| تحذير المخاطر Risk Disclosure |
|
|
|
|
استثمر للحياة
إن استخدام الرافعة المالية (الهامش) أو ما يسمى ( بالتسهيل في الأسهم ) هو سلاح ذو حدين .... فهو و ان كان مفيداً من حيث توفير السيولة لنا للمضاربة . الا انه يسبب خسائر جسيمة فى حالة الخسائر الكبيرة . في ثورة الشعب المصري – 25 يناير – تعرض مستخدمى التسهيل أو الهامش لخسائر جمة . هذا يعنى أن هناك إحتمال – و إن كان نادراً - بأن تتكبد خسارة كلية للهامش النقدي المبدئي مما سيضطرك إلى إيداع أموال إضافية للاحتفاظ بمركزك . وإذا لم تتمكن من الإيفاء بطلب التغطية في الوقت المحدد و الذى لا تستطيع تمديده ( يعنى بالبلدى مش هتقدر تقول للشركة امهلونى يومين لحد ما اقبض الجمعية أو المرتب ) , فسيتم تسييل محفظتك فورا وتكون أنت المسئول عن أي خسائر تنجم عن ذلك . ويمكن للمستثمرين تقليل تعرضهم للمخاطرة باستخدام استراتيجيات الحد من المخاطرة مثل أوامر "إيقاف الخسارة" و" التحويط - التأمين – الهيدج " .
هناك بعض المخاطر المرتبطة باستخدام برامج تنفيذ الصفقات عبر الإنترنت منها تعطل جهازك فجأة أو انقطاع النت . لذا يجب الانتباه لها
يعد سوق العملات العالمية أكبر الأسواق المالية وأكثرها سيولة في العالم , و بالتالي فهو سوق جامح الربح فيه كبير و الخسارة – قد تكون – أكبر . لذا نرى ان هذا السوق لا يتناسب مع كل الاشخاص , فعليك قبل ان تبدء به ان تكون مؤهلاً نفسياً و علمياً لدخوله و ملماً بمخاطره , حتى لا تقع فى دوامة خسائره .
يعد أمر إيقاف الخسارة أحد الأوامر التي ترتبط بمركز معين من أجل إغلاق هذا المركز والعمل على عدم حدوث المزيد من الخسائر به. كما يوجد استرتيجبات خاصة يمكن ان تحد من الخسائر يمكننا استعمالها .
قد يؤدي تقلب السوق بشكل سريع يجعل من العسير تنفيذ الأوامر، حيث يكون السعر بعيداً للغاية عن السعر المطلوب نتيجة لحركة السوق القوية والسريعة ، وعلى الرغم من رغبة المتداول في تنفيذ الأمر بسعر محدد ، فقد تتحرك السوق على نحو كبير مما يؤدي إلى تنفيذ الأمر وفقاً لقيمة السوق العادلة . و هذا يؤدي إلى إيجاد فارق بين التكلفة التى كنا نتوقعها والتكلفة التي تنفذ بها المعاملات مما يؤثر على السيولة في حساباتنا .
أثناء فترات ارتفاع حجم التداول يشكل كبير ( يحدث فى حالة الاخبار القوية ) ، و ربما لبطء الاتصال من خلال النت . قد تتعرض بعض الأوامر للتعليق . فنظن نحن ان المر لم ينفذ بينما يكون تم تنفيذه و لكن لم يصلنا بعد تأكيد التنفيذ الذى قد يستغرق دقائق قليلة . علينا ان نتأكد أننا لا ندخل أمر واحد أكثر من مرة , و ننتظر تنفيذه . فإدخال الأمر عدة مرات قد يتسبب في إبطاء الحاسوب أو إقفاله و كذلك في فتح مراكز غير مرغوب فيها .
نادرا ما يحث تعطيل الأسعار، إلا أنها قد تحدث نادراً عند فتح الأسواق ، هذا التعطيل للأسعار أو زيادة الفارق بين سعري العرض والطلب قد يؤدي بدوره إلى نداء الهامش على حساب المتداول.
لا تعد تقنية التداول عبر الإنترنت خالية من العيوب ، ففي بعض الحالات ، قد يتم انقطاع هذه التغذية. وعلى الرغم من أن ذلك الانقطاع قد يستغرق دقيقة واحدة أو أكثر في بعض الأحيان إلا أنه يؤثر على الفارق بين سعري العرض والطلب.
من الهام التمييز بين الأسعار الدلالية (المعلنة على الرسوم البيانية و الحسابات التجريبية ) والأسعار القابلة للتداول (المعلنة فعلاً على منصة التداول) .
يقوم أمر البيع لتجنب الخسارة بتنفيذ صفقة بخسارة نسبية ، حيث يكون السعر أقل من سعر السوق الحاضر. ويمكن للمستثمر تقرير سعر البيع لتجنب الخسارة لفتح أو إغلاق مركز ما – زيادة أو تقليل حجم تعرضه - يعد استخدام أمر بيع لتجنب الخسارة لفتح مركز (أو تعرض) بمثابة أمر بيع أو شراء عملة في مقابل أخرى بسعر أدنى من السعر الحاضر. بينما يعد استخدام أمر بيع لتجنب الخسارة لإغلاق مركز أو تقليل التعرض بمثابة أمر تنفيذ لمركز معاكس للمركز الحالي كإغلاق مركز بسعر أقل من السعر الحاضر.
قد يتم طلب هامش وقاية حتى عندما يكون الحساب محوط بالكامل، فقد يزيد الفارق بين سعري العرض والطلب مما يؤدي بدوره إلى تناقص الهامش المتبقي في الحساب . في حال ما كان الهامش المتبقي غير كاف للحفاظ على أي مراكز مفتوحة ، قد يحتاج الحساب إلى طلب نداء الهامش ، مما يؤدي إلى إغلاق جميع المراكز المفتوحة في الحساب .
كما هو معروف أن الاستثمار في الأسهم بشكل عام محفوف بمخاطر الخسارة ، خاصاً إذا كان هدف المستثمر قصير الأجل أو المضاربة اللحظية أو الأسبوعية الذي يهدف إليها المتداول إلى الربح من الفارق بين الشراء والبيع ، فإذا استثمر الفرد مباشرة في أسهم شركة ما محققة لخسائر في رأس المال وهبط سهم تلك الشركة فإن الخسارة تلحق بذلك المستثمر بمفرده وتزداد الخسارة وتقل فرصة تعويض الخسارة في ظل إنهيارات أسواق المال وخاصة في نهاية الدورات الإقتصادية والتي تزداد في الهبوط الشديد لأسواق المال وإتخاذها المسار العام للهبوط
بما أن صندوق الاستثمار عبارة عن مجموعة كبيرة من المستثمرين الذين يشتركون في الصندوق ويمتلكون وحدات في الصندوق بنسبة محددة لكل منهم ، ففي حالة انخفاض قيمة سهم شركة من الشركات التي يستثمر فيها الصندوق فإن مخاطر الخسارة هذه تتوزع على كافة المجموعة الكبيرة من المشتركين في الصندوق ، كذلك ارتفاع أسهم الشركات الأخرى من ضمن محفظة الصندوق يعوض عن القيمة المفقودة من هبوط أسهم الشركات الأخرى ، وبالتالي يكون تأثير المخاطر أقل بكثير عن تأثير هذه المخاطر على مستثمر واحد بمفرده . كما أن إدارة الصندوق المتخصصة والمستمرة التي تملك كافة الوسائل الفنية والتقنية تساهم كذلك في تخفيض المخاطر من خلال الانتقاء الأفضل لمكونات المحفظة الاستثمارية من الأسهم.
|




