المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : طفلك هو أهم وأغلى مالديك فى الحياة 19 (نفسية طفلك )



سمر
13-12-2010, 09:16 PM
أثر الطلاق على الأطفال في الأعمار المختلفة



http://mynono.hawaaworld.com/sites/pre-prod.mynono.hawaaworld.com/files/%20الطلاق%20على%20الأطفال%20في%20الأعمار%20المختلف ة_264.gif

يترك الطلاق أثاراً نفسية وسلوكية سيئة على الأطفال نتيجة لانفصال الكيان الأسري الذي كان يحتضن الأب والأم والأبناء، وتختلف أثار الطلاق على الأطفال تبعاً لأعمارهم، وهذه أهم أثار الطلاق على الأطفال في الأعمار المختلفة:

الأطفال الرضع:http://smiles.r6r6r.com/smiles/5/Bebe32.gif
قد لا يفهم الرضيع الصراع الدائر بين الوالدين، ولكنه يتفاعل مع التغيرات المحيطة به، مثل: مزاج الأم فقد يفقد الطفل الرضيع شهيته ويحدث له اضطراب في المعدة.

الطفل قبل المدرسةhttp://smiles.r6r6r.com/smiles/13/43c017fdb0daa6eaa5537da3be21d068.gif
الأطفال في عمر ثلاث إلى خمس سنوات من العمر قد يعتقدوا في كثير من الأحيان أنهم سبب في طلاق والديهم بسبب غضبهما من أحد أفعالهم. وقد يظهر عليهم بعض الانفعالات والسلوكيات نتيجة لحدث الطلاق، مثل: عدم التعاون، الاكتئاب، الغضب، الانطواء.

الطفل في المدرسة:http://smiles.r6r6r.com/smiles/13/7b9b3f73d2bf5da71666231fc3ea43e3.gif
يعد الأطفال في سن المدرسة هم أكثر الأطفال شعوراً بالآثار السلبية للطلاق؛ فهم يفهمون معنى الألم الذي يقع فيه الوالدين ويشعرون هم بالألم لانفصال الوالدين، كما أنهم يفهمون معنى الحزن والغضب الشديد. ويؤدي ذلك لشعور الطفل بالغضب الشديد وعدم المشاركة في الأنشطة مع أصحابهم وقد يشكون من الصداع والآلام في المعدة.

الأطفال المراهقين:http://smiles.r6r6r.com/smiles/13/7e262ee6bbd671960e0460a4a3d26cce.gif
قد يمر المراهقين عند حدوث طلاق بين الوالدين بتجربة شديدة من الغضب والخوف وتصل بهم إلى الشعور بالذنب، ومن ثم الاكتئاب، ويحاول المراهقون مساعدة الوالدين في لم شمل الأسرة وتربية إخوانهم الصغار كنوع من تحمل المسئولية، وقد يصل إلى المراهقون شعور أنهم لا يريدون الزواج مستقبلاً حتى لا تتكرر المأساة. كما يحدث داخل الأطفال في سن المراهقة نوع من الصراع النفسي بين التكيف على الوضع وبين الضغوط التي تطرأ عليهم عند اختيار أحد الوالدين للعيش معه.

سمر
13-12-2010, 09:19 PM
الخلافات الأسرية واكتئاب الأطفال




يتأثر الطفل سريعاً بكل ما يدور حوله ويتفاعل معه بدرجة أكبر من الشخص الأكبر منه، خاصة عند وجود خلافات أسرية أو ظروف محيطة مشحونة بالإحباطات مما يترتب عليه أن يتولد عند الطفل شعور بالإحباط والكبت وتقيد الحركة. وقد أظهرت دراسة أكدت أن الأطفال الذين يعيشون في كنف عائلات تسودها الخلافات والمشاجرات الزوجية، أو تضطرهم ظروف طلاق الأبوين للعيش بعيداً عن باقي أفراد الأسرة؛ غالبا ما يصابون بالاكتئاب والأمراض النفسية.


أسباب حدوث الاكتئاب عند الأطفال:



- سوء المعاملة والشجار الدائم بين أفراد الأسرة.


- عدم الاتفاق على طريقة موحدة في تربية الأطفال.


- الظروف المتراكمة والمشاكل العائلية الكثيرة.


- كبت الطفل وحرمانه من اللعب مع أقرانه.


الأعراض التي تظهر على الطفل المصاب بالاكتئاب:



- فقدان الشهية لتناول الطعام، ونقصان في الوزن، أو الإفراط في تناول الطعام.


- الاضطرابات في النوم أو النوم أكثر من اللازم وخاصة أثناء اليوم الدراسي.


- بطء في ردود الفعل عند التحدث والمشي والكسل الشديد.


- الحزن الشديد والرغبة ملحة في البكاء.


- الشعور الدائم بالقلق والتوتر والاضطراب والخوف من أبسط الأمور.


- إيذاء الطفل لنفسه جسدياً، أو القيام بأعمال تعرض الطفل للخطر.


- تجنب التعامل مع الآخرين والهروب من الأنشطة الممتعة.


- الاعتمادية الشديدة على الآخرين.


- القيام بأعمال مزعجة للأهل بغرض جذب الأنظار إليه.


- تدني المستوى الدراسي للطفل.


علاج اكتئاب الأطفال في خطوات بسيطة:



- إبعاد الطفل عن مشاهدة الخلافات العائلية.


- توفير جو مناسب وبيئة بعيدة عن المؤثرات السلبية التي قد تحبط الطفل.


- مساعدة الطفل في تفريغ شعور الإحباط بالرحلات والألعاب.


- حرص الوالدين الجلوس مع الأطفال في أجواء هادئة.


- تشجيع الطفل على اللعب مع أقرانه.



الخلافات الزوجية وانحراف الأبناء



http://mynono.hawaaworld.com/sites/mynono.hawaaworld.com/files/-الزوجية-و-انحراف-الأطفال_264.jpg


أثبتت الدراسات العلمية أن الخلافات الزوجية تعد سبباً رئيسياً وراء انحراف الأبناء، وذلك نتيجة لحالة المشاحنات المستمرة والصراع الدائر بين الوالدين أمام الأطفال بشكل متكرر.


كيف تؤثر الخلافات الزوجية على انحراف الطفل؟



يتمثل تأثير الخلافات بين الوالدين على الطفل في:

- تعرض الطفل لضغط عصبي ونفسي شديدين، ومن ثم يزداد إفراز هرمون الكوتيزول (Cortisol) المسئول عن التوتر والقلق.

- شعور الطفل بأنه ضائع وسط معركة دائرة بين الوالدين.

- الشعور بالإحباط، والتخبط وتحطم معنويات الطفل ظناً منه أنه السبب في الخلافات التي تنشأ بين الأب والأم.

- لجوء الطفل إلى العزلة والانفراد بنفسه والابتعاد عن العلاقات الاجتماعية مع الآخرين، وفي أحيان كثيرة يصل الأمر إلى الاكتئاب.

- اندماج الطفل مع أصدقاء السوء، نتيجة للطاقة والضغط الذي بداخله، مما يدفعه للانحراف واتخاذ سلوكيات غير مقبولة من المجتمع قد تصل في بعض الأحيان إلى ارتكاب جريمة.



كيف نحمي الأطفال من التأثيرات السلبية لخلافات الوالدين؟



لحماية الأطفال من تأثير خلافات الآباء ينبغي إتباع الأتي:

- إشعاع جو من الحب والألفة داخل البيت، حتى يعيش الطفل حالة من الاستقرار والهدوء النفسي تساعده على النجاح في حياته ودراسته.

- حرص الوالدين على مناقشة مسائلهم الخاصة ومشاكلهم بعيداً عن أعين أطفالهم.

- اهتمام الوالدين بعقد جلسة تشاور مع الطفل، ليتعرف الطفل على بعض الأمور البسيطة بشأن الخلافات التي تحدث داخل الأسرة وإفهامه أن تلك الخلافات أمر طبيعي يحدث داخل أغلب الأسر.

- أخذ الوالدين في اعتبارهما أنهما هما القدوة والنموذج الذي يقتدي به الطفل في معاملاته مع الآخرين، فسلوكيات الطفل مع زملائه وأقرانه والعالم المحيط به ستكون نتيجة لمعاملات الوالدين مع بعضهما ومع الطفل في البيت.

سمر
13-12-2010, 09:42 PM
أسباب الخوف عند الطفل



http://mynono.hawaaworld.com/sites/mynono.hawaaworld.com/files/-الخوف-عند-الطفل_264.jpg


خوف الطفل من المظاهر النفسية الطبيعية، فخوف الطفل قد يمنعه أحياناً من فعل شيء خاطئ. ولكن الخوف الطبيعي عندما يزيد عن حده فإنه يسبب مشكلات نفسية أكبر تؤثر على نمو الطفل وسلوكياته في المستقبل.


أهم الأسباب التي تزيد من الخوف عند الطفل:



- تعرض الطفل إلى صدمة انفعالية نتيجة حادث أو تجربة مؤلمة، كمشاهدة الطفل للطبيب وهو يقوم بعمل ما يثير الألم الشديد عند الطفل أو رؤية الدم ينزف من طفل آخر.

- حدوث أمور مؤلمة للطفل في موقف معين تجعله يخاف من تكرار هذا الموقف مرة أخرى، مثل خوف الطفل من الاستحمام لأنه تعرض في الماضي لانزلاق رجله في الماء أو شعوره بحرقة الصابون في عينيه.


- مشاهدة الطفل لمشاهد مرعبة أو تحتوي على معاني العنف والتدمير في أفلام الكرتون أو أفلام الكبار أو قرائها في قصص الأطفال الهزلية.


- لجوء الوالدين إلى تخويف الطفل أو تهديده عندما يرفض القيام بشيء أو عمل معين، كتخويفه بأحد الحيوانات المفترسة أو بإحدى الشخصيات المخيفة كي ينفذ ما طلب منه.


- وجود الطفل في أسرة يسودها التوتر والمشاحنات المستمرة بين الأبوين أو بين الأخوة مما يزيد من شعور الطفل بعدم الأمان وبالتالي زيادة إحساسه بالخوف.


- العطف الزائد أو التربية المتزمتة وعدم المساواة بين الأطفال يمكن أن تسبب الخوف عند الأطفال.


- التقليد قد يكون سبباً لمشكلة خوف الأطفال؛ فالأطفال يقلدون الكبار في أفعالهم وانفعالاتهم ومنها الخوف، ويكتسب الأطفال مخاوف والديهم عن طريق التقمص والتعلم والملاحظة، كالخوف من الحشرات والمرتفعات.
(http://mynono.hawaaworld.com/%D8%A3%D9%86%D9%88%D8%A7%D8%B9-%D8%A7%D9%84%D8%AE%D9%88%D9%81-%D8%B9%D9%86%D8%AF-%D8%A7%D9%84%D8%A3%D8%B7%D9%81%D8%A7%D9%84)

سمر
13-12-2010, 09:46 PM
الخصائص النفسية لرسومات الأطفال



http://mynono.hawaaworld.com/sites/mynono.hawaaworld.com/files/-النفسية-لرسومات-الأطفال_0_264.jpg


تلاقي رسومات الأطفال في العصر الحالي اهتماماً كبيراً؛ وذلك نظراً لأهميتها في التعبير عما يدور داخل نفسية الطفل، وهنا يقع على عاتق الوالدين والمعلم بالمدرسة مسئولية تنمية رسومات الأطفال واحترامها لأنها جزء من تكوين شخصيته ورؤيته للحياة ولأنها تحتوي على خصائص نفسية يستطيع من خلالها الأبوين التعرف عما يدور داخل الطفل.


وتتلخص الخصائص النفسية لرسومات الأطفال فيما يلي:



- التسطيح: ومن مظاهر هذه الطريقة أن يرسم الطفل الشيء بحيث يبسط جميع جوانبه ويفرد جميع أجزائه ومن ثم تأتي رسومات الطفل مسطحة.

- الخلط بين المسطحات والمجسمات في حيز واحد: حيث يرسم الطفل الحيوان من الجانب، مع رسم سيقان الحيوان على خط واحد مستقيم ورسم الوجه من الأمام فقط.

- المبالغة والحذف أو الإهمال: تظهر المبالغة والحذف في رسومات الأطفال في عدم التناسب بين الأجزاء المكونة للشكل الواحد في الرسم، حيث يعطي الطفل أهمية خاصة لجزء تأكيداً لأهميته في الموقف الذي يعبر عنه، مثلا كأن يرسم لاعب الكرة بساق أكبر من بقية أعضاء الجسم، نظراً لأهمية الساق في اللعب.

- الشفافية: يقصد بالشفافية إظهار الطفل ما بداخل الأشكال المرسومة من محتويات، فالطفل يرسم واقع وظيفة الشيء العام وليس واقع مظهره، فحافلة نقل الركاب يرى الطفل أن الجزء المهم منها كيف يجلس الناس وكيف يجلس السائق؟ أهم من منظرها الخارجي.

- خط الأرض: يلاحظ أن الأطفال لا يتركون في رسومهم الأشكال معلقة في الفراغ وإنما يستخدمون بعض الخطوط الأفقية الموازية للحافة السفلى لورقة الرسم تعبيراً أنهم واقفون على الأرض.

- التمثيل الزماني والمكاني: يلجأ الطفل إلى عدم التقيد في رسوماته بالتعبير عن مشهد أو حدث من موضوع أو قصة ما في لحظة زمنية معينة ومكان معين، فهو يسعى إلى تضمين رسومه مشاهد القصة مجتمعة في حيز واحد، ويطلق البعض على هذه الخاصية (الجمع بين الأمكنة والأزمنة المختلفة في حيز واحد هو ورقة الرسم).

- الجمع بين اللغة الشكلية واللغة اللفظية: يجمع الأطفال في رسومهم كثيراً بين الرموز الشكلية واللفظية (الرسم والكتابة). ويشير البعض إلى أن استخدام الطفل الكتابة في رسمه ربما يكون مرجعه عدم اقتناعه أحياناً بأن الرائي سوف يفهم ما يقصده من رسمه.









الدلالات النفسية لرسومات الأطفال



http://mynono.hawaaworld.com/sites/mynono.hawaaworld.com/files/-النفسية-لرسومات-الأطفال_264.jpg


تعتبر رسومات الأطفال أداة جيدة لفهم نفسية الطفل ومشاعره واتجاهاته ودوافعه وتصوره لنفسه وللآخرين وإذا كان الراشد يستخدم الكلام كلغة أولى يستطيع التعبير من خلالها، فإن الطفل لا يستطيع أن يطوع الكلمات وفق مقصده وما يكتنفه من أحاسيس ومشاعر ورغبات نفسية وإحباطات. فرسومات الأطفال تتيح للطفل فرصة التعبير عن ما بداخل نفسيته حتى يتمكن التواصل مع الآخرين بشكل جيد.

الدلالات النفسية لرسومات الأطفال:


- رسم شخص ضخم للغاية: تدل الرسوم الضخمة لشكل الإنسان على العدوانية والأطفال سيئي التوافق مع الآخرين يميلون إلى رسم شكل إنساني مبالغ فيه.

- رسم شخص ضئيل للغاية: يقال عن الرسوم الضئيلة لشكل الإنسان أنها تدل على مشاعر النقص وعدم الكفاءة وانخفاض تقدير الذات والقلق والجبن والخجل والانقباض والميول الاكتئابية والاعتمادية، والطفل الانطوائي يرسم الشكل الإنساني صغير جدا وغالبا ما يهمل ملامح الوجه وتفاصيله.

- الرأس: إذا بالغ الطفل في تكبير حجم الرأس فهذا يدل على تضخم "الأنا" لديه أما الأطفال المتوافقين نفسيا فإنهم يرسمون الرأس بشكل ملائم للجسم.

- الفم: يرسم الأطفال كثيري الحديث أو العدوانيين فم كبيرة جدا بأسنان ذات حجم كبير، كما لو كانوا على استعداد دائم للقطع والالتهام. ويميل الأطفال المتوافقين نفسيا غالبا إلى رسم حجم الفم مناسباً بالنسبة للجسم.

- العيون: يعتاد الأطفال المضطربين الذين يشعرون بأنهم مراقبون أو متحكم في أرائهم من جانب الوالدين أو المدرسين بالمدرسة، رسم عيونا كبيرة ذات نظرة متشككة نافذة أما الذين يميلون إلى رسم العين على شكل دوائر صغيرة فهذا يدل على الاعتمادية وضحالة الانفعال، وكذلك يكون حذف الطفل لعيون الشكل الإنساني دليلاً على عدم الرغبة في الاختلاط بالآخرين.

- الأنف: يدل رسم الأنف بحجم كبير على العدوانية، أما الأطفال المتوافقين ذاتياً يرسمون الأنف مناسبا للجسم والتأكيد على فتحتي الأنف.

- العنق: يفهم أن الطفل الذي يرسم عنق مبالغ في الطول أن لديه مصاعب في تحقيق رغباته المطلوب إشباعها، وهناك بعض الأطفال الذين يعانون من نفس المشكلة يقومون بحذف العنق نهائيا.

- الأيدي: تدل الأيدي الممتدة للخارج على رغبة في الاتصال بأبيه أو الأشخاص الآخرين أو رغبة في المساعدة والتفاعل، فالأيدي الكبيرة توجد في رسومات الأطفال الذين يسرقون والأيدي الصغيرة تدل على المشاعر المرتبطة بعدم الأمن وقلة الحيلة، كذلك الطفل العاجز والمنطوي ربما ينسى أن يرسم الأيدي باستمرار.

- التظليل: إذا استعمل تظليل الجسم كله فهذا دلالة على القلق، و إذا استعمل تظليل جزء معين يكون القلق مرتبط بهذا الجزء، أما تشويه الشكل المرسوم أو تظليله يكون بصورة أكثر عند الأطفال ذوى القلق وعدم التوافق مع المحيطين بهم.

- الضغط بالقلم بأكثر ما هو مطلوب: تعبر عن التوتر العضلي الزائد، وتشير ثقل وخفة درجة الخطوط إلى مستوى الطاقة والتوتر لدى الطفل، وتشيع هذه الظاهرة في رسوم الأولاد أكثر من رسومات البنات وقد تعبر في بعض الأحيان عن الاندفاع.

- الضغط بالقلم بأقل ما هو مطلوب: تدل الخطوط الباهتة على انخفاض مستوى الطاقة الجسمية والنفسية لدى الطفل، وقد ترتبط بالخجل والانقباض الشديد، أما الضغط بالقلم بشكل متنوع ومتراوح؛ يدل على المرونة والتوافق.

سمر
13-12-2010, 09:48 PM
دور الأسرة في علاج الطفل من الصدمات النفسية





تلعب الأسرة دور هام في مساعدة الطفل على الخروج من الصدمات النفسية وتجنب تأثيرات تفاقم الصدمة النفسية داخل الطفل، مما يترتب عليه تعرض الطفل لمشكلات نفسية عديدة على المدى البعيد.


ماذا تفعل الأسرة لمساعدة الطفل على الخروج من أزمة الصدمات النفسية؟http://smiles.r6r6r.com/smiles/5/5.gif




- إخبار الطفل بأنه من الطبيعي الإحساس بالانزعاج عندما يحدث شيء سيء أو مخيف.

- تفهم الأسرة أن رجوع الطفل لأشياء كان يقوم بها وهو صغير يعتبر ذلك رد فعل شائع للصدمة النفسية يجب ألا ينتقدوها.

- تشجيع الطفل على التعبير عن مخاوفه وأفكاره، دون فرض رأي عليه.

- السماح للطفل بالشعور بالحزن أو البكاء.

- إرجاع الطفل إلى نظام الحياة قبل وقوع الصدمة النفسية عليه.

- تعريف المدرسين المحيطين بالطفل باحتياجاته النفسية؛ لأن المدرسة بيئة رئيسية في علاج الطفل.

- إعطاء الطفل الإحساس بالقدرة على التحكم والاختيار وذلك بإعطائه الفرصة في اختيار وجبات الطعام التي يفضلها، الثياب، الخ.

- حماية الطفل أو المراهق من التعرض مرة أخرى لأحداث الصدمات النفسية، قدر الإمكان.

- اعتناء الوالدين بحل صدماتهم النفسية إذا كانوا قد تعرضوا لصدمة نفسية؛ لأن الأطفال يتجاوبون مع أحاسيس الكبار وردود أفعالهم.

- طلب مساعدة طبيب متخصص بالصحة العقلية إذا لزم الأمر ويفضل أن يكون متدرب على مساعدة الأطفال الذين يعانون من ردود فعل صدمة نفسية أو خلل وظيفي بعد تعرضهم لصدمة نفسية.

- اللجوء لجلسات العلاج إذا استدعى الأمر وقد تكون هذه الجلسات فردية، جماعية أو أسرية، وتشمل على الحديث، الرسم والكتابة عن الحادثة التي كانت سبباً في الصدمة النفسية.

- الاتجاه لعلاج الصدمات النفسية باستخدام الأدوية، فهي تلعب دوراً مساعداً في تلك المشكلة.


يتبع

سمر
13-12-2010, 09:50 PM
الإجابة على الأسئلة المحرجة للطفل



http://mynono.hawaaworld.com/sites/mynono.hawaaworld.com/files/-الإجابة-على-أسئلة-المحرجة-للطفل_264.jpg


قد يقع الأهل في حيرة في أن يجدوا جواباً مقنعا للأطفال عن أسئلتهم المحرجة، وذلك بسبب وقوع الأسرة في فخاخ الإحراج، ولكن هناك خطوات سهلة يمكن إتباعها ليستوعب الطفل ما يلقيه عليه الأهل من أجوبة مقنعة للأسئلة المحرجة بأسلوب مبسط.

والسؤال الأكثر إثارة لتساؤلات الأهل من الطفل، هو السؤال " من أين يأتي الأطفال؟" وللإجابة على هذه التساؤلات وغيرها، يتمثل في إتباع الخطوات الآتية لكي يستوعب الطفل الإجابة على الأسئلة المحرجة:

- محاولة إعطاء الطفل فكرة عن الموضوع قبل أن يطرح هذا السؤال، وهذه المحاولة يمكن أن تتم بطرق متعددة كأن يطرح الأهل مسألة البيض وكيفية تبيض الطيور.

- الأخذ في الاعتبار أن تأخر الطفل في طرح مثل هذه الأسئلة المحرجة يجب أن ينبه الأهل إلى طرح الأسئلة حول احتمال وجود مشاكل عاطفية لدى الطفل، أو معاناته من الخوف والقلق، أو عدم الثقة بالنفس وبالآخرين أو علاقة ذوبانية مع الأم، أو معرفة الجواب بطريقة مشوهة من رفاقه... الخ.

- مساعدة الطفل واستفزازه لطرح السؤال وليس العكس كما يعتقد البعض، بحيث لا يدعى بأية حال إلى عرض الجواب على الطفل قبل أن يقوم هو بالسؤال لأن هذا يعني حرمان الطفل من فرصة طرح الأسئلة. فتساؤلات الطفل هي الحوافز التي تنمي ذكاءه، وبما أن هذا الميل الطبيعي للأطفال كي يكثروا من التساؤلات، فإن عرض مسألة كيف تبيض الطيور ستساعد الطفل على الاستيعاب التدريجي للموضوع، كما ستساعده على طرح أسئلة أكثر ذكاء وأقل إحراجا، كأن يسأل مثلاً: هل كنت أنا في بيضة؟ هل احتضنتني أمي كما تحتضن الدجاجة البيضة.

سمر
13-12-2010, 09:51 PM
عوامل الإجابة على أسئلة الطفل المحرجة



http://mynono.hawaaworld.com/sites/pre-prod.mynono.hawaaworld.com/files/mother-daughter-book-time_264.jpg


أسئلة الطفل المحرجة مسألة عادة ما يتهرب منها الآباء، فعادة ما يطرح الأطفال أسئلة قد تكون محرجة للأهل؛ ولكن يغفل الأهل أن الطفل طارح السؤال هو صفحة بيضاء وغير مدرك لحرجة السؤال أو وقعه، وهو بالطبع لا يهدف إلى تكوين ثقافة جنسية من خلاله. فالطفل بطبيعته جاهل لمبدأ الجنس أصلاً (وإن رأى المحللون أنه يعيه بصورته غير المتشكلة). ويختلف الجواب على أسئلة الطفل المحرجة من طفل لآخر، تبعًا لمجموعة من العوامل المؤثرة في شخصية الطفل وهذه العوامل هي:

- عمر الطفل: هذا العامل يحدد مدى قدرة الطفل على الاستيعاب، وبالتالي فإنه يحدد أسلوب الجواب.

- جنس الطفل: عادة ما تميل أسئلة البنات إلى فئة أسئلة استكشاف الجسد.

- ترتيب الطفل في العائلة: حيث يتحدد الجواب من خلال المعلومات التي قد تنتقل للطفل من إخوته.

- نوعية العلاقة بالأم: هل هي علاقة إعجاب أم ذوبانية أم تمردية أو غيره.

- مناسبة طرح الطفل للسؤال: تؤثر المناسبات المختلفة على نوعية الإجابة التي تقال للطفل، فيطرح الطفل الكثير من الأسئلة المحرجة عند ولادة أخ جديد له، أو الخروج إلى المدرسة أو اللعب مع أطفال آخرين.


وهناك بعض الحالات الخاصة التي تقتضي تصرفًا خاصًا لكل منها على حدة.



ومن هذه الحالات هي:



- الطفل الأصغر في العائلة:
صغار الأطفال لا يسألون عادة أي أسئلة محرجة، وذلك ربما لتسرب الأجوبة إليهم عن طريق الأخوة الأكبر. فإذا سأل هذا الطفل أي سؤال محرج، فإن العامل الأساسي الذي يجب علينا تحديده، من أجل اختيار الإجابة المناسبة، هو ما هو السبب الذي دفع بالطفل لمثل هذا السؤال وما هي مناسبة طرحه.

- الطفل الذائب في أمه:
عادة ما يكون هذا الطفل عرضة للشعور بالقلق عند رؤيته لأي إيحاء قد يحتوي على إيذاء لأمه، وأي نقاش ذو منحى جنسي، فهذه النوعية من الأطفال تكون بالغة الحساسية والتأثير. الأمر الذي يدعونا في بعض الأحيان إلى الإقلال من أي إيحاء أذى قد يحسه لاحقًا بالأم، كأن نتجنب الحديث عن آلام ومتاعب الحمل..الخ. ومن الضروري على الأم أن تشرح للطفل مثل هذه الأمور لتهيئته لاستيعاب الحقيقة دون أن يطرح هو السؤال.

- الطفل الكبير:
هذا الطفل يتوصل عادة إلى القدرة على استيعاب مفهوم المكان، وخاصة فيما يتعلق بجسده وأعضائه، كما أن هذا الطفل يكون قد اختبر قدرته الاجتماعية عن طريق الاختلاط برفاقه، وخداع هذا الطفل هو أمر صعب.
إضافة إلى أن الطفل الكبير قد يكون مدركًا للمبدأ التناسلي (ولو بصورة غير دقيقة) من رفاقه، وقد يكون سؤاله بمثابة فخ للأهل، ويترك الجواب في هذه الحالة بالغ الأثر على علاقته بأهله وعلى ثقته بهم.

- طفل الأم الحامل:
وهو الطفل الذي تنتظر أمه مولودًا جديداً، إذ تتفجر لدى هذا الطفل عقدة قابيل (التنافس بين الإخوة وبخاصة المولود المنتظر) بما يرافقها من كره وغيرة وغيرها من المشاعر السلبية.
الأمر الذي يجعل هذا الطفل يتساءل بعدائية من أين سيأتي أو أتى هذا المخلوق الجديد؟ ومن واجبات الحامل أن تستعد وتعد الطفل للإجابة عن هذا السؤال وذلك منذ اللحظة التي تعرف الأم فيها أنها حامل.

سمر
13-12-2010, 09:55 PM
طرق المحافظة على البنات جنسياً



http://mynono.hawaaworld.com/sites/mynono.hawaaworld.com/files/-المحافظة-على-البنات-جنسيا-في-مراحل-العمر-المختلفة_1_264.jpg


تخشى الأسرة على البنات كثيراً فهن بمثابة زهرات الأسرة، ويكون مخاوف الأسرة على البنات لخوفهم من أن يتعرضن لأي ضرر يصيبهن جنسياً، معربين عن قلقهم من المجتمع بأنه لا يخلو من أناس سيئين، ويجب أن نعتني بالبنات بطريقة خاصة و العمل على المحافظة على البنات جنسياً في مختلف مراحل العمر دون إفراط ولا تفريط.

طرق وخطوات للمحافظة على البنات جنسياً في مراحل العمر المختلفة:


الطفلة الرضيعة:

- الحرص على عدم كشف عورتها وأن لا نتركها لأي شخص حتى يغير لها ملابسها.

- عدم تحسس أماكن عورات الطفلة.

- تجنب ترك الطفلة في المنزل بمفردها مع الخادمة والأفضل أخذ الطفلة مع الوالدين عند الخروج، أو تركها في منزل الجدة.

البنت في سن 6 سنوات:

- عدم خروج الطفلة من المنزل بمفردها في فترات الظهيرة والمساء.

- إفهام الطفلة ألا يحاول أي فرد أن يتحسسها في أماكن عورتها، لأن ذلك عيب، وأن هذه منطقة لا يجب أن يطلع عليها أحد.

- تعويد الطفلة أن تخلع ملابسها بعد التأكد أن باب الغرفة مغلق، وأن ألا تخلع ملابسها أبداً خارج المنزل مهما كانت الأسباب.

- تجنب خروج الطفلة مع السائق بمفردها.

- الابتعاد من أن مسألة لعب الطفلة مع أقاربها الأولاد الأكبر منها سناً وحدها.

- محاولة تعويد الطفلة على لبس الملابس الداخلية الطويلة (في حالة ارتداء فستاناً)، بالإضافة إلى تعليمها طريقة الجلوس السليمة، مثل أن لا تجلس ورجلها مفتوحة، وملابسها مرتفعة.

- لا يسمح للطفلة أن تدخل أبداً غرفة السائق أو الخادم.

- تنمية الرقابة الذاتية لدى الطفلة عن طريق تدريبها على تغيير محطات التلفزيون إذا ظهرت لقطات مخلة للآداب وحتى ولو كانت بمفردها.

- بدء الفصل في النوم عن إخوتها الأولاد.

البنت في سن 10 سنوات:

- شرح الأم للفتاة معنى البلوغ، والحيض.

- تحدث الأم مع الفتاة حول معنى الاعتداء الجنسي وسرد قصصاً لها في هذا الموضوع.

- تجنب خروج الفتاة مع السائق وحدها.

- عدم اللعب مع الأقارب الأولاد الأكبر سنا لها.

- اجتناب دخول أماكن يتواجد بها العمال والصباغين والخدم والطباخين الرجال.

- تربية البنت على الحياء، وغض البصر، وتغيير محطات التلفزيون إذا ظهرت لقطات مخلة بالآداب، أو ظهرت سيدة غير محتشمة.

- البدء في تدريب الفتاة على الامتناع عن لبس القصير والثياب العارية في المنزل، وبالأخص أمام إخوتها الأولاد ووالدها.

- ضرورة الابتعاد عن الفتيات في المدرسة اللاتي يكررن محاولة الالتصاق الجسدي، أو مسك اليد أو الاحتضان.

البنت في سن البلوغ:

- شرح الأم للبنت طريقة تكون الجنين، وأن الطريق الوحيد في الإسلام له هو الزواج فقط.

- توضيح للبنت أهمية ارتداء الحجاب، والأسباب التي جاء من أجلها تحريم الخروج دون حجاب.

- توضيح أهمية تحريم الاختلاء بشخص أجنبي عملياً ويدخل في ذلك كل أبناء الخالة والعمة مع بيان معنى الخلوة المحرمة شرعاً.

- شرح طريقة الغسل، والطهارة.

- توضيح أهمية الابتعاد عن الفتيات اللاتي يوزعن أفلاماً مخلة، أو أرقام هواتف شباب.

- بيان صفات الفتاة المسلمة صاحبة الأخلاق الراقية بعدم حديثها مع أي شاب لا تعرفه، ويحاول التعرف عليها.

سمر
13-12-2010, 09:59 PM
كيف نحافظ على الأطفال الأولاد جنسيا؟



http://mynono.hawaaworld.com/sites/mynono.hawaaworld.com/files/-نحافظ-على-الأطفال-الأولاد-جنسيا_264.jpg


كيفية المحافظة على الأطفال جنسياً، سؤال يدور في أذهانا، حيث يتعرض الكثير من الأطفال للمخاطر أثناء نشأتهم الأولى في مجتمعاتنا وذلك لاختلاط الحابل بالنابل، ولكي نعيش عيشة كريمة بعيداً عن كل المخاطر، يجب توخي الحذر على الأطفال والتعرف على كيفية الحفاظ عليهم جنسيا، دون إفراط ولا تفريط حتى يمكن حماية الأطفال من كل الأخطار التي قد تواجههم.


خطوات للمحافظة على الأطفال الأولاد جنسيا حسب السن:



الطفل الرضيع:



- الحرص على عورته، وعدم تركه لأي شخص ليغير له ملابسه.

- عدم ترك الطفل في المنزل بمفرده مع الخادمة، والأفضل أخذ الطفل مع الوالدين عند الخروج، أو تركه في منزل الجدة.

الولد في سن 6 سنوات:

- عدم تعويد الطفل علي تحسس أماكن العورات.

- عدم خروج الطفل من المنزل وحده في فترات الظهيرة والمساء.

- تعويد الطفل على النوم على الشق الأيمن إتباعاً للسنة النبوية، فإن نوم الطفل على وجهه يؤدي إلى كثرة حك أعضاء الطفل التناسلية.

- إفهام الطفل أن لا يحاول أحد أن يتحسسه في أماكن عورته.

- البدء في تعليم الطفل مسألة الاستئذان قبل الدخول على الأم والأب في أوقات الظهيرة والعشاء والفجر.

- تأكد الطفل من أنه لا يوجد هناك من يراه عند خلع ملابسه.

- تنمية الرقابة الذاتية لدى الطفل عن طريق تدريبه على تغيير محطات التلفزيون إذا ظهرت لقطات مخلة بالآداب.

- بدء الفصل نوم الطفل عن أخواته الفتيات.

الولد في سن 10 سنوات :

- شرح الأب للفتى معني البلوغ والاحتلام.

- تحدث الوالد مع الفتى حول معنى الاعتداء الجنسي، ويورد له قصصاً في هذا الموضوع.

- توضيح الأب للفتى أهمية أن يحتاط في اللعب مع زملائه في المدرسة وضرورة الانتباه للحركات التي تصدر من الزملاء الأكبر سناً إذا تكرر مثل التقبيل، مسك اليد وتحسسها، وضع اليد في الشعر، الالتصاق الجسدي أو الاحتضان، والمديح لجمال الشكل والجسم.

- تربية الولد على الحياء وغض النظر، وتغيير محطات التلفزيون إذا ظهرت امرأة غير محتشمة، أو لقطات مخلة بالآداب.

الولد في سن البلوغ:

- شرح طريقة تكون الجنين، وأن الطريق الوحيد في الإسلام له هو الزواج فقط.

- توضيح أهمية غض البصر.

- توضيح سبب تحريم الشرع للاختلاء بأي فتاة.

- التحدث حول ضرورة ابتعاد الولد عن الشباب الذين ( يروجون أفلام مخلة ويحثون على الحديث مع الفتيات).

سمر
13-12-2010, 10:06 PM
العلاج النفسي للأطفال باللعب



http://mynono.hawaaworld.com/sites/mynono.hawaaworld.com/files/-النفسي-للأطفال-باللعب_1_264.jpg


كثيراً ما يتعرض الطفل أثناء حياته لمخاوف وتوترات نفسية تجعله دوماً يشعر بالخوف، نتيجة أساليب معينة في التربية والتنشئة؛ ووجد أن من الطرق الفعالة في العلاج النفسي ما يعرف باللعب العلاجي، فاللعب يساعد الطفل في التعبير عن انفعالاته كما يستخدم اللعب الخيالي أيضاً كمنفذ للقلق والتوتر والكثير من الحاجات والرغبات التي لا يتحقق لها الإشباع الكامل.

تعريف اللعب:http://smiles.r6r6r.com/smiles/5/f4e.gif


اللعب هو أي سلوك يقوم به الطفل دون وجود غاية مسبقة، كما أن اللعب يعد أحد الأساليب الهامة التي يعبر بها الطفل عن نفسه ويفهم بها العالم من حوله.

فوائد اللعب العلاجي عند الأطفال:http://smiles.r6r6r.com/smiles/5/023.gif


- التواصل مع الآخرين ومع الأشياء التي تحيط به.

- إعادة المعايشة مع من حوله.

- التنفيس عما بداخله.

- نبذ المخاوف التي تحيطه تعلم أمور وخبرات جديدة في الحياة.

- التفاعل الاجتماعي.

- حل المشكلات التي تواجه الطفل بطرق مختلفة.

- تنمية الثقة بالنفس والنجاح لدى الطفل.

التفسير النفسي للعب عند الطفل:http://smiles.r6r6r.com/smiles/5/022.gif


- يكون اللعب بمثابة نشاط سار وممتع للطفل كما أنه حاجة أساسية لابد أن تشبع.

- يعتبر منفذ وعلاج لمواقف الإحباط التي يقابلها الطفل في الحياة، فالطفل حين تضربه أمه يذهب ويعاقب لعبته ويعاتبها.

- يعد اللعب وسيلة دفاعية وتعويضية، فالطفل إذا افتقد اهتمام أسرته يفضل اللعب مع رفاقه خارج المنزل.

- يمكن اعتبار اللعب مع الأطفال كمسلسل موضوعه متاعب الطفل ويهدف إلى التخلص من القلق الناتج عن هذه المتاعب.

أهمية العلاج باللعب للأطفال:http://smiles.r6r6r.com/smiles/2/e73a.gif


- مساعدة الطفل في الخروج من دائرة الانفعال النفسي التي يعيشها.

- إعلاء مشاعر الذنب.

- منح الطفل فرصة جدية للتعبير بحرية عن انفعالاته في المواقف التي تثير قلقه.

- استخدام اللعب في علاج المخاوف المرضية التي يعاني منها الطفل.

- السماح للطفل بالتعبير عن وعيه الشعوري واللاشعوري.

- إمكانية الوصول بمهارات الطفل إلى مستوى النضج.

العلاج باللعب يشمل:


- ألعاب العرائس والدمى المتحركة
- ألعاب الرمل
- كتابة الشعر
- استخدام الحاسب الآلي
- الفن المسرحي
- الرسم أو الكتابة

سمر
13-12-2010, 10:08 PM
أسباب وأعراض الأمراض النفسية عند الأطفال



http://mynono.hawaaworld.com/sites/mynono.hawaaworld.com/files/-و-أعراض-الأمراض-النفسية-عند-الأطفال_264.jpg


إن الصحة العقلية والنفسية للطفل هي التي تسمح بتطوير قدرات الطفل وإحساسه بقيمته وذاته، وتساعده على التكيف في مواجهة مواقف الحياة المختلفة، ومن ثم ينمو الطفل نموا سليماً.

أسباب المرض النفسي عند الأطفال:


أسباب بيولوجية: وقد ترجع إلي:

- أسباب وراثية، فغالباً ما تكون الأمراض النفسية وراثية.

- اختلال التوازن الكيميائي بجسم الطفل.

- الجروح والالتهابات التي قد تلحق بالجهاز العصبي المركزي داخل جسم الطفل.

أسباب بيئية: وقد تكون نتيجة:

- تعرض الأطفال لبعض السموم البيئية المرتفعة كالرصاص.

- تعرض الأطفال لمشاهد عنف كالقتل والضرب المبرح أو التحرش الجنسي أو اللفظي.

- فقدان أصدقاء أو أحد أفراد الأسرة بسبب موت أو طلاق.

- كثرة الصعاب التي قد يواجها الطفل في بيئته نتيجة للفقر الشديد.

أعراض المرض النفسي أو العقلي:

- حدوث تغيرات سلوكية في الطفل كأن يصبح الطفل النشط هادئاً ومنطوياً عن الآخرين.

- تراجع مستوى التحصيل الدراسي للطفل.

- كثرة شكوى الطفل من الصداع وآلام المعدة.

- إحساس الطفل بفقدان الأمل والشعور الدائم بالرفض والاحتجاج.

- صعوبة تعامل الطفل في الأنشطة الاعتيادية التي يمارسها.

- إصدار الطفل لحركات مفاجئة وغير طبيعية.

- رغبة الطفل في أن يكون وحيداً.

- سماع الطفل لأصوات لا يسمعها أحداً غيره.

وتتركز أهم الأمراض العقلية للطفل في الآتي:


تتنوع الأمراض العقلية التي يتعرض لها الأطفال ما بين اكتئاب واضطرابات نقص الانتباه وصعوبة التركيز وفرط الحركة وإيذاء النفس وقد يصل الأمر لتعاطي الطفل للمخدرات.

سمر
13-12-2010, 10:10 PM
علاج اضطرابات النوم عند الأطفال



http://mynono.hawaaworld.com/sites/mynono.hawaaworld.com/files/-اضطرابات-النوم-عند-الأطفال_264.jpg





كان شائعاً لفترة كبيرة أن اضطراب النوم ليس له حل، وأن الأطفال المصابة باضطرابات النوم عليهم التأقلم على هذا الوضع، ولكن ثبت أن هناك أساليب متعددة لعلاج اضطرابات النوم عند الأطفال.

وتتلخص أهم أساليب علاج اضطرابات النوم عند الأطفال فيما يلي:


علاج نفسي:
يتمثل العلاج النفسي بشكل فردي وجماعي؛ لإزالة الأسباب الانفعالية والتقليل من الارتباطات الشرطية مع النوم، مع محاولة البعد عن التوتر والقلق والأمور التي تتسبب في حدوث تراكمات نفسية.

علاج بيئي:
يتركز العلاج البيئي لاضطرابات نوم الطفل على البيئة المحيطة به، وذلك من خلال:

- تنبيه الطفل قبل موعد نومه كي ينهي لعبه، ويستعد للنوم.

- سرد قصة هادفة غير مخيفة على الطفل قبل نومه.

- الابتعاد عن استخدام النوم كعقاب للطفل على ارتكابه لخطأ ما.

- تنظيم وقت نوم الطفل ووضع برنامج منظم لساعات نومه.

- تجنب وقوع خلافات عائلية أمام الطفل وبالأخص قبل موعد نومه

علاج طبي:
يتم اللجوء إلى طبيب متخصص لمتابعة الحالة وإعطاءها العقاقير الملائمة لحالة الطفل ولكسر حدة الأرق.

سمر
13-12-2010, 10:13 PM
كيف نجنب الأطفال آثار الطلاق؟



http://mynono.hawaaworld.com/sites/mynono.hawaaworld.com/files/-نجنب-أطفالنا-آثار-الطلاق_264.jpg


انتشرت في الآونة الأخيرة ظاهرة الطلاق في جميع المجتمعات. ولا شك أن الطلاق يؤثر تأثيرا كبيرا في نفسية الأطفال. وفي كثير من الأحيان لا يدرك الوالدان كيفية التعامل مع أطفالهما بعد الانفصال وكيفية التقليل من الآثار السلبية للطلاق على نفسية الأطفال، حيث يكون الأطفال مشتتين بين الأم والأب، مما يؤدي لشعور الأطفال بالضياع؛ فهم ضحايا الصراع الدائر بين الأم والأب.

لكن إذا كان الأبوان قد اختارا الانفصال أو الطلاق، فما ذنب الطفل في أن ينشأ في بيئة مفككة لا تلبي احتياجاته من الحب والرعاية والاهتمام المناسبين لتربيته تربية صالحة تخلق منه أبا أو أما صالحين في المستقبل؟ ويرى خبراء التربية النفسية أنه من الضروري ألا يُشعر الأبوان الطفل بأنه قد أصبح في وضع مختلف عن أقرانه نتيجة انفصال والديه أو طلاقهما.

ولتقليل الآثار السلبية للطلاق على نفسية الأطفال، ينصح خبراء التربية النفسية بما يلي:



- إعطاء الطفل الكثير من الحنان. لا يلاحظ الكثير من الآباء والأمهات مدى إهمالهم لأطفالهم، حيث يشعر الطفل بأنه غير مرغوب فيه من جانب الأب أو الأم نتيجة انتقاله من بيت أحدهما إلى بيت الأخر بسبب ظروف الطلاق أو الانفصال، مما يزيد إحساس الطفل بنقص الحنان والحب والطمأنينة التي يحتاج إليها. لذلك يجب أن يكون الأب والأم مستعدين لإظهار حنانهما ومودتهما للطفل، مع عدم فرض هذا الحنان على الطفل، ومراقبة تصرفات الطفل وسلوكياته جيدا.

- الاستماع إلى الطفل. يجب أن ينصت الأب والأم بشكل كامل إلى طفلهما إذا أراد أن يتحدث عن الظروف الجديدة التي طرأت على حياة الأسرة أو عن المشكلات التي تواجهه نتيجة لذلك. استمع لطفلك واجعله يشعر بالأمان والاطمئنان لمشاركته مشاعره وأحساسيه معك كأب أو كأم.

- استشارة الأخصائيين النفسيين. قد يكون من المفيد اللجوء لأخصائي نفسي إذا وجد أحد الأبوين مشكلات في تأقلم الطفل مع ظروف الحياة بعد الطلاق.

- تجنب التحدث عن الطرف الأخر بالسلب. لابد من تجنب التحدث عن الطرف الأخر ـ سواء كان الأم أو الأب ـ بطريقة سلبية أمام الطفل، حيث يحتاج الطفل إلى الشعور بالراحة والطمأنينة عند التحدث. كما أن الحديث عن الطرف الأخر بطريقة سلبية يسهم في تعزيز المشاعر السلبية التي تتكون لدى الطفل تجاه والديه نتيجة الطلاق أو الانفصال.

- القراءة معا. قراءة القصص والحواديت للطفل من أفضل الوسائل التي يستطيع الطفل من خلالها التنفيس عن مشاعره الداخلية التي تكونت نتيجة الظروف الجديدة للأسرة، كما أن القراءة الموجهة لقصص تحكي عن ظروف مشابهة تساعد الطفل على إدراك أنه ليس وحده الذي يشعر بتلك الأحاسيس نتيجة طلاق أو انفصال والديه، بالإضافة إلى أنها تجعل الطفل يقترب أكثر من الوالد الذي يعيش معه ويشاركه القراءة.

- التزام الحياد. يجب على جميع الأطراف التزام الحياد أمام الأطفال حتى لو كانت هناك بعض المشاكل بين الطرفين؛ وذلك لنقل إحساس الطمأنينة للطفل.

- عدم اللجوء للطرق القضائية مع الطرف الأخر. يفضل حل المشكلات بين الطرفين وديا، وعدم اللجوء إلى الطرق القضائية إلا إذا اقتضى الأمر لذلك، لأن مثل هذه الأمور تؤثر سلباً على نفسية الطفل، وتقطع سبل التواصل التي يمكن للطرفين التفاهم من خلالها.

- الهدوء والحزم مع الطفل. مهما وصلت الأمور إلى أعلى مستويات الخلافات بين الطرفين يجب المحافظة على أسلوب التعامل الهادئ والحازم مع الطفل، كي لا تجعله الظروف الأسرية يفقد توازنه وينحدر مستواه الدراسي أو يتجه لسلوكيات غير مقبولة من الوالدين أو من المجتمع ككل.

- قضاء وقت الفراغ مع الطفل. يمكن قضاء وقت الفراغ مع الطفل في المنزل، أو الخروج به للتنزه، أو الذهاب معه إلى السينما، أو تناول الغذاء في أحد الأماكن المفتوحة مما يساعد في تقوية العلاقات مع الطفل.

- التخلص من أعباء الحياة اليومية. لا شك أن ظروف الطلاق أو الانفصال تفرض أعباء جديدة على الوالدين (خصوصاً على الطرف الذي يعيش معه الطفل)، مما قد يؤثر على نفسية الوالد ويجعله عرضه للشعور بالإحباط واليأس. لذا يجب ألا يستسلم الأب أو الأم لتلك المشاعر السلبية لأنها سوف تنتقل بدورها إلى الطفل، الأمر الذي قد يؤدي به إلى الشعور بالمزيد من الإحباط والنقص.

سمر
13-12-2010, 10:16 PM
كيف نعالج مشكلة التبول اللاإرادي عند الأطفال؟



http://mynono.hawaaworld.com/sites/mynono.hawaaworld.com/files/-نعالج-مشكلة-التبول-اللاإرادي-عند-الأطفال_264.jpg


تسبب مشكلة التبول اللاإرادي للطفل الكثير من المشكلات النفسية، مثل: الشعور بالاكتئاب، والنقص، والاختلاف عن باقي المحيطين من إخوته وأصدقائه ممن هم في مثل عمره. لذلك فلابد من علاج تلك المشكلة، كي يعيش الطفل طبيعيا بعيداً عن المشكلات النفسية.

طرق علاج التبول اللاإرادي:

يجب علي الآباء مراجعة طبيب متخصص للتأكد من عدم وجود سبب عضوي في أجهزة الجسم المختلفة للطفل والتي ينتج عنها مشكلة التبول اللاإرادي.ويتم علاج التبول اللاإرادي للطفل بالأساليب الآتية:

أولا: العلاج التشجيعي

- يجب أن يمتنع الأبوان عن عقاب الطفل عند تبوله لاإراديا، وأن يخففا من حدة التوتر عند الطفل، ويشرحا للطفل أن ذلك أمر يحدث للكثير من الأطفال، وأنه سرعان ما ستزول هذه الحالة.

- يجب التقليل من إعطاء الطفل سوائل قبل النوم بساعتين، وتحميل الطفل جزء من المسئولية تجاه الأمر، مثل تشجيعه على تغيير ملابسه وفراشه المبلل بنفسه، مع تشجيعه عند رؤية الفراش جاف.

ثانيا: إيقاظ الطفل أثناء الليل

- يجب إيقاظ الطفل عدة مرات يومياُ خلال نومه ليلاً للتبول في أوقات ثابتة؛ وذلك لتنظيم عمل المثانة، وكنوع من تدريب الطفل على حبس البول.


ثالثا: اللجوء للعقاقير الدوائية

- يجب استشارة الطبيب فيما يخص العقاقير الدوائية التي تستخدم لعلاج التبول اللاإرادي، حيث تعمل هذه العقاقير على تخدير الأعصاب التي تنبه المثانة كي تتحكم فيها.

إرشادات للوالدين لمساعدة الطفل على التخلص من مشكلة التبول اللاإرادي:


- توفير أجواء هادئة للطفل بعيدة عن القلق والتوتر.

- عدم تأنيب الطفل، وتوبيخه، وتهديده بالعقاب وخاصة أمام الآخرين.

- عدم إثارة غيرة الطفل بفرق التعامل مع إخوته وخاصة إذا كان هناك مولود جديد في الأسرة.

- إعطاء الطفل المزيد من الثقة في نفسه بترديد كلمات التشجيع. التنبيه على الآخرين بعدم توبيخه أو الاستهزاء منه عند تبوله لاإراديا.

- تشجيع الطفل على ضبط نفسه طوال اليوم، والتحكم في التبول.

- (http://mynono.hawaaworld.com/%D9%83%D9%8A%D9%81%D9%8A%D8%A9-%D8%AA%D8%B9%D9%88%D9%8A%D8%AF-%D8%A7%D9%84%D8%B7%D9%81%D9%84-%D8%A7%D9%84%D8%B1%D8%B6%D9%8A%D8%B9-%D8%B9%D9%84%D9%89-%D8%AF%D8%AE%D9%88%D9%84-%D8%A7%D9%84%D8%AD%D9%85%D8%A7%D9%85)تعويد الطفل على الذهاب إلى المرحاض قبل النوم.

- جعل غذاء الطفل صحيا خالياً من المواد الحريفة أو المالحة والتي تجعل الطفل يتناول الكثير من الماء.

- منع الطفل من شرب السوائل قبل النوم بساعتين.

- مراجعة الطبيب للكشف على الجهاز البولي للطفل، والتأكد من سلامته.



















أسباب التبول اللاإرادي عند الأطفال


http://mynono.hawaaworld.com/sites/mynono.hawaaworld.com/files/-التبول-اللاإرادي-عند-الأطفال_264.jpg


يُعرف التبول اللاإرادي (Bed-wetting) بانسياب تلقائي للبول من مثانة الطفل ليلاً أو نهاراً أو أثناء الليل والنهار معاً، ويعتبر التبول اللاإرادي من أكثر الاضطرابات شيوعاً بين الأطفال بعد سن الرابعة، حيث يؤثر التبول اللاإرادي على صحة الطفل ونفسيته، فيشعر بالخجل والنقص بين أصدقائه وإخوته.

ينتشر التبول اللاإرادي بين الأطفال الذكور أكثر من الإناث ويعد من أبرز المشكلات التي يعاني منها الآباء عند تربية الأطفال.

اضطرابات التبول اللاإرادي لها درجتين:


- عدم توقف الطفل عن التبول اللاإرادي منذ الصغر.

- توقف الطفل عن التبول اللاإرادي لفترة زمنية معينة من عمره (6 أشهر)، والعودة إليها مرة أخرى.

أشكال التبول اللاإرادي:



تتعدد أشكال التبول اللاإرادي الذي يصاب به الطفل، ومن هذه الأشكال:


- التبول اللاإرادي ليلاً: يحدث في الثلث الأول من النوم، وقد يصاحب بحركات عين سريعة والتي يذكر فيها الطفل حلماً

- التبول اللاإرادي نهاراً: يحدث في السنوات الأولي من مرحلة ما بعد الروضة، ونجد الطفل يقوم بضم رجله ليتحكم في توقف البول، ولكنه لا يستطيع.

- التبول اللاإرادي ليلاً ونهاراً

- التبول اللاإرادي النكوصي: يعود الطفل إلى التبول اللاإرادي بعد توقف.

- التبول اللاإرادي المصاحب للحدث: يتبول الطفل نتيجة إلى وقوع حدث له تأثير على نفسيته.

- التبول اللاإرادي غير المنتظم: يرتبط هذا النوع بأحداث الطفل اليومية حيث يتبول الطفل لاإراديا ثم يتوقف لفترة زمنية طويلة ثم يعود مرة أخرى.



أسباب التبول اللاإرادي عند الأطفال:



تتعدد العوامل المرتبطة بمشكلة التبول اللاإرادي عند الأطفال، ومنها:


أولاً: العوامل النفسية والاجتماعية


- التفكك الأسري، وعدم الشعور بالحب من الوالدين، واستخدام الوالدين أسلوب القسوة والضرب.

- الشعور بالنقص نتيجة لوجود إعاقة، أو لانخفاض مستوى الطفل الاجتماعي أو الدراسي.

- إهمال أو تعجيل تدريب الطفل على استخدام المرحاض، وتعويده على التحكم في التبول قبل اكتمال نمو جهازه التناسلي.

- قلق الطفل نتيجة للتدريب المبكر على استخدام المرحاض.

- خوف الطفل من أمر أو شئ ما وشعوره بعدم الأمان.

- دخول الطفل المدرسة أو انتقال الأسرة إلى مسكن جديد.

- القلق العاطفي نتيجة موت أحد الأقارب أو ولادة طفل جديد في الأسرة.

- صدمة الطفل عند دخوله المستشفى للعلاج أو الإصابة بالاكتئاب.

- المشاكل الأسرية وكثرة المشاجرات بين الوالدين.


ثانياً: العوامل صحية


- وجود التهابات في المثانة، أو الحالب أو الكلي أو المستقيم

- صغر حجم المثانة أو تضخم اللوزتين والجيوب الأنفية

- التهاب الحبل الشوكي، وعدم التئام الفقرات القطنية والجزء السفلي من العمود الفقري

- الإصابة بفقر الدم، أو السكر، أو التأخر العقلي، أو الضعف العام في الجسم بسبب نقص الفيتامينات والكالسيوم

- الآثار الجانبية لبعض الأدوية

- الإصابة بنوبات صرعية أثناء الليل

- نقص الهرمون المتحكم في عملية التبول

- الديدان التي تسبب تهيجا في منطقة التبول، وديدان البلهارسيا والانكلستوما

- أسباب وراثية في العائلة

- أسباب ترجع إلى تأخر النضوج العصبي أو التخلف العصبي

سمر
13-12-2010, 10:23 PM
غيرة الطفل من المولود الجديد



http://mynono.hawaaworld.com/sites/mynono.hawaaworld.com/files/-الطفل-من-المولود-الجديد_0_264.jpg


غيرة الطفل من المولود الجديد من أكثر الأسئلة التي تثار بذهن الأم أثناء حملها الثاني، فتفكر المرأة الحامل في كيفية استقبال الابن الأكبر للمولود الجديد وكيف يتعامل معه؛ لذلك يقع على عاتق الأم مسئولية تقوية العلاقة بين الطفل الأكبر والمولود الجديد حتى تعيش الأطفال في جو يملأه الدفء والحب والحنان.


لتجنب غيرة الطفل من المولود الجديد، يرجى إتباع النصائح التالية:


- الاقتراب من الطفل: يجب على الأم الاهتمام بالطفل بشكل زائد، وتعمد التقرب منه دائما مع محاولة توصيل شعور بعدم القدرة على الاستغناء عنه في أي وقت من الأوقات. كما يجب تجنب إهمال الحاجات النفسية للطفل لأنه بذلك يشعر بحالة من الضيق والقلق والغيرة تجاه المولود الجديد مما قد يسبب له بعض المشاكل النفسية.

http://smiles.r6r6r.com/smiles/5/efb9.gifhttp://smiles.r6r6r.com/smiles/5/efb9.gifhttp://smiles.r6r6r.com/smiles/5/efb9.gif

- الأخذ برأي الطفل: مشاركة الطفل الأكبر في تحضير وتجهيز ملابس المولود الجديد والأخذ برأيه؛ وإشعاره بأن رأيه هام وضروري، ويفضل شراء للطفل ملابس جديدة مثله مثل المولود الجديد حتى لا يشعر بالغيرة والتفرقة.

http://smiles.r6r6r.com/smiles/5/a7.gif http://smiles.r6r6r.com/smiles/5/a7.gif http://smiles.r6r6r.com/smiles/5/a7.gif

- سرد ذكريات الطفولة للطفل: إخبار الطفل بذكريات طفولته؛ ومحاولة سرد أحاديث عن طفولته وكيف كان يقضيها، فذلك يعزز من ثقة الطفل بنفسه ويشعر بحب وحنان الأم تجاهه، ومن ثم تبعد الأم أي شعور بالغيرة من الممكن أن تتكون داخل الطفل تجاه المولود.

http://smiles.r6r6r.com/smiles/5/Bebe36.gifhttp://smiles.r6r6r.com/smiles/5/Bebe36.gifhttp://smiles.r6r6r.com/smiles/5/Bebe36.gif

- إخفاء موعد الولادة عن الطفل: من الأفضل أن لا يعلم الطفل بموعد ولادة الطفل الجديد، وينصح بأن تشتري الأم هدية تقدمها للطفل وتحتضنه بعد ولادتها؛ حتى يشعر باهتمامها به.

http://smiles.r6r6r.com/smiles/5/Bebe38.gifhttp://smiles.r6r6r.com/smiles/5/Bebe38.gifhttp://smiles.r6r6r.com/smiles/5/Bebe38.gif

- احتضان الطفل عقب رضاعة المولود: قيام الأم باحتضان الطفل عقب إرضاع الطفل الصغير؛ ليشعر بالحنان والدفء ولتجنب غيرة الطفل من المولود.

http://smiles.r6r6r.com/smiles/5/Bebe05.gifhttp://smiles.r6r6r.com/smiles/5/Bebe05.gifhttp://smiles.r6r6r.com/smiles/5/Bebe05.gif

- فصل مكان النوم: محاولة الأم أن تعود الطفل على النوم في سريره الخاص حتى لا تفصله وقت ولادة المولود الجديد فيشعر الطفل بالحزن لبعد أمه عنه.

http://smiles.r6r6r.com/smiles/5/Bebe20.gifhttp://smiles.r6r6r.com/smiles/5/Bebe20.gifhttp://smiles.r6r6r.com/smiles/5/Bebe20.gif

- عدم ضرب الطفل إذا أذى المولود: أمر شائع أن تجد الأم تضرب الطفل عن محاولته لإيذاء المولود أو ضربه، فعلى الأم أن تتعامل مع هذا الأمر بشكل حكيم من خلال أن تقوم بتنبيه الطفل باللين وبدون توبيخ؛ بتوضيح أنه من الخطأ أن يضرب المولود.

http://smiles.r6r6r.com/smiles/5/Bebe01.gifhttp://smiles.r6r6r.com/smiles/5/Bebe01.gifhttp://smiles.r6r6r.com/smiles/5/Bebe01.gif

- التقريب بين الطفلين: محاولة الأم بالتقريب بين الطفلين؛ وإشعار الطفل بأنه صاحب مسئولية تجاه المولود، ومن هنا سوف يشعر الطفل بأنه مسئول عن أخيه فتتكون علاقة حب وود بينهم.

سمر
13-12-2010, 10:24 PM
ألعاب الخيال لعلاج التوتر وتنمية الذكاء



http://mynono.hawaaworld.com/sites/mynono.hawaaworld.com/files/-و-التوتر-النفسي-و-العاب-الخيال_264.jpg


عادة ما تكون ألعاب الخيال منفذ لترويح الطفل عن نفسه والتفريج عن إحباطاته وتهدئة التوتر الذي يعاني منه الطفل. فألعاب الخيال تعد وسيلة مفيدة جيدا للتغلب على التوتر الذي قد يصيب الطفل، كما أنها تساعد على تنمية ذكاء الطفل، وتنمي قدراته وتشغل أوقات فراغه.


متى يبدأ الطفل بالتخيل؟


يولد الطفل ولديه واقع تخيلي كامل، فيوظف حواسه لتثبيت الخيال ويعرف أمه من صوتها أو رائحتها. لكن يظهر التخيل بصورة ملحوظة في السنة الثانية من عمر الطفل، عندما يبدأ بتقليد أصوات الحيوانات أو الشخصيات الكارتونية. وتتطور عملية التخيل عند الطفل بين سنتين وخمس سنوات من خلال المدرسة مما يظهر مواهبه وقدراته في هذه السن المبكرة.


كيف تؤدي ألعاب الخيال لتقليل التوتر لدى الطفل؟


تعتبر ألعاب الخيال الجماعية التي يمارسها أفراد الأسرة مع الطفل من أفضل الوسائل التي تزيد من نشاط الطفل وتدعم مستوى اندماجه في الأسرة، مما يشعر الطفل بالأمان ويقلل من التوتر النفسي عند الطفل. ومن أمثلة ألعاب الخيال الأسرية أن يشارك الأب والأم والطفل في حوار يقومون فيه بتقليد شخصيات معينة ويتبادلون الأدوار في ما بينهم، مثل تقليد الشخصيات الكارتونية التي يحبها الطفل ويندمج معها.


وإليك بعض الأفكار لألعاب الخيال التي تساعد على تنمية ذكاء الطفل والحد من التوتر النفسي لديه:


- ركن التمثيل وصندوق الملابس:
يمكن أن تخصص الأم للطفل ركنا للتمثيل، حيث يساعد هذا الركن الطفل في التنفيس عن مشاعر التوتر واكتساب خبرات عديدة منها:
تعلم عدة مفاهيم مثل: كبير وصغير – طويل وقصير – واسع وضيق.
تعلم الألوان عند اختياره أحد الملابس مثلا: الثوب الأحمر أو الأصفر كذلك يتعلم الملمس الناعم أو الخشن، والخفيف أو الثقيل.
تمكن الطفل من تنمية جانب التعاون لديه أثناء مساعدة صديقه في ارتداء الملابس.

أما صندوق للملابس فهو:

يساعد الطفل على تنمية الجانب اللغوي لدى الطفل أثناء التمثيل مع زملائه .
ينمي في الطفل ملكة الخيال كابتكار القصص.

ينمي في الطفل سرعة التكيف مع الجماعة، وسهولة التعامل مع الآخرين.

يتعلم الطفل الترتيب والنظام بعد الانتهاء من اللعب، وإعادة الملابس والأشياء إلى أماكنها.

- ركن الرسم والموسيقى:
يستطيع الطفل من خلال تعلم فنون الرسم والموسيقى التعبير عن مشاعره، وتعلم الألوان الأعداد. كما أنه يتعود على التركيز أثناء استخدام الألوان أو الأشغال اليدوية أو الطين، كما تُنمى لديه المهارات اللغوية عند تكرار اسم الألوان والأناشيد، والأغنيات الطفولية.

- صنع المجسمات:
يمكن العمل مع الطفل على تصنيع بعض المجسمات المحببة، مثل عمل سيارة المناديل الورقية باستخدام أدوات بسيطة ـ كعلبة المناديل ـ في صنع سيارة.
الطريقة: تصبغ علبة المناديل بأي لون، وتستخدم أغطية زجاجات المياه الغازية (البيبسي) مثلا كإطارات للسيارة، وتلصق بالصمغ .
وتهدف هذه الطريقة إلى زيادة حصيلة الطفل من المفردات مثل (سيارة)، (أحمر) والعدد (أربعة)، وتنمية القدرة الحركية أثناء التلوين واللصق.

- اللعب بالخامات المنزلية:
يساعد اللعب بالخامات المتوفرة في المنزل، مثل الورق المقوى وحبات الأرز والقطن والإسفنج، في أن يميز الطفل بين الأجسام حسب خصائصها عن طريق اللمس.
الطريقة: تلصق على الورق المقوى قطع من الإسفنج أو ورق الصنفرة أو القطن أو حبات الأرز.. الخ، بحيث توضع أكثر من قطعة من النوع الواحد، ثم يقوم الطفل بتصنيفها حسب ملمسها، وهو مغمض العينين.
ويمكن أيضا استخدام العديد من الأدوات والخامات المتوفرة في المنزل في ألعاب الخيال المفيدة للطفل، مثل: علب وصناديق الكرتون – كرتونة البيض –المناديل الورقية للحمام – العلاقات الخشبية والمعدنية – الملابس القديمة – بقايا الأقمشة المتنوعة مختلفة السمك – الورق المقوى – الأواني البلاستيكية وأغطية الزجاجات – الحبوب والبقول – عينات الريش – الأصداف – الطوابع – الأخشاب – المفاتيح – المسامير – الجرائد قديمة والمجلات وأكياس الورق – والإسفنج بأنواعه.

سمر
13-12-2010, 10:28 PM
مشكلة قلق الانفصال عند الأطفال



http://mynono.hawaaworld.com/sites/mynono.hawaaworld.com/files/-قلق-الانفصال-عند-الأطفال_264.jpg


يعتبر مشكلة قلق الانفصال عند الأطفال مرض نفسي شائع بين الأطفال، حيث يعيش الطفل شعور بعدم الارتياح والاضطراب والهم بمجرد إحساسه بأن هناك اتجاه في وقوع انفصال بين الوالدين. وينتج قلق مشكلة الانفصال عند الأطفال نتيجة للخوف المستمر من فقدان أحد الأبوين أو التعلق الشديد بهم. ويعبر الطفل عن قلقه من مشكلة الانفصال بين الأبوين بالبكاء الشديد لمدة طويلة عند انفصاله عن أمه والبعد عنها، ثم يبكي مرة أخرى عند رؤيتها وذلك نتيجة لاشتياقه إليها.

أسباب مشكلة قلق الانفصال عند الأطفال:


- المشاكل والصراعات الأسرية التي تثير خوف الطفل من فقدان أحد الأبوين.

- غياب الأم عن الطفل في السنوات الأولى من عمره.

- الشعور بالجبن وعدم الأمان نتيجة للخوف الزائدة والاعتماد على الكبار دائماً.

- تعرض الطفل لصدمات نفسية أو ضغوط نفسية خارجة عن إرادة الأهل.

- أسباب وراثية، فقد ينتج قلق الانفصال عند الأطفال نتيجة إلى إصابة أحد أقارب الطفل في العائلة بنفس نوع القلق.

يتخذ مشكلة قلق الانفصال عند الأطفال العديد من الأشكال، ومن هذه الأشكال:

- انزعاج وخوف غير واقعي من وقوع أمراً سيئاً يفصل بينه وبين الشخص الذي يحبه وشديد الالتصاق به،فيتخيل الطفل أنه قد يضل ويفقد الطريق أو أنه سيدخل المستشفى أو سيقتل.

- رفض الطفل النوم بمفرده دون وجود شخص ينام بجواره ليطمئنه.

- الخوف من التواجد بمفرده في البيت بدون تواجد الشخصية الذي يشعر معها بالأمان.

- رفض الذهاب إلى المدرسة خوفاُ من الانفصال عن الأم والبيت.

- كوابيس مزعجة ومتكررة حول الانفصال عن الأفراد الذي يحبهم الطفل مع حدوث بعض الأعراض النفسية الجسدية، مثل: الغثيان وألام المعدة والصداع في حالة انفصال من يحبهم.

علاج مشكلة قلق الانفصال عند الأطفال:


- بناء علاقة صداقة بين الوالدين والطفل.

- إشعار الطفل بالأمن والطمأنينة وتعويده الاعتماد على النفس.

- التماسك الأسري وحل الخلافات الأسرية بعيداً عن أنظار الطفل.

- استعمال التعزيزات والمكافآت الإيجابية للطفل بشكل مكثف.

- تجنب الانفصال المفاجئ لإحدى الأبوين عن الطفل في السنوات الأولى من عمره، وإذا حدث ذلك يجب تعويضه بالحاضن المناسب الذي يشعره معه بالحب والأمان.

- التعامل بتفهم مع الأعراض الجسمانية التي قد تعتري الطفل عند الشعور بقلق الانفصال، والابتعاد تماماً عن معاملة الطفل بقسوة عند حدوث هذه الأعراض.

سمر
13-12-2010, 10:30 PM
أسباب السلوك العدواني عند الأطفال



http://mynono.hawaaworld.com/sites/mynono.hawaaworld.com/files/-السلوك-العدواني-عند-الأطفال_264.jpg


الطفل العدواني هو طفل يبادر بالهجوم أو الاعتداء على الآخرين أو على الأشياء المحيطة دون مبرر. وقد يلجأ الطفل إلى ممارسة السلوك العدواني بأساليب مختلفة ومتنوعة بهدف تحقيق السيطرة وإيذاء الآخرين. وفي معظم الحالات يكتسب الطفل السلوك العدواني عبر المحاكاة، والتعلم من البيئة المحيطة.

كيف يمكن التعرف على الطفل صاحب السلوك العدواني؟


يمكن التعرف على السلوك العدواني لدي الطفل من خلال مجموعة من المظاهر الأساسية، من أهمها:

- لجوء الطفل للإيذاء اللفظي سواء بالسب والشتم.

- زيادة في انفعالات وتشنجات وصراخ وبكاء الطفل لأتفه الأسباب.

- قيام الطفل بالإيذاء الجسدي بالضرب والركل بالأقدام.

- تكسير الطفل للأشياء كنوع من التعبير عن الانفعال.

أسباب لجوء الطفل إلى السلوك العدواني:


- تقليد الطفل للآخرين والاقتداء بسلوكهم العدواني.

- تربية الطفل على المفهوم الخاطئ بأن الطفل الشجاع هو الذي يعتدي على الآخرين من زملائه، ويأخذ حقوقه بيده.

- القسوة الزائدة من جانب الوالدين في التعامل مع الطفل، والتي ينتج عنها ظهور رغبة لدى الطفل في الانتقام من الآخرين، والاعتداء عليهم.

- كبت رغبات الطفل وعدم إشباعها، تتسبب في ظهور ميول عدوانية لدى الطفل من أجل تفريغ الكبت والشحنات السلبية المتواجدة بداخله.

- مشاهدة الطفل لمشاهد العنف والعدوان عبر شاشات التلفاز، حيث يحاول الطفل تقليد تلك المشاهد من خلال ممارسة السلوك العدواني تجاه زملائه.

- رغبة الطفل في التخلص من ضغوط الكبار التي تحول دون تحقيق رغباته.

- الاضطراب أو المرض النفسي عند الطفل أو الشعور بالنقص، فيلجأ الطفل للانتقام أو كسر ما يقع تحت يديه بأسلوب لا شعوري.

- الشعور بالذنب أو عدم التوفيق في الدارسة قد يكون سبباً في دفع الطفل للانتقام، وممارسة سلوك عدواني ضد زملائه.

- شعور الطفل بالنقص الجسمي عن المحيطين، فيحاول تعويض ذلك بسلوكه العدواني.

- شعور الطفل بالغيرة ومحاولته جذب انتباه الآخرين له من خلال السلوك العدواني اللفظي سواء بالشتم والسب أو بالعدوان الجسدي من خلال الضرب.

سمر
13-12-2010, 10:33 PM
مشاكل النوم عند الأطفال



http://mynono.hawaaworld.com/sites/mynono.hawaaworld.com/files/-النوم-عند-الأطفال_264.jpg


تتنوع المشاكل التي يعاني منها الأطفال أثناء النوم، مثل: عدم استقرار النوم والاستيقاظ عدة مرات أثناء الليل، المشي أثناء النوم، ورفض الذهاب إلى النوم في الميعاد المحدد.


يعتبر النوم عند الأطفال عملية ديناميكية تنشأ ولكنها تتغير كلما كبر وتقدم الطفل في السن. فيتعلم الطفل في فترة نموه عادات جديدة عن النوم قد تكون حميدة أو سيئة، وغالباً ما تتسبب العادات السيئة في حدوث مشاكل في نوم الطفل.



أسباب اضطرابات ومشاكل النوم عند الأطفال:



هناك العديد من العوامل التي تتسبب في اضطراب النوم عند الطفل، وهي كالتالي:

- عوامل عضوية:
قد يكون الطفل يعاني من مرض عضوي في جسده يسبب له اضطرابات أثناء النوم، فهناك مجموعة من الأمراض الشائعة لدى الأطفال، ومنها: التهاب الأذن الوسطى والتهاب الأذن والربو أو الحساسية، أو قد يكون الطفل يعاني من التهاب بالجلد ينتج عنه حدوث حكة بالجلد تجعله يستيقظ من نومه، ومن المحتمل أن يكون الطفل مصاب بارتفاع في درجة حرارة الجسم مما يسبب له قلق واضطراب في نومه.

- عوامل نفسية:
قد يرجع اضطراب الطفل في النوم لمجموعة من العوامل النفسية، مثل: تعرض الطفل لمشهد شجار أو خلاف بين والديه خاصةً قبل نومه، أو أن يحرم من أمه نتيجة لحدوث انفصال بين الوالدين، مما قد يترتب عليه حدوث حالة من الاكتئاب والإحباط لدى الطفل وهو الأمر الذي يسبب له اضطراب في نومه.


- عوامل حياتية (متعلقة بالعادات اليومية):
تختلف العادات اليومية من طفل لآخر ومن بين تلك العادات: إصرار الطفل على النوم مع الوالدين في نفس السرير، أو تناول الطفل منبهات قبل النوم، أو التعود على اللعب بشكل عنيف وبحركة زائدة قبل النوم، أو أن يتعرض الطفل للممارسات الخاطئة التي يمارسها الوالدين للطفل قبل نومه كهدهدته.


ما هي مشاكل النوم التي قد تحدث للطفل نتيجة تعرضه لتلك العوامل سالفة الذكر؟

- الكوابيس Nightmares
- رعب النوم Night terror
- الاستيقاظ الليلي Night waking
- المشي أثناء النوم Sleepwalking
- الكلام أثناء النوم Sleep talking



وفيما يلي أهم تأثيرات اضطرابات ومشاكل النوم على الطفل:


- تعرض الطفل لنقص في نموه أو الإصابة بالبدانة.
- ارتفاع ضغط الدم (التوتر الشرياني) لدى الطفل.
- ضعف ذاكرة الطفل وتراجع مستوى التحصيل الدراسي.
- زيادة احتمالية تعرض الطفل للاكتئاب.
- اضطراب علاقة الطفل بعائلته.

سمر
13-12-2010, 10:34 PM
ماذا تعرف عن التأتأة والتلعثم؟


http://mynono.hawaaworld.com/sites/mynono.hawaaworld.com/files/-تعرف-عن-التأتأة-و-التلعثم_264.jpg


التأتأة أو اللجلجة أو التلعثم (Stuttering) هي اضطراب لا إرادي في الكلام، بحيث يكون هناك تكرار لبعض أجزاء الكلام قبل نطقها بشكل كامل (كأن يقول الطفل أأأأأ...قبل نطق كلمة أسد)، أو تكرار بعض الكلمات أو العبارات، أو تطويل الكلمة عند لفظها، أو التوقف عند جزء معين من الكلمة وإصدار صوت ما في منتصفها، ويصاحب تلك الحالة تغير في تعبيرات الوجه وحركة اليدين وكذلك احمرار الوجه.


كيف تعرفي أن طفلك لديه مرض التأتأة؟

تتركز أهم أعراض مرض التأتأة في:



التكرار لمقطع أو كلمة


التوقف بمعنى توقف الصوت أثناء صدور الكلمة


الإطالة في نطق بعض الحروف أو الأصوات، مثل: سسس، ببببا


ولكن ما هي أسباب التأتأة والتلعثم عند الأطفال؟

تتمثل أهم أسباب التأتأة والتلعثم في:



الوراثة والجينات الوراثية؛ فهناك 60% من الحالات المصابة بالتأتأة يكون أحد أقاربها مصاب بالتأتأة.

التأخر في النمو عند الطفل.


وجود اختلافات في مناطق معالجة اللغة في الدماغ عند المصابين بحالة التأتأة؛ حيث يتواجد خلل في رسائل الدماغ الموجهة نحو العضلات المسئولة عن لفظ الأحرف.


إهانة الآباء للأبناء وتوبيخهم.


افتقاد الطفل للشعور بالأمن والطمأنينة وسط أسرته.


وما هي أثار التأتأة والتلعثم؟




الانسحاب والابتعاد عن الأنشطة والمشاركات الاجتماعية.


عمد الآباء لمنع الطفل من التحدث أمام الآخرين تجنباً للإحراج والسخرية.


والآن، كيف يمكن التعامل مع الطفل المصاب بالتأتأة؟


يتم التعامل مع الطفل المصاب بالتأتأة من خلال:



توفير جو هادئ بالبيت.


التحدث ببطء أمام الأطفال أو مع الآخرين أثناء حضور الطفل.


التواصل بالعين والنظرات مع الطفل حينما يتحدث أو يتكلم.


إتاحة الفرصة للطفل لكي يتكلم ويعبر عن نفسه.


تجنب الانتقادات مثل " تحدث ببطء، خذ نفس عميق قبل الكلام، فكر قبل الكلام".


التحدث من وقت لآخر مع الطفل عن أحلامه باستغلال الأوقات الأسرية.


تجنب معاقبة الطفل على تأتأته.


الابتعاد عن إعطاء الطفل اهتمام زائد بجانب عدم إهماله.















علاج التأتأة عند الأطفال



http://mynono.hawaaworld.com/sites/mynono.hawaaworld.com/files/-التأتأة-عند-الأطفال_264.jpg





تتوافر العديد من الطرق العلاجية للتأتأة، ولكن عادةً ما يختلف العلاج باختلاف عمر الطفل.. ويكون من خلال:


تدريب الطفل على التواصل الاجتماعي مع الآخرين، وذلك من خلال تعليمه العادات والتقاليد التي تتعلق بمجتمعه.


مساعدة الطفل على التحدث بطلاقة، وألا يخشي الحرج من التحدث أمام الآخرين.


تجنب إجبار الطفل على التحدث تحت ضغوط انفعالية، حتى لا يتعرض للإحباط والإحساس بالفشل.


إدماج الطفل في عدد من الأنشطة الاجتماعية بشكل تدريجي مع تدريبه على تبادل الأحاديث مع من حوله، مما سيساعد الطفل على تطوير شخصيته وتنمية قدراته.


قد يكون من المفيد في بعض الأحيان أن يتم تغيير مدرسة الطفل؛ لتغيير الجو المحيط به وتوفير أجواء جديدة تساعده على التحدث.


تجنب إجبار الطفل على التحدث بأسلوب بطيء أو مفهوم حتى لا يصاب بالإحباط.

سمر
13-12-2010, 10:35 PM
يتبع ان شاء الله

سمر
14-12-2010, 04:52 PM
أسباب وعلاج شجار الأطفال



http://mynono.hawaaworld.com/sites/mynono.hawaaworld.com/files/-و-علاج-شجار-الأطفال_264.jpg


شجار الأطفال هو عبارة عن سلوك للأطفال فيما بينهم لإثبات الذات والسيطرة، وقد يتحول شجار الأطفال من مشكلة إلى وسيلة علاج وتعليم خبرات جديدة للأطفال. ويمكن أن يستغل الوالدين فرصة شجار الأطفال ويتم توجيه الأطفال في تلك الفرصة إلى مسألة وجوب احترام الآخرين وحسن التعامل معهم.


ماذا يعني شجار الأطفال؟




شجار الأطفال يدل على أن الطفل لا يزال غير ناضج اجتماعياً ولا يعرف أساليب التعامل مع الآخرين ممن حوله، وقد يقابله الوالدين بنوع من الغضب، ويوقع أحد الوالدين عقاباً على الأطفال سواء عقاب بدني أو لفظي إذا ما حدث شجار بينه وبين إخوته أو زملائه أو أحد أقاربه.

أسباب الشجار عند الأطفال:



- الغيرة: يلجأ في أحيان كثيرة الطفل للشجار مع أخيه أو أحد أقاربه عندما يشعر بالغيرة منه إما لتفوقه أو لوسامته.

- الأنانية وحب التملك: يضطر الطفل أحياناً أن يتشاجر حينما لا يسمح له طفل آخر بأخذ لعب منه أو قصة،فيتشاجر معه كي يأخذ ما يريد.

- فرض السيطرة: يلجأ الطفل الأكبر غالباً لفرض سيطرته على الطفل الأصغر بالتشاجر، وذلك ليثبت مكانته في البيت.

- الشعور بالنقص: يشعر الطفل أنه أقل من أخيه أو أن والديه يفضلان أخيه عنه، لذلك يبدأ الطفل بالشجار حتى يثبت ذاته، نتيجة لشعوره بالظلم.

- الحالة الصحية للطفل: يرجع حب الطفل للشجار نتيجة اختلال في إفرازات الغدد أو الشعور بالإمساك أو الأرق أو قد يكون بسبب سوء التغذية وغيرها.

- التقليد: يلجأ الطفل للشجار مع من حوله نتيجة أنه يقلد والديه أو احدهما أو نتيجة لما رآه عن طريق التلفاز أو الفيديو .

علاج سلوك شجار الأطفال:


- إشباع حاجات الطفل النفسية ( كالحاجة للحب والتقدير، والثقة بالنفس، والأمان و النجاح).

- تجنب المفاضلة بين الإخوان ومعاملة الأخوات بالتساوي.

- الحرص على أن يسود الأسرة روح الود والتعاون والتسامح حتى يشعر الطفل بالهدوء والاستقرار النفسي.

- الابتعاد عن مسألة تدخل الوالدين في الشجار بين الأطفال باستثناء الحالات التي يقع فيها ضرر على أحدهما.

- استغلال الشجار في تعليم الأطفال بعض المبادئ والأساسيات الهامة في التعامل مع الطرف الآخر وتعليمهم التسامح ونشر المودة فيما بينهم.

- استخدام القصص كوسيلة تربوية هادفة في تعليم الطفل والتعامل الأمثل مع الآخرين والمحيطين به.

سمر
14-12-2010, 04:54 PM
النمو الانفعالي السليم للطفل



http://mynono.hawaaworld.com/sites/mynono.hawaaworld.com/files/-الانفعالي-السليم-عند-الطفل_264.jpg



يعبر النمو الانفعالي للطفل عن حاجات الطفل النفسية ويجعله يبدي رأيه ويتخذ موقفا في كل المواقف الحياتية التي يمر بها؛ وتتعدد مظاهر النمو الانفعالي للطفل ما بين الضحك والبكاء والسرور والحزن والضيق والانفعال.


وتتركز أهم العوامل المسئولة عن النمو الانفعالي لدى الطفل في:



- عوامل التعلم والمحيط الاجتماعي الذي يعيش فيه الطفل.
- إمكانيات الطفل العقلية والجسمية والنفسية.
- عامل النضج والنمو لدى الطفل.
- حاجات الطفل النفسية وميوله المختلفة.



ولنمو انفعالي سليم للطفل، ينبغي مراعاة ما يلي:



- توفير الحاجات الضرورية والأساسية للطفل.

- الحرص على إحاطة الطفل بجو يغلفه الطابع الأسري؛ لكي يشعر الطفل بالراحة والاطمئنان.

- حماية الطفل من التوترات الانفعالية الشديدة، التي تتكون نتيجة الصدمات النفسية القوية كتعرضه لحادث أو موقف مؤلم أو مشاهدة مشاجرات وخلافات الوالدين المستمرة.

ولتقليل حدوث الانفعالات العصبية من جانب الأطفال، ينصح بأن تراعي الأسرة في تعاملها مع الطفل تلك النصائح:



- التعرف على الأشياء التي تتسبب إثارة الطفل انفعاليا، ومحاولة الابتعاد عنها.

- الاهتمام بمشاركة الطفل في نشاطاته، وتوفير للطفل حيز من المشاركة وإبداء الرأي في المواقف التي يتعرض لها.

- التقليل من الأوامر المواجهة للطفل؛ للتخفيف من الضغوط التي تثير الطفل انفعاليا.

- مكافأة الطفل إذا قام بسلوك جيد؛ ليحرص دوماً على إتباع السلوكيات السليمة.

- معاقبة الطفل عند انفعاله بشدة، وذلك عن طريق عدم التحدث مع الطفل لمدة دقائق، أما إذا انفعل الطفل في الشارع فيفضل أن تكون الأم هادئة ولا تضرب الطفل أو تعنفه؛ لأنه سيتمادى في انفعاله وصراخه.

- الحرص على استعمال أسلوب هادئ عند توجيه طلبات أو أوامر للطفل.

سمر
14-12-2010, 04:55 PM
أغلب آلام البطن عند الأطفال ترجع لأسباب نفسية




أظهرت دراسة طبية حديثة صادرة عن المركز القومي للبحوث لصحة الطفل أن 90% من أن آلام البطن المتكررة لدى الأطفال ترجع غالباً إلى أسباب نفسية، وتسمى هذه الحالة بمتلازمة القولون العصبي.

وقد أوضح فريق الأطباء القائمون على الدراسة أن الأسباب التي يحدث بها الألم لدى الطفل غير معروفة، ولكن عن طريق الكشف الدقيق يمكن اكتشاف أو ملاحظة بعض الضغوط النفسية التي يتعرض لها الطفل كولادة طفل آخر في الأسرة، أو بداية دخول المدرسة، أو تعرض الطفل للعديد من المشكلات الدراسية.

كما أشارت الدراسة إلى أن هناك عدد من الأطفال يلجئون إلى إدعاء إصابتهم بألم في البطن؛ رغبةً منهم في لفت انتباه أبويهم، ليزداد الاهتمام بهم أكثر.

ويذكر الأطباء أن الألم يتركز في أغلب الأوقات في منطقة "السرة" وأحياناً لا يتمكن الطفل من وصف الألم، ولكن في حالة ازدياد ألم البطن ينصح الأطباء بتناول أدوية مضادة للتقلصات مع الاستمرار في متابعة الطفل من قبل طبيب مختص.وقد يكون ألام البطن أحد أعراض الإصابة بمرض الصرع الباطني أو الإصابة بحمى البحر المتوسط

سمر
14-12-2010, 04:57 PM
كيف تتأثر نفسية الطفل؟



http://mynono.hawaaworld.com/sites/mynono.hawaaworld.com/files/-نفسية-الطفل_264.jpg


تعد الأسرة المترابطة من أهم العوامل التي تسهم بشكل كبير في تشكيل شخصية الفرد وتحديد سلوكه ومبادئه، فضلاً عن دورها في تعليم الطفل كيفية إقامة العلاقات الاجتماعية مع الآخرين، كما أن للأسرة تأثير كبير في إشباع رغبات الطفل النفسية وبنائه نفسياً بشكل سليم.

لذا فالأسرة لها دور هام في تشكيل نفسية الطفل إما بالسلب أو بالإيجاب، وذلك من خلال مجموعة من العوامل الرئيسية التي تؤثر على نفسية الطفل، وهي:

- الخلافات بين الوالدين والتوتر الدائم، وعدم توافر جو من الحوار والتفاهم، حيث تسهم هذه الخلافات في اكتساب الطفل أنماط سلوكية غير سوية كالغيرة والأنانية وحب الشجار والميول إلى العدوانية.

- وقوع انفصال أو طلاق بين الوالدين، مما يؤدي إلى فقدان الطفل لثقته بنفسه، فضلاً عن شعوره بالنقص عن أقرانه بسبب غياب القدوة التي يمكنه أن يحتذي بها.

- حرمان الطفل من والديه وعدم وجود بديل لهم يوفر الجو الأسري والدفء والاطمئنان.

- الإهمال ونقص الرعاية من جانب الوالدين لها دور كبير في التأثير على الطفل في الشعور بعدم الأمان والوحدة ومن ثم يتكون لدى الطفل سلوك عدائي تجاه الآخرين.

- اتباع أساليب تربوية تتسم بالسيطرة والخضوع والاستسلام، وفرض النظم الصارمة التي تقيد الطفل وتمنعه من الابتكار أو الإبداع.

- عدم الاكتراث بالرعاية الصحية للطفل إثر أي مرض يتعرض له، يعد بمثابة عامل أساسي في تشكيل عبأ على نفسية الطفل.

- عدم توافر وسائل النظافة والوقاية الكافية لتوفير جو صحي سليم بالبيت.

- إصابة أحد أفراد الأسرة بمرض نفسي أو إدمان أحد الوالدين، مما يترتب عليه أن يقع الطفل تحت ضغوط وأعباء نفسية تولد شخصية مكتئبة وشكاكة وعدوانية.

- أمية أحد الوالدين أو نقص المستوى الثقافي لكلا الوالدين، حيث يستشعر الطفل بحدوث غربة بين أفكاره وأفكار والديه وأنه لا يستطيع التحاور والتحدث معهما.

- استخدام أسلوب عنيف في توجيه الطفل وتقويم سلوكه سواء بالضرب أو بالشتم.

كيف يمكن معرفة أن الطفل يعاني من أمراض نفسية؟

تتضح إصابة الطفل بأمراض نفسية من خلال مجموعة من المظاهر، ومنها:

- ظهور أعراض الفزع والقلق والاكتئاب على الطفل.

- فقدان شهية الطفل وإصابته بالعديد من الاضطرابات الجسمانية.

- تأخر الطفل دراسياً.

- ضعف ذاكرة الطفل وعدم القدرة على الفهم.

- إصابة الطفل بالتعب والإجهاد لأقل مجهود يقوم به.

- انحراف سلوك الطفل وقيامه بسلوكيات غير أخلاقية كاللجوء للسرقة والكذب.

سمر
14-12-2010, 04:59 PM
أسباب ومظاهر الصدمات النفسية عند الأطفال



http://mynono.hawaaworld.com/sites/mynono.hawaaworld.com/files/-و-مظاهر-الصدمات-النفسية-عند-الأطفال_264.jpg


تتسبب الصدمات النفسية التي يتعرض لها الأطفال على مدار حياته في كثير من المشكلات النفسية له، حيث أظهرت الأبحاث أن 14% -43% من الأطفال يمرون بتجربة واحدة على الأقل من الصدمات النفسية في حياتهم.

أسباب الصدمات النفسية عند الأطفال:


- تعرض الطفل للاعتداءات الجنسية

- توجيه عدد من الإساءات الجسدية والإهمال من جانب الأسرة

- انتحار الزملاء أو أفراد الأسرة

- تعرض الطفل لمشاهدة الحروق الشديدة أو رؤية الحرائق أو الكوارث الطبيعية: مثل (الفيضانات، الأعاصير، الزوابع .. وغيرها، وكذلك رؤية حوادث العربيات مثل السيارات وتحطم الطائرات.

- مشاهدة الطفل لمناظر الاعتداء، الاغتصاب، أو القتل لأحد الأبوين

- تعرض الطفل لإجراء عمليات جراحية.

- تأثر الطفل بصدمة نفسية نتاج عض الكلاب.

ما هو مدى استجابة الطفل مع الصدمة النفسية؟

تختلف درجة الاستجابة لأحداث الصدمات النفسية بحسب شخصية الطفل وهي كالأتي:

- يعتري بعض الأطفال والمراهقين تجارب مؤقتة من القلق والخوف ولكنهم يتحسنوا بسرعة.

- حدوث معاناة لدى الطفل من مشاكل بعيدة المدى مثل الخوف، الاكتئاب، الانسحاب النفسي واللامبالاة، الغضب، الذكريات المخيفة، تذكر الأحداث المؤلمة، التصرف بسن أصغر مما هم عليه.

- قلق الطفل على نفسه وعلى الآخرين الذين يموتون أو المصابون بالألم، والغضب الشديد.

- تعرض الطفل لصعوبات في النوم و مشاهدة الكوابيس أثناء النوم.

- ابتعاد الطفل عن ممارسة الأنشطة، أو المحادثات التي يمكن أن يكون لها علاقة بأحداث الصدمة النفسية، حتى ولو لم ينظر إليها الناس الآخرين على أنها أحاديث لها علاقة بذلك، مثلاً إذا كان الطفل تناول فطوره من الحبوب والحليب في صباح يوم الصدمة النفسية فهو لا يرغب في تناول الحبوب والحليب مرة أخرى.

مظاهر تأثر الطفل بالصدمات النفسية:

- لعب الطفل بشكل يكرر فيه مشاهد من حالات الصدمة النفسية مثل : الدوران، أو الاختباء تحت الأشياء بعد التعرض لإعصار مثلا.

- إعادة تمثيل بعض مشاهد تجربة الصدمة النفسية في التصرفات.

- الرغبة في عدم التواجد الطفل مع الآخرين كما كان معهم قبل الصدمة النفسية.



- تجنب الذهاب إلى المدرسة، ووجود صعوبات في القيام بالواجبات المدرسية، أو الشعور بعدم القدرة على التركيز والانتباه.

- عدم رغبة الطفل في اللعب بنفس القدر السابق، مع تجنب بعض أنواع اللعب، أو فقد الاهتمام والمتعة في أشياء كانت ممتعة سابقا.

- الحزن أو قلة التعاطف أو الشعور بالذنب أو تجنب أداء الأعمال التي تتعلق بتجربة الصدمة النفسية.


ويتعرض الطفل في السن (من عمر 5 سنوات أو أصغر) لحالات جديدة من الخوف مثل القلق من الانفصال أو الخوف من الآخرين أو الحيوانات، وقد يقوم بتصرفات أصغر من عمره أو يفقد الخبرات التي اكتسبها مسبقاً (مثل دخول الحمام).


أما الطفل في سن(6 إلى 11 سنة)، يمكن أن تختلط عليه ذكريات أحداث الصدمة النفسية عندما يحاول استرجاعها من ذاكرته، وقد يشكو من بعض الأعراض الجسدية التي ليس لها أسباب طبية (مثل آلام المعدة) كما قد يبدو مشتت الفكر.


وفي سن المراهقة (12 – 18 سنة) يمكن أن يتعرض المراهق لومضات نظرية، سمعية أو جسدية من الأحداث، أو تخطر له أفكار وتصورات مزعجة غير مرغوبة من الحادثة، كما يبدو على تصرفاته العدوانية وقد يقوم برد فعل سريع دون تفكير، كما قد يلجأ البعض أحيانا إلى شرب الكحول أو المخدرات كمحاولة لتحسين حالته النفسية، أو أنه قد يشعر بالاكتئاب وتراوده أفكار الانتحار.

سمر
14-12-2010, 05:01 PM
علاج مشكلة عودة الطفل للأسلوب الطفولي



http://mynono.hawaaworld.com/sites/mynono.hawaaworld.com/files/-مشكلة-عودة-الطفل-للأسلوب-الطفولي_264.jpg


قد نجد الطفل فجأة يلجأ للحديث بعبارات طفولية وبأسلوب يعود لأيام الطفولة بالرغم من اجتيازه لتلك المرحلة، ويلاحظ دائماً أن الأطفال يلجئون للأسلوب الطفولي رغبةً في التعبير عن أنفسهم وجذب الانتباه وذلك من خلال إتباع أسلوب طفولي، أو بالتحدث بكلمات وعبارات طفولية غير مفهومة، وهنا ينبغي أن ينتبه الآباء ويبحثوا عن الأسباب التي أدت لاتباع الطفل هذا السلوك مع البحث عن سبل لعلاجه.


ولكن ما هي أسباب تراجع السلوك اللغوي للطفل وعودته لاتباع الأسلوب الطفولي في التعامل؟


هناك العديد من الأسباب تقف وراء عودة الطفل لاتباع الأسلوب الطفولي، ومنها:

- شعور الطفل بأنه مهدد نتيجة لقدوم مولود جديد في الأسرة، فيلجأ للتحدث بأسلوب طفولي ظناً منه بأن ذلك سيزيد من اهتمام الوالدين به.

- إحساس الطفل بفقدان الثقة نتيجة الانتقال من مدرسة لآخرى أو تغيير المعلمة التي أعتاد عليها.


ويقع على عاتق الوالدين سبل مواجهة مشكلة عودة الطفل للأسلوب الطفولي من خلال الآتي:


- إهمال الحديث الطفولي الذي يتحدث به الطفل، وعدم الاكتراث به لكي يتراجع عن هذا الأسلوب.

- التعبير عن الاستياء لاتباع الطفل ذلك الأسلوب في الحديث.

- التحدث مع الطفل مع التوضيح بأن ذلك الأسلوب يعد أسلوب غير مرغوب فيه، وأنه يجب العودة للأسلوب الطبيعي.

- مكافأة الطفل ومدحه حينما يعود لأسلوب حديثه الطبيعي.

- احتضان الطفل والاقتراب منه وإشعاره بالحب والأمان.

- الحرص على أن يدرك الطفل بأنه سيكبر وسيكون مسئولاً في وقت من الأوقات؛ مما يترتب عليه ضرورة أن يتخلى عن هذا الأسلوب الطفولي.

سمر
14-12-2010, 05:03 PM
الأحلام مرآة لنفسية الطفل



http://mynono.hawaaworld.com/sites/mynono.hawaaworld.com/files/-مرآة-لنفسية-الطفل_264.jpg


أحلام الطفل هي النافذة الأساسية على عالمه النفسي ويمكن من خلالها فهم ما يدور في العقل الباطن للطفل. فالأحلام مرآة لنفسية الطفل، وتعبر عن حالته النفسية والمواقف التي يمر به في حياته اليومية.

وهناك نوعان من الأحلام التي يتعرض لها الطفل في منامه:



- حلم ساذج: وهو حلم مباشر يتمناه في يقظته كأن يتمنى امتلاك دراجة أو الخروج في نزهة أو حتى تناول الشكولاته.

- حلم مفزع: كأن يحلم الطفل بأن حيوانا مفترسا يواجهه أو يحلم بفراق أحد الوالدين.


وهناك أحلام شائعة يحلم بها الأطفال، وهذه الأحلام لها دلالات خاصة، من أبرزها:



- حلم رؤية الوحوش:
يتعرض كثير من الأطفال إلى رؤية الوحوش في أحلامهم بصور مختلفة، مثل أن الوحش يختبئ تحت السرير أو يحلم الطفل بمطاردة الوحش في طريق ما، مما يسبب صراخ وذعر شديد للطفل.
دلالة الحلم:
تمثل رؤية الوحوش في الحلم شخصا ما في حياة الطفل. وقد يرجع الحلم بالوحوش إلى السلوك القاسي الذي يقوم به الآباء نحو الأبناء، أو قد يكون نتيجة تعامل الطفل مع مدرس حازم، ويظهر ذلك الشخص على هيئة " وحش" في الحلم". لا يشترط أن يكون الحلم بالوحوش مؤشرا على سوء المعاملة؛ بل قد يكون الحلم نتيجة إجهاد الطفل طول اليوم وفي حالة تكرر هذا الحلم فلابد من ربط الحلم بحياة الطفل لتفسير دلائل الحلم، ولكن لا يعني ذلك أن هناك خطرا حول الطفل.

- حلم السقوط:
يتساوى الأطفال بالكبار في تعرضهم لأحلام السقوط، كالسقوط من أماكن مرتفعة، أو شعوره بعدم التوازن، وعدم استقرار.
دلالة الحلم:
ترتبط أحلام السقوط بالتهاب في الأذن الوسطى أو الإصابة في طبلة الأذن، وفي هذه الحالة لابد من استشارة الطبيب. وإذا لم يكن هناك أسباب جسدية، فقد يرجع الحلم إلى الشعور الطفل بعدم الاستقرار، أو أن هناك بعض الأمور التي تخيف الطفل وتشعره بالقلق، وهنا يجب طمأنة الطفل ومعرفة ما يخيفه وإمداده بالشعور بالاستقرار، وإزالة الخوف عنه.

- حلم الحشرات:
قد يحلم الطفل بسرب من الحشرات تزحف إلى الغرفة ليلا أو أن هناك حشرة تريد لدغه. وقد يتكرر هذا الحلم عدة مرات مع درجات انفعالات متفاوتة.
دلالة الحلم:
يبدو الحلم مخيفا ولكنه يعكس عن تغيرات غير متوقعة في حياة الطفل؛ كتغيير الطفل لفصله أو تغيير المسكن، أو ولادة أخ جديد. وقد يتكرر الحلم بحسب درجة عدم الاستقرار الذي يشعر بها الطفل وارتباطه بالشيء السابق أكثر من الجديد. لذا لابد من التمهيد للطفل بوقوع أي تغيير في حياته.

- أحلام السوبر مان:
يحلم الطفل بأنه يقوم بأعمال بطولية خارقة كأن يحلق في الهواء، وأن يقوم بعمليات إنقاذ ويسافر إلى عالم أخر.
دلالة الحلم:
هذه النوعية من أحلام الخيال تساعد الطفل على تفجير الطاقات الإبداعية عنده وتزيد من ثقته بنفسه. ويجب ألا تستخف الأسرة بأحلام الطفل الخيالية سواء كانت جيدة أو سيئة، ولكن يجب تشجيع الطفل عليها وإظهار الاهتمام بها.

- حلم مخلوق غير مؤذي يتحول وحش خطير:
يتكرر كثيرا في أحلام الأطفال أن هناك لعبة أو حيوان أليف يتحول إلى وحش خطير يهدد حياة الطفل.
دلالة الحلم:
يشير هذا الحلم إلى أن الطفل قد يجد صعوبة في التعامل مع بعض زملائه في اللعب أو الدراسة، مما يشير إلى أن أولئك الأصدقاء قد يتحولون إلى النقيض في بعض الأحيان.

- حلم الساحرة الشريرة:
يحلم الأطفال بالساحرة الشريرة بأعمالها المخيفة التي تقوم بها أو تكون في شكل غامض لا يفهمه الطفل؛ الأمر الذي يعد مخيفا لأغلب الأطفال.
دلالة الحلم:
تمثل الساحرة الشريرة شخصاً واقعياً في حياة الطفل، حيث ترمز إلى شخص غريب الأطوار وغامض في بعض الأحيان، مما يتسبب للطفل حالة من الخوف والتوتر والقلق تجاه الآخرين. وقد يكون للكرتون وأفلام الخيال العلمي دورا كبيرا في هذه الأحلام، فلابد من طمأنة الطفل وطرد المخاوف من عقل الطفل.

- حلم الحصار
ينتاب الطفل الذي يعاني من (شلل الأطفال) أحلاما كأنه محاصر في مكان مغلق ومهدد في بعض الطرق، ولا يستطيع الطفل حماية نفسه من تلك الأشياء.
دلالة الحلم:
الحلم بالحصار يوحي بأن هناك أشياء مقلقة في حياة الطفل يصعب عليه التعبير عنها أو حماية نفسه منها، كالمشاكل الأسرية بين الوالدين، مما يزيد من توتر الطفل. ويمكن التخفيف من حدة التوتر لدى الطفل بالسماح له بأن يصف تلك الأحلام. كما أن مشاركة الطفل في تحليل الأحلام والحديث معه عنها سيشعر الطفل بالأمان وبمزيد من السيطرة على تلك الأحلام المزعجة.

سمر
14-12-2010, 05:17 PM
أنواع الخوف عند الأطفال

http://mynono.hawaaworld.com/sites/mynono.hawaaworld.com/files/-الخوف-عند-الأطفال_264.jpg


الخوف هو حالة شعورية وجدانية يصاحبها انفعال نفسي وبدني يشعر بها الطفل عندما يتسبب مؤثر خارجي في إحساسه بالخطر والخوف، وينبعث هذا المؤثر السلبي من نفسية الطفل. ويعتبر الخوف حالة انفعالية طبيعية تشعر بها كل الكائنات الحية بأشكال ودرجات متفاوتة بدءاً من الحذر، والحيطة وصولاً إلى الهلع، والفزع، والرعب. فالخوف هو انفعال ضروري للمحافظة على الحياة في وقت الخطر، ولكن إذا تعدى الخوف معدله الطبيعي أصبح مرضا يعرقل سلوك الطفل ويقيد حريته.


والخوف عند الأطفال له أنواع وصور كثيرة، منها:


- الخوف من الحيوانات والحشرات:

يخاف بعض الأطفال من الحيوانات والحشرات، مثل القطط، والكلاب، والفئران، والعنكبوت، والنمل. ويطلق على هذا النوع من الخوف (الخوف الموضوعي)، أما في حالة إذا ما كان الطفل قد ألف هذا الحيوان من قبل وتزيد معه الخوف من هذا الحيوان؛ فيعد هذا الخوف خوفاً زائداً ومرضي.

- الخوف من الانفصال:
يتمثل في خوف الطفل في الانفصال عن أمه، أو الشخص الذي يرعاه ويحبه. ويعتبر هذا النوع من الخوف طبيعيا حتى سن السادسة، ولكن قد يتحول ذلك فيما بعد إلى فوبيا المدرسة، وفي هذه الحالة يعتبر مرضا وقد يحتاج الطفل إلى علاج نفسي متخصص.

- الخوف من الأماكن:
يخاف كثير من الأطفال من الأماكن المظلمة، أو الأماكن الفسيحة، أو الغريبة أو المرتفعة، وهذا الخوف يبقى مقبولا إن لم يصل إلى درجة الرعب والهلع. ومن الأماكن التي قد تسبب خوفا للأطفال المستشفيات، وعيادات الأطباء. ويرجع الخوف الطفل من الأماكن إلى سلوك الأبوين نفسهما مع الطفل عندما يخيفانه مثلا من الذهاب إلى الطبيب لإعطائه حقنة إذا لم يحسن التصرف في موقف ما.

- الخوف من الموت:
يخيف الموت والأشياء المرتبطة به مثل الدم، والجروح، والعمليات الجراحية، والحقن الأطفال، وهذا سلوك طبيعي ولكن الخشية أن يتحول هذا الخوف إلى وساوس يسيطر عن أذهان الأطفال.

- الخوف من وسائل المواصلات:
يشعر الكثير من الأطفال بالخوف عند ركوب الطائرات، أو المصاعد، أو السفن، أو حتى السيارات.

- الخوف من النقد والعداوة:
يتمثل الخوف من النقد في خوف الطفل من الأصوات المرتفعة من جانب الكبار، ومشاعر الغضب التي تنتاب الكبار، مما يحرك داخل الطفل الشعور بأنه منبوذ من الشخص الذي يوجه له النقد.

- الخوف من المواجهة:
يهاب بعض الأطفال أن يواجهوا العديد من المواقف، مثل: الامتحانات أو المسائلة، حيث يشعر الطفل بالقلق في عدم قدرته على المواجهة، ويعد هذا النوع من الخوف خوفا غير واقعي ويعتبر دائم الخطر.

- الخوف من أشياء تذكره بموقف مخيف :
ينتج عن رؤية الطفل لشيء متعلق بأمر أثار خوفه من قبل، مثل خوف الطفل من الأرفف نتيجة رؤية أخيه يصطدم بها من قبل وأصيبت رأسه ونزف.

- الخوف من الأشخاص الغرباء:
يخاف الطفل من الأشخاص الجدد الذين لم يرهم من قبل، وكذلك يخاف من وجوده في بيئة جديدة لم يعتد عليها، وقد يصاحب هذا الخوف شعور الطفل بالخجل.

- الخوف المكتسب:
يتسبب الأبوان – عن قصد أو بدون قصد- في إثارة الكثير من المخاوف عند الطفل، وذلك عن طريق سرد حكايات مخيفة للطفل، أو إهمال الإشراف على الطفل أثناء مشاهدته للتليفزيون، أو الإنترنت، أو ما يسمعه في الراديو. وقد يلجأ الأبوان لإخافة الطفل ببعض الأشياء غير الحقيقية مثل الأشباح والظلام؛ كي يطيع الأوامر.

سمر
14-12-2010, 05:20 PM
متى يكون سلوك الطفل مشكلة تحتاج لعلاج؟



http://mynono.hawaaworld.com/sites/mynono.hawaaworld.com/files/-يكون-سلوك-الطفل-مشكلة-تحتاج-لعلاج_264.jpg


"طفلي عنده مشكلة" عبارة ترددها الكثير من الأمهات، بسبب أو بدون سبب أحيانا، لكن غالبا ما تكون هذه العبارة لتبرير سلوك الطفل غير المقبول من الأم أو من الآخرين. لكن متى يمكن القول فعلا بأن الطفل لديه مشكلة؟ أو بعبارة أخرى، متى يمكن اعتبار سلوك الطفل مشكلة تحتاج إلى علاج؟



يعد سلوك الطفل مشكلة تستدعي العلاج عندما يلاحظ على الطفل ما يلي:



- تكرار السلوك الصادر من جانب الطفل أكثر مرة.

- تأخر نمو الطفل الجسمي والنفسي.

- انخفاض معدلات كفاءة الطفل وقدراته في التحصيل الدراسي واكتساب الخبرات.

- انطواء الطفل وانعزاله عن الآخرين، وعدم قدرته على تكوين علاقات جيدة وشعوره بالكآبة.

لماذا يعد علاج مشكلات الأطفال أمرا ضروريا؟



مرحلة الطفولة هي المرحلة الأساسية في تكوين شخصية الطفل؛ لذا فإن أي مشكلة سلوكية في هذه المرحلة سيكون لها تأثيرها على الطفل طوال عمره. ولقد أظهرت الدراسات العلمية أن توافق الإنسان خلال مرحلة المراهقة والرشد مرتبط لحد كبير بتوافقه في الطفولة، لأن معظم المراهقين والراشدين المتوافقين مع أنفسهم ومجتمعهم توافقاً حسناً كانوا سعداء خلال مرحلة طفولتهم بجانب أنهم كانوا قليلي المشكلات، بينما كان معظم المراهقين والراشدين سيئي التوافق كانوا تعساء في طفولتهم وكثيري المشكلات. ومن هنا يجب الإسراع بعلاج المشكلات السلوكية والنفسية التي تظهر على الطفل في مرحلة الطفولة.

سمر
14-12-2010, 05:22 PM
تجنب التحدث عن أخطاء الأب أمام الأطفال



http://mynono.hawaaworld.com/sites/mynono.hawaaworld.com/files/-التحدث-عن-أخطاء-الأب-أمام-الأطفال_264.jpg



تتحدث الكثير من الأمهات عن أخطاء الأب أمام الأطفال، دون أن تدري أن مثل هذا الكلام يترك أثار سلبية في نفسية الطفل، فالأب هو المثل الأعلى ومركز السلطة في العائلة فلابد وأن يظل الأب محافظاً على تلك الصورة. وعلى الأم أن تتجنب التحدث عن أخطاء الأب أمام الأطفال لأن هذا من شأنه تقليل قيمة الأب في عيون الأطفال.



أخطاء الوالدين تؤثر في الأطفال سلبا الأطفال:



قد يحدث تشويه لصورة أحد الوالدين في عيون الأطفال نتيجة للأخطاء المتكررة من الأبوين، حيث تؤدي هذه الأخطاء إلى قلق نفسي، ويعتبر هذا القلق أو الاضطراب في تكوين الهوية هما من أكبر أسباب الانحراف عند المراهقين.


إذا كان للأب عيوب انحرافات بعيدة عن عيون الأطفال؛ فإن خير ما تفعله الأم هو أن التستر على هذه الانحرافات، للمحافظة على صورة الأب الجميلة في عيون الأطفال.‏ وإذا غضبت الأم من الأب فلتتجنب بث همومها وتعبها للأطفال؛ لأن ذلك ضار جداً بنفسية الطفل.



ما هي الأساليب التربوية التي يؤثر بها الأب والأم في تربية الأطفال؟



التربية لا تتم فقط من خلال الوسائل المباشرة الواعية المتمثلة بقيام الأب والأم بوضع الحدود والضوابط ومتابعة التزام الأولاد بها وعدم خروجهم عنها. وإنما يتم القسط الأكبر من العملية التربوية بطريقة لا شعورية إلى حد كبير، وذلك من خلال أثر الوالدين كنموذج صالح للأطفال.‏


فالطفل يكون لديه ميلاً نفسياً عميقاً التشبه بأبيه ومن خلال الصورة التي تتكون لدى الطفل يعتبر الأب مثالاً يحلم الطفل بتحقيقه عندما يكبر، وحتى البنت تأخذ من الأب بعض صفاته لتكون بها شخصيتها وبنائها الخلقي.‏

فالقدوة الصالحة تكون عن طريق تكوين علاقة دافئة بين الأبناء والأب تسود هذه العلاقة الحب والود، وذلك عن طريق جلوس الأب والأم وقتاً طويلاً مع الطفل* بحيث يرى الطفل الوالدين في مواقف حياتية متنوعة، ويرى كيف يتصرفان ويلاحظ القيم التي يؤمنان بها والتي تحكم سلوكهما.‏

سمر
14-12-2010, 05:23 PM
أسباب وقوع الأطفال في المشكلات النفسية



http://mynono.hawaaworld.com/sites/mynono.hawaaworld.com/files/-وقوع-الأطفال-في-المشكلات-النفسية_264.jpg


تمثل المشكلات النفسية عند الأطفال عائق كبير، لأن الطفل بمثابة كائن رقيق سهل التشكيل وسهل التأثر بكل ما يدور من حوله سواء كانت مشكلات نفسية أو أمور إيجابية، ومن هنا يقع على عاتق الآباء والأمهات مسؤولية كبيرة في تنشئة الطفل وتوجيه إما إلى الطريق الصحيح فينشأ بعيدا عن الوقوع في الاضطرابات والمشكلات النفسية..وإما أن ينشأ الطفل مليئا بمشاكل والعقد النفسية التي تؤدي به إلى الجنوح أو المرض النفسي.


والمشكلات النفسية عند الأطفال تعود إلى أسباب متعددة الأطراف، منها:



أسباب مصدرها الأب والأم معاً:


- المعاملة القاسية للطفل والعقاب الجسدي والإهانة والتأنيب والتوبيخ الذي يؤدي إلى اهتزاز ثقة الطفل بنفسه ويبدأ الخوف في ملأ نفسية الطفل، ويشعر الطفل بالتردد والخجل في أي شيء يفكر في القيام به ويصبح حينها عرضه للمعاناة النفسية

- الخلافات العائلية التي تجبر الطفل على أن يأخذ جانبا إما في صف الأم أو الأب مما يدخله في صراع نفسي.

- التدليل والاهتمام بالطفل الجديد، فمجيء وليد جديد يعتبر صدمة قوية للطفل الأكبر، وقد ينهار بسببها الكثير من الأطفال. حيث يتضايق الطفل لحد الحزن حين يرى طفلا أخر قد حظي بما كان يحظى به ويمتلك أشياء لا يمتلكها أحد سواه، سواء كان هذا بسبب تدليل الوالدين للطفل الجديد أمامه، وعدم الاهتمام به كما كان من قبل.

- الصراع بين الأب والأم للسيطرة على الطفل والفوز برضاه، فيجد الطفل لكل منهما توجيهات وأوامر متناقضة ما يضع الطفل في حيرة شديدة وعجز في الاختيار ما بين الأم والأب مما يعرضه لمعاناة نفسية كبيرة ويؤهله للإصابة بأمراض نفسية فيما بعد.

- إحساس الطفل بالكراهية بين الأب والأم سواء كانت معلنة أو خفية.

- عدم وجود حوار بين الأب والأم وأفراد الأسرة.

- البخل الشديد على الطفل وحرمانه من أشياء يحبها رغم إمكانيات الأسرة التي تسمح بحياة ميسورة.

- الإغداق الزائد وتلبية كل طلبات الطفل والمصروف الكبير الذي يعطى له والذي لا يتلاءم مع عمره وما يصاحب ذلك من تدليل زائد يفقد بعد ذلك الأم والأب السيطرة والقدرة على توجيه وتربية الطفل.

- إدمان أحد الوالدين للمخدرات (غالبا الأب).

- انغماس أحد الوالدين في ملذاته مضحيا بكرامة أسرته ومسببا المعاناة الشديدة لأطفاله (غالبا الأب).


أسباب مصدرها الأم:


- تعرض الأم لبعض أنواع الحمى أثناء الحمل أو تناولها لعقاقير تضر بالجنين أثناء الثلاثة أشهر الأولى من الحمل أو ممارستها لعادة التدخين السيئة مما يؤثر على قدرات الجنين العقلية.

- عدم سعادة الأم أثناء فترة الحمل.

- تربية الطفل بعيداً عن أمه وخاصة في السنوات الأولى من عمره.

- سيطرة الأم على شخصية الأب فتلغي شخصيته تماما في البيت، مما يجعل رمز الأب عند الطفل يهتز ومن ثم يكون الطفل عرضه للوقوع في المشكلات النفسية.

- إهمال تربية الطفل وتركه للخادمة أو المربية.

- انشغال الأم الزائد باهتماماتها الشخصية وكثرة الخروج من البيت وترك الطفل وحيداً.

- تخويف الطفل من أشياء وهمية كالعفاريت والحيوانات المخيفة من خلال الحكايات التي تحكى له والتي تترك أثراً سيئاً على نفسية الطفل.


أسباب مصدرها الأب:


- سيطرة الأب على شخصية الأم؛ لاغيا دورها و أهميتها.

- تتأثر نفسية الطفل كثيراً حين يرى أباه وهو يشتم أمه أو يضربها أمامه.

- اكتشاف الطفل أن أباه يكذب أو أنه يعمل بمهنة غير شريفة، حينها يفقد احترامه لأبيه ويبدأ في الوقوع في مشكلات نفسية قد لا تظهر إلا عندما يكبر.

- انشغال الأب الزائد بعمله وعدم تخصيص وقت للجلوس مع الطفل والاهتمام به.

- اتصاف الأب أنه صاحب سلوك سيء، يعود آخر الليل مخموراً و يزعج أفراد الأسرة، وحينها يتأثر الطفل وتهتز صورة الأب أمامه.

- هجرة الأب خارج الوطن مما يجعل الطفل يفتقد المثل الأعلى له كمعلم ومربي وقدوة.


أسباب مصدرها الطفل نفسه:

- تواضع قدرات الطفل العقلية مقارنة بزملائه في الفصل مما يؤدي إلى الخجل وشعوره بالنقص إذا تعرض إلى ضغط زائد من مدرسته.

- وجود عيب خلقي أو عاهة عند الطفل كشلل الأطفال أو ضعف السمع أو ضعف النظر أو تشويه في جسده، ما يؤدي إلى سخرية زملائه منه.

سمر
14-12-2010, 05:29 PM
وقاية وعلاج الأطفال من الآثار النفسية للتحرش الجنسي



http://mynono.hawaaworld.com/sites/mynono.hawaaworld.com/files/-و-علاج-الأطفال-من-الآثار-النفسية-للتحرش-الجنسي_264.jpg


وسط أضرار ومخاطر التحرش الجنسي الذي قد يتعرض إليه الطفل، كان لابد من تحديد طرق الوقاية لحماية الطفل من التعرض للتحرش الجنسي، سبل علاج الطفل من الآثار النفسية السلبية التي قد تنتج عن تعرض الطفل للتحرش الجنسي.


ما هي طرق وقاية الطفل من التحرش الجنسي؟



- توعية الطفل بضرورة رواية كافة الأمور الغريبة التي قد تواجهه ويتعرض لها طوال اليوم وهو بعيد عن الأسرة للوالدين.

- تخصيص الوالدين لكل طفل أوقات خاصة بشكل يومي، من أجل التحدث مع الطفل حول آماله وأحلامه.

- منح الطفل الشعور بالأمان في أن يروي تفاصيل أي مواقف يواجهها بلا خوف أو زجر.

- تشجيع الطفل على ممارسة مجموعة من الأنشطة والتمارين الرياضة حتى يتطور ويزداد نشاطه.

- ملاحظة الطفل عن بعد بشكل مستمر، مع عدم السماح للسائقين أو العمال بالبيت الإنفراد بالطفل.

- مراقبة سلوك الخدم وطرق تعاملهم مع الأطفال.

- منع الأطفال من الذهاب لأماكن مهجورة ونائية.

- التفريق بين الأطفال في المضاجع كما حثنا النبي صلى الله عليه وسلم.

- الاهتمام بتعليم الأطفال مبادئ وأخلاقيات ديننا الحنيف.

- مراقبة المواقع الإلكترونية التي يتابعها الطفل، والتأكد من المواد التي تعرضها وأنها لا تمثل خطورة على الطفل.



ويتركز علاج الآثار النفسية السلبية للتحرش الجنسي عند الأطفال فيما يلي:



يمكن علاج التحرش الجنسي عند الأطفال من خلال بث روح الطمأنينة لدى الطفل، مع التأكيد أن هذا الموقف لن يتكرر معه مرة ثانية حتى لا يخشى المستقبل. أما في حالة تطور حالة الطفل النفسية لابد من عرضه على طبيب نفسي لكي يسترجع معه كافة تفاصيل تجربة التحرش المؤلمة حتى لا تظل مكبوتة ومختزنة داخله، فضلاً عن مساعدته من التخلص من الشعور بالذنب والخجل.

ليس هذا فحسب، بل يجب متابعة الطفل بعد واقعة التحرش باستمرار وتسجيل أي شيء غريب يطرأ على سلوكياته وتصرفاته وإطلاع الطبيب عليها.
وفي النهاية لابد من التأكيد على أن العلاقات الأسرية الناجحة والقوية تكون دافع وراء حماية الطفل ووقايته من تلك الوقائع المؤلمة، وأن تكون الأم قريبة من الأطفال حتى يحكوا لها أي مواقف مؤلمة أو وقائع غريبة يتعرضوا لها.

سمر
14-12-2010, 05:32 PM
أسئلة الطفل المحرجة



http://mynono.hawaaworld.com/sites/mynono.hawaaworld.com/files/-الطفل-المحرجة_1_264.gif


طرح الطفل للأسئلة المحرجة على والديه يعتبر دليل على بلوغه مرحلة من أهم مراحل تطوره النفسي، وهي المرحلة التي يبدأ فيها الطفل اكتساب قدرة تفريق بين الأشياء. يساعد طرح الطفل للأسئلة المحرجة على الوالدين في تنمية قدرته على التفريق بين الأشياء، وتعتبر مرحلة إدراك الفرق بين الأشياء هي مرحلة هامة من مراحل تكون ملكة التفكير عند الطفل.


وعليه، فإن طرح الطفل للأسئلة المحرجة هي محاولة جادة من جانب الطفل لفهم العالم من حوله ومن ثم فإن على الأبوين إعطاء الطفل الإجابة الصحيحة التي تساعده على فهم العالم حوله، حيث تساعد الإجابات المغلوطة على هذه النوعية من الأسئلة في إعاقة التطور الذهني والنفسي للطفل.


يدرك الطفل من عمر الـ2.5- 3 سنوات عجزه عن فهم الكثير من الحقائق، فيعوض هذا العجز عن طريق التلاعب بالكلمات، أو اختراع الكلمات الجديدة لا معنى لها بتغيير موضع أحرف الكلمات أو غيرها من الألعاب اللغوية، وتدفع هذه اللعبة الطفل إلى طرح المزيد من الأسئلة.



ويمكن تصنيف هذه أسئلة الطفل إلى الفئات:



- الأسئلة ذات الطابع الألسني: لماذا سميت الأشياء بهذه الأسماء؟ لماذا لا نغير التسميات؟ لماذا لا نخترع لغة أخرى... الخ.


- أسئلة التموقع: وهي تتعلق ببحث الطفل عن تفسيرات لمبادئ الزمان والمكان. وفي إطارها تأتي أسئلة من أين أتينا وإلى أين نذهب؟ كيف يأتي الأولاد؟ وماذا يعني الموت؟ وماذا عن الكون. الخ.


- أسئلة التمرد: وهي تتمحور حول فكرة لماذا لا يسمح للأطفال بمسائل وموضوعات متاحة ومسموح بها للكبار؟ وهي تأتي على شكل محاولات تقليد الكبار أكثر منها على شكل أسئلة محرجة للكبار.

- الأسئلة الاختيارية: وهي أسئلة يتوجه بها الأطفال لاختبار قدرات الأهل، وانتقاد ما يرونه ضعفا لدى الأهل، وهي غالبًا ما تتمازج مع مقارنات بأهل رفاق الطفل. وغالبًا ما تتمحور هذه الأسئلة حول قدرات الأهل المادية والجسمنية.

- أسئلة القلق الطفولي: يتولد قلق الطفل من جهله للعالم المحيط به، ومن هنا يتعلق الطفل بالأهل، والأم خاصة، ليكونوا صلة اتصاله بالعالم الخارجي. مما يولد المصدر الرئيسي لقلق الأطفال وهو الخوف من فراق الأم. وكثيرًا ما يطرح الأطفال أسئلة تعوض مشاعر القلق المتنامية لديهم، ومن أكثر أسئلة القلق تردادًا لدى الأطفال نذكر الأسئلة حول غياب أحد الوالدين.

- أسئلة استكشاف الجسد: وهي مرحلة تبدأ في الأشهر الأولى من عمر الرضيع، حيث يبدأ الطفل في العبث بأصابع قدمه وينهمك فيها مسرورًا باكتشافه انتماء قدمه إلى جسمه، ومن أكثر الأسئلة المحرجة التي يطرحها الطفل على الوالدين على سبيل الاستكشاف هي الأسئلة المتعلقة بالفروق التشريحية بين البنت والولد، وكيف أنه أتى إلى الدنيا.

سمر
14-12-2010, 05:34 PM
5 نصائح لشخصية طفل متوازنة



http://mynono.hawaaworld.com/sites/mynono.hawaaworld.com/files/5-نصائح-لشخصية-طفل-متوازنة_264.jpg


تعتبر مسألة اكتساب ثقة الطفل بنفسه أمر ليس بالسهل ولا البسيط، بل يعتبر أمر هام للغاية وبالغ الأهمية ولابد من التركيز عليه بشكل كبير من جانب الوالدين، فاكساب الطفل الثقة بالنفس يعتبر أمر أساسي وضروري لتوازن الحياة النفسية للطفل، فمن شب على شيء شاب عليه.


ماذا تعني الثقة بالنفس عند الطفل؟


الثقة بالنفس هي شعور الطفل بقيمة نفسه بين من حوله، فتترجم هذه الثقة في كل حركة من حركات الطفل وفي سكناته، والطفل الواثق من نفسه يتعامل بشكل طبيعي مع الآخرين دون قلق أو رهبة في تصرفاته، لأنه هو الوحيد المتحكم فيها، فهي نابعة من ذاته لا شأن لها بالأشخاص المحيطين به، أما الطفل المنعدم الثقة يتصرف وكأنه مراقب ممن حوله، فتصبح تحركاته وتصرفاته بل وآراءه في بعض الأحيان مخالفة لطبيعته ويصبح القلق حليفه الأول دوماً في جميع قراراته أو حواراته مع الآخرين.


ولابد من الأخذ بمجموعة من النصائح لزيادة الثقة بالنفس لدى الأطفال؛ لتتكون لديهم شخصية متوازنة:


- إظهار الحب والاهتمام للطفل
تعد مسألة إظهار الحب والاهتمام للطفل مسألة هامة؛ حيث تعتبر بمثابة حافز يدفع الطفل لبذل المزيد من الجهد أثناء نموه التربوي؛ لينال الحب والاهتمام من والديه.


- مساعدة الطفل في تحديد أهدافه
إن الأهداف والطموحات التي تتجاوز قدرات الطفل تجعله يشعر بالفشل والإحباط، ومن ثم تتأثر ثقة الطفل بنفسه؛ لذا ينبغي أن يساعد الوالدان أطفالهما في تحديد أهدافهم بشرط أن تكون واقعية وتتناسب مع قدرات الطفل؛ فذلك من شأنه أن يجعل الطفل يشعر بالاطمئنان والارتياح ومن ثم تزداد ثقته بنفسه.
ومن خلال نجاح الطفل في المهمات الصغيرة، يكتسب الطفل بشكل تلقائي طاقة وقدرة على انجاز المهام الكبيرة.


- مكافأة الطفل على محاولاته
إذا شعر الطفل بالفشل فإنه لن يحاول أن يقوم بأي محاولات أخرى، حيث ستتكون لدية قناعة راسخة بأن كل جهوده عقيمة ولا فائدة منها؛ لذا من الضروري أن يتم تشجيع الطفل بمكافأته على محاولاته وإن انتهت في أخر الأمر بالفشل. فيجب على الطفل معرفة أن الفشل في أي محاولة لا يعد نهاية المطاف، ولكنه بداية لطريق نجاحه.

- البعد عن العبارات الجارحة للطفل
تتسبب العبارات الجارحة للطفل في إحداث جرح كبير يؤثر على نفسية الطفل، وأحياناً مع كثرة نعت الطفل وتوبيخه ببعض الألفاظ تصبح تلك الألفاظ واحدة من سماته الأساسية.

- تجنب معاملة الطفل على أنه دمية
لابد من التعامل مع الطفل بناءاً على قدراته العقلية والاستيعابية، بمعنى أنه ينبغي تجنب عزل الطفل عن المحيطين به ووضعه داخل قوقعه؛ خشية أن يتأثر سلباً بالمؤثرات المحيطة به. فالواقع العلمي يؤكد أن للطفل قدرة هائلة في التكيف مع الواقع بما فيه من إيجابيات وسلبيات، حيث يكتسب الطفل تلك القدرة من خلال القناعة التي يتعلمها ممن هم أكبر منه، فيصبح قادرا على التكيف مع الواقع والسيطرة على البيئة المحيطة.

سمر
14-12-2010, 05:35 PM
نفسية الطفل وتعامل الأسرة معها



http://mynono.hawaaworld.com/sites/mynono.hawaaworld.com/files/-الطفل-و-تعامل-الأسرة-معها_264.jpg


تختلف نفسية الأطفال من طفل لأخر، ولكل نفسية مزايا وعيوب. لذلك يجب أن تعرف الأسرة مدخل نفسية كل طفل من أطفالها؛ للتعامل الصحيح مع الأطفال كي تنمي نفسيتهم بطريقة صحيحة دون عقد أو مشاكل.



كيف تتعامل الأسرة مع النفسيات المختلفة للأطفال؟



- نفسية الطفل قوي الإرادة:
محاولة توجيه إرادة الطفل بطريقة صحيحة، وعدم محاولة التغلب على إرادة الطفل وإخضاعها، ولكن لابد وأن يدرك الطفل أنه لا يستطيع أن يفعل دوما كل ما يحلو له ويريد.


- نفسية الطفل الحساس:
تجنب مقارنة الطفل بغيره من الأطفال، فهو يشعر بالألم والانزعاج بسرعة، ولابد من إظهار التعاطف معه، ولكن دون الاستجابة الدائمة لكل طلباته ورغباته.


- نفسية الطفل السهل اللين:
تجنب الانشغال عن الطفل بأعمال أخرى، وترك الطفل يدبر أموره بنفسه، اعتمادا أن الطفل يكتفي بنفسه دون اللجوء إلى الآخرين.


- نفسية الطفل الانطوائي (الانعزالي):
إفساح المجال للطفل لإبداء الرأي، والاهتمام والرغبة في بعض الأعمال، مع إعطاء بعض التشجيع والدفعات المعنوية، وهذا الأمر يعمل على توسيع آفاق الطفل ونشاطاته.

سمر
14-12-2010, 05:37 PM
أساليب التغلب على الخوف المفرط عند الأطفال



http://mynono.hawaaworld.com/sites/mynono.hawaaworld.com/files/-التغلب-على-الخوف-المفرط-عند-الأطفال_0_264.jpg


الخوف انفعال غريزي طبيعي يدفع الإنسان إلى حماية نفسه من مصدر الخوف، ولولا الخوف ما خشي الإنسان من اللعب بالنار أو الدخول إلى الأماكن غير الآمنة. ويخاف الأطفال عموماً من الكثير من الأشياء المحيطة بهم.



أعراض الخوف المفرط عند الأطفال


تسبب المبالغة في الخوف وساوس لا نهاية له، ويؤدي ذلك بالتالي إلى إرهاق البدن وإجهاد القلب.

ويستطيع الأبوان أن يتعرفا على أعراض الخوف المفرط عند الطفل في الحالات الآتية:



- طلب الطفل الحماية المتكررة حتى في أبسط الأمور.

- كثرة الأحلام والكوابيس المخيفة واستيقاظ الطفل من نومه مذعوراً.

- ظهور أعراض جسدية عند توتر الطفل، مثل: سرعة التنفس، التأتأة في الكلام، العرق الشديد، وفقدان الشهية.

- تجنب الطفل الوحدة أو التواجد بمفرده في أماكن مظلمة.

- الخوف من الأشخاص الجدد، أو المدرسة أو أي بيئة جديدة.

- التردد الدائم دون مبرر، وعدم المبادرة في اقتراح أفكار اللعب والنشاطات.

- ضعف ثقة الطفل بنفسه، والتوتر وعدم القدرة على اتخاذ القرارات.

- سرعة انفعال الطفل في الظروف العادية، وعدم قدرته على السيطرة على انفعالاته.

- المبالغة في ردود الأفعال تجاه موقف قليل الخطورة، والمبالغة في تصور عواقب أي موقف.

- التحدث والتفكير كثيراً بالأوهام والخرافات كالخوف من العفاريت.


كيف يتم التغلب على الخوف عند الأطفال؟



لا علاج للخوف غير المبرر عند الطفل إلا بالمواجهة وتبصير الطفل بحقيقة الأمور. ويمكن للوالدين اتخاذ الإجراءات الآتية لتشجيع الطفل على مواجهة مخاوفه:

- الامتناع عن السخرية من مخاوف الطفل، وتجنب تخويف الطفل بأمور أو أشياء غير حقيقية (مثل الوحوش، والحشرات، والحيوانات أو الحبس في الأماكن المظلمة).

- التفاهم مع الطفل حول ما يخيفه بأسلوب حواري قائم على الإقناع وليس الخداع أو محاولة نسيان الأمر، حتى لا يصبح الخوف مدفوناً فيخلق من الطفل كائناً جباناً.

- مساعدة الطفل على التحكم في خياله، عن طريق تخيل الأمر المخيف بأمر مضحك.

- تحكم الوالدين في مخاوفهما، حتى لا ينقلا تلك المخاوف للطفل.

- مراقبة المحتوى المقدم للطفل من قصص وبرامج وأفلام، بما لا يخيف الطفل.

- اختيار الألعاب التي تساعد في بناء قيم الطفل وتكسبه خبرات جديدة.

- الاعتدال في حماية الطفل ومعاملته بطريقة متوازنة، وتجنب تخويف الطفل عند عدم قيامه بأمر ما، أو عند أمر الطفل بالكف عن أمر ما.

- تعويد الطفل الاعتماد على النفس وعدم التواكل على الآخرين، وتشجيعه على تكوين صداقات جيدة.

- تدريب الطفل على مواجهة الخوف عن طريق التحكم في النفس وزرع الإيجابية، واكتساب المهارات الحياتية وتطويرها، مثل (حل المشكلات، الثقة بالنفس، اتخاذ القرار، والتحكم بالانفعالات).

- تقديم نموذج لطفل شجاع أمام أشياء مخيفة، وبالتدريج سيقوم الطفل بالتقليد.

- تعريض الطفل تدريجياً للأمر الذي يخيفه في وجود الأم.

- ترديد كلمات إيجابية للطفل مثل أقدر، استطيع، بإذن الله.

- متابعة سلوكيات الطفل في المدرسة من خلال المدرسين.

سمر
14-12-2010, 05:43 PM
سمات للتعرف على بداية المراهقة عند الأطفال



http://mynono.hawaaworld.com/sites/mynono.hawaaworld.com/files/-على-بداية-المراهقة-عند-الأطفال_264.jpg


تعد مرحلة المراهقة من أخطر المراحل التي يمر بها الإنسان، وتصاحب مرحلة المراهقة العديد من التغيرات الجسمانية والفسيولوجية والعقلية والنفسية والاجتماعية والانفعالية والخلقية، نتيجة لحدوث مجموعة من الصراعات سواء كنت داخلية أو خارجية.

ماذا يعنى مفهوم المراهقة؟


تعني المراهقة في علم النفس: الاقتراب من النضج الجسمي والعقلي والنفسي والاجتماعي، ولكنه ليس النضج نفسه؛ لأن الفرد في مرحلة المراهقة يبدأ بالنضج العقلي والجسماني والنفسي والاجتماعي، ولكن لا يصل هذا الاقتراب إلى اكتمال النضج إلا بعد سنوات عديدة قد تصل إلى 10 سنوات.

الفرق بين المراهقة والبلوغ:

- فالبلوغ يعني "بلوغ المراهق القدرة على التناسل وذلك بنمو الغدد الجنسية، وقدرتها على أداء وظيفتها.

- أما المراهقة فتعنى "التدرج نحو النضج الجسمي والعقلي والنفسي والاجتماعي".

علامات بداية مرحلة المراهقة وأبرز خصائصها وصورها الجسدية والنفسية:


هناك ثلاث علامات أو تغيرات بيولوجية تظهر على المراهق، لتوضح أنه على مشارف مرحلة المراهقة وهي:

- النمو الجسدي:
تظهر قفزة سريعة في النمو، طولاً ووزناً، تختلف بين الذكور والإناث، فتبدو الفتاة أطول وأثقل من الأولاد خلال مراحل المراهقة الأولى، فعند الإناث يتسع الأفخاذ بالنسبة للكتفين والخصر.

- النضوج الجنسي:
يتحدد النضوج الجنسي عند الإناث بظهور الدورة الشهرية، ولكنه لا يعني هذا أنه من الضرورة ظهور الخصائص الجنسية الثانوية (مثل: نمو الثديين )

- التغير النفسي:
للتغيرات الجسدية في مرحلة المراهقة تأثير كبير على الحالة النفسية والمزاجية للمراهق، فظهور الدورة الشهرية عند الإناث، يمكن أن يكون لها رد فعل نفسي سيء، يكون عبارة عن مزيج من الشعور بالمفاجأة والخوف والانزعاج، وفي الوقت ذاته ابتهاج لأنها بلغت.

سمر
14-12-2010, 05:48 PM
مظاهر التوتر عند الطفل وأسبابه



http://mynono.hawaaworld.com/sites/mynono.hawaaworld.com/files/-التوتر-عند-الطفل-و-أسبابه_264.jpg

يعتبر التوتر مرض عارض يصيب نفسية الطفل لأسباب متعددة، ويرافقه طيلة يومه ولا ينفك عنه، ويتسبب التوتر في فقدان الطفل لنشاطه والمرح في حياته. ويختلف التوتر تماماً عن الغضب؛ حيث أن أكثر الآباء والأمهات لا يميزون بين الغضب والتوتر عند الطفل، ونطرح الآن أهم مظاهر هذا المرض ليتمكن الوالدان من تشخيص حالة المرض عند الأطفال وهي كالتالي:

- ضعف الثقة بالنفس: ويتمثل في قضم الأظافر وتعرض الطفل للفشل أثناء ممارسة نشاطاته المختلفة.

- الجبن: يخشى الطفل الظلمة أو النوم في مكان بعيد عن والديه، أو من الماء، وغير ذلك من المخاوف التي تجعله جبانا لا يقدم ولا يؤخر، فكل هذه المخاوف تأتي للطفل نتيجة توتره.

- تقليد الآخرين: يأتي الطفل لوالديه يوماً بحركة جديدة وتصرف غريب كلما يلتقي بأقرانه فهو دائما تابع.

- نوبات الغضب الزائدة: تزيد وتنقص لدى الطفل نوبات الغضب خلال السنوات الأولى من عمره حسب حالته النفسية، فإن كان متوتراً ازدادت عنده وتفاقمت.

أسباب التوتر لدى الأطفال:

بمعرفة أسباب المرض يمكن للآباء الوقاية منه وإبعاد الأطفال عن مخاطر الإصابة به؛ ليتمتع الطفل بالثقة التي تؤهله للنجاح في حياته، كما يكون شجاعاً ومتمكنا من التغلب على مخاوفه. لذلك لابد أن يعمل الوالدين على الوقاية من المرض، وذلك بمعرفة أسبابه وهي كالتالي:

- التعامل الحاد مع الطفل المصاب بالتوتر: استخدام صيغة الأمر الشديد مع نبرة صوت عالية وحادة يدفع الطفل إلى العناد وعدم الطاعة.

- تعرض الطفل للعقوبة القاسية: معاقبة الطفل بطريقة قاسية من قبل الوالدين بالضرب أو السب أو التثبيط، ومن ثم تؤدي إلى توتر الطفل في المرحلة الأولى من عمره.

- الشعور بالغيرة: الغيرة التي تصيب الطفل في السنوات السبع الأولى من عمره، وذلك بسبب سوء التعامل معه، وهذه سبب من ضمان الأسباب التي تجعل الطفل متوتراً.

- توجيه الإنذارات المتكررة: تحذيرات الوالدين المتكررة للطفل في هذا العمر في عدم لمس وتحريك الأشياء، يجعل الطفل يعيش حالة القلق والتوتر والاضطراب.

(http://mynono.hawaaworld.com/%D8%A3%D9%84%D8%B9%D8%A7%D8%A8-%D8%A7%D9%84%D8%AE%D9%8A%D8%A7%D9%84-%D9%84%D8%B9%D9%84%D8%A7%D8%AC-%D8%A7%D9%84%D8%AA%D9%88%D8%AA%D8%B1-%D9%88-%D8%AA%D9%86%D9%85%D9%8A%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D8%B0%D9%83%D8%A7%D8%A1)

سمر
14-12-2010, 05:50 PM
توبيخ الطفل لا يقل عن ضربه

http://mynono.hawaaworld.com/sites/mynono.hawaaworld.com/files/-الطفل-لا-يقل-عن-ضربه_264.jpg
توبيخ الطفل لا يقل عن ضربه



إن توبيخ الطفل بالألفاظ إذا أساء التصرف أو أصدر سلوكاً سيئاً يعتبر وسيلة خاطئة من وسائل تربية الطفل، حيث أكدت العديد من الدراسات البحثية أن مسألة توبيخ الطفل لا تقل عن ضربه. فقد أثبتت الأبحاث العلمية أن توبيخ الطفل بالكلام لا يقل ضررا عن العقاب بالضرب؛ لأنه يترك نفس الآثار الضارة التي يتسبب فيها الضرب في نفسية الطفل.‏

وقد يلجأ كثير من الآباء والأمهات إلى عقاب الأطفال عند الوقوع في خطأ ما بالتوبيخ أو بالكلمات الجارحة اعتقاداً منهم أن هذا الأسلوب أفضل من الضرب بالنسبة لنفسية الطفل.‏ ولكن أوضحت الدراسات أن احترام الطفل لذاته يتضرر كثيراً عند التعرض للعقاب بوسيلة أو بأخرى لأن عند عقاب الأطفال فإننا نعطي لهولاء الأطفال إحساس بأن لا قيمة لهم، وأنهم مهملون.

فالتنشئة الاجتماعية للأطفال تعتمد بشكل كبير على أساليب الدعم والتشجيع أو المنع أو الأذى الذي يوجهه الوالدين إلى الأطفال، فسلوك الطفل الذي يجد تشجيعاً وترحيباً وتدعيماً من الكبار سيكرره الطفل ويعتاد عليه، أما سلوك الطفل الذي يقابله استنكار أو إهمال أو عقاب فسيكف الطفل عنه.

ومن هنا يتبين أنه من المفترض أن يتعامل الوالدين مع الطفل على أنه إنسان عاقل يفهم ويستوعب ويشعر كي يمكن التعامل معه بشكل فعال وناجح.

سمر
14-12-2010, 05:51 PM
علاج الخجل عند الأطفال



http://mynono.hawaaworld.com/sites/mynono.hawaaworld.com/files/-الخجل-عند-الأطفال_264.jpg


يعتقد الكثير من الآباء والأمهات أن هناك صعوبة في علاج الخجل عند الأطفال، ولكن هذا الاعتقاد غير صحيح، فعلاج الخجل عند الأطفال أمر سهل ولكنه قد يستغرق بعض الوقت لتعديل سلوك الطفل.



كيفية علاج الخجل عند الطفل؟



يتمثل علاج الخجل عند الأطفال في اتباع مجموعة من النصائح الهامة عند التعامل مع الطفل، ومن هذه النصائح:


- توفير جوا هادئا للطفل في البيت بعيد عن القلق، والتوتر، والمواقف المثيرة التي تتسبب في شعور الطفل بالخوف وعدم الأمان.

- تعليم الطفل مهارات التواصل والتفاعل مع المحيطين به.


- تجنب إهانة الطفل أو السخرية منه أمام الآخرين.


- إتاحة الفرصة للطفل في الاعتماد على نفسه.


- توفير جو من الحب والألفة يحيط بالطفل، وتعتبر هذه واحده من أهم وسائل علاج الخجل عند الأطفال.


- تشجيع الطفل على الإبداع والابتكار وإبراز جوانب التميز لديه.


- منح الطفل الحرية المطلقة في اختيار الأشياء التي يريدها من ملابس أو ألعاب وعدم إجباره على شيء معين.


- الحذر من تكليف الطفل في تنفيذ مهام تفوق قدراته.


- استخدام أسلوب يتسم بالمرونة واللين في التعامل مع الطفل.


- تشجيع الطفل على ممارسة عدد من الأنشطة الاجتماعية التي تساعده على الانفتاح وتبادل الحوار بشكل جيد مع الآخرين.
(http://mynono.hawaaworld.com/%D8%A7%D9%84%D8%AE%D8%AC%D9%84-%D8%B9%D9%86%D8%AF-%D8%A7%D9%84%D8%A3%D8%B7%D9%81%D8%A7%D9%84-%D9%85%D8%B4%D9%83%D9%84%D8%A9-%D9%84%D9%87%D8%A7-%D8%AD%D9%84)
























الخجل عند الأطفال.. مشكلة لها حل



http://mynono.hawaaworld.com/sites/mynono.hawaaworld.com/files/-عند-الأطفال-مشكلة-لها-حل_264.jpg


حينما تتغير ملامح وجه الطفل مفضلاً الصمت والابتعاد عن الآخرين، إذن فهناك مشكلة يعاني منها الطفل ألا وهي الخجل. فيعرف الخجل بميول الطفل الخجول للانطواء والصمت مبتعداً عن المحيطين به، وحينما يتكلم الطفل مع الآخرين يتحدث بصوت خافت متوارياً عن أنظار الآخرين ويصاحب خجل الطفل احمرار في وجهه.


يحاول الطفل الخجول الهروب من تكوين علاقات اجتماعية، خاصةً إذا أتى زائر إلى المنزل، كما انه يتجنب مشاركة أقرانه في الألعاب الجماعية.



تتركز أهم أعراض الخجل عند الأطفال فيما يلي:



- قلة كلام الطفل – خصوصاً – أثناء وجود أفراد غرباء.

- عدم قدرة الطفل على التعامل مع أصدقائه وشعوره بالخجل.

- شعور الطفل بالضيق عند الحديث وعدم القدرة على مواصلة الحديث.

- انطواء الطفل عن المحيطين به.

- زيادة احمرار وجه الطفل وخجله عند التحدث مع الآخرين.



لكن ما هي الأسباب التي تدفع الأطفال للخجل؟



يرجع الخجل عند الأطفال لمجموعة من الأسباب والعوامل، وهي:


- الجينات الوراثية: حيث تلعب العوامل الوراثية دوراً هاماً في الخجل عند الأطفال، فغالبا ما يتمتع والد أو والدة الطفل الخجول بالخجل، أو قد يكون أحد أقارب الطفل يتصف بالخجل؛ مما يترتب عليه إصابة الطفل بالخجل.


- العنف والتشدد في معاملة الوالدين للطفل: فقد يكون الأسلوب العنيف لتعامل الوالدين مع الطفل والمراقبة الزائدة عليه وتوجيه الأوامر سبباً في عدم قدرة الطفل في التواصل الجيد مع أقرانه والأطفال الآخرين مما يدفع الطفل للخجل والانطواء والبعد عن المحيطين.


- كثرة الخلافات بين الوالدين أمام الطفل: قد تكون واحدة من أسباب الخجل عند الطفل، حيث تؤثر عليه نفسياً، ومن ثم يلجأ إلى الانطواء والخجل.


- شعور الطفل بالنقص لإصابته بمرض أو عيب خلقي في جسده: أو لضآلة قدراته وإمكانياته المالية أمام زملائه قد تكون سبب من ضمن الأسباب التي تدفع الطفل للخجل والبعد عن الآخرين.


- عدم توافر عنصري الأمان والطمأنينة لدى الطفل: فيسعى الطفل لتجنب التعامل والاحتكاك مع الآخرين نتيجة لفقدانه الثقة أو خوفه من التعامل معهم.


- تأخر الطفل دراسياً عن بقية أقرانه: تمثل أحد الأسباب الجوهرية التي تجعل الطفل يشعر بالخجل.

سمر
14-12-2010, 05:52 PM
مصروف الأطفال والقدرة على اتخاذ القرار



http://mynono.hawaaworld.com/sites/mynono.hawaaworld.com/files/-الأطفال-و-القدرة-على-اتخاذ-القرار_0_264.jpg

يستطيع الأطفال اتخاذ القرارات في سن صغيرة من عمرهم، وتبدأ هذه المرحلة منذ سن الإلزام المدرسي، فتعتبر هذه المرحلة أولى مراحل التمييز عند الأطفال وفيها يبدءوا في اعتمادهم على أنفسهم؛ لاحتكاكهم بأجواء جديدة داخل المدرسة واكتساب خبرات جديدة من المحيطين بهم في الأسرة والمجتمع

وفي هذه المرحلة لابد من تجنب إرغام الطفل على فعل الأشياء؛ لتدعيم ثقة النفس لدى الطفل حتى يكون سوي الخلق وقادر على اتخاذ القرار بمفرده، فلابد أن يكون الوالدين قدوة حسنة ومثل طيب؛ لأنها النواة الأولى لبناء شخصية الطفل.

ويعتبر المصروف اليومي للطفل هو أول ما يحاول الطفل التحكم فيه واتخاذ قرارات خاصة بشأنه؛ فهو الشيء الذي يمتلكه الطفل بمفرده. فلابد أن تدرك الأسرة قدرة الأطفال ومدى استيعابهم على التصرف في مصروفهم اليومي مع مصاحبة ذلك بعدم تقصير أو قهر أو عنف أو تدليل أو فرض حماية على الطفل. ويعرف المصروف اليومي بمبلغ من المال يأخذه الأطفال بجانب الوجبات اليومية لشراء ما يحتاجه أثناء اليوم الدراسي.

هناك بعض الأمور التي ينبغي على الوالدين أخذها في الاعتبار عند إعطاء الطفل المصروف اليومي:

- تقديم النصح والإرشاد للأطفال للمحافظة على هذا المصروف وعدم صرفه في أشياء لا تفيد؛‏ مما يجعل الأطفال يتعودون على احترام تعليمات الأم ويتعلمون القدرة على التعامل الصحيح مع الماديات مستقبلاً‏.‏

- الحذر من التقصير وعدم الاهتمام بمصروف الأطفال اعتماداً على أن الغذاء الذي بحوزتهم يكفيهم عن أي مطالب أخرى مما يسبب ألم نفسي للأطفال عندما يرون أقرانهم يمتلكون مصروف بجانب الغذاء. ‏وقد يضربون عن تناول الغذاء‏، ويعتبر ذلك إحدى علامات الرفض لدى الأطفال.

- الابتعاد عن تكرار الوجبات الغذائية اليومية حتى لا يشعر الأطفال بالملل‏، بالإضافة إلى شعور الطفل بآلام النفسية عند رؤية زملائه يتناولون أنواع متنوعة من الطعام، فيشعرون بنوع من الإحباط والقهر.

- اعتبار المصروف وسيلة لكسب الثقة والطمأنينة لدى الأطفال‏، بشرط ألا يكون مغالى فيه وعلى حسب مقدرة الأسرة.

- تجنب المغالاة في إعطاء الطفل مصروف يومي أكثر مما يحتاج بحجة إسعاد الطفل أو تعويضه عن انشغالهم عنه حتى لا ينشأ مدللا معتمدا دائما على الغير، مما يؤثر على شخصيته مستقبلا ويجعله متعالي على أقرانه وينفق مصروفه فيما لا ينفعه.

- الاهتمام بسؤال الطفل اليومي عن طرق إنفاق المصروف كنوع من التنبيه العقلي للطفل؛ لترسيخ مفاهيم التصرف السليم فيما يحصلون عليه، والاطمئنان من المدرسة على سلوك الطفل وتصرفاته خلال اليوم المدرسي.

- تحويل المصروف اليومي في المرحلة الإعدادية إلى مصروف أسبوعي أو شهري، حتى يكتسب الطفل في هذه المرحلة القدرة على التحكم في الماديات بحسب متطلباته خلال فترة أكبر.

- مواجهة الأطفال بسلوكهم اليومي وما قاموا به خلال اليوم الدراسي دون قهر أو خوف وإعطائهم الأمان في المواجهة حتى لا يلجأ الأطفال إلى الكذب‏

سمر
14-12-2010, 06:03 PM
تأثير الخادمات على نفسية الطفل




http://mynono.hawaaworld.com/sites/mynono.hawaaworld.com/files/-الخادمات-على-نفسية-الطفل_264.jpg


لاشك أن تربية الخادمات للأطفال لها تأثير كبير على نفسية الطفل، فالواقع يؤكد أن وجود الخادمات بالمنزل لفترات طويلة مع الأطفال بدون تواجد الآباء والأمهات يؤثر بالسلب على نفسية الطفل، ويرجع ذلك لخروج الآباء والأمهات لفترات كبيرة خارج المنزل إما للعمل أو السفر.

التأثيرات السلبية للخادمات على نفسية الطفل:



- دينياً: يتسبب وجود الخادمات لفترات طويلة بالبيت في اختلال القيم الدينية لدى الأطفال، نتيجة لاختلاف ديانة أغلب الخادمات العاملات بالبيوت عن ديانة ومعتقدات الأطفال.

- لغوياً: يكتسب الأطفال مصطلحات ومفاهيم لغوية غير مرغوب فيها؛ نتيجة لكثرة جلوس الأطفال مع الخادمات، وفي كثير من الأحيان تكون هذه المصطلحات غير أخلاقية.

- سلوكياً: تسهم الخادمات في إكساب الأطفال أنماطا سلوكية جديدة غير مرغوب فيها؛ نتيجة لاختلاف بيئة الخادمة عن بيئة الطفل، فضلا عن اكتساب الأطفال لأنماط سلوكية جديدة، قد يكون من غير المسموح أن يعرفها الأطفال في هذا السن المبكر، ولكن يتعلم الطفل مثل هذه السلوكيات عن طريق احتكاكه بالخادمة.

- نفسياً واجتماعياً: يشكل وجود الخادمات بالبيت عبئاً نفسياً على الأطفال، حيث يتعرض الطفل لمشكلات نفسية نتيجة غياب الوالدين عنه وعن متطلباته واحتياجاته، بجانب شعور الطفل في كثير من الأحيان بعدم الاطمئنان والشعور بالذنب، فهو يجلس كثيرا وحده مع الخادمة وقد تترسب لديه أشياء بالعقل الباطن ويحتفظ بها ولا يخبر والديه عنها. مما يترتب عليه احتمالية تعرض الطفل لانحرافات سلوكية في المستقبل في حالة تراكم الإحباطات والمواقف المؤلمة مع الخادمات. كما أن قد يتعرض الطفل للإيذاء بدني نتيجة للضرب الخادمة له عند رفض الانصياع لأوامر الخادمة.

طرق القضاء على التأثير السلبي للخادمات على نفسية الطفل:



- اهتمام الآباء والأمهات بتوفير جو من الحب والرعاية والحنان للأطفال؛ لتعويض الأطفال عن الفترات التي يتغيبون فيها عن المنزل.

- الحرص على احتفاظ الآباء والأمهات بأدوارهم داخل الأسرة فيما يتعلق بتربية وتنشئة الأطفال وعدم التخلي عنهم نهائيا.

- تجنب التهاون في العبارات التي قد تتحدث بها الخادمات أمام الطفل.

- وضع ضوابط لعمل الخادمات، من حيث مظهرها وأسلوب حديثها وطريقة تعاملها مع الطفل.

- متابعة دور الخادمة في تربية الطفل والطريقة التي تتعامل بها مع الأطفال للتمكن من الاطمئنان عليه خلال فترات الغياب خارج المنزل.

سمر
14-12-2010, 06:05 PM
الآثار السلبية لضرب الأطفال



http://mynono.hawaaworld.com/sites/mynono.hawaaworld.com/files/-السلبية-لضرب-الأطفال_264.jpg


أظهرت أغلب الأبحاث المهتمة بتربية الأطفال أن ضرب الأطفال مسألة خاطئة وغير سليمة في تربية الطفل، لأن ضرب الطفل يؤثر سلباً على نفسيته حيث يدفعهم ذلك الأمر لممارسة سلوك الضرب مع الأطفال الأصغر سنا منهم سواء كانوا من أقرانهم بالمدرسة أو إخوتهم بالبيت.

لماذا يلجأ الآباء والأمهات لضرب الأطفال؟


يلجأ الأب أو الأم لضرب الطفل للأسباب التالية:

- تأديب الطفل وتعليمه القواعد والسلوكيات السليمة.

- تغيير سلوك خاطئ يمارسه الطفل.


للضرب أثار سلبية على الأطفال ومنها:


- يتعلم الأطفال من ضرب الوالدين لهم أن الضرب بمثابة وسيلة للتنفيس عن الغضب والإحباط، مما يدفع الطفل لانتهاج هذا السلوك مع أقرانه وإخوته، ظناً منه أن الأقوى والأكبر يقوم بضرب الأصغر.

- يتسبب الضرب في حدوث مشاكل نفسية للطفل، وقد يعرضه في بعض الأحيان للاكتئاب ونبذ الأسرة والوالدين.

- يحدث الضرب في الكثير من الأحيان ألاما جسدية للطفل.

- يدفع ضرب الأب أو الأم للطفل بأن يفقد ثقته بنفسه وكذلك في والديه.

- يؤثر الضرب على مستوى الطفل في التحصيل الدراسي والتعليم.



ما هي الطرق التي يمكن إتباعها لتأديب الطفل؟


هذه مجموعة من النصائح لتأديب الطفل بعيداً عن الضرب:


- الجلوس مع الطفل عند ارتكابه خطأ ما وتعليمه أن هذا السلوك غير مقبول.

- تجنب التركيز على كافة السلوكيات الطفل، فإهمال قيام الطفل ببعض السلوكيات الغير مرغوب فيها تجعل الطفل يقلع عنها.

- الابتعاد عن الانسياق وراء الغضب الذي يدفع في كثير من الأحيان لضرب الطفل بقسوة مما يؤدي إلى إيذاء جسدي له.

- مكافأة الطفل حينما يقوم بسلوك صالح، حتى يداوم على القيام بهذا السلوك.

سمر
08-06-2011, 09:21 AM
مواضيع هامه ارجو الاطلاع عليها