسوا راضين عما يحدث لهم ويريدون العودة الى ما كانت عليه الأمور سابقا. وفي نهاية المطاف، الأمر يتعلق بفرص العمل وليس هناك ما يكفي منها في العالم. واذا ما جمعنا كل هذه العوامل والأشياء مع بعضها البعض سنجد أنفسنا أمام مرحلة تسودها حالة عدم يقين لا تصدق».
وبالتالي لم يكن مفاجئا هروب المستثمرين باتجاه الجودة. فاذا كان لديهم فائض من السيولة النقدية، فان المخاطر واحدة من الأمور التى يتم تفاديها.
ويعلق بانديت قائلا «ذلك ما أدى الى عائد بنسبة %1.5 على السندات الحكومية الأميركية». فالناس يقولون «قدم لي ملاذا آمنا ولايهمني كم هو العائد».
وهو التأثير نفسه الذي دفع بالعائد على السندات البريطانية الى المستويات نفسها مع سعي رؤوس الأموال للهروب من الفوضى التى تعم منطقة اليورو وهجر المودعين للبنوك في اليونان واسبانيا.


رحلته الى لندن لم تترك لديه شكا حيال المخاطر التى يشكلها اليورو على الاقتصاد العالمي. اذ يقول «خطر مشكلة اليورو يكمن في الانقطاع، والوضع الأوروبي هو الأقرب الى ذلك، ولهذا السبب لابد من حل هذا الأمر. لا أعتقد أن الناس تقدر الطبيعة غير المسبوقة لما تم القيام به، والأمر الخطر يكمن في حدوث تفكك لمنطقة اليورو. لاتزال وجهة نظرنا باتجاه رؤية أوروبا موحدة وأوروبا قوية موحدة ماليا. لكنه يضيف قائلا «.. مع ذلك ينبغي علينا أن نكون مستعدين لأي نتيجة».
تلك النتيجة هي التي كان يعمل على التخفيف منها ومن آثارها على مدى الـ18 شهرا الماضية. وتحديدا، ضمان تطابق ودائع وقروض بنك سيتي غروب في اليونان وذلك في حال خروج اليونان من منطقة اليورو، تكون العملة البديلة على طرفي الميزانية العمومية للبنك، أي الأصول والالتزامات، مما يعني عزل الصدمة داخل عمليات البنك في اليونان. وينبغي عمل الشيء ذاته، وان كان بصعوبة أكبر، في البلدان الأخرى التى تواجه آثار العدوى المالية.

الأخبار الجيدة



لكن ماذا عن الأخبار الجيدة؟ هناك أسباب تدعو للبهجة، كما يبدو، لكن الأمر يتطلب شيئا من الصبر. فكما يقول بانديت «ينبغي وضع اطار زمني ومنظور لهذا. فلننظر الى المدى البعيد. فعلى مدى 10 سنوات لا يزال مستهلكو الأسواق الناشئة هم المهيمون على المشهد».


وهو أمر جيد بالنسبة لسيتي غروب الذي يملك حضورا كبيرا في الشرق الأقصى. لكن هناك أيضا عوامل أساسية أخرى مؤثرة. اذ يضيف «امدادات الطاقة ستكون مختلفة الى حد كبير عما يتخيله الناس. الولايات المتحدة تتطلع الى انتاج 4. 2 تريليون برميل من المكافىء النفطي. المنظور على مدى السنوات العشر المقبلة سيكون لمصلحة طاقة كافية أكثر بكثير للولايات المتحدة مما قد يجعلها دولة مصدرة للنفط في غضون 10سنوات. كما سيتم احتواء تكاليف الطاقة من حيث القيمة الحقيقية بصورة أكبر. وهو أمر ايجابي للغاية. وعلاوة على ذلك، ومن أجل عبور السنوات العشر المقبلة، ينبغي أن تكون لدينا سياسة نقدية متكيفة حتى يتم احتواء تكاليف رأس المال أيضا بسبب أسعار الفائدة المنخفضة.
ويضيف «هناك أيضا طلب قوي بسبب الارتفاع القوي والسريع فى مستويات المعيشة في أجزاء من العالم. وهو العالم الذي نصبو اليه والذي يستعد اليه سيتي بنك». وبحسب بانديت، من المهم لنجاح أي شركة أو دولة أن تكون جزءا من تلك الاتجاهات.
لكن بالنسبة لبنك بحجم وطبيعة سيتي غروب، سيكون من الصعب على نحو متزايد تحقيق الأرباح من تلك الاتجاهات، على الأقل بمعدل العائدات التى حققتها البنوك قبل الأزمة. ففى تلك الآونة، كان التوسع عالميا أمرا مقبولا كطريقة لتحقيق المزيد من الفعالية لعملياتها ودعم العائدات، لاسيما للمصرفيين على شكل مكافآت. وقد قال المساهمون والجهات التنظيمية «كفى»! مما قيد البنوك لجهة ما يمكن أن تقوم به.

■ صنداي تلغراف ■


بطاقة هوية
● تاريخ الميلاد: يناير 1957.
● المؤهلات العلمية: شهادة دكتوراه في التمويل من جامعة كولومبيا عام 1986.
● المسار المهني: 1983 انضم إلى مورغان ستانلي.
2006 ترك مورغان ستانلي ليؤسس صندوق التحوط أولد لين.
2007 بيع أولد لين لمصرف سيتي غروب.
2008 أصغر رئيس تنفيذي لسيتي غروب

عن بانديت
1 - حقق صعوداً سريعاً ببراعة سياسية حكيمة.
2 - من عائلة ميسورة من البراهمة في الهند.
3 - رصين عميق التفكير يتحدث بروية ولسان معسول.
4 - انه النموذج المناهض لرئيس «جي بي مورغان» الصادم.
5 - متشائم على المدى القصير.. ومتفائل على المدى البعيد.

أرقام
● 4. 78 مليار دولار: الايرادات العالمية لمجموعة سيتي غروب في 2011.
● 77 مليار دولار: القيمة السوقية.
● 11 مليار دولار: صافي الدخل في 2011.
● %6.4: العائد على حقوق المساهمين.
● 200 مليون: عدد الزبائن حول العالم.

wehady
11-18-2012, 07:25 PM
لم ينجح إلا بعد إخفاقات كثيرة كينز المفكر.. رائد الاستثمار في صناديق التحوط



لا تزال نظرية جون ماينارد كينز تسيطر على النقاش الدائر بشأن السياسة الاقتصادية العالمية حتى يومنا هذا. لكن كثيرين نسوا أن ذلك المفكر العظيم كان أيضا واحدا من أكثر المستثمرين نشاطا في عصره.
صنع وخسر العديد من الثروات لنفسه ولأصدقائه ولكليته (كينغ في جامعة كامبريدج) ولمؤسسات حي المال والأعمال في لندن التي رأس مجلس ادارتها أو تلك التي أسسها. في بعض النواحي، كان كينز من أوائل المستثمرين في صناديق التحوط، متبعا في البداية النهج القائم على توقع الاتجاهات العامة في الاقتصاد العالمي في عشرينات القرن الماضي، ومن ثم في الأسهم في الثلاثينات. وانتهى به الأمر كواحد من أكثر المستثمرين نجاحا في النصف الأول من القرن الماضي، لكنه في أثناء تلك الفترة تعلم الكثير من الدروس التي لايزال صداها يتردد حتى يومنا هذا.

انهيار العملات
أنشطته الاستثمارية بدأت في أوائل العشرينات من القرن الماضي عندما أصبح مقتنعا بأن عملات اقتصادات الدول التي دمرتها الحرب العالمية الأولى (ألمانيا وفرنسا وايطاليا) ستنهار قريبا عندما يسيطر التضخم على تلك الدول. وسرعان ما حققت تلك المراكز التي راهن عليها أرباحا، وأعلن كينز بثقة مفرطة بالنفس أنه «بقليل من المعرفة الاضافية ووجود خبرة من نوع خاص، تتدفق الأموال ببساطة».
ليس تماما. في مايو 1920، ساد الأسواق تفاؤل مؤقت بشأن التطورات في ألمانيا، وبسرعة تم عكس المراكز المالية المفرطة في الاستدانة بالأسواق مما أدى الى القضاء على كينز والمستثمرين معه، الا أنه استطاع الصمود والنجاة بعد أن اقترض مزيدا من المال من والده، وبحلول عام 1922 سدد للمستثمرين أموالهم وجمع ثروة شخصية قيمتها 21 ألف جنيه استرليني.
وكالمعتاد، أثبت منطق الاقتصاد الكلي صحته ومتانته. ومع ذلك كان قد تعلم درسا رئيسيا، وهو أن السوق يمكن أن تبقى على «خطأ» لفترة أطول مما يمكن لمعظم المستثمرين امتلاك السيولة.
لكن كينز لم يرتدع. فبحلول نهاية العشرينات، كان مقتنعا بأن مجلس الاحتياطي الفدرالي سيكون قادرا على الحفاظ على معدل نمو اقتصادي عند مستوى مرتفع، بسبب السيطرة على التضخم. وبالتالي انكشف في استثماراته على الأسهم وعلى السلع بوجه خاص في 1928 و1929، عندما قام «الفدرالي» وعلى نحو غير متوقع، بتشديد سياسة أسعار الفائدة وانهار الاتحاد العالمي لمنتجي المطاط.
مرة أخرى لحقت به خسائر كبيرة مع بداية الكساد العظيم. وهنا تعلم درسا مضاعفا: لا تقف في وجه مجلس الاحتياطي الفدرالي ولا تخطئ أبدا في قراءة الاحتياطي الفدرالي (وهو طبعا أمر سهل القول وصعب الفعل).

عنيد للغاية
كتب دي اي موغريدج في سيرته الذاتية الرائعة عام 1992 يقول «كان كينز عنيدا للغاية خلال تقلبات السوق قصيرة الأجل». الثقة المفرطة بالنفس ممزوجة بالعناد مزيج سيئ للغاية بالنسبة للمستثمر الذي يتبع نهج توقع الاتجاهات العامة في الاقتصاد العالمي، وسجله في فترة العشرينات لم يكن مثيرا للاعجاب.
الا أن كينز تعلم التواضع من تجربته في الأسواق، كما هو حال جميع عظماء المستثمرين. في منتصف ثلاثينات القرن الماضي، كان مقتنعا بأن الرئيس فرانكلين روزفلت سينجح في تحفيز الاقتصاد الأميركي، ومرة أخرى استخدم الهامش لدعم محفظته الشخصية. كان طريقه متقلبا، لكنه كان محقا هذه المرة، واستطاع أن يحقق الجزء الأكبر من ثروته الشخصية التي تجاوزت 400 ألف جنيه استرليني عندما توفي في 1946.
فضلا عن ذلك، تبنى كينز نهجا جديدا في الاستثمار في الأسهم الفردية. ففي وقت مبكر من عام 1924، أدرك أن علاوة المخاطر على الأسهم ينبغي أن توفر عوائد فائضة طويلة الأجل على الأسهم نسبة الى السندات عندما تكون الحكمة التقليدية معكوسة.
بعد ذلك، كانت استراتيجيته في تخصيص الأسهم رائدة. وهنا يأتي درس كبير: دائما مايكون اختيار فئة الأصول الصحيحة الأساس الأكثر أهمية للنجاح على المدى البعيد.
في الثلاثينات كان اختياره من الأسهم لمصلحة محفظة كلية كينغز الاستثمارية أيضا ناجحا للغاية. اذ يظهر بحث أكاديمي للأستاذين ديفيد تشامبرز والروي ديمسون لدراسة سجله مستخدمين بيانات من أرشيف كلية كينغز أن طريقته تعتمد على القيام باستثمارات مركزة في عدد صغير نسبيا من الأسهم، وهو منهج متبع من حيث المبدأ من قبل وارين بوفيت ،ذلك أنه «من الخطأ الاعتقاد أن المرء يوزع المخاطر من خلال توزيع الكثير من الاستثمارات بين شركات لايعرف عنها الا القليل».

علاوات مخاطر
كما حدد أيضا علاوات مخاطر أخرى التي ثبتت ديمومتها من خلال الاستثمار في أسهم الشركات ذات رأس المال الصغير والمتوسط وأسهم الشركات التي تدفع أرباحا عالية وغيرها من الأسهم ذات القيمة. وقد أصبح مستثمرا يتبع أسلوبا يخالف الاتجاه السائد في السوق، بحيث يشتري بشكل رئيسي الأسهم التي أداؤها أضعف من أداء السوق. واستخدم القروض لكنه طبق انضباطا مدروسا لاحتواء مخاطره. وتستخدم حاليا معظم تلك التقنيات الاستثمارية من قبل صناديق الاستثمار في الأسهم القصيرة والطويلة الأجل الناجحة.
ووفق تشامبرز وديمسون، فانه خلال الـ 22 عاما عاما التي أدار فيها محافظ كلية كينغز الاستثمارية، بلغ معدل شارب طويل الأجل، وهو مقياس الأداء المعدل وفق المخاطر الخاص بكينز، معدلا جيدا عند 69. 0 مقارنة مع 45. 0 لمحفظة متوازنة في ذلك الوقت. ان السعي لبلوغ هدف أعلى من ذلك، كما يفعل بعض مديري صناديق التحوط، هو مطاردة لحلم مستحيل.

■ فايننشال تايمز■

wehady
11-18-2012, 07:26 PM
طلب الجنسية البلجيكية لحسابات ضريبية

برنار أرنو الرأسمالي يتحدى فرنسوا هولاند الاشتراكي





برنار ارنو، رئيس امبراطورية «ال في ام اتش» للسلع الفاخرة التي لم تجعله اغنى رجل في فرنسا وحسب بل في اوروبا ايضا، قال في فيلم وثائقي تلفزيوني هذا العام «اشعر كما لو كنت سفيرا من خلال «ال في ام اتش» للقيم التي تمثل الحضارة والثقافة وصورة فرنسا».
لذلك عندما تبين مؤخرا ان الرجل الانيق البالغ من العمر 63 عاما، الذي تعتبر العلامات التجارية لامبراطوريته كريستيان ديور ولوي فويتون ودوم بيرجنون مثالا للشياكة الفرنسية ومتعة الحياة في جميع انحاء العالم، يدير ظهره لبلاده بتقديمه طلبا للحصول على الجنسية البلجيكية، اثار ذلك النبأ صخبا في فرنسا.
صب ذلك الخبر النار على النقاش المشتعل اصلا بشأن الضرائب وروح المبادرة في الاعمال والوطنية والسياسات الاقتصادية للحكومة الاقتصادية الشابة وصورة فرنسا في الخارج. كما كشف ايضا عن الاحساس المتأصل بعدم الراحة في البلاد حيال المال الذي يتجسد في الترجمة الفضفاضة للقول المأثور لروائي القرن التاسع عشر اونوريه دو بلزاك «وراء كل ثروة كبيرة جريمة».
في رد فعله على هذه القضية، اظهر ارنو بعضا من صفاته الشخصية، النزعة السريعة وطبيعته التي تتسم بحدة الطبع وسرعة الانفعال وميله الشديد للتقاضي، التي جعلت منه شخصا مرهوب الجانب اكثر من كونه محبوبا في داخل امبراطورية «ال في ام اتش» التي يسيطر عليها وفي خارجها؟
يقول نيكولا بازير، مدير «ال في ام اتش» واحد مساعدي ارنو الرئيسيين «انه ليس في معرض ان يحب او يخشى. كل ما يعنيه هو ان يطور مجموعته وقد فعل ذلك بنجاح تام».
تقديم ارنو لطلب الحصول على الجنسية البلجيكية جاء في خضم الصخب والجدل القائمين بشأن الوعد الانتخابي الشعبوي لفرنسوا هولاند بفرض ضريبة بنسبة %75 على الدخل الذي يتجاوز مليون يورو، وهو اعلى معدل ضريبة في العالم. وفي مواجهة الهجوم من كبار الشركات ومخاوف من هجرة المواهب، لعب الرئيس على وتر الوطنية للدفاع عن اجراءاته قائلا «من الوطنية قبول ضرائب اضافية من اجل اصلاح البلاد».
اذن يبدو ان طلب ارنو للجنسية البلجيكية بمنزلة انشقاق، وكما يقول هولاند «كان عليه ان يفكر في معنى ان يتقدم بطلب جنسية اخرى لاننا فخورون بكوننا فرنسيين». اما بيير موسكوفيتش، وزير المالية فيقول «فشل ارنو في ان يكون نموذجا يقتدى به».
ويصر ارنو، الذي هاجر الى الولايات المتحدة في 1981 خلال اخر رئاسة اشتراكية، على انه سيحتفظ بجواز سفره الفرنسي وان يدفع الضرائب الفرنسية، اذ يقول في هذا الصدد «انا مقيم وسأبقى مقيما من الناحية المالية في فرنسا». ومع امتلاكه للجنسية المزدوجة الفرنسية البلجيكية، يمكنه ان يوسع من «الاستثمارات الكبيرة للغاية في بلجيكا» التي تملكها مجموعة ارنو، شركة الاستثمارات الخاصة التي يملكها، على حد قوله.
وكون الجنسية البلجيكية لا تتطلب بالضرورة ان يستثمر في المملكة، فان الشكوك والتكهنات تدور حول ان خطوته قد تكون لها علاقة بزيادة الضرائب. لكن لو كان هذا الموضوع صحيحا، لتوجب على عملاق السلع الفاخرة ان يقيم في بلجيكا.
ولعل ارنو الذي لديه خمسة ابناء من زيجتين، يضع نصب عينيه نظام ضريبة الميراث المؤات والمناسب في بلجيكا، أو لعله يخطط لنوع من التحالف مع غروب بركسيل لامبيرت Groupe Bruxelles Lambert، الشركة الاستثمارية التي يرأسها صديقه القديم وشريكه في العمل، الملياردير ألبرت فرير، المهم انه ينوي على امر يبدو واضحا وجليا، نظرا لنهجه شديد التحفظ والحازم، والقاسي كما يقول الكثيرون، في العمل، وهو الاسلوب الذي جعل منه رابع اغنى رجل في العالم، وفق مجلة فوربس.
ثروته الشخصية التي تقدر بـ 41 مليار دولار يمكن ان تسد وحدها فجوة التمويل البالغة 33 مليار يورو التي ستواجهها فرنسا العام المقبل، والتي يعتزم هولان ان يسدها من خلال زيادة الضرائب بقيمة 20 مليار يورو وتجميد الانفاق بقيمة 10 مليارات يورو.
جوهان روبرت، رئيس مجلس الادارة والرئيس التنفيذي لشركة ريتشموند ومقرها سويسرا والتي تحل ثانية في القطاع بعد «ال في ام اتش» يقول عن منافسه «من غير الممكن بالنسبة لي ان اكون بمثل صرامته وقسوته. انه ممول جيد وناجح لذا لا يمكن للمرء سوى ان ينسب له الفضل في النجاح الذي حققه».
ولد ارنو في روبي في شمال فرنسا قرب الحدود البلجيكية. بعد ان تلقى علومه في ايكول بوليتكنيك، احدى جامعات النخبة في فرنسا، التحق بشركة العائلة العقارية قبل ان يغادر الى الولايات المتحدة، فرصته الكبيرة جاءت عام 1984 عندما عاد الى فرنسا وهو في الخامسة والثلاثين من عمره واستطاع ان يقنع الحكومة الاشتراكية بالموافقة على ان تمنحه السيطرة على بوساك، مصنع النسيج في الشمال.
استطاع ان يرصد في الشركة العملاقة المثقلة بالديون بذور مشروعه للسلع الفاخرة. وبعد ان باع معظم شركات بوساك، استخدم كريستيان ديور كقاعدة لبناء «ال في ان اتش» التي تصل قيمتها السوقية حاليا الى 64 مليار يورو. فكرته الكبيرة تجلت في تطوير مجموعة متعددة الجنسيات للسلع الفاخرة، والتي تضم الآن ما يزيد على 60 علامة تجارية في صناعة تتميز بالإنتاج الحرفي صغير النطاق.
طويل القامة ونحيف القوام، عيونه الزرقاء تتحرك بحدة تحت حاجبيه الكثيفين. قليل الكلام لكنه معسول اللسان ولطيف. بالنسبة للعالم الخارجي هو ممول قاسي القلب لكنه عازف بيانو موهوب يسترخي بصحبة من يثق بهم.
ويقول بازير «انه رجل ذو رؤية كونه استخدم فرنسا وأوروبا كقاعدة للبيع في آسيا. لم يكن هذا الأمر بهذا الوضوح قبل 15 عاماً، لقد استفدنا من العولمة بينما الصناعات الأخرى، مثل صناعة السيارات عانت منها».
جرب أرنو الفشل، إذ خسر «حرب الحقائب» للسيطرة على «غوتشي» الإيطالية لمصلحة الشركة الفرنسية «بي بي آر» التي تسيطر عليها عائلة بينو، كما تكبد أيضاً خسائر على الورق بقيمة مليار يورو تقريباً في غروبو أرنو للاستثمار في كارفور، مجموعة محلات السوبر ماركات ضعيفة الأداء.
سمعة أرنو بأنه رجل قاس تأتي من قدرته على استغلال الخلافات العائلية، مثل تلك التي حصلت عند عائلات فويتون وشاندون وهينيسي. انقضاضه على الشركات أكسبه لقب «الذئب في ملابس الكشمير». وهو عالق اليوم في معركة مع عائلة هيرمس التي أغضبها عندما ظهر فجأة ليكشف انه يملك حصة نسبتها %17 في المجموعة التي تشتهر بصناعة الأوشحة الحريرية وحقائب كيلي. ويتجه الطرفان الى المحاكم بعد ان أعلنت هيرمس قبل أسبوعين انها رفعت دعوى قضائية ضد الطريقة التي استحوذت بها «ال في ام اتش» على الأسهم. وسارع أرنو الى رفع شكوى مضادة بسبب «القذف والابتزاز والمنافسة غير الشريفة».
أرنو الشهير بميله الشديد للتقاضي، بدأ الأسبوع الماضي دعوى قضائية ضد صحيفة ليبراسيون بسبب «اهانتها العلانية» له مستشهداً بالعنوان الرئيسي «السوقي والعدواني». كما تم سحب إعلانات شركات مجموعة «ال في ام اتش» خلال الأشهر القليلة المقبلة، من الصحيفة اليومية اليسارية، بعد ان نشرت له صورة بحجم صفحة كاملة وهو يبتسم ويحمل حقيبة سفر وكلمات تقول «انصرف أيها الثري الأحمق»!
وتعيد عبارة الصحيفة الى الأذهان جملة وجهها صديقه، الرئيس الفرنسي السابق نيكولا ساركوزي الى عامل رفض ان يصافحه. فسجلت كاميرات التلفزيون الرئيس وهو يقول غاضباً للعامل: «انصرف أيها الأحمق البائس».
أما في بلجيكا، فقد كان رد الفعل مختلفاً ومناقضاً، مما يحكي الكثير عن الموقف الفرنسي تجاه صنع الثروات، وفق كبار رجال الأعمال. واستنكر لورانس باريزو رئيس اتحاد أصحاب العمل «ميديف» عدم قدرة «أي شخص على تكريم هذا الزعيم الصناعي الاستثنائي وغير العادي». وفي اليوم نفسه، وضعت صحيفة «لا ليبر بلجيك» اليومية البلجيكية عنوانا رئيسياً يقول «مرحبا بك سيد أرنو».
تيري بريتون، وزير المالية السابق ورئيس مجلس الإدارة التنفيذي لشركة أتوس لتكنولوجيا المعلومات يقول «بيرنار أرنو هو دون شك أعظم رجل أعمال مبادر في فرنسا، بل وربما في أوروبا، انه امتياز لفرنسا ان يكون لديها مثل هؤلاء المبادرين وينبغي علينا ان نحتفظ ونحافظ عليهم».
وفي بلد يتسم بالحساسية تجاه موقفه الدولي ويشعر بالقلق حيال القدرة التنافسية الاقتصادية، يقول جان بيير رافاران رئيس الوزراء المحافظ الأسبق «قضية أرنو كارثة لصورة فرنسا في العالم.. اذا لم يكن لدى أرنو ثقة بفرنسا كيف يمكن ان نتوقع من الآخرين ان يفعلوا؟».

■ فايننشال تايمز ■

wehady
11-18-2012, 07:26 PM
بريان بيندر.. بائع بورصة لندن للمعادن إلى الصينيين



يقول السير بريان بيندر إنه فخور. فخور بالمؤسسة التي رأس مجلس ادارتها على مدى العامين الماضيين، وفخور بعملية البيع التي امتدت عاما كاملا وأشرف عليها بنفسه، وفخور بالسعر الذي استطاع أن يحققه من صفقة البيع تلك.
ولعله محق في ذلك. ففي يوليو الماضي أعلن موظف الخدمة المدنية، الذي اشتهر سابقا بكونه الموظف الكبير في وايتهول (الشارع الذي يضم مقار الحكومة البريطانية) الذي قبل أكبر عدد من دعوات الشركات في عام واحد (52 دعوة عندما كان وكيل وزارة التجارة المشاريع والاصلاح التنظيمي) عن بيع بورصة لندن للمعادن الى شركة هونغ كونغ المحدودة للبورصة والمقاصة. والثمن؟ 1.39 مليار جنيه استرليني، أو زيادة 180 مرة عن الأرباح التي حققتها بورصة السلع التي تبلغ من العمر 135 عاما، في عام 2011 التي يعترف السير بريان بأنها «كاملة جدا». وعلى الرغم من كونه جديدا نسبيا في حي المال والأعمال، فإن عددا قليلا من مخضرمي هذا الحي يمكن لهم أن يتباهوا بتحقيق مثل هذه الصفقة.
تأسست البورصة عام 1877 فوق متجر لبيع القبعات في لومبارد كورت في حي المال والأعمال في لندن، وقد نمت البورصة لتصبح أكثر بورصة للمعادن في العالم تفوقا وبروزا، وتقدم قاعدة آلية أساسية لتحديد أسعار مجموعة من المعادن تشمل النحاس والرصاص والزنك والفضة عبر نظام النداء المفتوح، حيث يجتمع الأعضاء للمتاجرة في المعادن المختلفة في ما يعرف بـ «الحلقة».
وأضافت البورصة في السنوات الأخيرة معادن حديدية، كما أضافت في الآونة الأخيرة عقود الكوبالت والموليبدينوم. وتتميز البورصة باستثنائيتها، لأنها، وخلافا لغيرها من البورصات، تقدم أيضا التخزين للمعادن المادية.


بورصة غامضة


وتعتبر بورصة لندن واحدة من أكثر مؤسسات حي المال والأعمال غموضا، ويشير السير بريان بنفسه الى «خصوصية» بورصة لندن للمعادن كمؤسسة، التي قامت على أساس النموذج التعاوني.
ومنذ عملية تحويل البورصة الى شركة مساهمة تهدف الى تحقيق الربح في عام 2000، تمكن عدد من الشركات الكبيرة من بناء مراكز كبيرة في بورصة لندن للمعادن مع كبار المساهمين من أمثال جي بي مورغان وغولدمان ساكس. ورغم السعر الذي تم التوصل اليه، وهو السعر الذي وافق عليه 99.8 % من مساهمي بورصة لندن للمعادن فإن الصفقة لم تمر دون اثارة الجدل.
فالصين تستهلك %40 من جميع المعادن الصناعية، وقد أثارت الصفقة تساؤلات بشأن ما اذا كان شراء شركة هونغ كونغ للبورصة والمقاصة لبورصة لندن للمعادن يتعلق برغبتها بالسيطرة على أسعار المعادن أكثر مما يتعلق بتوسع الشركة.
ويرفض السير بريان هذه التكهنات، مشيرا الى أن بورصة لندن للمعادن ستظل خاضعة لتنظيم هيئة الخدمات المالية وسيكون غالبية أعضاء مجلس ادارتها من المستقلين.


ويقول «يشكل ذلك ضمانة قوية تماما» ويضيف «أود أن أقول أيضا اذا كان هناك أي محاولة للتلاعب في الأسعار، فانه لا سبب سحريا وراء وجود السيولة لدى بورصة لندن للمعادن. فسبب وجود السيولة لدى البورصة هو أنها مرجع موثوق به للأسعار. واذا فقدت صدقيتها ولم تعد مصدر ثقة، فما الذي سيمنع متداولي المعادن من الذهاب الى مكان آخر؟ في هذه الحالة، سيكون البائع قد أضاع الكثير من المال على شيء لا يستحق الكثير».


المعاملة بالمثل


كما كان أيضا موقفه رافضا بنفس القدر عندما سئل ما اذا كان من العدل أن يكون بامكان بورصة هونغ كونغ شراء بورصة لندن للمعادن، بينما لا يمكن حدوث العكس بسبب قوانين الملكية الصينية الصارمة. وبعد تأكيده على أن هذا الموضوع ليس من مسؤولية أعضاء مجلس ادارة بورصة لندن للمعادن الاثني عشر، تابع قوله بالاشارة الى موضوع أن تتبنى الحكومة البريطانية مفهوم «المعاملة بالمثل»، وهو الموقف الذي يبدو أنه موافق عليه.


ويقول في هذا الشأن «وجهة نظر الحكومة البريطانية، لسنوات عديدة، يتمثل في أنها لا تتبنى موضوع المعاملة بالمثل بمفهومه التام والخالص. فهي تستند الى أنها وباعتبارها بلدا تجاريا فانه من مصلحة الاقتصاد البريطاني أن يكون اقتصادا مفتوحا، ووفق فهمي للأمر فان هذا ما زال موقف الحكومة. لكن ذلك غير سليم بالنسبة لمجلس المديرين».
يتحدث السير بريان لأول مرة منذ عملية البيع. وعلى الرغم من أنه غير معروف بعد ما اذا سيكون له موقعا في الخطط المستقبلية لشركة هونغ كونغ للبورصة والمقاصة – اذ لم تذكر البورصة الآسيوية سوى أن مجلس الادارة الجديد لبورصة لندن للمعادن سوف تكون غالبية أعضائه من المديرين المستقلين، الا أنه يبقى وفيا للمؤسسة التي رأسها على مدى العامين الماضيين. ورغم أن عملية البيع صورت في بعض التقارير على أنها بحكم المنتهية، يقول السير بريان إن عملية البيع لم تكن مضمونة أبدا.


بداية الصفقة


بدأت العملية قبل عام، عندما تلقى عرضا غير مرغوب فيه من بورصة منافسة، تشير التقارير الى أنها قد تكون بورصة انتركونتيننتال الأميركية. ويقول في هذا الصدد «لم نعرض بورصة لندن للمعادن للبيع. لكن العرض كان مثيرا للاهتمام بما فيه الكفاية لدرجة اعتقدنا، كمجلس ادارة، أنه ينبغي علينا أن نختبر السوق بصورة مناسبة».
البنك الاستثماري مويلس أدار العملية بينما عينت شركة بي ايه للاستشارات من أجل «الحكم على قيمة العرض». ولم يكشف السير بريان ما توصلت اليه دراسة «بي ايه»، لكن يقول «لن تكون متفاجئا حينما تعلم أن السعر الذي حصلنا عليه فاق ما جاء بالدراسة».


وجذبت العملية في الأصل بين 10 و15 من مقدمي عروض، تم تصفيتهم الى 4 متأهلين في ابريل، الذين أجروا الفحص النافي للجهالة لبورصة لندن للمعادن قبل أن يتقدموا بعروضهم أمام مجموعة من الشركات الأعضاء في البورصة.
وتم فحص آخر شركتين متقدمتين بعرضهما وهما شركة هونغ كونغ المحدودة للبورصات والمقاصة وبورصة انتركونتيننتال، اللتان تم اختيارهما استنادا الى السعر، وفق عدة عوامل. من أهم تلك العوامل ما يتعلق بما اذا كانت ستحمي «أهم وأبرز ما تملك البورصة» بما فيها الحلقة التي يجتمع فيها التجار في نظام النداء المفتوح الذي يستخدم للتداول في البورصة، والتي تعد آخر حلقة في حي المال والأعمال اضافة الى استراتجيتها للنمو.


ويقول برايان إن عرض بورصة انتركونتيننتال ركز على «التكنولوجيا والمقاصة الخاصة بها والمنتجات الجديدة التي تستند الى ذلك، بينما عرض بورصة هونغ كونغ من شأنه أن يساعدنا على تطوير المقاصة والمساعدة في التخفيف من مخاطر المقاصة وتوفير منفذ للوصول الى الصين».
ومع تقديم البورصتين تقييما مماثلا تقريبا، وافق مجلس الادارة على عرض بورصة هونغ كونغ. ويضيف قائلا «مهما كانت الشكوك الراهنة بشأن النمو الصيني، فان آسيا تنمو بوتيرة سريعة».


تحرك الصين


ولا يعتقد السير بريان أن تحرك الصين باتجاه تحرير قطاع السلع أمر مضمون، لكنه يقول «إن المؤشرات تبعث على التفاؤل، لا سيما أن شركات المعادن الصينية تدفع بهذا الاتجاه». وعلى الرغم من التغيير الصارخ في الملكية، لا يعتقد السير بريان أن الادارة اليومية لبورصة لندن للمعادن ستتغير.


ويشير الى الطبيعة المتغيرة بالفعل للبورصة، مشيرا الى بنك الصين أصبح أول وسيط - تاجر في وقت سابق من العام. ويضيف: «سيكون هناك مزيد من النكهة الآسيوية لأن ذلك ما يحدث للاقتصاد العالمي حاليا، لكن لا يوجد سبب جوهري وحقيقي للاعتقاد بأن تغييرا في الطبيعة الجوهرية والأساسية لبورصة لندن للمعادن سيحدث».
ولم يستفد السير بريان على المستوى الشخصي من صفقة البيع، خلافا للرئيس التنفيذي الحالي للبورصة مارتن أبوت، الذي سيستمر في ادارة البورصة وسيتلقى مبلغا قد يصل الى 10 ملايين جنيه استرليني من الصفقة. بل إن السير قد يخسر من الصفقة اذا لم يتم اختياره عضوا في مجلس الادارة. ومع ذلك يبدو متفائلا بشأن مستقبله: «سواء احتفظت بوظيفتي أم لا، فأنا أتطلع الى الاستفادة من خبرتي». لكنه يرفض اقتراحات بأنه ربما يكون مناسبا لاحدى الوظائف الشاغرة حاليا في القطاع المصرفي. اذ يقول «لا أرى نفسي مرشحا لمنصب عضو في مجلس ادارة بنك، لأنني حقيقة لا أفهم في العمل المصرفي».


■ صنداي تلغراف ■


بطاقة هوية


■ تاريخ الميلاد: 1950
■ الحالة الاجتماعية: متزوج وله ابنان
■ مقر السكن: دولويتش، لندن
■ أول وظيفة: برنامج تدريب الخريجين للخدمة المدنية
■ المهنة:
-1999 2009 وكيل وزارات متعددة
2010 – الوقت الراهن:
رئيس مجلس ادارة بورصة لندن للمعادن


أرقام


15 تريليون جنيه استرليني قيمة المعادن التي تم تداولها في بورصة لندن للمعادن عام 2011
%80 نسبة المعادن الصناعية المتداولة عالميا التي يتم تداولها في بورصة لندن
%8 الزيادة في متوسط حجم التعامل اليومي في بورصة لندن للمعادن هذا العام مقارنة مع 2011
1.39 مليار جنيه استرليني السعر الذي قدمته شركة هونغ كونغ للبورصة والمقاصة لشراء بورصة لندن للمعادن، وبموجب هذا السعر تم تقييم اسهم البورصة البالغة 12.9 مليون سهم عادي بقيمة 107.6 جنيهات استرلينية.
11.4 مليون جنيه استرليني الأرباح قبل دفع الضرائب التي حققتها بورصة لندن للمعادن في العام الماضي.

wehady
11-18-2012, 07:27 PM
السير ريتشارد برانسون

خلطة نجاح بالاستعراض والمغامرة مع الاستفزاز والانتهازية



يدخل السير ريتشارد برانسون الى قاعة النادي في فندق سوهو غراند في نيويورك عند موعد الغداء معلنا أنه أنهى للتو تناول الفطور.
أشجار النخيل المغروسة في الأصيص والوسائد المطبوعة برسومات الفهد وصور الممثلان بيتر أوتولي (الذي لعب دور لورنس العرب) وشون كونري تناسب صورة الرجل المنغمس باللذات الذي يملك جزيرة ويطير بالطائرات الشراعية ويتزلج على المياه ويشارك في سباق القوارب السريعة حتى وهو في سن الثانية والستين.
الأسابيع القليلة الماضية كانت مبهجة للسير ريتشارد. في نهاية الأسبوع ذكرت التقارير أن شركة «فيرجين موني» تخطط لتقديم عرض جديد لفروع «رويال بنك أوف اسكوتلند» بعد أن انهارت صفقة بيعها الى مصرف «سانتاندر». وجاء ذلك على خلفية الفوز بتحد لقرار الحكومة البريطانية حرمانه من العقد الذي يعود للشركة التي يملكها «فيرجين غروب» لادارة القطارات بين لندن وغلاسغو.
الاعتراف بـوجود «العيوب غير المقبولة» في العملية التي أرست المناقصة على فيرست غروب وضعت السير ريتشارد في دوره المفضل كمستضعف ومهضوم الحق. ويتعين الآن اعادة عملية العطاء مرة أخرى، ليغتنم حينها السير ريتشارد، الانتهازي ومتحين الفرص، الفرصة ليجادل بأحقيته بالفوز هذه المرة. « سوف ينظر الى الأمر على أنه غير عادل بالمرة اذا ما نجح الناس الذين لعبوا بالنظام عن طريق وضع هذه المناقصة الغريبة تماما، في تحقيق مايريدون»، وفق برانسون.
المتحدي والمستفز.. دور لطالما لعبه السير ريتشارد منذ فترة طويلة. ويشبه رجل الأعمال المبادر الذي ترك المدرسة وهو في عمر السادسة عشرة ليطلق مجلة أطلق عليها اسم ستيودنت (الطالب) وليبيع الاسطوانات عن طريق البريد، حملة فيرجين أتلانتك الأخيرة ضد بريتيش ايرويز بـ» الحيل القذرة» في أوائل التسعينات. معاركه أكسبته سمعة رجل الاستعراض التواق للشهرة.
يسرد السير ريتشارد آخر مشاريعه، رغم أنه لا يطيل البقاء والتريث في واحد منها. هو الآن في الولايات المتحدة الأميركية يقوم بزيارات بين وينيبيغ، حيث أعاد اطلاق محطة اذاعية، وكوستاريكا، حيث حظرت الحكومة صيد سمك القرش بعد الضغط الذي مارسته مجموعة «أوشين ايلدرز» للمحميات والتي أسسها بالشراكة مع الملكة نور، ملكة الأردن ومؤسس محطة «سي ان ان» تيد تيرنر، من بين مجموعة أخرى من المؤسسين.
أسست «فيرجين غروب» حوالي 400 شركة خلال 4 عقود. المائة شركة التي لاتزال قائمة تتراوح بين «فيرجين أكتيف» للصالات الرياضية في جنوب أفريقيا و«فيرجين موبايل شيلي»، بيد أن مؤسس تلك الشركات يقضي %80 من وقته في مشروعات غير ربحية. وتطول قائمة تلك المشروعات التي تضم ذي ايلدرز (مجموعة انسانية تضم جيمي كارتر وكوفي عنان) وبي تيم (ساهم في تأسيسها مع يوخن زيتز، رئيس شركة بوما بهدف استخدام الرأسمالية من أجل تحقيق منافع اجتماعية) واللجنة العالمية لسياسة المخدرات (التي تعيد تقييم الحرب على المخدرات).
«نحن نستخدم مهارتنا في مشاريع الأعمال ومكانتنا وعلاقاتنا من أجل انجاز الأمور وانجاحها»، على حد قول السير ريتشارد الذي يستخدم صيغة الجمع حين يتحدث عن نفسه. ويضيف قائلا ان شركاته هي بمكانة «محرك فيرجين» المطلوبة لتمويل مثل تلك الأنشطة، والتي تحث وتشجع بدورها 60 ألف موظف وتعزز العلامة التجارية التي توحد أنشطتها المتباينة.
يقضي السير ريتشارد الوقت المخصص للعمل في «مكافحة الحرائق» وتدشين مشاريع جديدة، كما يقول، وينصب تركيزه الجديد على الاتصالات والترفيه. قائمة علاقاته التي يتواصل معها لجمع قرابة 100 مليون دولار للتوسع في أعمال شركة فيرجين موبايل في أميركا الللاتينية والشرق الأوسط وأوروبا الشرقية، تتراوح ما بين السير جوليان هورن سميث، المدير التنفيذي السابق في فودافون، ومجموعة استثمار عمانية.
تشغيل شبكة افتراضية للهواتف النقالة أصبح « العلامة التجارية التي تساعد في تحقيق أمور أخرى وجعلها أمرا ممكنا» حيث فيرجين ليست معروفة على نحو جيد، كما يقول: «لقد بدأنا للتو في تشغيل رحلات الى فانكوفر. عادة ما يكون الأمر بالعكس. نحن نستخدم شركة الطيران عادة لنعرف بالعلامة التجارية هناك».
الموسيقى عادت أيضا لتكون نصب عيني السير ريتشارد. اذا باع فيرجين للتسجيلات، وهي العلامة التي أنتجت لكل من الموسيقار مايك أولدفيلد وفرقة سكس بيستولز، قبل 20 عاما الى شركة «اي ام آي»، لكن عندما تقدمت شركة «يونفيرسال ميوزيك» بعرض الى «اي ام آي»، قرر أن يستعيدها. لم ينجح في مسعاه لكنه لايزال يأمل أن يعمل مع يونفيرسال لاعادة الحيوية والنشاط الى علامة «تركت لتخفت».
المهرجانات الموسيقية التي انطلقت من علامة فيرجن ريديو التجارية في الولايات المتحدة وبريطانيا شجعته أيضا على النظر في تعزيز الحفلات الموسيقية والترويج لها. أولى خطواته، وفق ماورد في التقارير، ستكون سلسلة من الحفلات الموسيقية للاحتفال بالذكرى الخمسين لفرقة رولينغ ستونز. ويقول مبستما « الإشاعات تقول أإننا قد حصلنا على صيد ثمين».
ستدخل فيرجن سوقا تهيمن عليها شركتا «لايف نيشن» و«ايه اي جي»، لكن كما يقول ريتشار « ذلك هو المرادف لفيرجن». واذا ما تمكنت الشركة من البدء بعمل كبير، «فان ذلك سيشير الى أن العلامة التجارية تعمل بنجاح».
ويتهم النقاد السير ريتشارد بقضاء الكثير من الوقت في مطاردة المشاريع الجديدة والقليل من الوقت في ضمان أن المشاريع التي لديه بالفعل تنمو وتزدهر. فمشروع مجلة آي باد، الذي أطلقته ابنته هولي البالغة من العمر 30 عاما، لم يجذب الكثير من الاهتمام.
قيمة العلامة التجارية لفيرجن غير واضحة. فهي لا تظهر في تصنيف أفضل 100علامة تجارية في العالم التي تصدرها «انتربراند» أو «ميلوورد براون أوبتيمور»، ومع ذلك يقول السير ريتشارد إن لعلامته قوة تجارية واضحة. فحين تعتمد المحطات الاذاعية من فرنسا الى تايلند اسم فيرجن، « فحتى لو لم تقم بأي شيء، ستحصل على دفعة هائلة»، على حد قوله.
تتمتع العلامة التجارية بصورة شبابية، ومؤسسها يعترف أن وجود رجل في المقدمة يقترب من سن التقاعد قد يصبح مشكلة. فكما يقول « قد أدفع بابني وابنتي الى الواجهة أكثر فأكثر مع تقدمي بالسن. اذ تستفيد الشركات من الوجوه التي تمثلها، وأعتقد أن فيرجن ستستفيد حتما اذا ما رغبت هولي أو سام في أن يكونا وجها لها».
تعمل هولي دواما كاملا في فيرجين. وكما يقول عنها والدها «انها بليغة جدا. وسواء وقف وجود أطفال في طريق مسارها المهني أم لا، اذ تزوجت مؤخرا، فان علينا أن ننتظر لنرى».
سام البالغ من العمر 27 عاما، أنهى فيلما يقول فيه إن الحرب على المخدرات قد أخفقت. وهنا يقول والده « من الجيد أن يصنعا بصتهما الخاصة بهما أولا»، لكن من الواضح أنه يأمل في أن يلعب ابناه دورا أكبر في فيرجن.
وتقدر «بلومبيرغ» ومجلة فوربس ثروة السير ريتشارد مايزيد على 4 مليارات دولار، لكنه حذر في ما يخص أحوال فيرجن المالية.
الايرادات من الشركات التي تحمل علامة فيرجن قوامها حوالي 13مليار جنيه استرليني سنويا، لكن لأن العديد من المشاريع هي مشاريع مشتركة، فان فيرجن تحصل على حصة صغيرة. حوالي 50 مليون جنيه استرليني سنويا، على سبيل المثال تأتي من تراخيص علامته التجارية تشمل فيرجن ميديا وفيرجن أكتيف.
سجل السير ريتشارد يشير الى أنه يبيع حصصه في الشركات ليمول مشاريع جديدة وأنه يضع كمية محدودة من رأس المال في المشاريع المشتركة. اذ ضخ ويلبورروس، المتمول الأميركي لرأس مالي يزيد بحوالي خمس مرات عن مبلغ الخمسة ملايين استرليني التي ضختها شركة فيرجن لشراء بنك نورثن روك البريطاني. وكما يقول « اذا كنا نجمع المال من أجل مشروع جديد لرحلات الفضاء، سأذهب الى الشرق الأوسط. العديد من الشركات هناك وفي أماكن أخرى تريد أن تستخدم علامة فيرجن التجارية وهي سعيدة بشكل عام بتمويل المشاريع».
وعلى نحو مماثل، في رحلة الى واشنطن، بعد يوم على زيارته الى نيويورك «سيكون لدينا متسع من الوقت لتناول الغداء، ثم سنجمع 400 ألف دولار عن طريق النقاش». الفضاء يعني «فيرجن غالاكتيك»، التي تخطط لتقديم رحلات فضائية شبه مدارية مقابل 200 ألف دولار أو أكثر تنطلق من قاعدة اطلاق المركبات الفضائية في نيومكسيكو. «سأصاب بخيبة أمل كبيرة جدا اذا لم نبدأ العام المقبل».
وفي الوقت نفسه، تختبر «فيرجن أوشينك» أول غواصة، التي يأمل في أن تكتشف أعماق المحيط الأطلنطي حتى عمق7 أميال. وستكون تلك هي مغامرته المقبلة، ويقول في هذا الصدد «اذا ما نجحت في اختبار الضغط، من الممكن أن نقوم العام المقبل بالأمرين معا، الانطلاق من أدنى عمق في المحيطات صعودا الى الفضاء»

بطاقة هوية



تاريخ الميلاد: 1950
المؤهلات العلمية: ترك مدرسة ستو في سن السادسة عشرة.
المسار المهني: أسس مجلة الطالب الوطنية في سرداب كنيسة في لندن
1970: أسس بعد أن كان ينشر الاعلانات الخاصة بالاسطوانات في المجلة «فيرجن ريكوردس» كخدمة الطلب عبر البريد. ثم افتتح لاحقا متجرا في شارع أوكسفورد وبدأ في تسجيل الاسطوانات الموسيقية للموسيقار مايك أولدفيلد وفرقة سيكس بيستولز وفرقة رولينغ ستونز.
1984: أطلق فيرجن أتلانتيك كشركة طيران منخفضة الأسعار تنافس بريتيش ايرويز
1992: باع فيرجن ريكوردس الي «أي ام آي» بمبلغ 600 مليون جنيه استرليني تقريبا، ليسدد الخسائر التي تكبدها في اطلاقه لشركة الطيران.
1993: ربح معركته القانونية ضد حملة «الحيل القاذرة» الموجهة ضد بريتيش ايرويز
1997: ربحت فيرجن ريل أول عقد لها يتعلق بالطريق الرئيسي في الساحل الغربي لبريطانيا
1999: أطلق فيرجين موبايل.
2000: اشترت شركة طيران سنغافورة حصة قوامها %49 في فيرجن أتلانتيك.
2006: باع فيرجن موبايل الى شركة الكيبلات ان تي ال:تيليوست بمبلغ مليار جنيه استرليني للمساعدة في تأسيس فيرجن ميديا. 2011: استحوذ على البنك البريطاني نورثن روك بعد محاولة فاشلة في 2007
العائلة: لديه ابنة تدعى هولي وابن يدعى سام، ومتزوج من جوان، زوجته الثانية
الاهتمامات: التزلج على الماء وركوب الطائرات الشراعية وبالونات الهواء الساخن وسباق القوارب السريعة.

■ فايننشال تايمز ■

wehady
11-18-2012, 07:28 PM
جديد مجموعة أرنو الفرنسية

بيرلوتي.. من الحذاء الباهر إلى اللباس الفاخر




في نهاية عشاء أعده الشيف الذي يحمل ثلاث نجمات ميشلين يانيك ألينو، وقف شاب ليتحدث الى الضيوف المجتمعين على العشاء. يضم الحضور عارضي الأزياء ديفيد غاندي وايفا هيرزغوفا ومدير المعارض الفنية جاي جوبلينغ، اضافة الى الفنان دينوس تشابمان والمحررين جيفرسون هاك وسوزي مينكس، الذين تجمعوا لاعادة اطلاق بيرلوتي كعلامة تجارية رئيسية للملابس الرجالية الفاخرة. عمر الماركة الفرنسية للبضائع الجلدية 127 عاماً، غير أن الرئيس التنفيذي الذي يديرها لا يتجاوز الخامسة والثلاثين من العمر. ساد الصمت القاعة عندما بدأ يروي حكايته مع أول حذاء من ماركة بيرلوتي اشتراه له والده وهو في عمر السابعة عشرة. كان آنذاك يمر بمرحلة تمرد لذلك بالكاد ارتداه. لكنه احتفظ بالحذاء لفخره، وان بتكتم، بامتلاكه شيئا بهذا الجمال. يقدم له اليوم، الوالد الذي اشترى له ذلك الحذاء، العلامة التجارية برمتها ليديرها. ويقول إنه عازم على تقدير وتكريم فكرة الأملاك والقيم الموروثة. ويعد بألا يساوم على الجودة أبدا.
أنتونيو أرنو، الرئيس التنفيذي لدار بيرلوتي للأحذية، سليل عائلة أرنو التي تتحدر من روباي في شمال فرنسا، وتعد العائلة الأكثر نفوذا وسطوة في عالم الأزياء والبضائع الفاخرة العالمية. الشركة القابضة التي تمتلكها العائلة، وهي مجموعة أرنو، تملك حصة الأغلبية في «مويت هينيسي لويس فويتون» أو المعروفة أكثر باسم «ال في ام اتش»، مجموعة السلع الفاخرة التي تدير جيفينشي ومارك جيكوبس ودونا كاران وفيندي فيرف كليكوه وتاغ هوير وغورلين، وهذا غيض من فيض العلامات التجارية التي تزيد على ستين ماركة التي تندرج تحت مظلتها الكبيرة.
الوالد الذي يتحدث عنه بمحبة كبيرة هو بيرنارد أرنو، الذي يعد رابع أغني رجل في العالم بثروة قوامها 41 مليار دولار، وفق مجلة فوربس.
بدأت امبراطورية بيرنارد مع كريستيان ديور التي استحوذ عليها في 1984، ونمت أعماله بعد ذلك من خلال التوسع القوي والتعيينات الموحية، (فهو الرجل الذي وضع مصممين من أمثال مارك جيكوبس وجون جليانو وألكسندر ماكوين على المسرح العالمي)، لتصبح أكبر مجموعة للسلع الفاخرة في العالم. ومن المتوقع أن تبلغ مبيعاتها العام الجاري 33 مليار دولار.
وتعمل دلفين، الأخت الكبرى لأنتونيو أيضا في المجموعة. فبعد أن بدأت العمل في ماركات أصغر حجما نوعا ما للأزياء مثل «لو في» و«بوتشي»، تعمل حاليا كمديرة في ديور. بدأ أنتونيو العمل في ادارة الاعلانات في لويس فويتون، ومضى قدما في عمله الى أن ارتقى الى منصب رئيس الاتصالات قبل أن يصبح رئيسا تنفيذيا في بيرلوتي. كما يشغل أيضا عضوية مجلس ادارة «ال في ام اتش». ورغم أن الأخوين لديهما أشقاء صغيري السن (من زواج بيرنارد الثاني من هيلين مرسييه، عازفة البيانو الكندية) فإنه يبدو حاليا أن واحدا من الأخوين سيكون على الأرجح هو وريث بيرنارد.

لا فضائح
وكما يقول أنتونيو «نحن نعمل بجد واجتهاد، تربينا على القيم الحقيقية المتعلقة بأهمية العمل واحترام الناس. ولا نظهر في صحف الفضائح نلعب البلياردو». وخلافا للأمير هاري، عندما ذهب أنتونيو الى فيغاس كان بهدف لعب القمار، إذ يعتبر لاعبا من الطراز العالمي. ويواعد عارضة الأزياء ناتاليا فوديانوفا.
من الصعب تخيل كيف يبدو مستوى الثراء الذي يحياه أنتونيو، لكن في نظرة معقولة على عالمه يمكن سرد التالي: نظم حفل بيرلوتي ألينو، رئيس الطهاة الذي يعمل في فندق «شيفال بلان كورشوفيل»، فندق الـ5 نجوم الفرنسي، الذي تملكه «ال في ام اتش». وقُدم في الحفل شراب يبلغ سعر الزجاجة الواحدة منه 300 جنيه استرليني ماركة شاتو دي كيم، التي يعود تاريخ الكروم التي تنتجها إلى القرن الرابع عشر، وهي أقدم العلامات التجارية التي تملكها مجموعة «ال في ام اتش». كما نزل الضيوف في فندق بلغاري ذي الـ5 نجوم طبعا والمملوك أيضا للمجموعة. وبينما كان الوالد بيرنارد يتجوّل في غرفة المعيشة لجناح الفندق، كان يتحدث بحماس عن فنادقه وقائمة طعام الحفل.

محسوبية ومحاباة!
من السهل جدا، طبعا، التخلص من فكرة أن تعيين أرنو جاء على أساس المحسوبية والمحاباة. يستند بيرنارد أرنولد الى ثقافة الشركة العائلية (فقبل أن ينتقل الى عالم الأزياء، كان هو الجيل الثالث لعائلة أرنو، الذي عمل في شركة العقارات التي أسسها جده). لكن امبراطورية بحجم «ال في ام اتش» لم تبن من خلال محاباة العائلة والأقارب. ورغم أن بيرلوتي علامة تجارية راسخة وزبائنها يتسمون بالولاء لها، وتبدو المسألة سهلة للوهلة الأولى، إلا أنها شكلت تطوراً مهماً للمجموعة وتم استثمار أموال ضخمة في المشروع. نجاح «ال في ان اتش» يعتمد كثيرا على دار الأزياء لويس فويتون التي تحقق للمجموعة %37 من مبيعاتها. ومن المؤكد أن المبيعات ستتباطأ في بعض المراحل، لذلك كان على «ال في ام اتش» أن تنحو باتجاه التنويع. الملابس الرجالية الفاخرة تعد حاليا واحدة من المجالات السريعة النمو في الأزياء، لذلك فإن إعادة إطلاق بيرلوتي كعلامة تجارية للملابس وأسلوب الحياة يعد صفقة كبيرة وتنويع مهم وحيوي محتمل.
وكما تقول أونر ويستنيدج، محللة تجارة التجزئة في فيرديكت ريسيرتش «يمثل أنتونيو الشخص المناسب لإدارة بيرلوتي. فهي ليست بالعلامة الشهيرة في أميركا أو بريطانيا، لذلك فإن خلفية أنتونيو في التسويق والاتصالات تمنحه المؤهلات المثالية لتحديث العلامة التجارية وتقديمها الى زبائن جدد».

علامة لا تمسّ
ويقول أنتونيو «كانت بيرلوتي علامة لا تمسّ. اشترتها مجموعة «ال في ام اتش» في تسعينات القرن الماضي، وكانت ضمن عدد قليل من العلامات التجارية التي تشعر أنها اسم مقدس لا يمكن المساس به تقريبا، وهذا هو الموقع الذي تريده للعلامة التجارية، في عالم الفخامة والرفاهية، لابد أن تشعر بأنه يتعذَّر الوصول إليها. زوج من أحذية بيرلوتي يتمتع بهذا المذاق والإحساس، بتلك الفروق الدقيقة في اللون والمظهر، لذلك فكرت بالتالي: ماذا لو أخذنا ذلك وحوّلناه الى علامة تجارية للملابس الرجالية؟ كما أننا لسنا بشعراء، نحن رجال أعمال. ونعرف أن هذا الجزء من السوق يفتقر الى لاعب جيد حقيقي، دار تتحد مع الأصالة والتقاليد لكن برقي وأناقة ورفعة. فالأمر عادة ما يكون هذا أو ذاك».
مجموعة بيرلوتي للملابس الرجالية التي صممها أليساندرو سارتوري، الذي قدّم له أرنو عرضا ليجلبه من دار الأزياء الرجاليةZ Zegna التي كان يعمل بها، تطلق في الخريف الجاري وهي حتما تتمتع بذوق وأناقة رفيعين. فهي تجسيد لكيفية تصميم فخامة فائقة وعصرية. الملابس والسلع الجلدية لاتحمل أي شعار، فقط اسم مخاط، وبالتالي فان من هم على معرفة بالمجال سيميزون العلامة التجارية للمجموعة.

أسعار
الأسعار لافتة للنظر أيضا. فسعر الحذاء الذي يعتبر رخيصا نسبيا يبدأ من 1550 دولارا، لكن قد يتجاوز سعر حقيبة من جلد التمساح 35 ألف دولار. معاطف الكشمير تبدأ من 5200 دولار. لكن حتما هناك سوق عالمية لا يمكن إنكارها لهذا المستوى من المنتجات الفاخرة.
يعترف أرنو قائلا «إنه زوج حذاء غالي الثمن».
ويضيف «سعره 1600دولار. وقد يتساءل البعض لماذا ينفق الناس مثل هذا المبلغ على زوج من الأحذية؟ حسنا، لأنه بالنسبة لهم ليس مجرد حذاء، انه أسلوب حياة ورسالة لمن هم حولك من الناس. أعتقد أن أداء «ال في ام اتش» كان جيدا خلال الأزمة الاقتصادية الراهنة لأننا نصنع منتجاتها بالطريقة الصحيحة ولا نغش أبدا. نمو هذه العلامات التجارية ليس بالأمر غير اللائق، لأن زبائننا يعتقدون أنهم يشترون أصلا وليس مجرد منتج».

الاهتمام بأي زبون
قد تبدو الأسعار نخبوية، لكن أرنو يصر على أن العلامة يجب أن تتسم بالمساواة. وكما يقول «أعتقد أن الرجال يتهيبون من شراء الأحذية. فهم لايحبذون الجلوس وخلع الحذاء. لكن لا يجب على المرء أن يتهيب من شيء. واذا رأيت أن أحدا من المسؤولين عن البيع قد تجاهل شخصا ما فقط لأنه لا يبدو زبونا جيدا أفصله على الفور. أكره عندما لايتسم هؤلاء الرجال باللطف ولا يلقون تحية على الزبون. أقله لأن ذلك خطأ رهيب.
«أتذكر قبل فترة في معرض فينيس بينالي للفنون، كان هناك تمثال جميل لبرانكوزي في أحد المعارض وكان على الجميع أن ينتظر لرؤيته. جاء رجل الى المعرض ليرى التمثال لكن طلب منه أن يحصل على تذكرة أولا ويعود لاحقا لرؤيته. لذلك غادر الرجل وذهب الى مكان واشترى ثلاث لوحات لبيكاسو لأنه كان بيل غيتس. فاذا كان هذا ما حصل مع شخص مثل بيل غيتس، فهل لكم أن تتخيلوا كيف سيكون التعامل مع رجل عادي يرغب في رؤية برانكوزي. هذا بالضبط ما لا أريده أن يحصل في شركتي، لأنه حتى لو كان غير قادر على الشراء، لكنه سيرى أشياء جميلة وفي حال تمكن يوما ما من الشراء فان البضائع الجميلة ستبقى موجودة.
اذا ما رغب المرء في انفاق مبلغ كبير من المال على البضائع الفاخرة، فان لم يكن لشراء علامة أرنو التجارية، فربما يكون لشراء واحدة من العلامات التجارية التي تمتلكها عائلته.
ويقول أنتونيو انه لطالما كانت الأزياء جزءا من حياته ويعتقد أن انغماسه في السوق يمنحه ميزة تفضيلية كبيرة.

منذ نعومة أظافره
«تعلمت الأزياء منذ سن مبكرة جدا، مذ كنت في الثانية عشرة من عمري عندما كان والدي يشتري ويؤسس مجموعته. كنا نقضي جميع العطلات الأسبوعية في المتاجر ونتحدث عن العلامات التجارية ونناقش الحملات الاعلانية. أتذكر متابعتي للحملة الاعلانية لأفضل مبيعات كريستيان ديون من العطور وهو عطر بويزن. لقد مررت ببضع سنوات من التمرد عندما لم أرغب في أن أزعج نفسي بهذا المجال، لكنني عدت إليه».
ويضيف « الأمر ليس عبئا، فاما أن تعمل في مجال الأزياء وأن تكون محاطا بكل هذا الابداع والجمال والأشياء الجميلة واما العمل في المصارف. اخترت الأزياء. وهو طريق سعدت واستفدت من المرور فيه. وحقيقة أنني وأختي دلفين دخلنا في هذا المجال مبكرا جدا منحنا بداية متقدمة. لأننا نشعر بالأشياء وبالعلامات التجارية وبالشوارع ونعرف متى سيحدث الشيء قبل الآخرين ربما بقليل، ونعرف كيف نستفيد من ذلك».

التواصل مع المصممين
ويعتقد أنتوني أن أفضل شيء تعلمه من والده هو القدرة على التواصل مع المصممين بطريقة مناسبة وصحيحة، وهي المهارة الأساسية في صناعة الأزياء. وكما يضيف « آسف، لكن المصممين ليسوا فنانين، قد تكون لديهم الموهبة لكن ان أرادوا العمل بموهبتهم الفنية فعليهم التوجه الى الرسم أو النحت. أما هنا فهم يعملون في شركة وهم بحاجة الى الارشاد والتوجيه وهو ما يفعله والدي بشكل جيد. لقد شاهدته وهو يقوم بالأمر مرات عديدة وقد ألهمني ذلك حقيقة. لم يتمكن أبي من التحدث الى جون جيليانو على الاطلاق، لقد كان الأمر مستحيلا، لأنه لم يكن يرغب في الاستماع الى أي شيء لذلك انهارت العلاقة».
وعند سؤاله عما اذا كانت صعوبة العمل لدى والده تزيد من الضغط عليه من أجل تحقيق أداء جيد. يضحك ويرد «بالطبع هناك ضغوط، لكنني أحيا حياة رائعة وأقوم بوظيفة رائعة. لم أصل الى هنا دون بذل أي مجهود. لقد اجتهدت وتزداد ثقة والدي بي يوما بعد آخر».

● أوبزيرفر ●

wehady
11-18-2012, 07:28 PM
بروفايل.. بتريوس المصاب بسرطان البروستاتا.. فضحت الغيرة سره ولوثت سجله

ربما أن الجنرال ديفيد بتريوس المدير السابق لوكالة الاستخبارات المركزية لم يكن يوماً يتوقع أن تنتهي رحلة عمله التي امتدت إلى نحو أربعة عقود بفضيحة مشينة بسبب علاقة غير شرعية مع ضابطة احتياط.

ولكن هذا ما أكده القائد الحازم والوسيم بنفسه في رسالة وجهها إلى فريق عمله إبان تنحيه عن مهام منصبه، قائلاً «كان ذلك سلوكاً غير مقبول كزوج وكقائد لوكالة مثل هذه».

وبذلك يسطر التاريخ في سجل هذا القائد العسكري الحافل بالمعارك والرتب والنياشين، والذي ربما كان مشرفاً في عيون الأمريكيين، نزوة دفعته إلى التنازل عن بريق نجوميته وأطاحت به من منصبه المدني الوحيد.

وبدأ القائد حياته في كتيبة المشاه كملازم ثان عقب تخرجه في الأكاديمية العسكرية في ويست بوينت عام 1974، وتدرج في السلم العسكري قبل أن يعينه جورج بوش عام 2007 ليقود التعزيزات العسكرية الأمريكية في العراق.

نشأته

ونشأ بتريوس، المولود في السابع من نوفمبر عام 1952، كرونول أون هودسون، بولاية نيويورك، وكانت والدته تعمل أمينة مكتبة، بينما والده سيكتس بتريوس كان قبطاناً بحرياً.

وهاجر سيكتس من هولندا إلى الولايات المتحدة في بداية الحرب العالمية الثانية، وأثناء الحرب كان يقود مراكب تجارية عبر المياه الخطرة في المحيط الأطلسي.

وما إن أنهى بتريوس دراسته الثانوية في كرونول حتى توجه مباشرة إلى الأكاديمية العسكرية الأمريكية، وهناك بدأت دوافع النجاح تداعب أفكار الفتى الشاب.

وكان بتريوس ضمن مجموعة صفوة الطلاب والتي كانت تعرف بـ«مجموعة النجوم»، إضافة إلى عضويته في عدد من الفرق الرياضية الجامعية.

وانضم إلى دورة طبية تمهيدية في الأكاديمية لا يقبل فيها سوى 10 طلاب فقط من بين مئة، وبعد ذلك أقر بأنه لم يكن لديه اهتمام خاص بالطب، قائلاً «أعتقد أنني تسلقت هذا الجبل الأكاديمي الخاص لا لشيء سوى أنه كان أصعب عقبة أواجهها».

وعقب تخرجه، أصبح ضابطاً مميزاً في سلاح المشاة، وخلال الأعوام التالية تم تعيينه في عدد من المناصب القيادية داخل الجيش.

والتحق بدورة تدريبية شاقة مدتها تسعة أسابيع في كلية رانجر، ولم ينهها فقط بنجاح، ولكن أيضاً حصل على أعلى مراتب الشرف بين زملائه.

وعمل بتريوس الذي تدرج بانتظام في الرتب العسكرية، في وظائف مختلفة وفي كثير من وحدات الجيش.

وكرس بتريوس معظم وقته أثناء حقبة الثمانينات من القرن الماضي للدراسة، وكان حينها في رتبة نقيب، إذ قضى العامين 1982و1983 في فورت ليفنورث بولاية كينساس عندما التحق بكلية القيادة والأركان العامة،

وهناك نال جائزة الجنرال جورج مارشال لأفضل الخريجين.

وقضى العامين التاليين في كلية الشؤون الحكومية والدولية بجامعة برينستون في وودرو ويلسون، وحصل على درجة الماجستير ثم الدكتوراه في العلاقات الدولية.

وفي العام 1987، رحل عن الدائرة الأكاديمية ليعاود صعود السلم العسكري، وفي 1991 تمت ترقيته إلى رتبة مقدم وقائد فوج ضمن الكتيبة 101 المحمولة جواً. وأثناء أدائه لها، أصيب خلال التدريب عندما تعثر جندي مشاة وفرغ طلقات بندقيته إم - 16 خطأ.

وخضع المقدم لجراحة طارئة في المركز الطبي بجامعة فاندربيلت أجراها له بنجاح الطبيب بيل فريست الذي أصبح بعد ذلك عضواً في مجلس الشيوخ.

حياة مفعمة بالأمل

وبحلول نهاية حقبة التسعينات، أصبحت حياته المهنية مفعمة بالأمل، ففي العام 2000 حينما كان في الـ46 من عمره فقط، نال رتبة عميد.

وفي العام التالي، تعرض لإصابة أخرى لكنه تعافى منها سريعاً، عندما سقطت مظلته في قفزة تدريب تسببت له في كسر بتجويف الحوض.

وخلال العقد الماضي، خدم بتريوس في البوسنة ضمن قوة إرساء الاستقرار التابعة لحلف الناتو، مساعداً لقائد الأركان، ونائباً لقائد قوة المهام المشتركة المعنية بمكافحة الإرهاب.

وتقديراً لجهوده في هذه المهمة، تمت ترقيته ليصبح عقيداً في العام 2004، وصار لواء بعدها بثلاثة أعوام.

جذب الانتباه

بدأ بتريوس جذب الانتباه في واشنطن في العام 2003 أثناء قيادته الكتيبة 101 المحمولة جواً في بغداد، ثم في الموصل.

وكانت أطروحة الدكتوراه التي كتبها بتريوس بشأن مكافحة التمرد في فيتنام، ثم واصل بعد ذلك تنقيح أفكاره أثناء جولاته في أماكن مثل أمريكا الوسطى والبوسنة.

وعلى النقيض من أسلوب الإدارة الحالية في بغداد، بدأ بتريوس تفعيل ما يعرف الآن بمنهج «القلوب والعقول» في جذب مؤيدين من بين السكان المحليين.

وكان منهجه يعتمد مزيداً من القوات والاستثمارات في بناء الدولة، وهو ما كان يخالف استراتيجية إدارة بوش في ذلك الوقت.

وعلى الرغم من ذلك، عندما غيرت الإدارة مسارها في العراق عام 2006، تواصل صعود بتريوس إلى القمة.

وبأمر من جورج بوش، تم إرسال بتريوس إلى العراق في العام 2007 للاستفادة من أفكاره الجديدة في مكافحة التمرد، وخلف اللواء كاسي كقائد عام للقوات متعددة المهام في العراق.

وبدأ اللواء بعد أن نال الضوء الأخضر من الكونغرس لإضافة إمدادات عسكرية قوامها 30 ألف جندي في تطبيق ما بات يوصف الآن بـ«مذهب بتريوس».

ورحل بتريوس عن العراق في العام 2008 ليتولى منصباً جديداً كقائد للقيادة المركزية الأمريكية التي تنسق عمليات الجيش في أنحاء العالم.

فضيحة مدوية

لعل السبب في انكشاف العلاقة غير الشرعية التي أطاحت ببتريوس هو الغيرة.

وبدأت القصة، حسبما تشير التقارير، بتعرض جيل كيلي، وهي متطوعة لمساعدة ضباط عسكريين أجانب وأسرهم في قاعدة ماكديل الجوية بفلوريدا وصديقة لبتريوس، لمضايقات بالبريد الإلكتروني من بولا برودويل التي أقامت علاقة مع بتريوس.

وعندما حقق «مكتب التحقيقات الفيدرالي» في هذه المضايقات كشف العلاقة بين بتريوس وبرودويل.

وعلى الرغم من أن كيلي صديقة لأسرة بتريوس ولم تكن تربطهما أي علاقة عاطفية، إلا أن الغيرة دفعت برودويل إلى إرسال رسائل تهديد بالبريد الإلكتروني لكيلي ظناً منها أنها تنافسها على مشاعر بتريوس.

وسلطت هذه الفضيحة الأضواء على ثلاث نساء في حياة بتريوس، هن كيلي وبرودويل وزوجته هولي المسؤولة في مكتب حماية المستهلك.

وذكر مطلعون على الموقف أن كيلي وزوجها سكوت كيلي وهو جراح متخصص في أورام السرطان في تامبا صارا صديقين لبتريوس حين أصبح مقره قاعدة ماكديل الجوية في تامبا من العام 2008 إلى العام 2010.

وخلافاً لبرودويل البالغة من العمر 40 عاماً، والتي التزمت الصمت منذ تكشف الأمر، حرصت كيلي البالغة من العمر 37 عاماً على أن تصدر بياناً بشأن صداقة أسرتها بأسرة بتريوس طلبت فيه احترام خصوصية أسرتها.

وتعمل برودويل التي قالت المصادر إنها أرسلت رسائل تهديد لكيلي وهي ضابطة احتياطية في الجيش وتحضر الدكتوراه وتعيش في تشارلوت -نورث كارولاينا مع زوجها ولهما طفلان.

والتقت بردويل ببتريوس في العام 2006 حين كانت طالبة في هارفارد، وأعطاها الجنرال بطاقته الشخصية وعرض مساعدتها في دراستها.

وفي العام 2010 حين أصبح قائداً للقوات في أفغانستان، قررت أن تكتب عن قيادته في كتاب نشر في يناير الماضي.

ولا تزال التحقيقات جارية، وامتدت لتنال القائد الحالي للقوات الأمريكية في أفغانستان جون آلن، للاشتباه في إقامة علاقة مع كيلي التي تسببت في اكشتاف علاقة بتريوس ببردويل.

سرطان البروستاتا

وفي العام 2009، أعلن بتريوس أنه تم تشخيصه في مرحلة مبكرة من سرطان البروستاتا.

وأبقى هو وأسرته الأمر سراً في بادئ الأمر، لكنه أعلن في أكتوبر من العام نفسه أنه كان يخضع لعلاج بالإشعاع.

وبتريوس متزوج من هولي نولتون ابنة اللواء العسكري ويليام نولتون، ولديهما ولد وبنت.

وفي العام 2010، عين الرئيس أوباما اللواء بتريوس قائداً للقوات في أفغانستان خلفاً للواء ستانلي ماكريستال، وبعد أقل من عام وجد نفسه للمرة الأولى يعيش حياة مدنية.

وفي بداية العام 2011 عينه أوباما مديراً لوكالة الاستخبارات المركزية الأمريكية خلفاً لليون بانيتا.

بسمة أمل
11-18-2012, 09:15 PM
موسوعة راااااااااااااااائعه

من فصص النجاح

wehady
11-19-2012, 09:36 PM
شكرا لكى على المرور

wehady
11-27-2012, 02:13 PM
ثروات فساد فاحش في بلد المليار فقير


يوصف راكيش جونجونوالا، الممول النابض بالحيوية، بأنه «وارين بوفيت الهند»، وهو الذي يتسم بصراحته في ابداء وجهات نظره، مما يتوافق مع فطنته في سوق الأسهم.
يقول إنه بدأ الاستثمار بمبلغ لا يتجاوز 100 دولار كرأس مال أساسي لتأسيس عمل جديد خاص به. وتبلغ ثروته اليوم 1.25 مليار دولار، وفق أحدث تصنيف لمجلة فوربس، وهو أول من ينضم الى المجموعة المتنامية من أصحاب المليارات في الهند من خلال العمل في الأسواق.
له مظهر يتسم بالضخامة. وهو جزئيا أمر له علاقة بالجسم والطبيعة البدنية. فهو رجل ضخم ذو وجه مستدير وكرش كبير بارز، مما يمنح قميصه الأبيض مظهرا أشبه بالخيمة. حجم خاتمه المزين بماسة ضخمة كبير لدرجة تحول الأنظار عن السجائر الكثيرة التي يدخنها. وكما يقول «أدير أموالي فقط، ولا أدير أموال الغير. أحب حريتي ولا أريد أن أكون مسؤولا أمام أحد. فليذهبوا جميعا الى الجحيم. لهذا السبب أستطيع أن أقول ما أريد».


ورغم حديثه الصريح ذلك، حاز جونجونوالا تقديرا لآرائه المتفائلة الثابتة بشأن النمو في الهند. صنع جونجونوالا الذي يشتهر بلقب «المتفائل الكبير» ثروته من خلال رصد الشركات المقيمة بأقل من قيمتها الحقيقية التي حققت الازدهار خلال القفزة الاقتصادية للبلاد في العقد الماضي. وكما يقول «العوامل التي تقود النمو في الهند لا يمكن الغاؤها، وهي الديموقراطية والتركيبة السكانية وريادة الأعمال. هناك الكثير قادم في المستقبل».


تلك الاستثمارات هي التي رفعت المستثمر البالغ من العمر 52 عاما من خلفية الطبقة المتوسطة المتواضعة الى نادي المليارديرات المتنامي والمزدهر في الهند. قبل 10 سنوات مضت لم تكن هذه المجموعة تضم أكثر من ست من أصحاب المليارات، أما اليوم فقد زاد عددهم الى 61، بثروة مجتمعة تبلغ 250 مليار دولار، مما يضع الهند، وفق بعض المقاييس، في المرتبة الثانية بعد روسيا بين الاقتصادات الرئيسية التي تتركز فيها الثروة بين أيدي مواطنيها البالغي الثراء.
تلك هي حكاية الهند الحديثة التى تحكي قصة الثروات الضخمة التى جمعت، بعد أن سقط النظام القديم للاشتراكية والعزلة الدولية، بينما تشهد القطاعات المختلفة من المصارف والاعلام والاتصالات وأسواق المال تحولا بفعل الاستثمارات العالمية وزيادة المنافسة. ونتيجة لذلك، ارتفعت معدلات النمو الى مستويات غير مسبوقة لتقترب من %10 في 2010 لتعزز الرأي الذي يقول أن الهند قد تتفوق على الصين قريبا، لتصبح الاقتصاد الرئيسي الأسرع نموا في العالم.


لكنها قصة ذات جانب مظلم أيضا. فبعض أولئك الذين نجحوا في تلك الفترة المندفعة والمتهورة، بمن فيهم جونجونوالا نفسه، صنعوا أموالهم من دون أن تمس سمعتهم بشائبة. لكن صعود غيرهم كان بطرق أقل نظافة، اذ استطاعوا أن يجمعوا ثروات على ظهر النظام السياسي الرخو والواهن المثقل بمظاهر الكسب غير المشروع، وهو أحد أسباب الأداء السيئ لنمو البلاد في العام الماضي. هذه المجموعة الثانية المكونة من المستفيدين من وجود صلة بين حكومة الهند وطبقة الأباطرة والأثرياء جدا، تدفع بالكثيرين الى القلق من أن عصر رأسمالية المحسوبية تعمل حاليا على تقويض آمال البلاد في النمو والتطور والتنمية المستقبلية.
«هو حقا تغير ملحوظ، ذلك الذي حدث معظمه خلال السنوات العشر الماضية أو نحو ذلك»، وفق أشتوش فارشني، الأكاديمي في جامعة براون الذي قارن الهند المعاصرة بـ Gilded age في أميركا في أواخر القرن التاسع عشر، هي الفترة التي شهدت تحولات اقتصادية واجتماعية مهولة في أميركا، كما شهدت انتشارا للرأسماليين الذين جمعوا ثرواتهم عبر وسائل مشكوك بها من استغلال للموارد الطبيعية للدولة ونفوذ الحكومة والعمالة الرخيصة، وتميزت تلك الفترة بالرأسمالية الصناعية الجشعة. ويضيف «ان أي اقتصاد ينمو بالوتيرة السريعة التي شهدتها الهند، لا بد أن يفرز اغراءات بشرية هائلة. هؤلاء الناس الأغنياء جدا بدأوا بشراء السياسة، إن هذا الحراك الكبير في الرأي العام الذي تراه في الهند ضد الفساد هو أساسا يدور حول شراء الأثرياء للسياسة».
اذن من هي نخبة رجال الأعمال الجدد في الهند، وما رأيهم بالثروات التي جمعها نظراؤهم؟ في محاولة للاجابة عن سؤال بسيط: هل هذا الصعود غير العادي في قوة ونفوذ البالغي الثراء يضر ببلادهم؟ التقت فايننشال تايمز حفنة منهم.
في مساء رطب خلال شهر أكتوبر وبعد انتهاء أمطار الرياح الموسمية، كان جونجونوالا يجلس خلف مكتبه يتابع البيانات التي تعرضها خمس شاشات كمبيوتر. وبدا ملتصقا بالشاشات، ولايتوقف عن متابعتها الا لالتقاط الهاتف لاعطاء تعليمات بالبيع والشراء لتعاملات بملايين الدولارات.


وتطل الشرفة الخارجية لمكتبه على منظر ممتع للعاصمة المالية للهند، مع نظرة خاطفة على مجموعة الأبراج القريبة ومالابار هيل، حي النخبة المطل على الخليج والذي يسكنه جونجونوالا مع زوجته وأطفاله الثلاثة. مسافة أبعد قليلا الى الشمال يقع أنتليا، وهو المنزل المكون من 27 طابقا المملوك لموكيش أمباني، أغنى رجل في الهند. وكان تم الانتهاء من هذا المبنى الفخم الذي اعتبر آنذاك تجسيدا ورمزا للمبالغة والاسراف في 2010: وهو المسكن الذي بلغت تكلفته أكثر من 500 مليون دولار تقريبا ويعلو مدينة يعيش أكثر من نصف سكانها في العشوائيات الغارقة في الفقر.


ورغم أن أمباني ورث أساس ثروته، وهي سمة يتقاسمها مع معظم زملائه المليارديرات، جاء جونجونوالا من خلفية أكثر تواضعا. ويقول «عائلة أمباني وجميع تلك العائلات الصناعية الكبرى، هم بناة امبراطوريات وورثة ارث، اما أنا فلم أرث ارثا».
جاء اهتمامه المبكر بالأسهم من والده، الموظف الصغير في الحكومة الذي كان يتبادل الحديث حول الأسهم والبورصة مع أصدقائه في المساء، وكما يقول «كنت طفلا فضولياً جدا جدا»، وقد قاده اهتمامه بالأسواق وهو في سن المراهقة الى أن يصبح متداولا متفرغا ومستثمرا. ويضيف «كان ذلك في وايلد ويست» في اشارة الى دالال ستريت في مطلع ثمانينات القرن الماضي، وهو المعادل لوول ستريت في المدينة التي كانت تعرف باسم بومباي. «لطالما أدركت في قرارة نفسي أن الهند ستتخلي عن الاشتراكية واذا كان هناك من معابد في الهند، فهي أسواق الأسهم».


في مؤتمر عقد أخيراً مع محاور زميل وأثار الضحك في القاعة عندما ادعى أن مومباي لن تنجح أبدا في أن تصبح مركزا ماليا عالميا الا عندما يكون فيها نواد ليلية ونواد للتعري أفضل. هذا هو الجانب الصارخ والمتوهج في شخصيته التي تؤكد عليه سيارة البنتلي التي يحتفظ بها في منزله والطائرة الخاصة التي يقول انه يخطط لشرائها وحفل عيد ميلاده الخمسين الذي دعا اليه أكثر من 200 صديق على حسابه الى موريشيوس.

أسواق الأسهم


لكن ان وضعنا قدرته على احداث الصدمة وتذوقه للفخامة جانبا، فان عين جونجونوالا المصوبة على صفقات الأسهم الرابحة في الأسواق هي التي جلبت له الشهرة، لاسيما توقعاته المتعلقة بالازدهار في بداية العقد الماضي. في 2002، كتب موضوعا يقول فيه «ان الهند تقف على عتبة سوق صاعدة هيكلية» بعد أن بدأت الاصلاحات الحكومية تؤتي ثمارها. ويضيف «كنت أصرخ بأعلى صوتي في 2003، اشتروا، اشتروا، اشتروا! بيعوا مجوهرت زوجاتكم اللعينة واشتروا!».
وكان ذلك بمنزلة دعوة ذات بصيرة. اذ دخلت البورصات الهندية في فترة اندفاع دامت خمس سنوات، وارتفعت قيمة بعض الشركات التي استثمر فيها عدة مرات. كما ازدهرت البلاد أيضا مسجلة قفزة في معدلات النمو عززه تدفق الأموال الأجنبية وتحقيق الشركات لأرباح قياسية، واتسعت قائمة المليارديرات (بالدولار) أكثر فأكثر لتضم معها جونجونوالا.


الأسواق الناشئة الأخري التي اتسمت بالنمو السريع شهدت هي الأخرى توسعا مماثلا بين مواطنيها الأثرياء. لكن خلف الزيادة في عدد أصحاب المليارات والحجم المطلق لثرواتهم، كان ازدهار الهند والطفرة التي شهدتها لافتا للأنظار لجهة الارتفاع الحاد في الحصص التي تملكها هذه المجموعة الصغيرة من ثروة البلاد، وهي حقيقة أكدتها دراسة أعدها كل من مايكل والتون من جامعة هارفارد وأديتي غاندي من مركز دلهي لبحوث السياسة. وأظهر تحليلهما زيادة صارخة في تلك الممتلكات نسبة الى حجم اقتصاد البلاد. ففي 2003، لم تكن حصة أصحاب المليارات تتجاوز %1.8، لكنها بعد خمس سنوات تضخمت الى %22. وجاء معظم هذا الارتفاع من الصعود الصاروخي الذي سجلته سوق الأسهم التي زادت من قيمة حقوق المساهمين التي يملكها كبار رجال الأعمال في شركاتهم الخاصة. وهو ما يفسر بدوره لماذا تراجع الرقم منذ ذلك الحين وما بعد الأزمة المالية العالمية الى حوالي %10.


ومع ذلك، يقول بعض أولئك الذين نجحوا ونمت ثرواتهم في أثناء الانفتاح أن مثل تلك الزيادات في الثروات لا ينبغي أن تكون مبعثا للقلق. فعلى سبيل المثال بي كي مودي، رجل الصناعة الذي يتميز بالكاريزما والذي يظهر دائما في قائمة فوربس للأثرياء، صنع ثروته من خلال التحالف مع شركات غربية، مثل زيروكس، التي سارعت الى الدخول الى أسواق الهند سريعة النمو.

وكما يقول جونجونوالا «هذه الحياة الراقية والباذخة كانت دائما موجودة في الهند. فهو لأمر ليس بالجديد. فالبعض يقول إن رجال الأعمال في الهند هم المهراجات الجدد. واذا كان أحدهم صنع ثروته من خلال تزايد قيمة حصته، فان ذلك أمر مقبول».

أباطرة


الرأي نفسه حمله سوبهاش شاندرا، رئيس محطة زي التلفزيونية التي افتتحت قبل 20 عاما كأول فضائية تلفزيونية هندية، لتستهل بذلك ثورة اعلامية صاخبة في البلاد التي كانت تملك حتى ذلك الحين محطة حكومية واحدة مملة. وفي العقدين التاليين يمكن القول إن شاندرا أصبح أبرز أباطرة الاعلام في بلاده. ويحتل حاليا المركز 23 كأغنى رجل في الهند بثروة قوامها 2.9 مليار دولار.
ويقول: «بلادنا مرت بعبودية دامت 400 أو 500 سنة، بدءا من المغول مرورا بالبرتغال، ومن ثم البريطانيين». مضيفا «شعبنا تعرض للاضطهاد لمدة 800 عام تقريبا. لكن ذلك تغير الآن».
ويرى الآخرون العقد الماضي أقل ايجابية، حيث أصبحت الثروة مرتبطة بشكل متزايد مع أكثر مشاكل البلد بلاء وهو الفساد.
أحد هؤلاء هو رافيج شاندراسيكهار الذي كان يملك سابقا شركة للتكنولوجيا. في 2005 باع شركته «بي بي ال موبايل» للاتصالات بمبلغ 817 مليون دولار، ليحجز لنفسه مكانا رفيعا في طبقة أصحاب الثروات في الهند، قبل أن يدخل مجال السياسة كمستقل في البرلمان.


وكما يقول «حتى عام 2000 تقريبا، كان أمرا جيدا بنظر الجميع في الهند أن يصبح المرء مليارديرا. أما اليوم فان كون المرء ثريا كمن يحمل صفة سيئة».
وويؤكد أن الجيل الذي برز في الفترة التي جاءت مباشرة بعد الاصلاحات التي أدخلتها الهند في مطلع تسعينات القرن الماضي، جمع ثروات في مجالات مثل تكنولوجيا المعلومات والاستعانة بمصادر خارجية. لكن الفترات الراهنة شهدت اتجاها اقتصاديا أكثر اثارة للقلق. فكما يقول «في العقد الماضي، جميع المليارديرات تقريبا الذين أثروا في الهند كان ذلك بسبب قربهم من السياسة. لقد أثروا في مجالات محددة، حيث تقرر السياسة الحكومية ما اذا كان بامكانك أن تجني مليارا أم لا، وتشمل الأراضي والعقار والبنية التحتية والموارد الطبيعية».

احتكار


وهو ادعاء تدعمه جزئيا دراسة والتون وغاندي، التي أظهرت أن نصف مليارديرات الهند جنوا أموالهم في قطاعات تعتمد فيها الأرباح على الاحتكار، للوصول الى الموارد النادرة، وهي عادة ما تكون متاحة عبر إذن من الحكومة. ويمكن لمثل تلك القطاعات أن تكون مجزية ماليا، لكنها توفر مجالا للفساد.


ويضيف شاندراسيكهار قائلا «لم آتي من مدرسية فكرية ترى في انشاء بيزنيس أمرا سيئا، ولا في امتلاك طائرة خاصة أمرا سيئا، ولا في امتلاك سيارة لامبورغيني أمرا سيئا. فأنا أملك لامبورغيني ولدي طائرة خاصة وأستمتع بكل مظاهر الترف». لكنه يرى أن اتجاه الهند نحو المحسوبية يزداد سوءا، بل أصبحت تأخذ مسارا أشد ايذاء، ويتسم بالحقد والضغينة في الآونة الأخيرة، كون السياسيين باتوا يجدون وسائل ليس في انتزاع المال من الأثرياء وحسب، بل في أن يصبحوا هم أنفسهم أثرياء.
«لدينا ظاهرة فريدة تماما في الهند، وهي ما أطلق عليها أصحاب المشاريع السياسية (وهم رجال الأعمال الذين يجنون المال من خلال العقود الحكومية وعلاقات المحسوبية مع الحكومة والنافذين سياسيا) والتي تجذرت في السنوات الخمس أو الست الماضية. لم نعد نريد حقائب مملوءة بالسيولة المالية وحسابات مصرفية في سويسرا. ما نريده هو أن نملك أعمالنا وشركاتنا الخاصة وحصصا في الأسهم».


ونتيجة تلك الظاهرة تمثلت في وجود طبقة من السياسيين الهنود الذي يعتقد أنهم جمعوا بهدوء ثروات هائلة من خلال مساعدة الشركات التي يملكونها هم أنفسهم، سواء بشكل مباشر أو غير مباشر من خلال عائلاتهم وشركائهم.
مثل تلك الادعاءات تلقي بظلالها على الصعود الاقتصادي للهند. اذ شهدت البلاد ازدهارا كبيرا خلال العقد الماضي. ونخبتها باتوا أكثر ثراء ومرشحون لأن تزداد ثرواتهم أكثر أيضا. اذ أشار تقرير صدر أخيرا عن شركة الوساطة كوتاك التي تتخذ من مومباي مقرا لها الى أن حوالى 62 ألف هندي بلغت قيمة ثرواتهم العام الماضي للواحد منهم ما لا يقل عن 4.6 ملايين دولار، وأن هذه المجموعة مرشحة للنمو بأكثر من ثلاثة أضعاف بحلول 2015.
لكن عدم المساواة بين المواطنين ازداد حدة وفوائد النمو ومزاياه تدفقت، كما يبدو، بشكل غير متناسب على أولئك الذين هم في أعلى السلم الاجتماعي. انها التنمية التي تدعو بعضهم الى اطلاق تحذيرات صارخة. «اذا لم تتأكد من أن الثروة تتوزع على مجموعة أوسع وأكبر من الناس، واذا كنت تجمع مزيدا ومزيدا من الثروة لحسابك الشخصي، هأنا أقولها، سيأتي يوم يخرجهم الناس من بيوتهم ويلقون بهم الى الخارج»، على حد تعبير شاندرا، مالك محطة زي تي تي في.

الغضب آتٍ


بعضهم الآخر يبدون أكثر هدوءا، اذ يعتقدون أن الغضب الشعبي سيجبر النظام السياسي على اتخاذ موقف في نهاية الأمر.
يقول فارشيسني من جامعة براون « تم افساد الديموقراطية وتخريبها في الهند. لكن الديموقراطية لديها وسيلة للتصحيح الذاتي، تماما كما فعلت في فترة مماثلة في أميركا قبل قرن من الزمان».
ويقول جونجونوالا إن امبراطوريات الأعمال والشركات الصناعية العملاقة والسلالات العائلية التي تهيمن على مشهد المال والأعمال في الهند سوف تتراجع مع مرور الوقت. واستشهد بحكمة هندوسية تقول إن الثروة دائما ما تنتهي عند بلوغها الجيل السابع. وبالنسبة إليه فانه يتجنب هذا النوع من المشاكل ببساطة عن طريق تجنب السياسة.
«ويضيف ليس لدى اية تعاملات مع الحكومة. لم أحصل على أية تراخيص منها، ولا أملك مناجم فحم ولا أصادق السياسيين، ولم أذهب أبدا في يوم الى مكتب حكومي». كما أعلن العام الماضي عن خطط للتبرع بربع ثروته الى الأعمال الخيرية، وهي الخطوة التي استلهمها من المستثمر الذي يقارن به دائما، على الأقل في الهند، وهو وارين بوفيت.
«قد أزيدها الى النصف، من يدري»؟ وفي الوقت الراهن تظل طموحاته كما هي. «أريد أن أكسب أكبر الثروات في العالم، لكن بأكبر قدر من النزاهة والاستقامة». انه طموح قد يتمنى كثير من مواطنيه أن يشاركه اياه الآخرون.


من %1.3 إلى %22


حصة أصحاب المليارات من ثروات الهند كانت %1.8 في 2003، لكنها بعد 5 سنوات تضخمت لتصل نسبتها إلى %22.

wehady
11-27-2012, 02:14 PM
مارثا ستيوارت.. توريد الأطعمة حولها إلى مليونيرة




تعتبر أهم سيدات الأعمال الأميركيات، كما تعمل مقدمة برامج تلفزيونية، وكاتبة بالإضافة إلى المجلة التي تنشرها. ونظرا لما قامت به من إنتاج ضخم في مجال الإعلام فإن مارثا ستيوارت قد نالت نجاحا هائلا من خلال مجموعة متنوعة من المشاريع التجارية.

طفولتها

ولدت مارثا ستيوارت في الثالث من شهر أغسطس لعام 1941 بولاية نيوجيرسي الأميركية لأبوين من الطبقة المتوسطة، عاشت ستيوارت مع والديها وخمسة أشقاء. غرست عائلتها في شخصيتها عاطفة قوية نحو الأنشطة المنزلية. حيث علمتها والدتها كيفية الطبخ والخياطة. وفي وقت لاحق، تعلمت طرق التعليب والحفظ عندما زارت منزل أجدادها في ولاية نيويورك. أما والدها فقد نقل إليها الكثير من المعرفة والخبرة.

عشقها للتاريخ الأوروبي

كانت ستيوارت تعشق الدراسة والأنشطة المدرسية مثل صحيفة المدرسة ونادي الفن. وفي المرحلة الثانوية كانت تعتزم أن تتخصص في مجال الكيمياء، لكنها عدلت مسارها إلى الفن والتاريخ الأوروبي، وتاريخ الهندسة المعمارية في وقت لاحق. ونظرا لاستقامتها، حصلت مارثا على منحة دراسية جزئية لكلية بارنارد في مدينة نيويورك. لتتخرج في تخصص مزدوج في التاريخ وتاريخ الهندسة المعمارية.

دخولها سوق الأوراق المالية

في عام 1967 قررت ستيوارت دخول سوق الأوراق المالية ولقد لاقت نجاحا مبهرا، لكنها تركت هذه المهنة في عام 1973 حيث اتهمت بالتلاعب في الأسهم وإفشاء أسرار الشركات وهو الأمر الذي دفعها إلى التقدم باستقالتها.

مشروع توريد الأطعمة

وفي عام 1976 قررت ستيوارت دخول مجال آخر حيث أقامت مع صديقتها نورما كولير مشروع توريد الأطعمة، وسرعان ما لاقت تجربة المشروع نجاحا واسعا، لكن ساءت الأمور عندما زعمت كولير أنه بات من الصعب العمل مع مارثا، حيث اتهمتها باحتكار وظائف توريد الأطعمة فاشترت مارثا نصيبها في المشروع. كما تم التعاقد مع مارثا أيضا كمدير لمستودع تخزين المواد الغذائية.

بيزنس كتب فن الطهي

بعد ذلك قررت ستيوارت استغلال مجال الأطعمة لتصدر العديد من الكتب حول فن الطهي مثل: وجبات مارثا ستيوارت السريعة عام 1983، ومشهيات مارثا ستيوارت عام1984، وفطائر وتورتات مارثا ستيوارت عام 1985 وحفلات الزفاف عام 1987، وتجهيزات حفل الزفاف عام 1988، وفهرس وجبات مارثا ستيوارت السريعة عام1988، وأكلات مارثا ستيوارت الخاصة بعيد الميلاد عام 1989، وغير ذلك الكثير. وخلال هذا الوقت ألفت العشرات من أعمدة الصحف ومقالات المجلات وغيرها من الفقرات الخاصة بالتدبير المنزلي، وظهرت في برامج تلفزيونية عديدة مثل أوبرا وينفري شو ولاري كينج لايف.

امرأة هذا العصر

في عام 1990 وقعت ستيوارت عقدا مع تايم فينتشرز للنشر وذلك لتطوير مجلة جديدة بعنوان، مارثا ستيوارت ليفينج Martha Stewart Living، حيث شغلت ستيوارت منصب رئيس التحرير. وصدر العدد الأول في أواخر عام 1990 وتم طبع ربع مليون نسخه. وازداد الرقم ليصل إلى ذروته في عام 2002 إلى أكثر من 2 مليون نسخة عن كل عدد. وفي عام 1993، بدأت برنامج أسبوعي مدته نصف ساعة تحت إشراف مجلتها، والذي سرعان ما قدم لمدة ساعة كاملة، ثم بشكل يومي لاحقا، مع حلقتين لمدة نصف ساعة في عطلات نهاية الأسبوع. وشاركت ستيوارت في العرض المبكر لشبكة سي بي أس، وتألقت في العديد من البرامج المقدمة في العطلات الرسمية على شبكة سي بي أس. ومنها برامج حوارية كثيرة وقد وصفتها صحيفة مجلة نيويورك على غلافها عن شهر مايو 1995، بأنها «المرأة الأميركية بلا منازع في عصرنا».

بيزنس الإعلام

في سبتمبر 1997، أصبحت ستيوارت، بمساعدة شريكتها التجارية شارون باتريك، قادرة على تأمين تمويل شراء وتسويق المشاريع التلفزيونية المختلفة، والطباعة، وتسويق المشاريع المتصلة بفريق مارثا ستيوارت، ودمجها في شركة، مارثا ستيوارت ليفينج. حيث تولت ستيوارت منصب الرئيس والرئيس التنفيذي للشركة الجديدة وصارت باتريك المدير التنفيذي للعمليات. وبتنظيم جميع أعمال الفريق تحت سقف واحد، شعرت ستيوارت بأنها يمكن أن تعزز من فعالية المشروع، وتكون لها سيطرة أكبر للفريق نحو مزيد من الأعمال والأنشطة. وفي ذلك الشهر نفسه، أعلنت ستيوارت في برنامجها مارثا ستيوارت ليفينج إنشاء موقع مصاحب على شبكة الإنترنت، وإمكانية مراسلتها عبر البريد الإلكتروني.

طرح الشركة للاكتتاب العام

في 19 أكتوبر 1999، أسهمت شركة مارثا ستيوارت ليفينج في بورصة نيويورك تحت اسم أم أس وكان الاكتتاب الأولي العام على تعيين 18 دولارا للسهم الواحد، وارتفع ليصل إلى 38 دولارا بحلول نهاية التداول، مما جعل ستيوارت مليارديرة على الورق. وكانت ستيوارت آنذاك لا تزال تملك غالبية الأسهم، بحصولها على نسبة %96 من قوة التصويت في الشركة.

الغش في الأوراق المالية

في نهاية عام 2001 باعت ستيوارت نسبة كبيرة من أسهم شركه تسمى أمكلون وفي اليوم التالي كانت المفاجأة عندما انخفض سعر السهم في اليوم التالي بنسبه %18 لتشن الصحافة عليها حمله شرسة تحت عنوان «فوضى مارثا». وفي 3 أكتوبر 2002، استقالت مارثا ستيوارت من منصبها، في مجلس الإدارة لبورصة نيويورك.
وفى يوم 4 يونيو 2003، تم توجيه الاتهام إلى ستيوارت من جانب الحكومة في تسع تهم من بينها تهمة الغش في الأوراق المالية وعرقلة سير العدالة. ومن ثم تنحت ستيوارت طواعية عن منصب الرئيس التنفيذي ورئيسة شركة مارثا ستيوارت ليفينج ولكنها بقيت في منصب رئيس قسم الإبداع. وذهبت للمحاكمة في يناير 2004 وأظهر المدعى العام آن باكنوفيك أمر مساعديه أن يخبروا ستيوارت أن صامويل دي بصفته الرئيس التنفيذي لشركة أمكلون ImClone قد قام ببيع جميع أسهمه مقدما من هيئة الغذاء والدواء. ومن ثم كان من المتوقع أن يتسبب ذلك القرار في انخفاض أسهم شركة أمكلون.
وبعد محاكمة حظيت بدعاية كبيرة دامت خمسة أسابيع من مراقبة هيئة المحلفين تمت إدانة ستيوارت في مارس 2004 بتهمة التآمر وعرقلة سير إجراءات العدالة، والكذب على المحققين الفيدراليين وحكم عليها بالسجن في يوليو 2004 بالسجن 5 أشهر. وفي أكتوبر 2004، رفعت مذكرة لمعسكر سجن ألدرسون الاتحادي في فرجينيا الغربية. حيث أطلق سراحها يوم 4 مارس 2005، وبعد ذلك وضعت تحت المراقبة الإلكترونية لمدة 5 أشهر إضافية.
وفي أغسطس 2006، أعلنت لجنة الأوراق المالية والبورصات أنها قد وافقت على تسوية القضية المتعلقة ضد ستيوارت. وفي إطار التسوية، وافقت ستيوارت على التنحي لمدة خمس سنوات عن منصب المدير العام، أو منصب الرئيس التنفيذي، أو المدير المالي (أو أي منصب آخر في الأدوار التي وعدت بأنها ستكون مسؤولة عن إعداده أو مراجعة الحسابات، أو الكشف عن النتائج المالية)، في أي شركة مساهمة عامة. وبعد انتهاء هذه الأزمة واصلت ستيوارت نجاحها وأقامت العديد من المشاريع حققت من ورائها أرباحا طائلة.

حياتها الخاصة

عندما بلغت مارثا سن العشرين، تزوجت أندرو ستيوارت، في 1 يوليو، 1961. ولقد تركت الدراسة بكلية بارنارد لمدة عام بعد أن تزوجت ولكنها عادت في وقت لاحق. كما أنجبت ابنتها أليكسيس ستيوارت في عام 1965. وفي عام 1989 انفصل كل من مارثا وأندرو.

عشقها للحيوانات

تعشق ستيوارت الحيوانات. والطريف أنه في 12 أبريل 2008، تم إعلان خبر وفاة واحدة من كلاب ستيوارت عبر مدونة ستيوارت الرسمية، عن عمر يناهز 12 عاما.

روح الحب
11-28-2012, 09:22 PM
قصص كفاح رائعه ومفيده

wehady
11-29-2012, 08:52 PM
قصة نجاح المرأة خلف شركة رجلان وشاحنة



بدأ الأمر كله في صيف 1985 عن دون قصد من ماري الين شيتس Mary Ellen Sheets حين قرر ابناها – لحاجتهما للمال – استغلال الاجازة الدراسية الصيفية في تأسيس شركة صغيرة للنقل والشحن باستخدام سيارة شاحنة قديمة مملوكة للعائلة. اقترحت الأم على الأبناء تسمية الشركة رجلان وشاحنة أو Two Men and a Truck ورسمت لهما شعار الشركة على ورقة محارم / كلينكس، والذي لا يزال مستخدما لليوم رغم بساطته، وهم عملا في مجال نقل القمامة والحشائش بداية، ومن بعدها الأثاث والمفروشات. ما أن انتهت الاجازة الصيفية حتى سافر الابنان من أجل دراستهما الجامعية، ثم حدث أن عادت الأم من عملها ذات يوم لتجد 12 رسالة مسجلة في ماكينة الرد الآلي على الهاتف المنزلي من عملاء يطلبون خدمات الشركة.




كانت الأم ماري تعمل في وظيفة حكومية كمحلل نظم في ولاية ميتشجن براتب فخم ومزايا إضافية أفخم. لم تكن الأم بحاجة لجني المزيد من المال، لكنها كانت تحب خدمة الغير، ولذا قررت أن تستمر في هذه المغامرة التجارية على سبيل الهواية، ولذا حافظت على الاسم التجاري، ولأن الشاحنة التي كان يستخدمها ولديها كانت في حالة سيئة للغاية، قررت شراء شاحنة مستعمل أخرى في حالة يمكن استعمالها، ولهذا الغرض خصصت 350 دولار فقط. هذا المبلغ بالكاد غطى شراء شاحنى ذات طول 14 قدم، وبمزيد من المال وظفت ماري رجلين آخرين لكي يكون اسم الشركة صادقا. غني عن البيان أن عمل ماري النهاري، وتبرعها في مساعدة المستشفيات والمرضى، كل هذا ساعدها كثيرا على إدارة العاملين والعملاء، وعلى تحليل الأرقام والنفقات.

ثم حضرت ماري محاضرة تحدثت عن أهمية التعهيد (فرانشيز) فبدأت ماري بأن عهدت إلى أختها في أطلنطا بأن تبدأ أول فرع فرانشيز في بلدها، وكان ذلك في العام التالي لبدء نشاط الشركة، وأما في نهاية العام الأول فكان صافي الربح الف دولار، ولما لم تكن ماري على علم بالمحاسبة والضرائب، تبرعت بالعائد كله لعشر جهات خيرية، حصلت كل منها على شيك بمئة دولار! حتى اليوم، وشركة الرجلان وشاحنة تتبرع لأوجه الخير الكثيرة. هذا التبرع الخيري جعل شعار الشركة على حق بدوره: الناقلون الذين يهتمون أو Movers who care. في عام 1989 استقالت ماري من وظيفتها المريحة لتتفرغ لإدارة الشركة التي تكبر، واشترت شاحنة جديدة تماما ووظفت المزيد من العاملين.

أكثر ما تميزت به ماري هو عشقها الشديد لتقديم خدمات تفيد العملاء بدون استغلال حاجات الناس لتحقيق ربح سريع، وتقديم مساعدات للمجتمع من حولها، وهي اشتهرت بمبدأ الجدة، أو معاملة الجميع كما كانوا ليتوقعوا جدتهم لتعاملهم Grandma Rule. هذا الأمر جعل كثيرون يتحدثون عنها وعن شركتها، الأمر الذي جلب لها المزيد من الأعمال والنقليات. مع زيادة حجم الشركة، استعانت ماري بابنتها وابنيها، لكن بعد أن عهدت لكل منهم بإدارة فرع من فروع الشركة في موقع جديد، لإثبات الكفاءة وفهم طبيعة العمل.

عانت الشركة خلال فترة الكساد، لسبب مختلف تماما، فمع الأزمة المالية وخسران الكثير من الأمريكيين لوظائفهم مما اضطرهم للانتقال إلى حيث السكن الأرخص، الأمر الذي زاد الطلب على خدمات الشركة، وطمعا في زيادة المبيعات، بدأ فريق العمل في الشركة بشكل تلقائي في السعي الحثيث نحو زيادة البيع، بشكل جعلهم لا يقدمون خدمة جيدة ولا يهتمون بشكاوى العملاء، وفي نهاية الأمر بدأ سيل الطلبات يتراجع وبدأت سمعة الشركة تسوء، الأمر الذي تطلب وقفة سريعة لمعرفة مواطن الخطأ والخطر، ومعالجة ذلك، في خطة طويلة تعتمد على توحيد النظام المحاسبي والاعتماد على الحوسبة السحابية بشكل تام.

بنهاية أغسطس 2012 كان لدى الشركة أكثر من 4500 موظفا موزعين على 220 فرعا في 32 ولاية أمريكية، و 20 موقعا في كندا، وموقع وحيد في لندن وآخر في دبلن (ايرلندا)، بأسطول شاحنات يربو عن 1300 شاحنة نفذت أكثر من 353 ألف عملية نقل، بمبيعات قدرها 220 مليون دولار، لتكون أكبر شركة نقليات بنظام الفرانشيز في الولايات المتحدة، ويتولى الابن الأكبر منصب المدير التنفيذي للشركة خلفا لأمه منذ عام 2009، والتي لا زالت عضو في مجلس الإدارة، وتتولى مع ابنتها إرسال بطاقات تهنئة بخط اليد للعاملين في الشركة في ذكرى ميلادهم.

الشاهد من القصة:

كانت ماري تعيش بدون زوجها، ليست بحاجة لإطلاق شركة ناشئة، ولم تكن تملك أي خبرة في كتابة خطط تسويق أو تصميم شعارات، لا شهادة ام بي إيه ولا شهادة دكتوارة من جامعة، بل اعتمدت على حدسها الداخلي.
رغم ذلك، أسست ماري في 1998 جامعتها الخاصة لتعليم الراغبين في الحصول على حق الفرانشيز على كيفية إدارة الأعمال وأوجه التعامل الصحيح مع العملاء، ولتعليم العاملين على طرق النقل الصحيح لمحتويات المنازل.
سر نجاح ماري كان في تركيزها على العميل، على جعله يشعر أنه عميل خاص، حصل على صفقة خاصة، وخدمة جيدة، وتعامل معه الموظفون على إنه انسان يستحق معاملة من الطراز الأول.
لم تمانع ماري في منح حق الفرانشيز لعاملين معها في شركتها، وأعطتهم الفرصة لإثبات الذات وللنجاح.
كانت تكلفة الحصول على حق الفرانشيز 32 ألف دولار، زائد 6% من العوائد الاجمالية السنوية، زائد 1% من العوائد في حال الدعاية والإعلان لهذا الفرع.
لأنها امرأة تعمل في مجال يسيطر عليه الرجال، لاقت ماري مضايقات كثيرة من المنافسين، لكنها تعلمت من أخطائها وحرصت على ألا تكررها، وأصبحت أكثر صلابة.
في حين كان العرف السائد محاسبة العملاء على أساس وزن المواد المنقولة، حاسبت ماري على أساس ساعة العمل الواحدة المقضية في النقل، وتعهدت بالتعويض عن أي تلفيات وكثيرا ما فعلت.
اعتمدت ماري على مراسلة العملاء ببطاقات استطلاع رأي، لتعرف نقاط الضعف والقوة وما يطلبه العملاء، الأمر الذي ساعدها كثيرا للحفاظ على نسبة عدم رضا عملاء متدنية.
للتسويق لنشاطها، طبعت ماري منشورات إعلانية ووزعتها على عتبات الشقق والمنازل، ورسمتها على جوانب شاحناتها.

wehady
11-29-2012, 08:59 PM
الملياردير العصامي التاسع – مايكل روبن



يوما بعد يوم تزداد قناعتي بأن النجاح في عالم التجارة قائم على بيع سلع وخدمات، وجها لوجه. قناعتي هذه زادت بعدما انتهيت من قراءة مقالة مجلة فوربس عن مايكل روبن، تاسع ملياردير عصامي أمريكي تحت سن الأربعين ينضم لقائمة المليارديرات العصاميين، رواد الأعمال، الانتربنور، الذين بدؤوا من الصفر، من لاشيء وحتى بلغ ما يملكونه أكثر من مليار دولار في أمريكا. لم يعد ربح مليون دولار بالخبر المستحق للحديث عنه كما كان في السابق، وأصبح التوجه الحالي الحديث حول من ربح المليار وهو لم يبلغ العشرين أو الثلاثين أو الأربعين وهكذا.



صاحبنا مايكل لم يرد تغيير الدنيا للأفضل، ولم يخترع المصباح الكهربي، بل هو تاجر بالفطرة، محب للمخاطرة ويفكر في المستقبل. من بيت والديه في ولاية فيلادلفيا كانت بدايته حين ذهب إلى معسكر تخييم للأطفال، بعدا أخذ باقة بطاقات أشهر شخصيات لعبة البيسبول الأمريكية الشهيرة، وهناك قام ببيعها للآباء الذين قاموا بزيارة أطفالهم في المعسكر واشتروا منه البطاقات بربح جيد، بعدها اتفق مع خمسة أولاد صغار كي يعملوا لديه براتب مقابل إزاحة الثلوج من طرقات زبائنه.

وعمره 12 سنة، بدأ في بيع البذور من باب لآخر في حيه، وحين رجع من معسكر للتزلج قرر افتتاح محل لدوزنة (Tune up / Tweak) معدات التزلج في بدروم بيت والديه. بعدها بفترة وجد مايكل أن بيع المعدات ذاتها أفضل من مجرد إصلاحها، ولذا دخل هذا المعترك بكل قوته. سلك مايكل سلوكا ’شرسا‘ في التسويق والإعلان لمشاريعه، حتى أنه قام بتوزيع منشورات دعائية على السيارات الواقفة في منطقة تتبع لمنافس له في السوق، فما كان من هذا المنافس إلا واتصل هاتفيا بوالد مايكل وهدده أنه إذا لم يتوقف ابنه عن هذه النشاطات الإعلانية المستفزة في منطقته فسوف يبلغ عنه الشرطة ليقبضوا عليه. جادل والد مايكل هذا المنافس قائلا له: إنه طفل يبلغ 12 سنة من العمر، فماذا يمكنه أن يفعل لكي يهددك في تجارتك؟ واستمر مايكل في التسويق والإعلان حتى بلغت إجمالي المبيعات 25 ألف دولار في أول سنة له في هذه التجارة، بربح صافي شهري قدره 500 دولار في المتوسط.

ولما بلغ 14 سنة أقنع والده كي يستأجر متجرا في سوق تجاري قريب، ليتبعه باستئجار متجر آخر بعدها بسنتين، ثم بعدها توصل لصفقة مع إدارة مدرسته ليسمحوا له – ولشركائه – بالدراسة بدوام جزئي لا كلي (بارت تايم). وعمره 16 سنة حل موسم تزلج شتوي ضعيف الإقبال شحيح المبيعات، الأمر الذي ترك بصمة شديدة الوطء على تجارة مايكل – ديون قدرها 120 ألف دولار! يحكي مايكل عن هذه الفترة فيقول: لم ينتابني الخوف، ونظرت للديون على أنها خطوة أخرى عليه أن يخطوها. لتفادي إعلان إفلاس شركته وإغلاقها، اقترض مايكل من والده مبلغ 37 ألف دولار والذي اقترضها بدوره، ثم دفعها للمقرضين، وكان شرط والد مايكل لإقراضه هو أن يذهب مايكل للدراسة الجامعية.

كبوة صغيرة خرج منها مايكل ببعض التفكير، إذ عثر على صفقة مبيعات تزلج قيمتها 200 ألف دولار عرضها صاحبها مقابل 17 ألف دولار فقط. لكن كيف سيوفر ثمنها – خاصة وأن مدين لوالده؟ اقترض مايكل من جار مرابي، أقرضه المبلغ مقابل فائدة قدرها ألف دولار لكل أسبوع يمر قبل سداد كامل المبلغ (ولهذا ترفض الشريعة الاسلامية مبدأ الربا). قبل مايكل المخاطرة واشترى المعدات وباعها خلال 4 أسابيع مقابل 75 ألف دولار وسدد مبلغ الربا وكذلك سدد دينه للدائنين ولوالده. هذه الصفقة جعلته يركز أكثر على البيع بالجملة والبعد عن البيع للمشترين الفرديين.

تعلم مايكل الكثير من هذه التجربة، إذ بدأ يبحث عن معدات رياضية ذات جودة عالية وسعر متدني في الوقت ذاته، وهو بدأ بشراء المعدات الزائدة عن حاجة الآخرين بسعر متدني، ليقوم ببيعها في سلسلة من 3 محلات بيع معدات تزلج كان قد سبق له شرائها. بعد قضاء شوط دراسي واحد، قرر مايكل ترك الدراسة الجامعية للتركيز على تجارته، وفي عام 1994 قرر إطلاق علامته التجارية الخاصة في عالم الأحذية وأسماها يوكون Yukon.

في عام 1995 وبعد بلوغه سن 23 ربيعا قرر شراء حصة قدرها 40% من رايكا أو Ryka وهي شركة مساهمة تصنع أحذية نسائية كانت تمر بضائقة مالية جعلتها على شفير الافلاس، مقابل 8 مليون دولار، جزء منها نقدا والباقي ضمانات لسداد ديون على الشركة. بهذا الشراء أصبح مايكل المدير التنفيذي لهذه الشركة، ليكون بذلك عضوا في نادي المليونيرات العصاميين بأريحية. بنهاية هذه السنة، جاء إجمالي المبيعات السنوية 50 مليون دولار بزيادة 30% عن السنة السابقة بفضل إدارة مايكل. في عام 1997 جمع مايكل جميع شركاته تحت مظلة واحدة – شركة جديدة أسماها الرياضة العالمية أو جلوبال سبورتس، مما جعل إجمالي المبيعات السنوية للعام الأول لهذه الشركة الجديدة يفوق 130 مليون دولار.

رابط بقية القصة.

الآن لدي سؤال: لماذا لا تجد أطفالا صغارا تبدأ التجارة من سن صغيرة؟ من يتابعني سيعرف رفضي لحجة أمريكا بلد المعجزات، أو أن الغرب يوزع النجاح في زجاجات بنكهة النعناع المنعش، أو أن القروض الربوية هي سبب نجاحهم ولأن الاسلام حرمها فالمسلمون معذورن في عدم نجاحهم تجاريا وصناعيا وعلميا. مقدار المجهود اللازم للنجاح في الشرق أو الغرب متساو، ومن كان لديه مقومات النجاح لترك الشرق إلى الغرب لكي ينجح، ولأفلح في تحقيق ذلك ولو على خطوات. هذا يفسر لك سبب نجاح 1% فقط من المشاريع الناشئة في الغرب.

في اجتهادي الشخصي الضعيف: القصة ليست شرق أو غرب، القصة هي اختيارات شخصية. كان يمكن لمايكل أن يتابع أفلام الكرتون، أو يدخل عالم الجريمة، أو غير ذلك الكثير، لكنه لم يفعل، فلماذا؟ لماذا اختار مايكل بيع الخضروات من باب لآخر، مع تحمل الرفض والطرد والزجر، ولربما نظرات الاستهزاء والتقليل من الشأن؟ (من قرأ قصة مؤسس ايكيا سيجده وقد فعل الشيء ذاته في سن مبكرة، أمر تكرر مع ناجحين آخرين). ما الذي جعله ينفق أرباحه في توسيع تجارته وشراء فروع جديدة؟ لماذا يفكر في شهادة جامعية شهيرة ووظيفة مرموقة وزيجة مرتبة وأولاد يكررون حياته كما هي؟

هذا أيها السادة هو السؤال. أرحب بإجاباتكم.

على الجانب:
الأمر كذلك يتكرر في مجال مواقع انترنت في العالم العربي تحديدا، يجب أن تركز على تبيع سلع ومنتجات، لا أن تركز فقط على بيع الإعلانات، هذا إذا كنت تريد لعملك التجاري أن يكبر ويكون إمبراطورية، لا موقعا يخسر بعدما يغير جوجل من ترتيب نتائج البحث عليه. صناعة الإعلان تعتمد على وجود منتج للإعلان عنه بشكل يضمن تحقق أرباح ومبيعات. في الفترة الحالية، يجب أن تكثر المتاجر الإلكترونية، لتحتاج إلى شراء إعلانات بميزانيات كبيرة.

روح الحب
11-29-2012, 09:49 PM
قصة نجاح المرأة خلف شركة رجلان وشاحنة



بدأ الأمر كله في صيف 1985 عن دون قصد من ماري الين شيتس Mary Ellen Sheets حين قرر ابناها – لحاجتهما للمال – استغلال الاجازة الدراسية الصيفية في تأسيس شركة صغيرة للنقل والشحن باستخدام سيارة شاحنة قديمة مملوكة للعائلة. اقترحت الأم على الأبناء تسمية الشركة رجلان وشاحنة أو Two Men and a Truck ورسمت لهما شعار الشركة على ورقة محارم / كلينكس، والذي لا يزال مستخدما لليوم رغم بساطته، وهم عملا في مجال نقل القمامة والحشائش بداية، ومن بعدها الأثاث والمفروشات. ما أن انتهت الاجازة الصيفية حتى سافر الابنان من أجل دراستهما الجامعية، ثم حدث أن عادت الأم من عملها ذات يوم لتجد 12 رسالة مسجلة في ماكينة الرد الآلي على الهاتف المنزلي من عملاء يطلبون خدمات الشركة.




كانت الأم ماري تعمل في وظيفة حكومية كمحلل نظم في ولاية ميتشجن براتب فخم ومزايا إضافية أفخم. لم تكن الأم بحاجة لجني المزيد من المال، لكنها كانت تحب خدمة الغير، ولذا قررت أن تستمر في هذه المغامرة التجارية على سبيل الهواية، ولذا حافظت على الاسم التجاري، ولأن الشاحنة التي كان يستخدمها ولديها كانت في حالة سيئة للغاية، قررت شراء شاحنة مستعمل أخرى في حالة يمكن استعمالها، ولهذا الغرض خصصت 350 دولار فقط. هذا المبلغ بالكاد غطى شراء شاحنى ذات طول 14 قدم، وبمزيد من المال وظفت ماري رجلين آخرين لكي يكون اسم الشركة صادقا. غني عن البيان أن عمل ماري النهاري، وتبرعها في مساعدة المستشفيات والمرضى، كل هذا ساعدها كثيرا على إدارة العاملين والعملاء، وعلى تحليل الأرقام والنفقات.

ثم حضرت ماري محاضرة تحدثت عن أهمية التعهيد (فرانشيز) فبدأت ماري بأن عهدت إلى أختها في أطلنطا بأن تبدأ أول فرع فرانشيز في بلدها، وكان ذلك في العام التالي لبدء نشاط الشركة، وأما في نهاية العام الأول فكان صافي الربح الف دولار، ولما لم تكن ماري على علم بالمحاسبة والضرائب، تبرعت بالعائد كله لعشر جهات خيرية، حصلت كل منها على شيك بمئة دولار! حتى اليوم، وشركة الرجلان وشاحنة تتبرع لأوجه الخير الكثيرة. هذا التبرع الخيري جعل شعار الشركة على حق بدوره: الناقلون الذين يهتمون أو Movers who care. في عام 1989 استقالت ماري من وظيفتها المريحة لتتفرغ لإدارة الشركة التي تكبر، واشترت شاحنة جديدة تماما ووظفت المزيد من العاملين.

أكثر ما تميزت به ماري هو عشقها الشديد لتقديم خدمات تفيد العملاء بدون استغلال حاجات الناس لتحقيق ربح سريع، وتقديم مساعدات للمجتمع من حولها، وهي اشتهرت بمبدأ الجدة، أو معاملة الجميع كما كانوا ليتوقعوا جدتهم لتعاملهم Grandma Rule. هذا الأمر جعل كثيرون يتحدثون عنها وعن شركتها، الأمر الذي جلب لها المزيد من الأعمال والنقليات. مع زيادة حجم الشركة، استعانت ماري بابنتها وابنيها، لكن بعد أن عهدت لكل منهم بإدارة فرع من فروع الشركة في موقع جديد، لإثبات الكفاءة وفهم طبيعة العمل.

عانت الشركة خلال فترة الكساد، لسبب مختلف تماما، فمع الأزمة المالية وخسران الكثير من الأمريكيين لوظائفهم مما اضطرهم للانتقال إلى حيث السكن الأرخص، الأمر الذي زاد الطلب على خدمات الشركة، وطمعا في زيادة المبيعات، بدأ فريق العمل في الشركة بشكل تلقائي في السعي الحثيث نحو زيادة البيع، بشكل جعلهم لا يقدمون خدمة جيدة ولا يهتمون بشكاوى العملاء، وفي نهاية الأمر بدأ سيل الطلبات يتراجع وبدأت سمعة الشركة تسوء، الأمر الذي تطلب وقفة سريعة لمعرفة مواطن الخطأ والخطر، ومعالجة ذلك، في خطة طويلة تعتمد على توحيد النظام المحاسبي والاعتماد على الحوسبة السحابية بشكل تام.

بنهاية أغسطس 2012 كان لدى الشركة أكثر من 4500 موظفا موزعين على 220 فرعا في 32 ولاية أمريكية، و 20 موقعا في كندا، وموقع وحيد في لندن وآخر في دبلن (ايرلندا)، بأسطول شاحنات يربو عن 1300 شاحنة نفذت أكثر من 353 ألف عملية نقل، بمبيعات قدرها 220 مليون دولار، لتكون أكبر شركة نقليات بنظام الفرانشيز في الولايات المتحدة، ويتولى الابن الأكبر منصب المدير التنفيذي للشركة خلفا لأمه منذ عام 2009، والتي لا زالت عضو في مجلس الإدارة، وتتولى مع ابنتها إرسال بطاقات تهنئة بخط اليد للعاملين في الشركة في ذكرى ميلادهم.

الشاهد من القصة:

كانت ماري تعيش بدون زوجها، ليست بحاجة لإطلاق شركة ناشئة، ولم تكن تملك أي خبرة في كتابة خطط تسويق أو تصميم شعارات، لا شهادة ام بي إيه ولا شهادة دكتوارة من جامعة، بل اعتمدت على حدسها الداخلي.
رغم ذلك، أسست ماري في 1998 جامعتها الخاصة لتعليم الراغبين في الحصول على حق الفرانشيز على كيفية إدارة الأعمال وأوجه التعامل الصحيح مع العملاء، ولتعليم العاملين على طرق النقل الصحيح لمحتويات المنازل.
سر نجاح ماري كان في تركيزها على العميل، على جعله يشعر أنه عميل خاص، حصل على صفقة خاصة، وخدمة جيدة، وتعامل معه الموظفون على إنه انسان يستحق معاملة من الطراز الأول.
لم تمانع ماري في منح حق الفرانشيز لعاملين معها في شركتها، وأعطتهم الفرصة لإثبات الذات وللنجاح.
كانت تكلفة الحصول على حق الفرانشيز 32 ألف دولار، زائد 6% من العوائد الاجمالية السنوية، زائد 1% من العوائد في حال الدعاية والإعلان لهذا الفرع.
لأنها امرأة تعمل في مجال يسيطر عليه الرجال، لاقت ماري مضايقات كثيرة من المنافسين، لكنها تعلمت من أخطائها وحرصت على ألا تكررها، وأصبحت أكثر صلابة.
في حين كان العرف السائد محاسبة العملاء على أساس وزن المواد المنقولة، حاسبت ماري على أساس ساعة العمل الواحدة المقضية في النقل، وتعهدت بالتعويض عن أي تلفيات وكثيرا ما فعلت.
اعتمدت ماري على مراسلة العملاء ببطاقات استطلاع رأي، لتعرف نقاط الضعف والقوة وما يطلبه العملاء، الأمر الذي ساعدها كثيرا للحفاظ على نسبة عدم رضا عملاء متدنية.
للتسويق لنشاطها، طبعت ماري منشورات إعلانية ووزعتها على عتبات الشقق والمنازل، ورسمتها على جوانب شاحناتها.



مااروع هذه القصة

wehady
12-01-2012, 09:10 PM
مااروع هذه القصة

ان شاء الله تستفيد
شكرا على المرور

جمانة
12-08-2012, 09:19 PM
شكرا لك وهيدى

بسمة أمل
12-09-2012, 09:06 PM
قصص كفاح رائعه وفيها العبر

wehady
12-10-2012, 09:17 PM
شكرا لك وهيدى


قصص كفاح رائعه وفيها العبر


شكرا لكم على المرور

قمر حياتي
12-12-2012, 09:13 PM
اتمنى للجميع يقرا هذه القصص او بعضها للاستفاده

روح الحب
12-14-2012, 09:19 PM
بارك الله فيك

mohamed mostafa
12-20-2012, 09:29 PM
شكرا لك على الاستفاده والموضوع الرائع

wehady
12-21-2012, 09:12 PM
شكرا لك على الاستفاده والموضوع الرائع

اسعدنى مرورك

جمانة
01-12-2013, 09:13 PM
موضوع يستحق تقيم 5 نجوم

جينا سلمان
01-24-2013, 09:22 PM
موضوع يستحق تقيم 5 نجوم


فعلا جمانة موضوع يستحق التقييم

شكرا وهيدى على هذا الجهد

زهرة البنفسج
01-29-2013, 09:28 PM
قصص رائعه ومفيده جدا

mohamed ramadan
02-07-2013, 09:21 PM
قصص كفاح رائعة

wehady
02-17-2013, 12:31 AM
قصص رائعه ومفيده جدا


قصص كفاح رائعة

اسعدنى مروركم الكريم

زهرة البنفسج
02-18-2013, 02:43 AM
جزاك الله كل خير

wehady
03-01-2013, 11:57 PM
جزاك الله كل خير

شكرا لكى زهرة لمرورك

lenasalman
03-02-2013, 09:25 PM
موضوع وفصص رائعه
فى انتظار قصص كفاح اخرى

بسمة أمل
03-06-2013, 09:48 PM
موضوع اكثر من رائع ومفيد